داليا 2
دره فأرتدت ملابسها ووضعت بعض المكياج البسيط ….الذى جعلها تبدو كالملاك ……واخذت ملفات تصميم مشروعها وذهبت الى الشركه
……فدخلت بخطوات هادئه الى مكتب حازم لتلقى بسلمى تجلس على مكتبها فألقت عليها التحيه ولكن سلمى لم تجب فتجاهلتها دره وقالت
دره ادى لمستر حازم خبر انى وصلت
سلمىبأستحقار كالعاده مستنيكى جوه ….اتفضلى
دره بنبره برود شكرا
ثم اطرقت باب مكتب حازم …الذى عندما رأها هب واقفا وهو يغلق ازرار بدلته ويرسم بسمه على وجهه ويقول
حاازم اتأخرتى ليه
دره اسفه جدا ..بس كنت فى مشوار مهم
حازم ولا يهمك …اتفضلى استريحى
حازم وهو يجلس بعد ان جلست دره ها طمنينى بقى ..وصلتى لفكره ولا لسه
دره الحقيقه فى فكره فى دماغى بس لسه مكملتش
حازم خلاص انا مش هعرفها غير لما تكمل خالص …علشان يبقى رأى فيها اجمالى
دره اوك..
قبل ان ينطق حازم بكلمه واحده رن هاتفه المحمول فعندما رأى المتصل ظهر على وجهه علامات الڠضب ولكنه رد وهو يحاول رسم
الابتسامه على وجهه
حازم ايوه يا حبيبتى…..لا لسه
قدامى ساعه كده….ثم رد وهو يضغط على شفتيه مش ناسى يا نسمه…..مش كل يوم الموال ده ………يووووو انا مش فاضيك دلوقتى
ثم اغلق الهاتف ووضعه على المنضده فى ڠضب ……فشعرت دره بالحرج فبادرت بالقول
دره حضرتك تأمرنى بحاجه تانى
حازم لا ميرسى جدا يا دره …بس متنسيش اول ما تكملى فكرتك ..تجيلى فى اى وقت
دره وهى تهم بالنهوضان شاء الله…..بعد اذنك
خرجت دره لتقابل سلمى التى نظرت لها بأستحقار كالعاده ولكن دره اعتادت على ذلك فتجاهلتها مما اثار ڠضب سلمى
اكثر واكثر
ولكن دره لم تبالى وذهبت بسيارتها الى بيت داليا حتى تجلس معها قليلا
فطرقت الباب وما ان رأتها داليا حتى جذبتها اليها سريعا وهى ټحتضنها وتقول
داليا وحشتينى يا جزمه
دره وانتى والله وحشانى جدا
بعدت داليا عن دره وهى ممسكه بيدها وتغلق الباب وتقول
داليا تعالى ..تعالى استريحى
جلست داليا بجانب دره على الاريكه….ثم نادت داليا بصوت عال
داليا يا دره ….تعالى سلمى على خالتو
اتت دره الصغيره مسرعه من غرفتها وهى تهجم على دره فى شقاوه وتقول
دره الضغيره وحشتينى اوى يا خالتو
دره وانتى كمان وحشانى جدا ثم اكملت وهى تنظر لها قوليلى بقى ايه اخبار لوحاتك الفنيه
ابتسمت داليا ولكن دره الصغيره اكملت فى جديه
دره الصغيره والله ماخبيش عليكى…بقالى فتره مش برسم جديد
دره وده لاسباب داخليه ام خارجيه
دره الصغيره والله الاوضاع مش مطمئنه…..بس بحاول اتخطاها
داليا انتى بتجيبى يا بت الكلام ده منيين
دره الصغيره من نشره الاخبار الى بابا بيسمعهالى ڠصب عنى
دره هههههه…طيب يلا يا لمضه روحى فرجينى اخر اعمالك
ذهبت دره الصغيره سريعا الى غرفتها لتترك داليا ودره يتسامران وهما مبتسمتان
داليا البت ديه فظيعه ..مجننانى
دره ماشاء الله عليها…..ذكيه ..بتلقط الكلام بسرعه
داليا سيبك من دره ..المهم طمنينى عليكى انتى الاول
دره انا يا ستى تمام جدا
داليا واخبار شغلك ايه
دره الحمد لله مرتاحه فيه جدا وصاحب الشركه واثق جدا من خبرتى …….
داليا ربنا يوفقك يارب
دره والله انا مش عارفه من غيرك كنت عملت ايه
داليا الى انا بعمله ما يجيش حاجه جمب الى انتىى عملتيه معايا…انتى السبب فى ان البيت ده يفضل موجود وانى اعيش سعيده طول عمر ى
دره متقوليش كده….السبب ان البيت ده يفضل موجود هو حبك واخلاصك لادم
داليا على العموم سيبك من الكلام ده دلوقتى…انتى هتتغدى معايا النهارده
دره والله ما هينفع انا اصلا كنت معزومه النهارده على الغدا
داليا عند مين
دره كابتن عمر الى حكتلك عنه…مامته صممت انى اتغدى معاهم
داليا اااااااااه…ماشى …
وبعد فتره من التسامر بينهم ..وبعد ان قصت لها دره كيف تعرفت على والده عمر ……استأذنت دره لتذهب لاستكمال مشروعها………وعندما عادت الى منزلها جلست على اقر اريكه ونظرت امامها وهى تطلق تنهيده قويه وتعود الى الماضى
…………..فى احد مساكن مدينه فرانسيسكو تقف دره امام باب بيتهم الخلفى وامامها داليا وهى ممسكه بحقيبه ملابسها …وتقف لتودع دره التى كانت تبكى
داليابدموع وصوت يكاد يكون غير مسموع متعيطيش يا دره ….انا مش هسيبك …بس اتجوز اانا وادم واحطهم قدام الامر الواقع وبعد كده هبقى اجى ازورك كتير
دره وهى تجفف دموعها سيبك نى انا المهم خلى بالك من نفسك ثم خرجت من جيبها ورقه صغيره وخدى ده رقم تليفونى لجديد علشان تبقى تكلمينى
دالياوهى تمسك بحقيبتها خلى بالك من نفسك….واوعى تبينلهم انك ساعدتينى فى حاجه
دره حاضر …..هتلاقى التاكسى مستنيكى بره انا اتفقت معاه
داليا مع السلامه
اخذت داليا حقيبتها وهى تنظر الى دره والدموع لا تفارق عيناها …ثم اغلقت دره الباب ودخلت الى غرفتها سريعا وهى تبكى بدون صوت حتى لا يشعر بها احد
افاقت دره من شرودها …..عندما تذكرت مشروعها الذى سيتوقع عليه مستقبلها …فنهضت فى هدوء كعادتها وجلست لتجمع افكارها التى تعلمتها لسنوات طويله فى احد جامعات مدينه سان فرانسيسكو
خرج حازم غاضبا من مكتبه …وعندما تراه سلمى تهب واقفه وهى تنادى عليه
سلمى مستر حازم ….مستر حازم
ولكنه لم يجيب واكمل طريقه وغضبه يزداد ..زلإعندما تأكدت انه قد خرج بعيد ..تناولت هاتفها المحمول وهاتفت شخص ما وهى تنظر حولها فى قلق……..
سلمى الو يا نسمه…..اه لسه خارج حالا……..لا متقلقيش انا واقفلها على الواحده اصل ديه فاكره نفسها حاجه كده …………اسمها دره بس ده ميهمناش فى حاجه…..لا شكر