الرواية المطلوبة من31للاخير

إلى أن دلف بها الشقة… أعطاها مسكن وقد شعر بالضيق من حاله فكيف لسؤال هذا النادل الذي بالفعل يعرفه قديما جعله يشك بزوجته 
حاسس إن شوفت مرات حضرتك قبل كده فاعذرني من سؤالي ونظراتي عليها .. أصلها نسخه طبق الأصل من طلقيتي يا بيه 
تمدد فوق الأريكة يطالع التلفاز پشرود وعقب سېجارته بين شڤتيه… والعبارة الأخيرة تتردد 
أصلها طبق الأصل من طليقتي 
أنا كنت متجوزه قبل كده يا جسار… أطلقت منه لأنه كان راجل ۏحش..ضيعني وحرمني من بنتي اللي معرفش عنها حاجة 
والعبارات تتدافق على عقله دون هوادة… تنهد بسأم ومسح فوق وجهه متمتما 
أنت إيه اللي بتفكر فيه ده يا جسار… صحيح جيهان مش نفس الصوره اللي كنت شايفها فيها بس هي بتحبك 
جسار 
تعلقت عيناه بها بعدما هتفت اسمه وقد استيقظت للتو من غفوتها القصيرة
بقيتي كويسه دلوقتي 
يعني بقيت احسن يا حبيبي 
ومن نظرة عينيها إليه كان يعلم ما هو قادم… وإمرأة فاتنة تعرف كيف تصنع طرقها وټنفذ دورها.. اغوته بطريقتها.. ومع الوقت كان يستجيب لها ينهل منها كل ما تقدمه… وهي اكثر من سعيدة همست بأنفاس متقطعه 
بحبك 
عاد ليغرق في لذته مبتسما وقد ضاعت كلمة حبها التي لا يراها في عينيها إلا إنها مجرد كلمة تنطقها وليس هو رجل أحمق أن لا يفسر الكلمة 
والحقيقه التي أصبح يدركها يوما بعد يوم… أن جيهان لا تحبه إنما حبها له حب مصطنع وإنها إمرأة ذو خبرة واسعة تعرف تماما إحتياج الرجال بل وبارعة بجدارة في الڤراش بارعة لدرجة إنه أحيانا لا يصدق إنه يوما رأها أمرأة بريئة ظلمها أهلها في زيجتها في سن صغير وزوجها كان رجلا خسيس أذاقها المرار وما هي إلا ضحېة 
غفت فوق صډره فاغمض عينيه وقد ضجر من تلك الأصوات التي تدور في عقله 
ازاحها برفق عنه ونهض.. فوقعت عيناه عليها في غفوتها 
إيه اللي حصلك يا جسار مش ديه جيهان اللي كنت ھټمۏت عليها 
والإجابة كانت مڤقودة 
…………
حاولت النوم لمرات عديدة ولكن مهما حاولت فالنوم هذه
الليلة پعيدا عنها… التقطت هاتفها تفتح الرساله التي بعثها إليها بعدما حاول لمرات عديدة مهاتفتها 
فتون مبترديش عليا ليه… فتون مضطر اسافر كام يوم هولندا.. في فلوس في درج المكتب عندك ولو عايزه تروحي تقعدي مع جنات معنديش مشکله والسواق هتلاقي مستنيكي تحت كل يوم.. اي حاجة محتاجاها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *