جوازة 2
البــــارتـــ التـــاســع
عندما خرجت من المطعم وجدت أحدهم ينتظرها ويقترب منها
شادي بأبتسامه مستفزه:قولت أستناكي وأعزمك علي العشاا(أه نتصالح بدل ما أنا حطك في دماغي ..
فرح وهي تبتعد عنه لتذهب: عن أذنك يا أستاذ شادي
شادي بحده وهو يمسك ذراعها بقوه: أنتي أيه يابت أنتي كل ما أكلمك تمشي وتسبيني انا شادي التهامي بنت زيك تسبيني أظاهر اني نزلت من مستواياا لما حبيت اعبر واحده زيك
فرح وبدأت دموعهاا تتساقط (فبعض الاحيان نشعر بأن قدرتنا علي التحمل أصبحت هشا فتسقط دموعنا دون ان نشعر.. فما بها كان يكفي : سيب دراعي حرام عليك انت بتعاملني كده ليه ، هوأنا عاملتلك ايه لكل ده اهانه وشخط وتجريح ليه كل ده عشان رفضت أكون زي اي بنت عرفتهاا ولاا عشان حسيت اني رجولتك أتهانت لما ضربتك بالقلم .. بس للاسف هي اصلاا متهانه من بدري يا استاذ شادي
كان شادي ينظر لها بصمت فالأول مره يشعر بالضعف أمام دموع أمرأهاا فهو يكرهه النساء بشده بسبب خيانة أمه لوالده… ولكن عندما تذكر مشهد الخيانه الذي أصبح مطبوع في ذاكرته أفاق من ضعفه تلك ونظر لها بأبتسامه مستفزه وهو يمد يده ليلمس وجهه : بكره توقعي ياحلوه…..
أشاحت فرح وجها عنه سريعاا …
شادي : ههههههههههههههههههه سلام ياقطه..
تركها شادي وأنصرف بسيارته …
فرح يتنهد شديد: يـــــــــــــــاربــــ ســاعدني أنا ماليش غيرك (في هذه اللحظه تذكرت كريم فسقطت دمعه من عينيهااا ولكن مسحتهاا سريعاا … وانصرفت ………………………………………….. …………………
كان كريم يجلس في مكتبه يتابع عمله ولكن بشرود تام، فهو لم يتخيل أن يفعل بها ذلك … نظر الي ساعته وجدهاا الساعه العاشره والنص.. أرجع ظهرهه للوراء وبدء يفكر بهاا وهو يشعر بالأختناق لما فعله بهاا … قطع شروده تلك صوت هاتفه
بتقول ايه ياعمر…
عمر بضيق شديد: المشروع العين السخنه في شويه مشاكل ومحتاجينك فيه
كريم بغضب: مشاكل ازاي يعني
بدء عمر يحكي له ما أكتشفه عندما وصل
كريم بغضب: ده استهتار وانا هدفعهم تمن الاستهتار ده ، بكره الصبح هكون عندك ان شاء الله ..
قفل كريم مع عمر بضيق شديد… ثم غادر مكتبه وذهب
………………………………………….. …………..
كانت جالسه تذكر بتركيز شديد(حتي تستطيع أن تكمل ما تبقي لهاا من مذاكره..
ولكن قطع تلك التركيز دخول كريم عليهاا..