جاسر 3
سحبت منه ذراعها ولفت كليهما حول رقبته وقالت بنعومة وهمس خطېر ينساب من شفتيها
.. أنا مبهددکش إحنا إيكوال زيي زيك بالظبط في الجوازة دي واتفقنا عليها ورضينا بيها ملكش حاجة عندي وماليش حاجة عندك غير الاحترام والتقدير يا جاسر
منطقها المستقيم غلب دفاعاته الملتوية فأخفض ناظريه وف,,اجأته هي بقبلة رقيقة أعلى وجنته وقالت هامسة
.. أنا عشان بحبك هسامحك على ليلة امبارح ومستنية منك تعوضني
نظر لها وقد غابت كلم,,اته وراء ضبابية تصرفاتها الفجائية فتابعت وهي تبتعد عنه لتوليه ظهرها مرسلة ناظريها الخارج نافذته العريضة
.. إحنا كمان لازم نحط النقط على الحروف أبسطها هنعيش فين أنا مقدرة أنه يلزمك وقت ترتب فيه أمورك وأنا هتنازل يا جاسر وهعيش معاك في القصر لكن لوقت محدد وأتمنى متاخدش وقت طويل في تنظيم أمورك
والتفتت له وقالت
.. ده لمصلحتنا إحنا الأتنين
هز رأسه موافقا ثم قال وهو يغير دفة النقاش
.. تشربي إيه
أطلقت ضحكة خاڤتة ساخرة وقالت رافضة عرضها السخي
.. أنا ماشية هعدي شوية على الشركة وهرجع على شقتي أرتب شوية حاجات مستنياك تعدي عليا أما تخلص
هز رأسه موافقا وراقبها وهي تغادر متعبا وداخله ندما يتصاعد على ما زج به نفسه لقد كان يحيا حياة بسيطة مستقرة بعثرها هو بلحظة غرور وعند لا يضاهي ليخوض صراعا وتحديا من نوع جديد وإمرأة بمذاق ڼاري مختلفة كليا عن لينة وطواعية زوجته السابقة جلس على مقعده وهو يعد نفسه أنها كسحابة صيف إلى زوال وستعود له زوجته مرة أخرى وتستقر حياته. تسابقت أرجلهم نحوها واحتضنتهم بشوق بالغ والدموع تتقافز العيناها ابتعدت عنهم لليلة واحدة فكيف ستمضي ليالي العمر دونهم غمغت بأحضانهم
.. وحشتوني أووي أووووي
أخذت تقبلهم وبالمقابل يطبعون قبلاتهم فوق وجهها بسخاء وبقي سليم متعلق بأحضانها وهو يقول
.. متسيبناش تاني يا ماما
وأصبحت كلم,,اته كالخناجر تشق ص,,درها وتجلى الألم فوق معالم وجهها وقالت
.. أنا مسيبتكومش ولا عمري هسيبكم يا حبايبي فترة كده عبال ما نقدر نتجمع تاني مع بعض
فقالت سلمى بحبور
.. یعنی هترجعي البيت تاني
رفعت أنظارها لنعم,,ات التي تراقبهم والدموع ترسم منحنياتها فوق وجنتيها مستنجدة بها فنظرت لهم مجددا وقالت
.. مش عاوزاكوا تشغلو دماغكم بحاجة إحنا مع بعض دايما يالا بقا عشان تلحقوا التمرين