روحي من 7-12

وقفت ونس بجانب نغم، وهي ترى الانكسار في عينيها.
أرادت أن تقول شيئاً، أن تواسيها، أن تخبرها بأن كل شيء سيكون على ما يرام.
لكن الكلمات خانتها.
كيف يمكنها أن تبرر ما فعله ابنها؟ وكيف يمكنها أن تعدها بالخير وهي تعلم أن هذه الفتاة هي وقود حرب الانتقام التي أشعلها ابنها؟

تنهدت بعمق، وشعرت بعجز لم تشعر به من قبل.
كل ما استطاعت فعله هو أن تربت على كتف نغم مرة أخرى، ثم انسحبت بهدوء وأغلقت الباب خلفها، تاركة نغم وحيدة في الغرفة التي ستكون شاهدة على عذابها القادم.

نظرت نغم حولها، إلى كل ركن في هذه الغرفة الباردة لم تشعر إلا بالاختناق. كل شيء هنا يصرخ باسمه، بقوته، بقسوته.
جلست على حافة السرير الصلب، وضمت نفسها بذراعيها، وهي تشعر ببرد يتسلل إلى عظامها.

❈-❈-❈

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *