رواية رهيبة ج3الاخير
الفصل السابع والعشرون
صړخ مراد أسمها بفزع وهو يراها تسقط امامه مد يده يحيط بها على الفور قبل ان تسقط أرضا ثم حملها وتحرك بها نحو الاريكه يضعها برفق همس بأسمها فزعا محاولا افاقتها وهو يضع احدى زجاجات العطر حول انفها ويدلك بيده الاخرى معصمها برفق غافلا عن تلك التى تقف خلفه تتأكلها الغيره من فزعه على زوجته بدءت اسيا فى استعاده وعيها فتحت عينيها ببطء تنظر حولها فوجدت مراد يركع بجانبها وهو ممسك بيدها وخلفه تقف تلك المرأه بجسدها الممشوق وتنورتها القصيره اجبرت اسيا نفسها على رفع عينيها لتنظرعن قرب لتلك التى استطاعت سلب قلبه منها شعرت بالدموع تتجمع داخل مقلتيها بكثره فقد كانت جميله حقا ذكرت نفسها بحزم لن تبكى امامه سيكون لديها الكثير من الوقت لتبكى بمفردها اما الان فيجب عليها استجماع قوتها والذهاب من امامهم أبعدت عينيها عنها فقد كانت تنظر إليها بعدائية واضحه مما جعل اسيا ترتجف تلقائيا قاطع افكارها صوت مراد بقلق شاعرا بارتجافها
اسيا انتى كويسه
هزت راسها له بوهن وهى تتحرك من فوق الاريكه فأوقفتها يده معترضا
[[system-code:ad:autoads]]متتحركيش من مكانك لحد ما الدكتور يوصل..
أبعدت يده عنها بجفاء وهى تجلس على الاريكه تحاول إيجاد صوتها لتعترض
لا مفيش داع مش مستاهله دكتور تلاقى بس ضغطى نزل شويه هروح المستشفى دلوقتى وهبقى كويسه ..
ثم نهضت من فوق الاريكه وهى تترنح حاوطها مراد مره اخرى بذراعيه يسندها وهو يتحدث بنبره قاطعه
لا طبعا مستشفى ايه !! احنا هنتحرك على البيت على طول وبعدين نشوف دكتور ..
هزت راسها معترضه وهى تحرك يديها لازاحه يده من فوقها محافظه على نبرتها الجافه معه
لا هرجع على المستشفى وبعدين انا كويسه كمل انت اللى بتعمله وانا همشى ..
زفر بحنق وهو يتحرك نحو مكتبه يأخذ احد الملفات المفتوحه ثم يعود يقف امامها مره اخرى موجها حديثه لتلك المرأه بنفاذ صبر
ياسمين خلينا نكمل بكره هراجع الملفات لوحدى فى البيت وهسجلك كل ملاحظاتى ..
ثم الټفت دون انتظار اجابه يوجهه حديثه لآسيا مهددا
اسيا لو متحركتيش معايا دلوقتى هشيلك لحد العربيه ..
هزت راسها بړعب فهى لا تريد ان تحتك به بأى شكل من الاشكال ارادت مجادلته والصړاخ به حتى تفرغ كل ڠضبها ولكنها شعرت انها تختتق مره اخرى من وجودها بجانب تلك المرأه وكل ما ارادت فعله هو الذهاب من امامها واستنشاق هواء نقى تحركت بوهن فمد يده على الفور يحتضن يدها كانت تريد إفلات يدها من يده عندما رأت نظره الڠضب تكسو ملامح تلك المدعوه ياسمين وهى تنظر نحو ايديهم المتشابكه فتراجعت تحرك بها مراد إلى الخارج دون وداع وحتى دون ان يلتفت وراءه بمجرد خروجهم من المكتب سحبت اسيا يدها من يده پعنف واضح استنكر مراد رد فعلها ولكنه برر ذلك لمرضها طوال الطريق إلى المنزل لم تنطق اسيا بكلمه واحده الا عندما قطع مراد الصمت يسألها بأهتمام
[[system-code:ad:autoads]]اسيا انتى كويسه حاسه نفسك احسن !..
هزت له راسها موافقه دون حديث فأضاف وهو يرى شحوب وجهها
على العموم نوصل البيت بس وأكلم الدكتور طارق يبعتلنا اى حد من المستشفى يطمنا ..
هزت راسها بړعب فهى غير مستعده لمواجهه طارق وأخباره بما حدث يجب عليها ترتيب افكارها أولا حاولت اخراج نبره صوتها طبيعيه قدر الامكان فتحدثت كاذبه
مراد انا فعلا كويسه انا بس مأكلتش حاجه لدلوقتى فتلاقى ضغطى نزل او جالى هبوط لكن صدقنى مفيش اى مشكله انا عارفه المشكله فين ..
هز رأسه لها مستسلما فهو يرى توترها ولا يريد ان يجادلها وهى فى تلك الحاله ..
.. دخلت إلى المنزل بمجرد وقوف السياره امامه دون انتظاره ومنه إلى غرفتها مباشرة دخلت إلى الحمام لتبديل ملابسها وخرجت منه ترتمى على الفراش دخل مراد وراءها الغرفه وجدها تستلقى على الفراش بعشوائية وهى ترتدى منامه قطنيه ذو حمالات رفيعه تكشف عن جسدها الناعم و تنحصر إلى ما بعد ركبتها بكثير وشعرها مفرود يحيط بها وينسدل على كتفيها ووجهها والوسادة كانت تبدو امامه مڠريه إلى اقصى درجه أغمض عينيه قليلا محاولا تصفيه افكاره قبل ان يتقدم منها يجلس على الفراش مقابلا لها ويمد يده يزيح خصلات شعرها من فوق وجهها اجفلت من لمسته وسحبت نفسها بعيدا عن يده حدثها برقه واضحه فى نبرته
اسيا انتى كويسه ..
هزت راسها إيجابا پحده زفر بيأس قبل ان يضيف
انا طلبت منهم يحضرولك الغدا ويطلعوه هنا بلاش تتعبى نفسك وتنزلى ..
تحدثت فخرجت نبرتها حاده اكثر مما توقعت
مش عايزه اكل ينفع انام !..
توتر جسده من طريقتها فى الحوار فتحرك مترددا وهو يقول
براحتك اللى انت حباه ..
أبعدت وجهها عنه عندما حاول طبع قبله على جبهتها فتوقف على الفور ثم اضافت
وهو يتحرك خارجا
ممكن
—
محدش يدخل الاوضه ولا حتى اسو ..
الټفت ببطء على جملتها يهز راسه وهو يضع كلتا يديه داخل جيوبه ينظر إليها مطولا محاولا إيجاد كلماته قبل ان يستدير مره اخرى مترددا إلى الخارج دون تعليق ..
ظلت تنظر إليه مراقبه وبمجرد خروجه دفنت رأسها فى الوساده واڼهارت فى البكاء عادت بذاكرتها إلى ذلك اليوم الذى ذهبت فيه لاسترجاعه وأخباره بحملها بعد توسلها للسيد كمال زوج والدتها بالبحث عنه ذهبت والامل يملؤها بأنه ما ان يعلم بحملها حتى يعود معها مباشرة تحركت إلى الفندق الذى اعطاها عنوانه السيد كمال وهمت بدخوله عندما رأته يخرج بجانب تلك المرأه محتضنا يدها وهما يمرحان معا بسعاده قبل ان تقف تلك المراه لتحتضنه بقوه ويستانفا طريقهم نحو الشاطئ المقابل للفندق ويصعدا فى احد القوارب علمت فى تلك اللحظه ان كل ما تفوه به كان حقيقه وانها هى حبه الحقيقى وقررت حمل مسؤلبه طفلتها بمفردها
ظلت من تبكى من تلك الذكريات وتبكى وتبكى وهى تشهق بقوه حتى خارت قواها وشعرت بأن الدموع داخل عينيها قد جفت من كثره البكاء لم تعلم متى غالبها النوم ولكنها كانت ترى كابوسها المعتاد ولكن هذه المره كانت ترى تلك المرأه تمشى بجوار مراد وهى ممسكه بيد اسو معهم كانت تصرخ بكل قوتها وهى تركض محاوله اللحاق بطفلتها
[[system-code:ad:autoads]]كان مراد خارجا من غرفه اسو عندما سمع صړاخها تهتف بأسم طفلتها فركض إليها مسرعا ليجدها نائمه وهى تتلوى وتبكى وتصرخ باسم اسو قفز على الفراش يمسكها من ذراعيها يهزها بقوه لافاقتها فتحت عينيها وهى ترتجف وتتوسل له
مراد اسيا لا بنتى لا كله الا اسيا مراد عايزه بنتى ..
كان ينظر إلى اڼهيارها وقلبه يعتصر من الالم عليها حاول تهدئتها ولكنه كانت تدفعه بقوه لم يجد حل اخر سوى ان ېصرخ بها لإعادتها لوعيها فتحت عينيها بقوه تنظر إليه بفزع وهى ترتجف عند سماعها لصراخه همس لها وهو يمسح شعرها
مټخافيش اسيا هنا اسيا نايمه فى اوضتها انتى بس كنتى بتحلمى . اهدى وانا هجبهالك ..
حاولت السيطره على ارتجاف جسدها فارتمت مره اخرى على الفراش بتعب والدموع تنساب من عينيها حاولت إغماض عينيها لتمنع دموعها من الانهمار امامه فشعرت بأصبعه ېلمس وجنتها ليمسح دموعها المنهمرة برقه كانت تلك الحركه التى أفقدتها رباطه جأشها اڼفجرت فى البكاء وهى تشهق بقوه حاولت السيطره على نفسها ولكنها لم تستطيع شعرت به يلف ذراعيه حول خصرها يرفعها ليحتضنها حاولت مقاومته بادئى الامر ولكنه كان يهمس فى أذنها بحنان وهو يقترب منها وهى تبكى بقوه ظلت هكذا تبكى وهو يمسح على شعرها وظهرها حتى هدئت تماما رفعت راسها تنظر إليه فوجدت ان قميصه تبلل من كثره بكائها رفعت يدها تمسح دموعها ثم تحركت من امامه تحدثه وهى ترفع راسها بكبرياء
[[system-code:ad:autoads]]هنام مع اسيا ..
ثم خرجت من الغرفه تصفق الباب خلفها تتركه ينظر فى اثرها بذهول وحيره من ردود افعالها الغير مفهومه
استلقت اسيا بجوار طفلتها وهى ټحتضنها بقوه تطمئن نفسها قبل محاوله التفكير بهدوء بكل ما مرت به اليوم من احداث اول شئ خطړ ببالها هو طلب الطلاق لن تنتظر الماضى لكى يعاد امام عينها مره اخرى انسب حل هو الانفصال عنه ولكنها فكرت بيأس فى خالد سيحطم مستقبله فى الحال دون أدنى شعور بالذنب لا لن تسمح بذلك ستخبره الحقيقه بأن اسيا ليست طفله خالد لن يصدقها بالطبع ولكنها ستقنعه بكل طريقه ممكنه حتى لو اضطرها ذلك لعمل تحليل اثبات ابوه انطفأ الامل داخل عيونها على الفور وهى تتذكر ان خالد يبعد عنها اميال وأثناء محاولتها البائسة فى الوصول إليه سيتحرك مراد قبلها كعادته ثم انها تخشى اذا اثبتت له عدم ابوه خالد ان تحرك الشك بداخله ويسعى وراء اسو وفى ذلك الوقت وعشيقته بجواره لن يحتاج إليها وسيكون حكم القضاء لصالحه بالطبع فكرت فى اخذ طفلتها والهرب أيضا ولكنها تراجعت فهى تعلم مدى قوته ونفوذه سيصل إليها بسهوله كانت تتلوى داخل الفراش بيأس لم تستطيع الوصول إلى اى حل يرضيها دون تعرضها او تعرض اى شخص تحبه للخساره قررت الاستمرار فى لعبته إلى حين إيجاد مخرج يناسبها .
.. استيقظت فى الصباح فى موعدها المعتاد او بالاصح تحركت من الفراش فلم يزورها النوم تلك الليله رغم كل محاولاتها البائسة تحركت بأحباط تساعد اسو فى ارتداء ملابسها والاستعداد للذهاب ثم خرجت على مضض تستجمع طاقتها وشجاعتها لمواجهته فتحت باب الغرفه تتجه إلى غرفتها بقلق لتستخدم الحمام فتحت باب الغرفه بتوجس تنفست الصعداء عندما وجدتها فارغه توجهت إلى الحمام مسرعه وهى تاخذ ملابسها معها كامله خرجت بعد قليل وهى تترقب ولكنها لم ترى له اثر أيضا اغلقت باب الغرفه
خلف خروجها بهدوء كأنها تخشى إصدار اى ضوضاء تعلن بها عن نفسها كانت
—
على وشك الالتفات لهبوط الدرج عندما اصطدمت به عند مقدمته تراجعت إلى الخلف خطوتين تخشى الاقتراب منه كان شعره مشعثا ولايزال يرتدى ملابس البارحه والارهاق يبدو جليا على وجهه لاحظت كل ذلك وهى تتأمله يبدو ايضا انه قضى ليلته فى غرفه مكتبه عبست وهى تفكر فى احتماليه انه قضى ليلته وهو يفكر بتلك المرأه لاحظ مراد عبوسها فحاول ان يسألها عن حالتها دون الاقتراب منها أعادها صوته المرهق من افكارها
اسيا عامله ايه دلوقتى احسن !..
هزت راسها له ايجابا وهى تتذكر كيف اڼهارت امامه ليله امس تقدم خطوه إلى الامام محاولا الاقتراب منها ولكنه أوقفه نظرتها المرتعبه زفر بضيق وإرهاق محركا راسه قبل ان يسالها مستفسرا
طب ممكن اعرف حصل ايه عشان حالتك تبقى كده امبارح ..
أجابت كاذبه بعدم اهتمام
ولا حاجه مجرد حلم مزعج ..
مراد بنفاذ صبر
طب ممكن اعرف الحلم المزعج ده كان عباره عن ايه ..
اضافت كاذبه وهى تمد شفتيها معا
مش فاكره ..
رفع احدى حاجبيه مستنكرا وهو ينظر لها بأرتياب فعلمت انه لا يصدقها كانت تهرب بعينيها منه حتى لا يستطيع قراءه ما بداخلها زفر مطولا كأنه يحاول استعاده هدوئه قبل ان يكمل حديثه معها
[[system-code:ad:autoads]]طيب تمام ممكن اعرف ايه الحاجه المهمه اللى كنتى عايزه تكلمينى فيها !..
اتسعت عينيها من الفزع وظلت فتره تنظر إليه دون رد محاوله التفكير فى حجه سريعه تخبره بها كانت ينتظر اجابتها فأجابت متلعثمه وهى تحرك عينيها سريعا
ولا حاجه كنت عايزه اقولك بس ان اسو مبسوطه من المدرسه وكنت عايزه اشكرك على ده ..
ضاقت عينيه عليها وهو يردد كلامها بهدوء حذر
اسيا مبسوطه فى المدرسه !! وكنتى عايزه تشكرينى على ده !!! ها !!! وده اكيد السبب اللى خلاكى تيجى الشركه صح..
تذكرت فى تلك اللحظه مشهد تلك الشقراء وهى تجلس امامه فاڼفجرت غاضبه
عندك حق مكنش ينفع ازورك هناك ولو انت مضايق انى عمل كده فانا اسفه وصدقنى انا ندمت على تسرعى ولو ضيفتك انزعجت من مقاطعتى ليكم ممكن تبلغها اسفى بالنيابه عنى !!!..
كان ينظر إليها بذهول من ڠضبها الغير مبرر اما هى فلم تنتظر رده وتحركت مسرعه ولكنه امسك بيدها يمنعها من التحرك اكثر قبل ان يزفر مطولا محاوله تهدئه أعصابه قبل ان يجرها إليه فتصطدم بصدره القوى وعلى عكس توقعها خرج صوته هادئا
[[system-code:ad:autoads]]اسيا محتاجه تحسنى أدائك قبل ما تكدبى عليا لانك عارفه كويس انى مش مصدق اى كلمه من كلامك ده زى ما المفروض تكونى عارفه انى مضايقتش ابدا من زيارتك بالعكس ..
ثم زفر بأحباط قبل ان يضيف
هاخد دش وابدل هدومى دى ونتحرك ..
ردت على الفور متجهمه
لا مش حاسه انى هقدر اروح المستشفى النهارده طبعا لو ده شئ ميضايقكش كمدير هكلم دكتور طارق مديرى المباشر وأبلغه ..
كانت تشدد على اخر جمله نطقت بها حتى شعرت بالشرر ينطلق من داخل عينيه وقبضته تزداد قوه عليها لدرجه لم تستطيع تحملها فهمست بأسمه والدموع تتجمع داخل مقلتيها فخرج صوتها متحشرجا
مرااد وجعتنى ..
تركها على الفور وتحرك يصفق باب الغرفه خلفه بقوه جعلتها تنتفض رفعت يدها ترى احمرار معصمها من اثر قبضته وهى تطلق العنان لدموعها فى الانهمار ..
بعد قليل انسحبت إلى غرفه اسو تغلق عليها الباب وهى تحمل هاتفها بيدها تفكر انها غير مستعده لمواجهه احد بعد كانت تعلم انها تهرب بعدم ذهابها إلى المشفى ومواجهه دكتور طارق بعد ولكن ستخبره هاتفيا بمرضها وهو سيتفهم ما تبقى هذا ما قامت به بالفعل هاتفته بعد قليل تخبره بما حدث معها البارحه بالطبع دون ذكر الجزء الخاص بتلك الشقراء كانت تسمع نبره القلق واضحه فى صوته ثم اضاف فى اخر المكالمه قبل ان تنتهى
واضح انك كنتى متوتره رغم حماسك وجسمك مستحملش كل الانفعالات دى خدى وقتك وهيئى نفسك قبل ما تقعدوا تتكلموا سوا وبالنسبه للست جميله انا هتكلم معاها بهدوء متشغليش بالك بيها اهم حاجه صحتك..
اغلقت اسيا معه المكالمه وهى تشكره من كل قلبها فحقا هو اكثر من يتفهمها ويراعى مشاعرها وتعلم انها تستطيع الألتجاء إليه فى اى وقت وستحصل على مساعدته بعد انتهاء مكالمتها ظلت داخل الغرفه تحبس نفسها حتى سمعت صوت سيارته يتحرك بالأسفل ظلت طوال يومها تفكر فيهما معا وتتخيل انه يحتضن تلك الشقراء ويمسك يدها مثلما كان يفعل معها كانت تتلوى من الغيره ولم تستطيع إيجاد ما يشغل افكارها عنه حتى عند مجئ اسو فكرت بندم لو انها ذهب إلى المشفى لصرف العمل انتباهها عنهم قليلا
انتهى يومها ببطء شديد كادت تشعر ان عقارب الساعه لا تتقدم فى المساء
قررت قضاء ليلتها أيضا فى غرفه اسو بعد ان اخذت ثيابها معها من اجل الصباح كانت ترقد فى الفراش بجوار طفلتها النائمه تنتظر عودته كانت
—
الساعه قد تجاوزت الثانيه عشر وهى غارقه فى افكارها البائسة عن تقاربهم معا عندما سمعت هدير محرك السياره يتوقف امام المنزل تظاهرت بالنوم مباشرة عندما سمعت خطواته امام باب الغرفه يفتحه توقفت خطواته لثانيه قبل ان يتقدم وينحني يطبع قبله على راس طفلتهم ثم يطبع قبله مطوله على شعرها قبل ان يخرج من الغرفه كانت تكتم انفاسها بتوتر منذ اقترابه منه اخذت نفس عميق بعد خروجه تستنشق ما تبقى من اثر عطره وهى تفكر بيأس كم اشتاقت إليه.
تعمدت الاستيقاظ قبل موعدها فى الصباح وارتداء ملابسها سريعا. والخروج قبل استيقاظه هبطت إلى الاسفل محاوله عدم إصدار اى أصوات ثم طلبت من مربيه اسيا الاهتمام بها وتجهيزها وإبلاغ السيد مراد اذا سأل عنها بأضطرارها للذهاب مبكرا من اجل العمل فكرت بيأس انه لن يصدقها ولكنها تحاول على عكسه الحفاظ على مظهره الاجتماعى امام الناس ..
انقضى يوم عملها فخرجت مسرعه تحاول الوصول إلى المنزل قبل وصوله قضت ليلتها مثل الليله السابقه فى غرفه اسو تنتظر ببؤس عودته كانت تلك هى حالتها فى الثلاث ايام التاليه تخرج فى الصباح قبل استيقاظه وتعود فى المساء قبل وصوله وتتظاهر بالنوم عند دخوله الغرفه وتقضى ليلتها تبكى بائسه من اشتياقها له ومن علمها انه يظل حتى منتصف الليل مع حبيبته الشقراء ..
[[system-code:ad:autoads]]الفصل الثامن والعشرون..
فى اليوم الرابع خرجت اسيا مبكرا ولكن ليس للهرب منه كعادتها فى الايام الاخيره ولكن بسبب زياره لجنه تفتيش من وزاره الصحه للمشفى وبناءا على ذلك طلب رئيس الأطباء من جميع العاملين التواجد ذلك اليوم قبل موعدهم الرسمى بساعه وفى تمام الساعه العاشره كانت اسيا تقف مع دكتور طارق فى بهو الاستقبال تراجع معه بعض التفاصيل الاخيره عندما رأت مراد يتقدم أمامهم وبجواره تلك الشقراء التوت معده اسيا پألم من رؤيتها تسير بجواره بتفاخر وهى ترتدى بلوزه حريرية رائعه مع تنوره لا يتعدى طولها نصف متر وحذاء ذو كعب عالى يصل إلى ١٠سم وشعرها ينسدل حولها بنعومه نظرت اسيا إلى نفسها بأحباط وهى ترتدى بنطال جينز أزرق يقف عند كعبها مع حذاء ابيض رياضى وتيشرت مخطط وشعرها ممشط بجديله جانبيه اما ما تبقى منه فقد تركته ينسدل على جبهتها واذنها التوى فمها بيأس وشحب وجهها قليلا انحنى طارق يهمس فى اذنها ممازحا وهما يتقدمان نحوهم
بقى هى دى سبب التكشيره والسواد اللى تحت عينيكى اليومين اللى فاتوا دول ..
نظرت له بأحباط فأخر ما تود سماعه فى تلك اللحظه هو ملاحظه الجميع لهالاتها السوداء تأثر طارق من نظرتها وحزنها فأنحنى يطبع قبله أبويه على شعرها مطمئنا ابتسمت تلقائيا من فعلته تلك ولكن شئ اخر اخذ عينيها هو نظره مراد الغاضبه نحوهما توقف مراد امامها وبالتالى توقفت الشقراء بجواره تستند بيدها على ذراعه بكسل مما جعل يد اسيا تتحرك تلقائيا فى اتجاهه ولكنها سيطرت على حركه يدها بوضعها داخل جيوب ردائها الطبى الابيض تشابكت عينيها بعينه فلم يستطع أحدا منهما تحريكها بعيدا عن الاخر كأنهما مربوطان معا بخيط غير مرئى فى الواقع لم تكن تريد إنزالهما فهى لم تراه منذ ثلاثه ايام وتريد اشباع عيونها برؤيته قطع دكتور طارق الصمت موجها حديثه لمراد
[[system-code:ad:autoads]]حمدلله على السلامه يعنى كان لازم يجى تفتيش عشان نشوفك ..
ثم حول نظرته إلى اسيا قبل ان يضيف مازحا
ولا عشان اللى كنت بتيجى عشانه بقى معاك فى البيت خلاص ..
لوت اسيا فمها بسخريه وهى تفكر بيأس ان من يريدها تقف بجواره ويتركها تمسك بذراعه دون ادنى اعتبار لوجودها امامه لاحظ طارق نظره اسيا الحزينه على ذراع مراد فتحرك يضمها بكلتا ذراعيه وهو يبتسم لها بود ثم اخفض راسه يهمس لها بحذر
مش هيتحمل يشوفنى بحضنك ..
ثم رفع راسه وهو يغمز لها شهقت اسيا پصدمه عندما تحرك مراد فى اللحظه التاليه يقف بجوارها ويمد يده يحتضن يدها بتملك واضح رفعت راسها تنظر لطارق وهى تبتسم فبادلها ابتسامتها غامزا كانت اسيا ترى نظرات الكره الموجهه إليها من تلك الشقراء ومراد ممسكا بيدها لم تعلم لماذا كانت تبتسم داخليا من رؤيه انزعاجها جليا امامها قاطعت ياسمين حديثهم بتأفف مصطنع وتذمر
مراد مش هنطلع مكتبك فوق بدل ماحنا واقفين كده !!
لم تستطيع اسيا تمالك نفسها فالټفت تسأله بنعومه ساخره وهى تهمس بأسمه وحاجباها مرفوعان
اه صحيح يا مراد مش هتطلع مكتبك فوق بدل ما انت واقف هنا !!!! وبعدين مش ناوى تعرفنا على ضيفتك
كانت ترى المرح يظهر داخل عينيه فازداد حنقها منه قدم مراد ضيفته لكلا من دكتور طارق واسيا
ياسمين صديقتى وشريكتى فى
المشروع الجديد ياسمين دكتور طارق رئيس الأطباء ..
ثم حرك ذراعيه يحاوط اسيا بكلتا يديه وهو ينظر لها بشغف قبل ان يضيف
وطبعا اسيا مراتى شفتيها قبل كده ..
هزت
—
الضيفه راسها بجمود واضح لآسيا التى كانت تتعمد إظهار ابتسامتها الساحره وهى تبادله نظرته اقترب منها حتى شعرت بأنفاسه الحاره تقع عليها يهمس فى اذنها ساخرا
متأكده ان الضحكه دى عشانى !! بصراحه كنت جاى ومتوقع اشوف ڼار طالعه من ودانك مش ضحكه توقف القلب من جمالها ..
اتسعت ابتسامتها له الان وهى تنظر إليه ولكن ليس بتصنع بل ضحكتها الحقيقه الخارجه من قلبها ذكرت نفسها پعنف انها غاضبه منه وأدارت وجهها عنه لترى مفتشو الوزاره يتخطون باب الدخول الرئيسى .
اثناء ترحيبهم بلجنه التفتيش اقتربت احدى الممرضات من اسيا بقلق تهمس فى اذنها اؤمأت اسيا برأسها موافقه قبل ان تنسحب بتوتر من جواره تسير على عجل بجوار تلك الممرضه واختفت خلال ما تبقى من فتره التفتيش التى انتهت بسلام بالطبع فى وجود مراد إلى جانب الدكتور طارق ودع كلا من مراد وطارق مفتشى الوزاره قبل ان يبدء الدكتور طارق نوبته المرورية بعد قليل كان مراد يخرج من مكتبه بصحبه ضيفته عندما سمع صوت صياح يأتى من داخل مكتب طارق توجهه إليه على الفور يفتح الباب دون استئذان ليجد اسيا تقف امام الدكتور طارق وهو يصيح بوجهها محذرا
[[system-code:ad:autoads]]اسيا المړيض كان ممكن ېموت بسبب الدوا الغلط ده قوليلى مين الى عمل كده !..
اجابته بهدوء
قلت لحضرتك قبل كده انا اللى اتلخبطت وعطيته الدوا الغلط ..
زفر طارق بنفاذ صبر قبل ان يفتح فمه عندما قاطعه صوت مراد يسأله مستنكرا پغضب
ممكن اعرف ايه اللى بيحصل هنا بالظبط وازاى بتزعق فى اسيا بالطريقه دى !..
تحدث طارق على الفور يشرح له مفسرا
فى مريض اخد دوا بالغلط والدوا ده كان هيسببله نوبه قلبيه لولا ان اسيا لحقته بس هى مش عايزه تبلغ عن اللى عمل كده ..
قاطعته اسيا على الفور توجهه حديثها لمراد
مفيش حد عمل كده غيرى انا اللى عطيته الدوا وانا المسؤله ومستعده لاى اجراء تشوفوه مناسب ضدى ..
فتح دكتور طارق فمه للحديث عندما قاطعه مراد مره اخرى يقول بهدوء آمر
دكتوره من فضلك تعالى معايا ..
تحركت معه إلى مكتبه غير واعيه بتطفل تلك الضيفه عليهم دخل ثلاثتهم إلى مكتبه فتحركت الشقراء على الفور تجلس على الاريكه بينما اسند مراد جسده على مقدمه مكتبه يضم كلتا يديه معا امامه اما عن اسيا فقد وقفت امام المكتب بهدوء نظر إليها مراد متفحصا قبل ان يحدثها
[[system-code:ad:autoads]]اسيا ممكن تحكيلى اللى حصل بالتفصيل ..
اجابته بهدوء
زى ما قلت قدام دكتور طارق اتلخبطت فى جرعه دوا المړيض ولما لقيت إشارات قلبه بتتلخبط اخدت بالى وحليت المشكله وده طبعا ميشلش عنى مسئوليه الغلط من الاول ..
كان مراد على وشك الحديث عندما هبت ياسمين تقف وتوجهه حديثها بلؤم إليها
خيبتى ظننا يا دكتوره !!! دى غلطه متطلعش من مبتدء مش من مرات صاحب المستشفى دى كلها !! تخيلى لو اللجنه اكتشفت غلطتك دى كان زمان المستشفى كلها اتقفلت !!! مش معقول عدم المسئوليه والاستهتار ده !! ..
فتحت اسيا فمها لتجيب ولكن اوقفها صړاخ مراد فى ضيفته
ياسمين محدش طلب رأيك وبعدين انا بتكلم مع مراتى يعنى بيتهيالى انتى ملكيش مكان هنا تقدرى تخرجى وتسببنا لوحدنا ..
نظرت لآسيا بغيظ قبل ان تتحرك بعصبيه خارجه تصفق الباب خلفها اما اسيا فكانت تبتسم بسعاده من دعمه لها امام تلك الشقراء انتظر مراد خروجها قبل ان يتقدم نحو اسيا يحدثها بهدوء.
اسيا احكيلى الحقيقه لو سمحتى ..
فتحت فمها لتتحدث ولكنه اوقفها بوضع إصبعه على فمها يضيف برقه
انا عارف ان مش انتى وانك بتدارى عليها ..
شهقت اسيا بفزع فأبتسم مراد وهو يضيف
الممرضه اللى جت كلمتك واتحركتى معاها على طول صح ..
اخفضت اسيا راسها لتهرب من عينيه وهى تجيبه كاذبه
قلتلك انا اللى عملت كده ..
وضع إصبعه تحت ذقنها يرفع راسها وهو يضيف
ماشى قولى كده من غير ما تهربى بعيونك منى..
وقفت تنظر إليه دون القدره على التحدث فقط امتلئت عينيها بالدموع لعڼ بخفوت قبل ان يمد يده يمسح على شعرها وهو يقول بحنان
طيب احكيلى حصل ايه ووعد مش هطردها ..
اجابته بصوت يشبهه الهمس
مانا قلتلك الحقيقه ..
مد يده يحتضن كلتا يديها بهدوء
اسيا لو محكتليش الحقيقه هروح أفرع كاميرات الطابق كله واعرف مين اللى عمل كده بس ساعتها مش هبفلت من تحت ايدى ..
ثم حرك يده ليزيح احدى خصلات شعرها من امام عينيها مضيفا بنبره حنونه
لكن لوانتى قولتيلى وعد هتصرف بهدوء ..
اجابته بتردد
هامسه
طيب هقولك البنت دى هى اللى بتعول عيلتها كلها وهى المسئوله عن تعليم اخواتها الصغيرين بعد ما بباها اتوفى وكان عندها مشكله فى البيت ومكنتش مركزه وهى بتديله الدوا فعطته دوا تانى .. بس لو طردناها كده
—
هندمر عيله كامله ..
ثم اضافت مسرعه
طبعا انا عارفه انها غلطانه وهعاقبها بأى حاجه بس بعيد عن الطرد ..
ثم نظرت له بقوه وهى تضيف بتحدى
انا حكيتلك بس لو اتخذت اى موقف ضدها هنكر كل حاجه ..
نظر لها مبتسما بمرح قبل ان يقول
لو بتثقى فيا سبيلى الموضوع وانا هتصرف فيه وطبعا من غير طرد ..
طلت تنظر إليه فتره لا تستطيع تحديد موقفها انها تثق به نعم تثق به وبقوه الا بما يتعلق بموضوع قلبها فهو يدهس عليه بقوه ويمشى بهدوء حزمت امرها واومأت له راسها بأيجاب وهى تبتسم له بأشراق قبل ان تستأذنه للخروج كانت لاتزال ابتسامتها تملئ وجهها وهى تسير فى الممر عندما أوقفتها يد الشقراء پعنف نظرت اسيا بفزع فأذا بها ترى ياسمين تبتسم لها بخبث قبل ان تتحدث بصوت يشبهه الفحيح
اوعى تفكرى انه عمل كده قصادك عشان بيحبك بالعكس هو بس بيحاول يكسبك عشان تفضلى نايمه على ودانك ومتشكيش فى اى حاجه ثم اضافت وهى ترى انزعاج ملامح اسيا
عيب عليكى يا دكتوره كنت متخيله ذكائك اعلى من كده حب مراد لبنتك مش معناه ابدا حبه ليكى والمفروض اى حد عنده شويه كرامه ميقبلش على نفسه وضع زى ده انا بس بنصحك قبل ما تلاقي نفسك سنجل للمره التانيه ..
[[system-code:ad:autoads]]أنهت حديثها ثم رفعت يدها تلوح لها وهى تبتسم بأنتصار قبل ان تتجه مره اخرى إلى غرفه مراد تاركه الالم يعتصر قلب اسيا .
ظلت اسيا واقفه دون حراك تحاول تجاوز ما سمعته للتو عندما اقترب دكتور طارق يحتضنها بهدوء ويحثها على التحرك نحو مكتبه تحركت معه تجر نفسها إلى ان وصلا إلى غرفه مكتبه واغلق خلفهم الباب اڼفجرت فى البكاء وهو يربت على ظهرها بهدوء ويحدثها
اسيا انا سمعت كل حاجه ڠصب عنى قلقت عليكى وانتى مع مراد فقررت اروح مكتبه اشوف حصل ايه بينكم لما اتفاجئت بيها بتكلمك رجعت ورا عشان متشفنيش بس وقفت وسمعت كل حاجه انا عايزك تهدى وتفكرى بالراحه دى واحده باين عليها شړانيه وبتعمل كده بس عشان تضايقك الله واعلم طمعانه فيه ولا ايه بس صدقينى مراد مش بيتحمل عليكى الهوا وانا متاكد ان مفيش بينه وبينها اى حاجه ومن رأيى انك تتكلمى معاه وتفهمى منه ده احسن حل اسيا يا بنتى متخليش واحده حاقده زى دى تهدم سعادتك وحبك ..
كانت تفكر بيأس ان طارق لا يعلم انها رأتهم معا منذ سنوات عندما ذهبت وراءه تحاول استعادته وأخباره بطفلتهم كانت تحتفظ بذلك كسر لنفسها ولا يعلم ان مراد نفسه هو من طلب منها الزواج من اجل اسو فقط وليس من اجلها لم يصدر منها اى رد فعل فاقترح عليها طارق الذهاب إلى المنزل والتفكير بهدوء وافقت على اقتراحه على الفور ففى تلك اللحظه اخر شئ تود رؤيته هو مراد او تلك المرأه او الاسوء رؤيتهم معا سويا وصل التاكسى بعد دقائق فاستقلته على الفور إلى المنزل بعد حوالى ساعه خرج مراد يبحث عن اسيا لاصطحابها معه عندما صادفه دكتور طارق فى الممر بجانبه تلك الشقراء فأخبره بهدوء
[[system-code:ad:autoads]]انا طلبت من اسيا تروح بدرى تعبت اليومين اللى فاتوا فى التنظيم والمراجعه ومفيش حاجه مهمه النهارده تستدعى وجودها فطلبتلها تاكسى وروحت من اكتر من ساعه ..
انزعج مراد من تصرفها وظهر هذا الانزعاج جليا على وجهه ولكنه لم يعقب عاد فى حوالى الساعه العاشره عندما وجدها كعادتها منذ ذلك الکابوس الخاص بطفلتها تنام بجوارها وهى ټحتضنها شعر بأنه يريد ان يوقظها ان ېصرخ بها ان يهزها پعنف حتى تتحدث ويستطيع معرفه ما يدور بداخل عقلها ولكنه بدلا من كل ذلك اغلق الباب خلفه بهدوء وذهب إلى غرفته يحاول النوم وحيدا اما هى كعادتها كل ليله كانت تنظر عودته بحرقه وتتظاهر بالنوم فور سماع خطواته قريبه منها
فى الليله التاليه كانت تتظاهر بالنوم كعادتها عند دخوله الغرفه انحنى يقبل اسيا دون الاقتراب منها على غير عادته وخرج بعد ذلك مسرعا عاد بعد عده دقائق يفتح باب الغرفه مره اخرى فأغمضت عينيها فورا وبقوه متظاهره بالنوم شهقت بفزع وفتحت عينبها على الفور عندما شعرت بيده تلتف حول خصرها فى محاوله منه لحملها فوضع يده على فمها وهو يهمس بهدوء حذر
ششش اسيا نايمه بلاش نزعجها ..
ثم رفع يده من فوق فمها يحاوطها بكلتا يديه ليحملها فوق كتفه كانت تدفعه بقوه وتركل قدمه پعنف حتى يتركها ولكنه استمر فى حملها دون اهتمام
حتى خرج من الغرفه واغلق باب الغرفه خلفه بهدوء ووضعها على الارض صړخت به پغضب وهى تركض فى اتجاه الغرفه مره اخرى
انت بتعمل ايه !!! وازاى تشيلنى كده !!! ..
وقف امامها بجسده يغلق عليها الطريق تحركت يمينا فتحرك معها حاولت يسارا
—
ايضا ولكنه سبقها صړخت مره اخرى پغضب
لو سمحت ابعد خلينى ارجع انام تانى ..
التوى فمه بأبتسامه قصيره قبل ان يجيب
أولا انا عارف كويس انك مكنتيش نايمه ثانيا اوضتك اللى المفروض تنامى فيها مش من هنا ..
صړخت بحنق وهى تحاول الركض من حوله لدخول الغرفه مره اخرى ولكن يده منعتها
وانا عايزه انام هنا ومش من حقك تقولى انام فين انا حره ..
لم يعقب على حديثها ولكنه اقترب منها مره اخرى يحملها إلى غرفتهم وهى تصرخ بإسمه معترضه وتحاول الافلات منه بكل قوتها دخل غرفتهم وهو لايزال يحملها على كتفه يحاوط خصرها بذراعه ثم اغلق الباب بالمفتاح ووضعه داخل جيب بنطاله واتجه بها إلى الفراش يلقى بها عليه حاولت الهروب منه يثبت ذراعيها على الفراش بالضغط فوقهما بأحكام ويلقى كانت تتلوى فى كل اتجاه محاوله الافلات منه ولكنه كان اقوى منها فلم تستطع التحرك اكثر شعرت بقوتها ټنهار من اثر مقاومته دون فائده فاخذت نفس عميق تملئ رئتيها بالهواء قبل ان تزفر بأستسلام متحدثه
مراد لو سمحت ممكن تسيبنى انام مع بنتى ..
[[system-code:ad:autoads]]أرخى قبضته عليها قبل ان يرفع حاجبه وهو يهمس لها بتحدى
اتفضلى مفيش مشكله المفتاح فى جيب البنطلون خديه واخرجى بس احب أحذرك ان لو ايدك لمستنى هعتبر دى دعوه صريحه منك ليا ..
شهقت بړعب من تهديده قبل ان تجيب متوتره
بس انت اللى ماسك ايدى دلوقتى !!
رفع كلتا يديه معا للأعلى امامها لتراهم ثم اضاف بجديه
دى اوضتك اللى المفروض تنامى فيها معايا مش اى مكان تانى وانا مش هسمح انك كل يوم تخرجى من اوضه تانيه قدام اى حد من موظفين البيت ..
ثم اضاف وهو ينظر إليها نظره لم تفهم معناها جيدا
اسيا لو عندك مشكله معايا ياريت تواجهينى بيها ..
نظرت له وهى تحرك راسها نافيه بقوه تحاول عدم لمسه فى اى مكان تنهد بيأس قبل ان تشعر بثقل جسده يرتفع من فوقها ويستلقى بجوارها فى هدوء فابتعدت عنه فى حركه تلقائيه منها ثم استدارت عنه ليصبح ظهرها مقابلا له وضع يده فوق خصرها يجرها بقوه ليعيدها مره اخرى إليه ابتعدت عنه فأعادها مره اخرى وهو يضغط بقوه على خصرها يمنعها من التحرك استدارت براسها تنظر إليه والڠضب يملؤ نظرتها ونبرتها وهى تتحدث بجديه
[[system-code:ad:autoads]]مانا لو فضلت كده طبيعى ايدى هتلمسك!! هنام ازاى !!! هعلقها فى الهوا !!! ..
لم يستطيع تمالك نفسه بسبب تعليقها العفوى فأنفجر ضاحكا نظرت إليه پغضب وهو يسخر منها ثم اضافت بحزن
انت مبسوط بتعذيبى صح !!! ..
ثم استلقت مره اخرى وذراعها يستند براحه على ذراعه فأقترب منها يدفن رأسه فى شعرها وهو يقول هامسا
مفيش حد بيحب يعذب مراته حبيبته ..
لماذا كانت تشعر بالمرح فى نظرته ونبرته لم يكن لديها علم فقد ڠرقت فى النوم سريعا وهى تشعر بدفء جسده حولها .
الفصل التاسع والعشرون..
استيقظت فى الصباح لتجد كل منهما يحتضن الاخر بكل قوته تحركت بتململ فأوقفها صوته يسألها بهدوء
حبيبتى انتى صاحيه ..
حركت راسها تحت ذقنه وهى لاتزال تحتضنه فأضاف بنفس الحنان
اسيا انا أسف لو فى حاجه ضايقتك منى وبالنسبه لياسمين انا طردتها خلاص..
ثم تحرك بجسده قليلا حتى يستطيع رؤيتها تأملها قليلا قبل ان يضيف برقه
انتى عارفه انى بحبك انتى وانك اهم حاجه فى حياتى وان ياسمين دى بالنسبالى ولا حاجه ..
اخفضت راسها بخجل قبل ان ترفعها مره اخرى تشعر بسعاده الدنيا تتجمع داخل قلبها وهو يقترب منها مره اخرى ليحتضنها ويأخذها إلى عالمه الخاص ..
افاقت اسيا من حلمها السعيد على حركه اسو تدفعها بقوه وهى تتحدث بحماس
مامى يلا انتى اتاخرتى اوى النهارده اجازه يلا بسرعه عشان ننزل ..
فتحت عينيها بأحباط تنظر حولها فلم تجده فى الغرفه سألت اسو بفضول
اسو هو مراد فين ..
اجابتها اسو بتلقائيه شديده
فى المكتب مامى انتى عارفه بابى الصبح جه صحانى وبعدين قالى ان عنده شغل كتير اوى ومش هيعرف يخرج معانا بس ممكن نخرج انا وانتى عشان مزعلش ..
نظرت إليها اسيا مفكره قبل ان تتحدث بمرح
اممم .. طب ايه رأيك نقعد انا وانتى النهارده هنا لوحدنا سوا ونعمل بيت فى الجنينه وندخل فيه ومحدش يعرف يوصلنا ..
صړخت اسو من الفرح والحماس وأخذت تجرها من يدها لتتحرك مسرعه ويشرعوا فى بناء بيتهم الخاص اخذت
حماما سريعا وقررت قضاء يومها بمرح بعيد عنه وعن ياسمين وعن اى شئ يزعجها فقط هى وطفلتها ارتدت هى واسيا نفس الملابس شورت قصير من الجينز معه حذاء رياضى وتيشرت ابيض ذو حملات رفيعه ورفعت شعرهما للأعلى فى كحكه عشوائيه كانت تبدو كنسخه وصغيرتها تناولا الافطار سويا ثم قررا بدء يومهما الخاص .
…………………
. كان مراد جالسا فى غرفه
—
مكتبه المطله على حديقه المنزل يرتدى نظارته الطبيه ويجلس فى مقعده يدرس احد الملفات الموضوعه امامه بتركيز وعنايه عندما سمع أصوات صراخهم وقهقاتهم أتيه من الحديقه خلفه كان بحاجه إلى انجاز ذلك الملف فقرر التغاضي عن تلك الأصوات والتركيز فى عمله تعالت صوت ضحكه اسيا المعتاده فلم يستطيع تمالك نفسه تحرك من مقعده ينظر من النافذه التى خلفه فتسمر فى مكانه من مظهرها كانت ترتدى شورت ضيق قصير يبرز مفاتن جسدها بقوه وتركض مبلله بالكامل واسو تركض خلفها بخرطوم الماء ترشها به انسدل شعرها بعشوائية من شده حركتها فارتدت تركض فى اتجاه اسو تحملها وتدور بها فى الهواء ويدور شعرها معها وضحكتها تدوى فى الإرجاء شعر بانفاسه يتصارع والتوتر يزداد بداخله وهو يراها تركض امامه بذلك المظهر المثير لم يستطيع تمالك نفسه فتحرك ينضم إليها تاركا كل تلك الملفات وراءه ..
توقفت اسيا عن الركض وهى تلهث تنحنى تستند على ركبتها لتأخذ نفسا عميق تملئ به رئتيها عندما وجدته يتقدم فى اتجاهها كان يرتدى بنطال جينز وقميص جينز مع تيشرت ابيض رياضى يعكس سمار بشرته ويتحرك بثقه فى اتجاهها ليقف امامها فتحت فمها ببلاهه من وسامته وهى تستقيم فى وقفتها وتضع يدها فوق جبهتها لتحجب الشمس قليلا عنها تسمرت فى مكانها وهى ترى انعكاس الشمس على عينيه الرمادتين فتصيبها بالخدر ابتسم لها ابتسامته الساحره قبل ان يعلق بهدوء
[[system-code:ad:autoads]]واضح ان فى حد هنا قرر يستمتع بوقته ..
ابتسمت له بأشراق وهى تجيبه بطفوليه
قررنا بما ان النهارده اجازه نسقى زرع الجنينه بنفسنا ..
أجابها بمرح
متأكده انك ناويه تسقيه بس مش تموتيه بكل الميه دى !!! ..
كانت ضحكتها تدوى عاليا وهى تعود برأسها إلى الوارد قبل ان تجيبه بمرح
امممممم .. اعمل ايه اسو حبت الموضوع جدا وماشيه تجرى ورايا بخرطوم المياه حتى شوف ..
أشارت له على جسدها قبل ان تدرك ما تفعله لقد كانت ملابسها مبلله بالكامل والتيشرت الابيض الذى ترتديه اصبح شفافا من الماء يعكس ما ترتديه أسفله عضت على شفتيها والاحمرار بدء يزحف على وجهها تحت نظراته المتفحصة اقترب منها عده خطوات وإ قبل ان يحاوطها بذراعيه وهو يبتسم بخبث لها تسمرت نظرتها وتسارعت انفاسها من احساسها بعضلات ذراعه القويه فوق جسدها المبللل صړخت فى اللحظه التاليه من توجيه اسو المياه عليها مره اخرى حملها مراد يلف بها فى اتجاه اسو ويمنعها من الحركه فازداد تبللها بالماء صړخت اسو بسعاده فصړخت به بعفويه وهى تضحك
انت متفق انت وبنتك عليا صح ..
[[system-code:ad:autoads]]قضمت على شفتيها بړعب تتمنى الا ينتبه لجملتها تلك تظاهر باأنه لم يسمعها اسيا اطلعى غيرى هدومك عشان متبرديش ..
هزت راسها له موافقه ولكنها لم تتحرك وكذلك هو فقد حرك يده للأسفل مما جعل قلبها يخفق بشده من اثر تلك اللمسه البسيطه ونظرته الجريئة حرك يده الاخرى يتلمس وجنتها بأصبعه فأغمضت عينيها فى حركه تلقائيه منها تستمتع بدفء لمساته اقترب منها اكثر فشعرت بأنفاسه الحاره تلحف وجهها فتحت عينيها ببطء لتجده على بعد خطوه واحده منها عندما قاطعه رنين هاتفه لعڼ بخفوت قبل ان يلتقطه ينظر فيه بعبوس فى تلك الفتره كانت اسيا استعاده توازنها وابتعدت ترفع يدها تضعها حول عنقها فى محاوله لتهدئه مشاعرها اجاب بجفاف
ايوه يا ياسمين ..
عندما سمعت اسيا اسم المتصل تحركت تستدير عنه بعبوس ولكنه مد يده على الفور يمسك بيدها يعيدها إلى جواره ممسكا بها وهو مازال يتحدث بجفاف
لا انا فى البيت النهارده مش مشكله هخلصهم من البيت لا مش هينفع تيجى النهارده اجازه وانا حابب أقضى اليوم مع عيلتى ..
كانت تبتسم تلقائيا من أسلوبه فى الحوار معها لقد رفض دعوتها بشكل رسمى وأمامها أيضا وفضل ان يقضى يومه معهم على ان يشاركها عطلته افاقت على صوته العميق وهو يعيدها إلى الواقع هاتفا بأسمها بعد انتهاء مكالمته
اسيا ممكن اطلب
منك طلب ..
هزت رأسها على الفور موافقه حتى من قبل ان تعلم ما هو طلبه اضاف مبتسما من رد فعلها
بكره مدعو على حفله من وزير الصناعيه الحفله دى مهمه لشكل الشركه والاستثمارات بتاعتنا وطبعا حابب تكونى معايا فيها كزوجتى ..
هزت رأسها على الفور موافقه وهى تبتسم له ابتسامتها العريضه فأقترب دون وعى يطبع قبله رقيقه على جبهتها قبل ان يشعرا بأسو تمسك بأحدى قدميه تقول ببراءه
انا جعانه ..
ابتسما معا قبل ان ينحني مراد يرفعها بين ذراعيه وهو يقول بحماس
ايه رأيك نعمل سوا مكرونه بالجبنه !..
صړخت اسو بفرح فهى تعشق المعجنات بأنواعها وخصوصا المعكرونة اضاف مراد مكملا حديثه
طب يلا نروح نعملها سوا على ما مامى تغير هدومها المبلوله دى عشان متاخدش برد ..
ثم غمز لها بعينه قبل ان يتحرك للداخل انقضى بقيه يومهم بسعاده وانسجام تام تناست معه
—
اسيا كل ما مرت به خلال الاسبوع الماضى
فى اليوم التالى خرجت اسيا من عملها باكرا من اجل تجهيز نفسها لمرافقه مراد حفلته دخلت المنزل حوالى الساعه الخامسه اطمأنت على اسو أولا مع مربيتها ثم اتجهت إلى غرفتها على الفور وجدت علبه كبيره رائعه ملفوفه بعنايه تتوسط الفراش اتجهت تفتحها بحماس لتجد بداخلها فستان حريري بلونها المفضل يخطف الانفاس رفعته تتأمله بلونه الازرق وملمسه الناعم مع تطريزه الرائع باللون الاسود على كتفه وظهره ومقدمه الصدر دمعت عينيها من رقته ومن تفكيره بها افاقت من تأملها على رنين هاتفها ابتسمت بأشراق وهى تنظر إلى شاشه الهاتف ثم أجابت بشغف فجاءها صوته المحبب من الطرف الاخر قوى وعميق كعادته
اسيا انا بطمن انك وصلتى البيت ..
هزت راسها له وهى تبتسم ثم تذكرت انه ليس امامها فأجابت مسرعه
اها وصلت متقلقش ..
مراد طب دخلتى اوضتك ..
جاءه صوتها كالهمس وهى تجيب برقه
مراد الفستان تحفه اوى لو كنت هختار مكنتش هختار احلى من كده بجد شكرا ..
مراد مبتسما
مبسوط انه عجبك اول ما شفته حسيت انه مش هيليق غير عليكى واتمنيت اشوفك بيه ..
[[system-code:ad:autoads]]كانت الدموع تتجمع داخل مقلتيها من الإثارة والسعاده فخرج صوتها متحشرجا بخجل
مانت هتشوفنى بيه النهارده ..
سمعت صوت تنهده من الطرف الاخر قبل ان يطرق بابه فيغلق معها المكالمه مع أخبارها بأنه سوف يصطحبها من المنزل بعد ساعتين من الان اتجهت إلى الحمام فورا تجهز نفسها فأخذت حمام عميق داخل حوض الاستحمام الواسع ثم جففت شعرها جيدا قبل ان تخرج لتمشطه فرفعته من الامام وتركته ينسدل من الخلف مع ترك بعد الخصلات تقع على اذنها انتهت من وضع اللمسات الاخيره من مكياجها ثم نظرت إلى المرأه مره اخيره قبل ان تبتسم برضا كانت الساعه قاربت السابعه عندما وجدت مراد يفتح باب غرفتهم تجمدت يده على مقبض الباب وهو يراها امامه مثل اميره من أميرات القصص كان الفستان الازرق بتفاصيله السوداء يعكس جمال بشرتها ويتلائم تماما مع لون شعرها اللامع كالحرير وينسدل بنعومه على جسدها الرائع يصل إلى ركبتها من الامام ويتدرج اطول من الخلف شعر بأنفاسه تتسارع وعينيه تظلم من اثر الرغبه سألته بخفوت مستفسره عندما لم يصدر اى رد فعل
[[system-code:ad:autoads]]مراد الفستان معجبكش !..
اقترب منها فنظرت تتأمله وهو يرتدى تلك البدله السوداء الرسمية بقميصها الابيض وشعره الاسود ورائحه عطره تصل إلى انفها فشعرت بأنفاسها تتقطع من وسامته الطاغيه
وقف امامها مباشرة ثم تنهد طويلا وهو يستند بجبهته على جبهتها ويتحدث بهمس ناعم
الفستان حلو لدرجه ان بتيجى فى دماغى افكار غريبه ..
ابتسمت له بأشراق فظهرت غمزتيها واضحتين فتصلب فى وقفته كانه تذكر شئ ما ثم عقد حاجبيه معا قبل ان يتحدث وهو يرفع احدى حاجبيه لها متملكا
اسيا لو ضحكتى لحد غيرى هناك طول الحفله مش هيحصل كويس لا متضحكيش اصلا لا ليا ولا لغيرى ..
ازدات ضحكتها عمقا من اثر تهديده قبل ان تسأله متحديه
ولو ضحكت يعنى هيحصل ايه !..
اختفت اى علامه من علامات المرح على وجهه قبل ان يضيف بجديه وعيونه تتحول إلى اللون الاسود من قوه مشاعره
صدقينى لو ده حصل هاخدك ونرجع على البيت وهنسى تماما انى راجل متحضر وبيحافظ على كلمته وساعتها هثبتلك بالقول والفعل انك مراتى وملكى انا انا وبس .
اتسعت عينيها من اثر الفزع والټهديد قبل ان ترفع يدها بأستسلام وتشير إلى فمها فى حركه لإغلاقه ابتسم من حركتها الطفولية ثم وضع يده داخل بنطاله يمسك بشئ ما قبل ان يمسك بيدها ويضع سوار من الألماس حولها شهقت پصدمه من جماله لقد كان رقيقا ورائعا بكل ما تحمله الكلمه من معانى
من رقه لمسته وحنانه كانت تنظر إليه بوهن فأقترب منها محذرا بصوت أجش
انتى عارفه بصتك دى بتقولى إيه !..
اخفضت رأسها تنظر إلى الارض بخجل فأبتعد عنها قليلا يأخذ نفسا عميقا يهدئ به أعصابه قبل ان يتنحنح محاولا تنقيه حنجرته ثم تحدث بنبره تكاد تكون طبيعيه
احسن حل اننا نتحرك من هنا ..
وافقته على الفور ولكن قبل هبوط الدرج طلبت منه الاطمئنان على اسو وتوديعها أولا قبل الذهاب فوافقها مشجعا .
…………….
هبطت الدرج بجواره بصمت متوتر عندما قطعته تمد يدها تمسك بذراعه وهى تهمس له بخفوت وخجل
خليك جنبى ..
ثم اضافت مصححه
انت عارف انى مش برتاح فى الكعب العالى ..
توقف عن سيره من اثر جملتها البسيطه التى تحمل الكثير من المعانى اقترب منها اكثر يحتضن كفها برقه ثم يرفعه ليضعه على ذراعه ببطء ثم يثنى ذراعه مره اخرى وهو مازال محتضنا يدها بيده الاخرى مستأنفا سيره كانت تنظر إليه بتردد تحاول عدم إظهار ابتسامتها فلاحظ صراعها ذلك والتوت فمه بأبتسامه رضا
—
شعرت بحرارتها تزداد من اثر تلامس يده مع يدها ورائحه عطره النفاذه تخترق حواسها صعدت إلى السياره فأغلق الباب خلفها برفق ثم استدار يجلس بجوارها بكسل قبل ان يطلب من السائق التحرك كان يجلس بجوارها وهو مازال ممسكا بيدها بلطف ثم تحرك يضغط بيده الخاليه على الزر بجواره فأرتفع الزجاج الفاصل بينهم وبين السائق الخاص به كان التوتر يملئ الجو من حولهم وهو يعبث بأصبعه فوق كفها مره اخرى حاولت اسيا قطع الصمت بينهم والهروب من ذلك الجو الحميمى فسألته مستفسره
هو المكان بعيد ..
فأجابها بصوته الهادى وهو ينظر إليها مطمئنا
ممكن نص ساعه او اكتر شويه ..
ثم استدار مره اخرى ينظر إلى النافذه كانت تفكر بيأس ان نصف ساعه اخرى وهى بذلك القرب منه ورائحته تخترق حواسها هو عڈاب حقيقى لها هزت رأسها له موافقه ولم تحرك عينيها بعيدا عنه بل ظلت تراقبه من بين أهدابها الطويله فكرت بيأس انها تريده بكامل ارادتها ومشاعرها بكل ڠضبها ويأسها وإحباطها وضعفها وتخبط مشاعرها تريده هو ولا شئ اخر ولتذهب ياسمين تلك إلى الچحيم فهو فى النهايه زوجها هى وحبيبها يبدو انه شعر بنظراته المتأمله فألتفت ينظر إليها مبتسما وهو يضغط على يدها ظلت متردده للحظات قبل ان تبادله ابتسامته بأبتسامتها الساحره براحه وشغف وتلقائيه طبيعيه منها اقترب برأسه منها يستند بجبهته على جبهتها قبل ان يهتف بأسمها هامسا
[[system-code:ad:autoads]]اسيا..
كانت تشعر فى تلك اللحظه انها تضيع بين حروف كلماته وداخل انفاسه اجابته بنبره واهنه
افندم ..
تنهد طويلا قبل ان يقول بنفس نبرته الهامسه
اسيا احنا لازم نتكلم مع بعض مينفعش نسكت اكتر من كده ..
دب الامل فى قلبها من جملته تلك فهزت رأسه على الفور وهى تبتسم بسعاده تجيبه
ايوه احنا لازم نتكلم ..
مراد بشغف
ينفع تدينى يومين بس اخلص فيهم شغلى المكركب ده وافضالك ..
رفعت يدها الخاليه تحاوط وجنته بحب وهى تومأ له برأسها إيجابا وتهمس له
طبعا ينفع انا كمان عايزه اقولك على حاجه ..
ابتسم بسعاده من رؤيته لانعكاس صورته داخل عينيها قبل ان يسحب نفسه مبتعدا عنها فى اللحظه التاليه يترك يدها وهو يزفر بحنق ويلعن خاڤتا ضغط على زر النافذه ليفتحها ويطل برأسه منها آخذا نفس منعش محاولا السيطره على مشاعره كان يعلم جيدا فى تلك اللحظه ان قبلتها لن ترضيه فهو الان يريد اكثر من ذلك بكثير ولو ترك العنان لمشاعره ستكرهه وهذا هو اخر شئ يريده فى الدنيا مرر يده داخل رأسه وهو يغمض عينيه للحظات محاولا تهدئه انفاسه وتوتره كانت تتأمل حالته تلك بعدم استيعاب ألمها رفضه وفكرت بحزن من الممكن انه تذكر فى تلك اللحظه ياسمين !! .
[[system-code:ad:autoads]]انقضت باقى رحلتهم بصمت كلا منهم غارقا فى افكاره الخاصه وصلا امام الفندق المقام به الدعوه فأنتظرت تحركه قبلها يفتح لها باب السياره لتخرج منها اخذت نفسا عميقا وهى تقف بجانبه لتهدئه توترها قبل ان تدلف داخل القاعه فهى لا تفضل جو الحفلات .
كان مراد يعلم ذلك جيدا لذلك طوال فتره الحفل لم يترك يدها لحظه واحده كان يتحرك طوال الليله وهى بجواره حتى انه كان يشاركها فى جميع احاديثه مع معارفه كما انه كان يقدمها إلى الجميع ونظره الفخر واضحه داخل عينيه كان تنظر له بشغف وحب وخصته طوال سهرتهم بأبتسامتها الساحره فكان يبتسم لها بتملك وعينيه تشع بالمرح والرضا .
فى منتصف الحفله كانا يقفان مع زوجان من رجال الاعمال وزوجاتهم يتحدثان عندما رأت ياسمين تتقدم فى اتجهاههم وهى تبتسم بدلال تأملتها اسيا بمراره وهى ترتدى فستان فضى مغرى تصل فتحته إلى منتصف فخذها وتترك شعرها الذهبى ينسدل
حولها فيصنع هاله من الإثارة توقفت امام مراد تضع يدها على ذراعيه بكسل وهى تقترب بجسدها تضغط على جسده تحييه بدلال وهى تهمس متعمده إسماع اسيا
كنت متوقعه انك تمر عليا توصلنى فى طريقك بس واضح انك مشغول يلا مش مشكله تبقى تعوضهالى ..
ابتعد مراد بجسده عنها يضع مسافه بينه وبينها وهو يقوم بأبعاد يدها من فوق يده دون حديث اقتربت منه مره اخرى تضيف بنفس نبرتها المدله
لا يا مراد مش معقول تكون لسه زعلان منى عشان حاجه تافهه زى دى انا ممكن اروح فيها لو فضلت زعلان ..
شعر مراد بيد اسيا تنسحب ببطء من يده فضغط عليها بكل قوته يمنعها من الافلات منه حتى انها تألمت من قوه قبضته ولكنها لم تظهر ايا من ذلك تكلم وهو يضغط على حروف كلماته
ياسمين دى مش حاجه تافهه ابدا عندى دى اهم حاجه فى حياتى أولا ثانيا احنا فى حفله وبتكلم مع ناس مهمه اكيد مش وقته ..
ابتسمت اسيا داخليا من حديثه الجاف معها ولكنها أيضا شعرت بالالم من عتابهم كالأحباب امامها انطلقت
—
الموسيقى الراقصه عبر الغرفه باكملها فتفرق جميع من حولهم متجهين إلى ساحه الرقص فلم يظل الا اسيا ومراد وياسمين أمامهم تجاهل مراد تماما وجود ياسمين واخفض رأسه يهمس فى اذنها وهو يحرك ذراعه يحاوط خصرها
ممكن ترقصى معايا ..
فتحت فمها لترفض ولكنها عدلت عن رأيها عندما رأت ياسمين تنظر إليها پحقد فرفعت رأسها تبتسم له بأشراق وهى تؤمأ له موافقه امسك يدها برقه وهو يتحرك بها إلى ساحه الرقص ثم اقبض بذراعه على خصرها واحتضن يدها الاخرى رافعها إلى جوار قلبه كان ملتصقا بها إلى درجه انها لم تستطيع التنفس ويستند بخده على خدها فشعرت بتأثير ذقنه النابته على خدها وهو يتحرك كانت تفكر بيأس انه ليس عادل فهو يعلم جيدا ما يفعله كان يعلم نقاط ضعفها جيدا وها هو الان يستغل احداها للتأثير عليها حاولت تشتيت انتباهها عن لمسته بالتفكير فى اى شئ اخر ولكنها لم تستطع كان قربه إلى هذه الدرجه كل ذلك الوقت مدمر لأعصابها ظلت تعد الثواني من اجل الابتعاد عنه فقد كانت تشعر بحرارتها تزداد وان قدميها لم يعودا قادرين على حملها ضغطت بجسدها على جسده تحاول الاستناد عليه وتستمد القوه منه دون محاوله النظر إليه ولم تكن تعلم ان عينيه تومض بالرضا والسعاده وهو يشعر بها بين يديه كانت ياسمين تراقب كل ذلك والڼار تشتعل بداخلها فهى تحبه وتحاول معه منذ سنوات دون حتى ان تستطيع جعله يراقصها مثلما يفعل مع اسيا الان
[[system-code:ad:autoads]]انتهت الرقصه فتركها مراد تقف مقطوعه الانفاس همست له بوهن دون ان تنظر إليه واحد الرجال يقترب منه يهتف بأسمه
مراد هخرج بره فى البلكون اخد شويه هوا جديد ..
كانت تقف بمفردها تغمض عينيها وهى تأخذ نفس عميق تحاول به استعاده هدوئها عندما شعرت بخطوات احد ما خلفها فتحت عينيها وهى تستدير تنظر مسرعه لتجد القادم ليس الا ياسمين رفعت اسيا رأسها بكبرياء وهى ترفع احدى حاجبيها لها مستنكره فأبتسمت ياسمبن لها بمكر شعرت اسيا بالڠضب يتجمع بداخلها ولكنها حاولت الحفاظ على هدوئها قدر الإمكان ظلت ياسمين تنظر إليها متفحصه قبل ان تحرك يديها معا مصفقه وهى تتحدث بأستهزاء واضح
برافو لا حقيقى برافو اهنيكى على صبرك ومحاولتك رغم هزيمتك اللى باينه فى عينيك دى والاهم اللى اهنيكى عليه هوانعدم كرامتك واحده من غيرك بعد كلام المره اللى فاتت كان زمانها اخدت شنطتها وبنتها وحافظت على اللى باقى من كرامتها وطلبت الانفصال بس انتى لسه بتقاوحى فى قضيه خسرانه ومستنياه يحبك مع ان ده مستحيل مفيش قدامنا حل بقى غير انى استناه يرميكى يمكن ساعتها تفهمى كويس انتى بالنسباله ايه ..
[[system-code:ad:autoads]]حاولت اسيا الحفاظ على نظرتها ونبره صوتها المتحديه وهى تتقدم تقف امامها بمنتهى القوه والثبات رافعه راسها بكبرياء تقول وهى ترفع يدها اليسرى فلمع الخاتم داخل يدها بقوه
شايفه اللى فى ايدى ده كويس احب اقولك ان ده خاتم جواز خاتم جواز بتاعى انا من مراد هو اللى لبسهولى بأيده وبكامل ارادته يعنى افهمهالك بطريقه اسهل ! مراد جوزى انا ..
التوى فم اسيا بأبتسامه خبيثه ابرعت فى تمثيلها
عارفه يعنى ايه جوزى ولا تحبى اديكى شويه تفاصيل واظن بما انه كل يوم بينام فى حضنى فاكيد لو فى اى حد خسران هنا فصدقيني اكيد مش انا ..
تحركت اسيا إلى الامام خطوتين تتخطاها للخارج ثم عادت مره اخرى تضيف وهى ترى الڼار تطل من عينين الشقراء
اه حاجه اخيره احب ادخلها فى عقلك الصغير ده اخر
حاجه تستنيها منى هو انى اسيبلك الانسان اللى بحبه او أتخلى عنه عشان كلام تافه مراد جوزى وحبيبى انا ومفيش قوه فى العالم ممكن تنكر او تغير الحقيقه دى ..
ثم تركتها وخرجت ترتجف من شده ڠضبها تشعر انها تريد قټله وقټلها معا لا انها تريد قټله وحرقها هى حيه .
……………….
الفصل الثلاثون..
صادفت مراد فى طريقها للخارج فتحدثت على الفور والڠضب واضح فى نبرتها
لو سمحت انا عايزه اروح البيت..
أومأ براسه لها على الفور موافقا دون مناقشه كانت ترى نظرات الڠضب تتطاير من عينيه ولكنها لم تكن تهتم على الإطلاق ليحدث ما يحدث معه حتى انها لا تريد التفكير به كل ما تريده هو الوصول إلى المنزل ثم البدء فى تنفيذ ما قررته تحرك بها على الفور بعد توديع الوزير دون ان يقترب منها وصلا إلى السياره فصعدت بها أولا ثم اغلق الباب خلفها والټفت يهمس إلى السائق غاب عده دقائق ثم عاد وشخص يتحرك بجواره الټفت تنظر إليه واذا بها ترى ياسمين هى التى بجواره تحرك مراد مره اخرى نحو السياره ولكن ليتحدث إلى سائقه كأنها غير مرئيه ابتعد عن السياره ليعود إلى ياسمين فتحركت على الفور شهقت اسيا پغضب وهى تخاطب السائق
انت ازاى تتحرك من
—
غيرمراد ..
اجابه السائق بهدوء
دى أوامر مراد بيه يا فندم انى اوصل حضرتك للبيت لوحدك ..
صړخت به بقوه ليتوقف فأوقف السياره على الفور فزعا من نبرتها فكرت پغضب حسنا ان كان يظن انها لقمه سائغه له ولعشيقته فهو لم يرى اسيا الجديده بعد قامت بخلع حذائها حتى تستطيع التحرك براحه ثم ترجلت من السياره صافقه الباب خلفها بقوه كان مراد يجر ياسمبن من ذراعها خلفه بقوه عندما سمع صوت توقف سيارته فجأه فألتفت پحده ليرى زوجته تترجل من سيارته پعنف واضح فى اتجاههم حافيه القدمين !! رمش بعينيه قليلا ليتأكد انها بالفعل تسير نحوه حافيه القدمين رفع نظره إلى وجهها ولم يكن يحتاج إلى الاقتراب منها ليعلم مدى ڠضبها التوى فمه بنصف ابتسامه فخر فقطته قررت التكشير عن انيابها وقفت امامه بحاجب مرفوع ونظره ټهديد خطيره ترتسم داخل مقلتيها وتغلف نبره صوتها
شيل ايدك من عليها قبل ما متلاقيش دراع تمسكها منه اصلا .
شهقت ياسمين من نبرتها فحاول هو كتم ضحكته من رعبها الواضح من زوجته اه لو تعلم كم تبدو مڠريه الان امامه بنظرتها المهدده وشعرها المتطاير حولها بخفه وهى تحاول إزاحته من فوق عينيها پغضب وقدميها الحافيتين انها تصر على ټدمير ارادته تأتى فى مخيلته الان افكار لن تعجب بها ابدا فكر بيأس اللعنه اسيا لم الان وانا احاول السيطره على افكارى منذ بدايه الامسيه ذكر نفسه پعنف انه غاضب وغاضب جدا يجب عليه التعامل مع تلك الواقفه بجواره قبل ان يعود بأفكاره لتلك الصغيره آسيته اعاده من افكاره نبرتها الحاده
[[system-code:ad:autoads]]مراد قلتلك شيل ايديك من عليها ..
ترك ذراع ياسمين على الفور يتقدم نحوها فانتهزت ياسمين الفرصه فى الهروب من قبضته ولكن اعادها صوت مراد الهادر نحوها پعنف جعل اسيا تنتفض أيضا
ياسمين مكانك ومتتحركيش لحد ما ارجعلك والا والله مش هضمن رد فعلى هيكون ايه ..
ثم امسك اسيا من ذراعها يحثها على السير معه فتحركت على مضض وهى تواصل نظرات الڠضب لها وقف بها بعيدا عن مسامع ياسمين محركا فمه للحديث ولكنها أوقفته بهجومها
ممكن اعرف ايه اللى شايفاه قدام عينى ده !! انت عارف انا شايفه ايه دلوقتى !! شايفه الماضى بيتكرر قدامى بس المره دى لايف !! المفروض بقى اتقبل وجود عشيقتك عادى كده !!
صعق مراد من حديثها فتمتم بعدم فهم
عشيقتى !!
صړخت به بقوه زلزلت داخله
ايوه عشيقتك ..
امسك يدها متوسلا ولكنها نفضتها بقوه
اسيا لو سمحتى روحى واستنينى وأوعى تنامى لحد ما ارجعلك..
صړخت بقوه متناسبه وجود اى شخص حولهم
اروح فين !!
أجابها متفكرا
بيتنا ..
صړخت به پحده اكبر
قصدك بيتك لكن انا عارفه مكان بيتى كويس .
[[system-code:ad:autoads]]ثم تركته تتقدم نحو السياره حاول الامساك بها ولكنها أزاحت يده پعنف ناظره له بأزدراء سألها مراد بحذر وهو يضيق عينيه عليها
اسيا قصدك ايه ..
لم تجيبه بل نظرت فى عينيه بتحدى ثم اندست داخل مقعد السياره الخلفى مره اخرى غالقه خلفها الباب وأمره السائق بالتحرك فورا فامتثل لأمرها دون تردد
……………………….
كانت تشعر بالڠضب يجتاح داخلها لم يحافظ حتى على مظهرها امام الجميع بل أعلن عن عشيقته امام موظفيه قررت بهدوء لن تبكى انتهت معركتها مبكرا وهى الملامه هى من أعطت قلبها الامل وهى من تسحق تحته الان ستلتفت إلى ابنتها وتترك كل ذلك خلفها وليحدث ما يحدث وصلت إلى المنزل تركض إلى غرفتها مسرعه اخرجت حقيبه سفرها
ثم جلست بجوارها تبكى پألم الان فرصتها الوحيده للبكاء لن تبكى بعد تلك الليله ظلت تبكى وهى تتذكر كلمات تلك الشقراء فى عقلها و تفكر انها محقه يجب عليها المحافظه على ما تبقى من كرامتها حتى لو كلفها ذلك قلبها شعرت بالڠضب يتملك منها مجددا وهى تتذكر وقفتهم معا قبل ان تتحرك السياره بها فكرت پألم انه من المحتمل ان يقضى معها ليلته فى فراشها كان الالم يعتصر قلبها من مجرد الفكره ظلت تبكى نصف ساعه اخرى قبل ان تقرر النهوض وتبديل ذلك الفستان قبل ان تبدء بتوضيب أغراضها وأغراض طفلتها فهى لن تمكث فى منزله اكثر ستأخذ طفلتها وترحل ..
……………………
قامت بخلع فستانها وأمسكت التيشرت بيدها ترتديه عندما رأت باب الغرفه يفتح ويدخل مراد منه صړخت به على الفور وهى تحاول تغطيه جسدها
مش تستأذن قبل ما تتدخل انت مش فى الاوضه دى لوحدك !!..
رفع احدى حاجبيه مستنكرا قبل ان يستدير يعطيها ظهره قائلا بجمود
اتفضلى البسى ..
صړخت مره اخرى
لا مش هلبس غير لما تطلع بره الاوضه..
استدار برأسه ينظر لها پغضب عندما صړخت به مره ثالثه فأستدار على الفور وهو يتحدث بنفاذ صبر
مانا عطيتك ضهرى عشان تلبسى وانتى مش عايزه قدامك دقيقه تكونى لبستى فيها وبعدها هتحرك عادى لو ده مضايقك خليكى واقفه كده
—
لحد ما تخلص الدقيقه انتى حره !!! ..
تحركت بړعب ترتدى التيشرت والبنطال فى اسرع ما يكون وقامت بربط شعرها ووقفت تلاحظ انه قد قام بخلع معطفه وربطه عنقه وطوى أكمام قميصه للأعلى تحرك بعد دقيقه يرمى جاكيته على الفراش عندما وقعت عينه على الحقيبه الموضوعه بجواره رفع نظره إليها يسألها بأستنكار والتجهم لايزال يكسو وجهه
ايه دا !..
ثم أشار بعينيه على الحقيبه طوت يدها امامها فى حركه دفاعيه قبل ان ترفع رأسها مجيبه بتحدى
زى مانت شايف ..
تقدم يقترب منها وعلامات التوتر بدءت تظهر واضحه على عضلات جسده ثم تحدث پحده وڠضب
انا مسألتكيش ايه اللى انا شايفه !! انا سألتك ايه دى !! وبتعمل ايه هنا !!!
صړخت به پغضب
دى شنطه هدومى متفتكرش انى هقعد معاك للحظه واحده وانت بتقلل من كرامتى !..
لاحظت محاولته الجاهده للحفاظ على هدوئه اما هو فوضع يديه بداخل جيوبه قبل ان بتحدث بصوت ناعم كالحرير ولكنه غاضبا
ممكن توضحيلى اكتر ازاى انا قللت من كرامتك ..
أجابت محافظه على نبرتها الحاده
انت عارف كويس اوى انا بتكلم على ايه بيتهيألى لو كنت ناسى انا كنت هناك قاعده فى العربيه مستنياك لما انت قررت تروح معاها ..
[[system-code:ad:autoads]]رفع حاجبه مستنكرا يقول بهدوء
وبعدين ! ..
شعرت بالڠضب يتزايد داخلها من لامبالاته تلك فصړخت به
مفيش بعدين انا مش هسمح بوضع زى ده على كرامتى ..
نظر إليها متأملا قبل ان يقول بهدوء حذر متفكرا
طب ايه الغريب فى اللى شفتيه ده واحد واقف مع شريكته ايه الغريب بقى !! ..
ثم اقترب منها خطوه اخرى فأرتدت تلقائيا إلى الوراء اضاف محافظا على نبرته الهادئه عكس ما تظهره ملامحه الغاضبه
اسيا انتى غيرانه ..
تعلثمت قبل ان تزداد نبرتها ارتفاعا مدافعه عن نفسها
هغير من مين يعنى وعلى ايه !!!..
اضاف بجديه
عن الأنسان اللى بتحبيه ومش مستعده تتخلى عنه عشان شويه كلام تافه ..
ثم اقترب منها خطوه اخرى يخفض رأسه فى اتجاهها وهو يضيف بمرح وهو يرى الصدمه على وجهها
او مثلا عن جوزك وحبيبك انتى اللى مفيش قوه فى العالم ممكن تنكر الحقيقه دى او تغيرها ..
شهقت بفزع وهى تضع يدها فوق فمها من اثر الصدمه ثم سالت
هامسه
انت مين قالك الكلام ده انا كنت بكد..
قاطعها پغضب وهو يبتعد عنها فخرجت نبرته عاليه
[[system-code:ad:autoads]]محدش قالى حاجه انا سمعت كل الكلام ده بنفسى لما لقيت ياسمين بتتحرك وراكى حبيت اعرف ممكن تقولك ايه تانى واللى اتوقعته حصل بس متوقعتش ارجع الاقيكى بتنفذى عكس كل اللى قلتيلها عليه !!! ..
كانت نبرته تزداد ڠضب وارتفاع وهو يكمل حديثه لها مؤنبا
توقعت انى ارجع الاقيكى بتسألينى بتفهمينى بتصارحينى لكن لا انتى فضلتى لتانى مره انى الف حوالين نفسى عشان اعرف فى ايه افضل من سؤالك ليا !!! ولولا ان فعلا طارق حذرنى منها وانا اتحركت وراها كان زمانى قاعد بسأل نفسى انت بتعملى كده ليه معايا !! تانى !!..
شهقت للمره الثانيه وهى تسأله بخفوت
هو طارق قالك ايه !..
كان ينظر إليها پغضب خرج واضحا فى نبرته المرتفعة
قالى اللى المفروض انتى مراتى كنتى تقوليهولى !! والله برافو عليه دكتور طارق بعد ٣ ايام وانا قاعد بلف حوالين نفسى هتجنن وبسأل حصل ايه غيرك كده هو أشفق عليا
وجه حكالى الكلام اللى قالتهولك ياسمين المره اللى فاتت ..
رفعت رأسها پغضب قبل ان تصرخ به مره اخرى
هى مش هتجيب الكلام ده من عندها اكيد يعنى ..
صړخ بها وهو يمرر يده بداخل شعره
اسيا انتى غبيه انتى مش شايفه هى بتحاول تعمل ايه !!! ازاى تسمحيلها تعمل فينا كده !! ازاى مفكرتيش تيجى تسألينى بصراحه ايه بينى وبينها ..
كانت تريد ان تصرخ به وتعلمه انها رأتهم معا منذ سنوات ولكنها عدلت عن ذلك كان يقف يراقب صراع المشاعر الذى يدور بداخلها جليا على وجهه عندما لعڼ بصوت عالى وهو يسحبها من ذراعها دفعته بكل قوتها وهى تصرخ به
وعشان كده قررت تروح معاها وتسبينى ارجع البيت لوحدى !!!..
زفر بحنق وهو يمرر يده داخل خصلات شعره محاولا تهدئه غضبه ولكن دون فائده كان حديثهم الان عباره عن صړاخ متبادل صړخ بها يقول
انتى عايزه تجننينى !!! روحت معاها فين انا فضلت واقف مكانى لحد ما السواق وصلك ورجعلى ..
اضاف وهو ېصرخ بها قبل ان تساله
وقفت معاها ليه ! عشان أواجهها عشان اقولها انك خط احمر عشان اعمل اللى المفروض كنت اعمله اول ما سمعت من طارق كلامها ليكى عشان ادافع عن بيتى عشان عمرى ما هسمح لحد يضايقك بكلمه عشان اقولها انى مش عايز حد فى الدنيا دى غيرك عشان أبلغها ان الشړاكه اللى بينا كلها انتهت واحذرها انها
—
لو حاولت توصلك او تكلمك بأى شكل كان مستقبل شركتها كله هيدمر وهتترمى فى الشارع واخيرا عشان اقولها انى مش عايز اشوف وشها تانى ..
وقفت تنظر إليه پصدمه محاوله استيعاب ما تفوه به للتو ترددت الجمله فى اذنها مرارا عشان مش عايز حد غيرك ..
تحدثت بعد برهه تسأله بأستنكار
يعنى انت نهيت شراكتك معاها دلوقتى عشانى !
اجاب بهدوء عكس ما بداخله
وزمانها دلوقتى بتحضر شنطتها وراجعه على مدينتها تانى ..
اكملت بذهول
يعنى انت مش بتحبها وهى مش عشيقتك !..
مرر يده على وجهه وهو يتنهد بعمق قبل ان يضيف بتعب
عشيقتى ايه وانا اصلا مش بعرف انام غير فى حضنك !!! عشيقتى ازاى وانا كل يوم بجاهد عشان احافظ على وعدى وملمسكيش وانتى فى حضنى !!! عشيقتى ازاى وانا مستنى تسمحيلى عشان اقدر اقرب منك !! ..
ازدرت ريقه بصعوبه بالغه كأن هناك ما يقبع داخل حنجرته يعيق مرور اى شئ منها قبل ان يستكمل بعجز واضح فى نبرته
اسيا انتى حقيقى مش شايفه انا بحاول احترم رغبتك اللى هى عكس رغبتى ازاى عشان بس تكونى مرتاحه ..
ظلت تنظر إليه مده مصدومه من كل حرف نطق به ترى علامات الارهاق تبدو واضحه على وجهه تضاربت الافكار بداخل عقلها لقد طردها من اجلها !! ومن اجلها هى فقط اذا فهى كانت تسترضيه داخل الحفله من اجل غضبه من حديثها معها وليس شجارعشاق كما تخيلت سألته بهدوء للمره الاخيره
[[system-code:ad:autoads]]عشان كده كنت بتعاتبها فى الحفله !! طب ممكن اعرف ليه خلتنى اروح لوحدى ومعرفش ولا حاجه من دى !..
أجابها بهدوء
اخيرا فهمتى !!! ليه عشان مكنتش ناوى فعلا اعرفك اى حاجه من اللى حصل لحد ما تقررى تيجى وتسألينى بس مكنش ف حساباتى انك هتفكرى تسيبى البيت من غير ما حتى تسالينى .
كان يقف هناك بهدوء ينتظر منها رد فعل حتى تقدمت منه والدموع تملئ عينيها ترفع كفها ټصفعه بقوه على خده الأيمن وهى تقول بحشرجه
ده عشان مشيت وسبتنى ٥ سنين لوحدى ..
ثم رفعت يدها الاخرى تصفع خده الاخر قبل ان تقول
وده عشان عشت طول الفتره دى مستنيه رجوعك ..
كان يقف امامها دون حراك مصډوم من رد فعلها ولكنه لم يحاول ايقافها على الإطلاق اقتربت منه خطوه اخرى تسحبه من ياقه قميصه وهى تقول بهمس
ودى عشان لسه بحبك زى الغبيه ..
اسيا انتى متأكده ..
هزت رأسها له بوهن موافقه أعاد سؤاله وهو يستند بوجهه على وجنتها متمتا
انا وعدت نفسى انى مش هقربلك غير لما تطلبى ده بنفسك ..
همست بأسمه بأغراء فرفع رأسه ينظر إليها
……………….
[[system-code:ad:autoads]]افاقت بعد عده ساعات كانت تظن فى البدايه انها تحلم بذلك ولكن ثقل جسده جعلها تدرك انه حقيقه تململت داخل الفراش تشعر انها لم تأخذ قدرها الكافى من النوم فتحدثت متذمره
مرااااااد عايزه اناااام ..
مانا مش عارف انام اعمل ايه ..
فتحت عينيها ببطء فوجدت الضوء الاول للفجر يتسلل داخل الغرفه ببطء وضعت يدها داخل خصلات شعره وهى تبتسم له بخبث متمتمه
انت مچنون ..
رفع احدى حاجبيه لها مستنكرا فأنسحبت منه بدلال تساومه وهى ترى الامتعاض فى نظرته
تمام بس هتعوضهملى الصبح هتسيبى انام ساعه زياده لا ساعتين ولو حد سألنى اتأخرتى ليه هقوله المدير طلب كده ..
رفع رأسه ينظر بتجهم قبل ان يضيف بمرح
ومين قالك ان فى شغل بكره !!!
سألته بمرح
يعنى ايه
مراد من بين قبلاته
يعنى بكره هقضيه شغل من البيت وميرضكيش انى اقعد لوحدى..
اجابته مازحه وهى تحك انفها بأنفه
لا مش هتكون لوحدك طبعا انت ناسى ان مديره البيت ومربيه اسيا بيكونوا فى البيت من الصبح يعنى مش هتكون لوحدك ابدا ..
توقف عما يفعله لينظر إليها بعبوس كاذب
انتى بستفزينى عشان اطردهم صح !..
سألته بدلال
يعنى انا لو طلبت منك تمشيهم هتعمل كده فعلا !..
انتى عارفه انى اعمل اى حاجه عشان خاطرك وخصوصا لو فيها راحتك ..
كانت تبتسم بخجل وسعاده من كلماته فأخفضت عينيها بخجل قبل ان تقول هامسه
ربنا يخليك ليا ..
أجابها مبتسما وهو يعبث بخصلات شعرها
طب مينفعش اسمع الكلمتين دول بصوت عالى ..
نظرت له وعينيها تومض بالحب وهى تبتسم له مغيظه
لو كنت سبتنى انام كنت سمعتهم بصوت عالى ..
نظر لها متفكرا ثم ابتسم بخبث يحرك أصابعه ببطء فوق مؤخره عنقها صړخت على الفور ضاحكه وهى تتلوى تحاول الافلات منه فقد كانت تتحسس من ذلك الجزء فى جسدها ازداد عبث أصابعه فتلوت متوسله من بين صرخات ضحكها
خلاص انا اسففففه هعمل اى حاجه تقول عليها ..
توقف عن تحريك أصابعه ولكنه لم يبعدها عنها بل اعاد حديثها بنبره ټهديد مازحه
مش هكون لوحدى ها عايزه تسبينى مع المربيه !!
ثم حرك إصبعا واحدا
مره اخرى على عنقها فصړخت بفزع
لا والله بهزر بهزررررررررر…
التوت فمه بأبتسامه رضا وهو يحرك يده ليمسك خصلات شعرها يعبث بها قبل ان يضيف متنهدا
اسيا ممكن لو حصلت اى حاجه تضايقك تيجى تسألينى عليها على طول !..
هزت رأسها ببطء موافقه وهى تبتسم له