الرواية الجديدة من16-20

ذالك الجنين الذى ينموا برحِمها ومستقبلها التى سبق ورسمته لكن زواجها من قماح آجل الخطوه الأولى وهى أن تعمل،وسيحدث ذالك،قماح هو من بدأ بالإبتزاز والتجبُر وما ستفعله هو رد فعل.

 

فاقت سلسبيل فى شرودها حين دخلت هدى للغرفه قائله:

سلسبيل إنتى صاحيه؟

 

إعتدلت سلسبيل على الفراش قائله:أيوا صحيت من شويه،بابا رجع،ولا لسه؟

 

ردت هدى:رجع من شويه وقال كويس إننا لسه مطلعناش هدومنا من الشنط،الأستراحه اللى قال عليها جهزت.

 

نهضت سلسبيل وقالت:بس إحنا هنرجع دار العراب من تانى.

 

تعجبت هدى من قول سلسبيل وقبل أن تسألها كانت

خرجت من الغرفه وذهبت الى الغرفه الأخرى،دخلت بعد ان طرقت الباب وخلفها هدى…المتعجبه من قول سلسبيل.

 

تبسم ناصر لها وقال بحنان:

ماما جالتلى إنك كنتى حاسه بشوية إرهاق نايمه وهدى كانت جايه ليكى تصحكى،إزيك دلوق،عارف إنك مش مرتاحه فى نومة الأوتيلات دى،الاستراحه خلاص العمال نضفوها وبجت چاهزه خلونا ننزل تتعشى فى مطعم الاوتيل وبعدها نروح للإستراحه أهى تلمنا على ما أشوف لينا بيت مناسب.

 

ردت سلسبيل:بس إحنا عندنا بيت مناسب يبقى ليه نسيبه ونعيش فى الأستراحه.

 

لم يفهم ناصر ولا نهله فحوى حديث سلسبيل،الأ عندما قالت هدى:

سلسبيل قصدها إننا هنرجع دار العراب من تانى.

 

تعجبت ونهله وكذالك ناصر الذى قال:مش فاهم قصدكم وضحوا شويه.

 

ردت سلسبيل:دار العراب هو بيتنا يا بابا،ولازم نرجع له تانى،حضرتك لك فيه زى عمى النبوى بالتمام،يبقى ليه نسيب بيتنا ونعيش فى الأستراحه،وكمان هناك هنلاقى راحتنا أكتر من الأستراحه…وكمان جدتى هدايه وحشتنى.

 

رغم تعجب ناصر من تغير سلسبيل لقرارها بترك دار العراب لكن داخله سعيد،فحقاً إستوحش والداته،ربما كان تسرُع منه حين إستجاب لطلب سلسبيل بترك دار العراب،لكن حالتها كانت لا تسمح بالمجادله أو الرفض منه،هو طاوعها رغم عدم إقتناعه،لكن أراد أن ترتاح نفسياً بعد ما حدث.

 

بينما نهله قالت:مش كان طلبك نسيب دار العراب.

 

قاطعتها سلسبيل:كنت مضايقه،بس خلاص بقيت كويسه ودارنا أولى بينا سواء من الاوتيل او حتى الاستراحه اللى بابا بيقول عليها… خلونا نرجع لدارنا من تانى

 

رد ناصر:فعلاً دار العراب دارنا،بس ليه غيرتى رأيك فجأه كده.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *