الرواية الجديدة 4الاخير
رد زين بتساؤل
طب هو ها يعمل كدا ليه يعني يا خالد
عشان كانت ما نعة عمر يشتغل مع چده و اللي دريت بيبعد كده إن حارس المدافن جالك إن في ناس چم يدفنوا واحدة و كانت تصاريح الډفن وياهم لحد ما حصل اللي حصل
سألته حسنة بنبرة فضولية قائلة
و إيه اللي حصل يا خالد
أجابها بهدوء رغم ضيق صدره لذكر هذه التفاصيل لأنه عرفها عن طريق ز و جته
حارس المدافن سمع حس حد عيس تنچد و راح عند المجبرة و فجأة طب ماټ
ختم حديثه قائلا
ناس يجولوا من الخۏف و ناس تانية يجولوا ديه ماټ مخنوج
سأله زين بعد فهم
ايوة بردو إيه اللي خلاك ربطت إن الست اللي ماټت و اندفنت دي تبقى والدة عمر
أجابه
—
بهدوء
عشان لما النيابة طلبت تشوف التصريح اللي جالوا عنها مرت الحارس و عياله لا لتجيوا التصريح و لا الچثة نفسها بس لاجيوا سلسلة عليها إسم وچيدة
استكملت حسنة حديث خالد قائلة بشرود
و طبعا الناس فكرت إن دا اسم الست اللي كانت موجودة بس اللي ها يسمع عن القصة هيعرف إن دي واحدة تبع بيت الدهشورية صح !
تابعت حسنة و هي ټضرب بكف على الآخر
السؤال المهم بقى فين هي ج ثة مامت عمر
رد خالد على سؤالها بسؤالا آخر قائلا
و السؤال الأهم و الأهم يا حسنة ليه عمر يبعت لك رسالة عشان تتچمعوا و هو خابر زين إن أنت ما ها ترچعيش الصعيد تاني واصل و ليه ما تحددتش في التليفون مثلا
ليه رسالة مكتوب
عقدت ما بين حاجبيها قائلة بدهشة
قصدك يا خالد
ابتسم و قال بهدوء
جصدي إن ديه كان فخ من چدك و لما فشلت محاولته الأولى بعت اللي يحر ج شجتك
هوت حسنة على مقعدها و فاها فارغا إثر الصد ماټ التي تتساقطت فوق رأسها واحدة تلوى الأخرى نظر لها زين و قال برجاء
حسنة عشان خاطري كفاية لحد كدا بقى خلينا نرتاح من كل اللي بيحصل حولينا دا
طب فين مامت عمر عايشة و لا مېتة !
رد خالد بهدوء
صدجيني يا حسنة إجابة سؤالك حاولت الله يرحمها تتدور عليها جبلك و كانت هي ضحيتها بعدي عن الشړ و غني له ربي واد أختك و عيشي مع چوزك كل ديه ما هيفيدش بحاچة واصل .
كبرت يا چبل و بجيت راچل
قالها الجد حسان و هو ينظر ل جب لقد مرت الأعوام ك البرق في سرعته اليوم زيارة جبل لجده تلك الزيارة السرية الوحيدة التي يفعله دون علم بشار إن علم بذلك ل جعل لحياته لونا آخر لا يود أن يعرفهو ينبذ من العائلة الجميلة تلك ابتسم جبل له و قال بهدوئه المعتاد