الندم من9-14
البارت التاسع
في يوم ما
في منزل حنينب
كانت حنين تجلس مع احمد ولكن جاء لاحمد مشوار مفاجئ فنزل وقال لحنين انه لن يتاخر فقالت حنين لنفسها بعد نزول احمد اروح اقرأ الورد بتاع القرأن عبال مع احمد يجي
جلست حنين ع الاريكه وبدأت ف قراءه وردها من القرآن بخشوع تام
قاطع قرأتها صوت دق ع الباب
ف قامت وفتحت الباب ووجدت سميره والده احمد ومعاها نجوي
حنين بإبتسامه بشوشه طنط سميره اتفضلوا ياطنط البيت نور والله
دخلت سميره ونجوي
حنين بتساؤل مين دي ياطنط
سميره بنبره خبث دي نجوي ياحبيبتي مرات احمد وام حفيدي
حنين پصدمه ااااايه
واكملت بصوت متقطع وهيا تنظر الي نجوي وبطنها المنتفخه مر ررر ااته ازااي
سميره بتهكم هو ايه ال ازاي زي الناس ياحبيبتي
دخل احمد ف تلك اللحظه وصدم من وجود نجوي ووالدته وعندما رأته حنين ذهبت اليه ومسكت يده وقالت والدموع ممتلئه ف عينها احمد طنط بتقولي ان ك اتجوزت وكممان وكمان مراتك حامل الكلام ده كدب مش كده اكيد انت مش هتعمل فيا كده وتوجعني بالشكل ده صح
واكملت باڼهيار وهي تجده صامت لا يرد عليها
رد عليا يااحمد عشان وقولي الكلام ده غلط
انهت كلامها وسقطت مغشيا عليها من الصدمه
قام احمد بحملها وادخلها الغرفه ووضعها ع السرير ثم خرج الي امه ونجوي
احمد ليه كده بس ياامي ليه قولتيلها
سميره هو اي ياحبيبي ال قولتلها ليه ما كان لازم تعرف
احمد بس مش بالطريقه دي انا كنت همهد الموضوع ليها الاول
سميره ف النهايه اديها عرفت وياريت بقا يكون عندها ډم وتطلب الطلاق وااه اعرف انك لازم تتطلقها وتوفر فلوسك ال بتصوفها عليها دي لمراتك وام ابنك
احمد طلاق ايه انا مش هطلق
سميره بصوت عالي ونبره ټهديد طب اسمع بقا باابن بطني ياتختار بيني انا ونجوي وابنك ياتختار حنين ولو اختارتها يبقا تنسي انك تشوف ضفر ابنك
وقالت ل نجوي يلا نمشي
نجوي يلا ياخالتي
ذهبوا وتركوا احمد
دخل احمد غرفه حنين وحاول افاقتها ونجحت محاولته
حنين بعد افاقتها ورؤيتها لاحمد قامت باحتضانها احمد انت هنا ده انا حلمت حلم وحش اووي يااحمد حلمت ان طنط سميره جات ومعاها واحده وحامل وقالتلي انك اتجوزت ومراتك حامل الحمدلله ان طلع حلم الحمدلله ياارب
احمد وهو يخرجها من احضانه بس ده مش حلم ياحنين
حنين وقد توسعت عينها من الصدمه لا اكيد بتهزر