هنا 3 الاخير
…
٠
“بَعد ١٠ شهور..”
“طَب ليه يا لُقا بتنادينا ؟…لما الفرُاق مَكتبوب عَليا!…ليه تزيد الحُب بينا و الحَنين ترمية علينا؟!…”
قت
كنت بتغني زي عادتي و انا برسم بهدوء…
_يعني الدنيا مقلوبة تحت و انتي قاعدة هِنا…
اتكلمت بِسُخرية..
_استاذ فارس زات نفسه جه و نورلي الورشة…
سَحب الفُرشة مِني و هو بيبصلي بِضيق…
_الدنيا مقلوبة عشان الإيفنت الي هيتعمل …
رفعت كتافي بلامُبلاه …
_انا قولتلك مِش هروح مش قادرة اختلطت بالكم ده مِن الناس مش هقدر
اتنهد بِضيق وقال…
_لِحَد أمتي يا هَنا هتهربي كُل ده مِش حاسه انك اتعافيتي…
وقفت مِن علي الكورسي و هي انا بعدل خِصلاتي الي بَقت قُصيره عَن الاول و غُرتي بقت اطول…
_انا بتعرف علي نَفسي يا فارس و الحمد الله قدرت اتعافي بس مِش جاهزه لِسه خايفة اقابل حد مِنهم…
محبش يضغط عليا اكتر مِن كده وقال بمرح…
_خلاص يا فَنانه مِش هضغط عَليكي ، ظبطي بقا نفسك عشان نروح نشربلنا كوبايتين شاي …
زمت شفايي بِضيق …
_مِش بحب الشاي…
حدف عليا المَسند بتاع الكُرسي …
_خلاص يافقر هنشرب أي حاجة ، يلا مِحتاج احكي ….
ضحكت بِصّخب علي حّركته …
_ده الي انتَ فالح فيه ، المفروض اقبض علي كل مشكله بحلها ليك…
٠
فَتح سَتاير الاوضه عشان يدخل النور و هو بيتكلم بضيق…
_يلا يا آدم بقينا العَصر….
تأفئف بِملل و هو بيدير وشه النحيه التانيه …
_شوية و هقوم يا أحمد اقفل الستارة بَقا ….
مهتمش ليه وسحب الغطا مِن عَليه
_لا يلا …
قام آدم بِضيق و هو بيرمقه بِحِقد…
_و انتَ مالك يا أخي ما تسبني نايم..، ساعات بندم إني خليتك صَحبي…
ابتسم احمد بِسِخريه و هو بيقعد جنبه…
_بِتَندم؟…لا فوق يا آدم انا الي مَنيت عليك و خليتك صحبي بعد ما كُنت بتقعد زي اللقيت في الكافية تسترجع ذكرياتك معاها و تبكي علي الاطلال….
ركله آدم بغيظ مِنه فضحك أحمد بِسذاجة …
_و عَشان صعبت عليا بقيت بكلمك احاول اواسيك و معرفش ازاي بقيت صَحبي…
بصله آدم بطرف عنيه وقال…
_و انا لو كُنت صاحبك بجد كُنت هتخبي عَليا مَكان هَنا….
شَبك أحد كفوفه قُصادك و إعتدل بجزعة العلوي و كأنه في إجتِماع….
_انا قولتلك مقدرش اكسر ثِقه مَلك فيا أنا ماصدقت بقت تِحِبني و غير كِده هيا أصلا مقلتليش مكانها عشان خايفة اقولك…