حكاية من 31-35

(31)

 

نظرت عزيزة فرأت محمد فتجمدت ملامحها.

 

محمد مسك كتفي اختة وقال : علقة من بتوع زمان إزاي يعني؟ إنت بتمدي إيدك علي مراتي بمناسبة إية ؟ أنا عمري ما مديت إيدي عليها ما تعرفيش أن كرامتها من كرامتي.

 

الحاجة : سيب اختك يا محمد دة كان زمان لعب بنات مع بعض دلوقتي خلاص كبروا وعقلوا.

 

محمد : طبعا كنت عارفة من زمان وخبيتي علشان بنتك وأنا اقول إنتصار ما بتستريحش و لا بتسال عليها لية بتستغفليني يآمة .

 

الحاجة : إحنا في اية ولا في إية قولنا كان زمان ومراتك عارفة أنة لعب عيال كانت جت واشتك لك ما تدخلش في شغل الحريم .

 

محمد بغضب : شغل حريم مراتي تتهان و تتضرب في بيتي وتقولي شغل حريم لية بترضي علي إنتصار و رقية إلي مش بترضية علي بنتك يا حاجة اعغملي حسابك يآمة اللي هيجي هنا يا يحترم صاحبة البيت يا ما يجيش احسن .

 

عزيزة : دة بيت أبويا يا محمد .

 

محمد : صح وانا هأجر بيت لمراتي تقعد فية معززة مكرمة وقت ما سيادتك تشرفينا بالزيارة مادام أنا مش راجل ومش عارف احمي مراتي مرضية كدة يا حاجة إنت وبنتك يا إنتصار يا إنتصار .حضرت إنتصار بسرعة .

 

محمد : روحي علي بيت أبوك إنت والعيال علي ما شوف بيت تقعدوا فية بحترامكم .

 

كادت أن تتكلم إنتصار و لكن محمد زعق : إنت كمان غلطانة لما تخبئ عليا و مش هاسمحك لو خبيتي عليا تاني يالا البيت اللي أهلة يتهانوا و يضربوا فية مايبقاش بيت .

 

دخلت إنتصار لحجرتها لتلتقت بعض من ملابسها لكنها سمعت فجاءه علو صوت زوجها و عزيزة علي أمهم هرولت إليهم فوجدت الحاجة مغمي عليها و عزيزة تصرخ علي محمد ليأتي بطبيب (كانت حركة من الحاجة حتي تقلق أبنها علي صحتها فهي سريعة التعرض للضغط الدم العالي ) علمت عزيزة ما ترمي آلية أمها عندما فتحت عينها و غمزت لها فسارعت بالقول : بقولك يا محمد هي ماخدتش الدواء النهاردة هاديها الدواء الاول و نشوف بس وحياة ابوك ما تزعلها الضغظ وحش وممكن تروح فيها أنا مش هضايق انتصار بس راضي امك انت كبرنا ما تزعلش امك كفاية ألقها علي مصطفي .

 

سارعت انتصار لتبحث أن أدوية الحاجة و النداء علي علي ابنها ليري جدتة .

 

أعطوا الدواء للحاجة و بدأت كأنها تفيق من غيبوبتها لتقول بعد العمر دة كلة عاوز تفرق العيلة يا محمد أروح فين وآجي منين يا ربي .

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *