ظلمها من17للاخير
الحلقة السابعة عشر. …
فى الصباح الباكر يركب سيف ونوران حافلة الروضة و يخرج اسلام مبكرا متجها الى منزل سيلا يدور فى ذهنه آلاف الاسئله يعلم انها ربما تكن حزينه منه لا بل من المؤكد انها حزينه منه . فهو نفسه غاضبا من نفسه ولكن ما باليد حيلة .
يفكر ماذا سيقول لها ماذا ستقول له ولكنه يستقر على شىء واحد وهو أنه يجب ان يصالحها ويطيب خاطرها .
يصل اسلام الى المنزل يدخل متلهفا وهو يجول ببصره باحثا عن سيلاه يجدها فى غرفة الاطفال ترتبها .
اسلام بلهفه وهو يتقدم فى اتجاهها
صباح الخير مقدرتش اروح الشركه قبل ما أجى أصبح عليكى وأفطر معاكى. .
تنظر له سيلا قليلا لا تعلم ما الشعور الذى تشعر بيه الان تريد ان تلقى بنفسها بين ذراعيه وتريد ان تصرخ عليه غاضبه منه تظل تنظر له بجمود ولا تتحرك او ترد عليه حتى يصل اسلام ويصبح يقف امامها. تظل تنظر له ولا تستطيع ان تفعل شيئا وهل يحق لها ان تفعل شيئا هو لم يخطىء كان فى بيته الاخر مع زوجته وابنائه و.. وتركها ..هنا تماسكت سيلا جيدا حتى لاتظر له ضعفها تجاهه او حتى تأثرها من مبيته عند شيماء .
[[system-code:ad:autoads]]سيلا بجمود صباح الخير ثوانى والفطار يبقى جاهز. .
يحاوط اسلام خصر سيلا بذراعيه ويهمس لها فى أذنيها
وحشتينى اوى ..
سيلا وهى تبتعد عنه فى ضيق تعلم انه يقول هذا لانه شعر بڠضبها ڠضبت من نفسها كثيرا لانها اصبحت امامه مثل الكتاب المقروأ اصبح يعلم انها غاضبه من ذهابه الى شيماء . تعلم انه يطيب خاطرها فقط وربما يكون لا يحبها وما يحدث بينهما مجرد واجب ..لا حب . عند تلك النقطة بالذات لم تتحمل سيلا نفسها ابتعدت عنه وكأنها تعاقب نفسها لا تعاقبه هو
هحضر الفطار علشان متتاخرش على الشركة وانا كمان متأخرش على المستشفى. .
اسلام قاطبا حاجباه پغضب بلاش الشغل فى المستشفى بقى يا سيلا .
سيلا پغضب شديد وبنفاذ صبر لا تعلم ماذا حدث لها تريد ان ټتشاجر معه ام انها تريد ان ټتشاجر مع نفسها فقط .
اتكلمنا فى الموضوع دا قبل كدا ومش هسيب الشغل يا اسلام .
يحاول اسلام ان يمتص ڠضبها فيقول طب لو قلت لك علشان ….
تقاطعة سيلا وهى تبتعد عنه واضعه يدها على انفها
ابعد يا اسلام مش قادرة اسم ريحه البرفان بتاعك ده .
اسلام بدهشة هل كل هذا يسبب البرفان ام هناك سببا اخر لهذا الڠضب ربما للنه تركها انس ولم يحضر على الغذاء .