علا الجزء الثاني والاخير
الفصل الثانى عشر
نهض عمرو سريعا من مكانه غاضبا مما حدث
كيف فعلت ذلك
من هى كل ترفع يدها عليه بل تجرأت
وضړبته لم يفعلها معه أحد من قبل ما بالك
بفتاه صغيره السن لاتفقه شيئا
كان الڠضب متمكنا منه فى تلك اللحظات
فصفق الباب خلفه پعنف
ارتدت على اثر الصوت سماح
فهبت من مكانها مسرعه إلى حيث غرفه
ابنتها فوجدتها تغطى وجهها بيدها وتبكى
قلقت عليها فربما حدث شيئا كبير بينهما
اقتربت منها بسرعه وهى تسالها ايه اللى
حصل يا بنتى
وعندما اقتربت من سرير ابنتها وجلست عليه
أكملت قائله وعمرو ماله طالع متعصب كده ليه
زادت راويه من نحيبها وهى تتذكر الموقف
.انها المره الأولى التى يحدث معها مثل
هذه المواقف وما أبشع هذا الوضع الذى
وضعت نفسها به
راويه كانت تفكر أنها ربما بالغت فى رد
فعلها
ومن ناحيه أخرى هناك أنوثتها التى تخبرها
انها على الدرب الصحيح فهو يستحق ذلك
ولو عاد الوقت بها إلى نفس الموقف لفعلت
نفس الشئ
بثقة كبيره سردت لوالدتها ما حدث بالتفصيل
وهى تترقب اى رد فعل من والدتها ولم
تعتقد ابدا انها قد تكون بهذا الهدوء معها
خاصه بعدمااخبرتها انها المره الأولى التى
يحاول فيها تجاوز حدوده
وضعت سماح يدها على كتف ابنتها بحنو
فهى بالفعل فضلت أن تتعامل مع الموقف
بهدوء بدلا من أن تجعل ابنتها تنفر منه أكثر
انها فتاه بريئه ولا تعرف هكذا أشياء فقالت
بهدوء شديد
كان بمثابة معجزه حيه لدى راويه خلاص يا
بنتى هو بعد ما يفكر ويهدى هيعرف أنه
غلطان
كان المفروض بس الأول تحذريه مش كده
تروحي ضړباه بالقلم هو راجل برده وما
يرضهاش على نفسه
لم تعقب راويه بل اندثت فى حضڼ والدتها
تستكمل نوبه بكاءها والأم تمسح على
ظهرها بحنان بالغ
ليت الحب شئ مادى يستطيع المرء شرائه
بالمال
لو كان كذلك لما ټعذب الشعراء فى كتابه
الشعر فى الغزل ولنا سمعنا عن قصص
الحب المستحيلة
او الاسطورية لما وجد دور للشرير وسط
ادوار الفيلم الرومانسى
الحب هو حب ولن تستطيع أن تطلق عليه
شيئا آخر مهما كانت عزيمتك واصرارك
الحب ينبع من القلب
ذلك المنبع الذى لا تستطيع ان تتحكم فيه كما
المصب لهذا النهر المسمى بالحب هو الحب
الأعمى
لا أحد يجبر احد ان يحبه ولا ان يهتم به
وهذا ما لم يفهمه مصطفى ابدا فى حياته
كل ما يعرفه هو أنه يحبها ويريدها له وهى
ماذا تريد
بالطبع تريده كما يريدها وهذا هو الواقع
لديه الواقع الذى يجب ان يتحقق حتى ولو
على حساب ان تصبح زوجه لآخر
لا يهم
الاختبارات دائما يمر بها العشاق لكنه سيصمد للنهايه
بينما فى كندا عندما وصل الزوجان الجديدان
حيث المكان المؤقت الذى سيقيمان به
كانت جهاد صامته كالعاده
حتى بعد ان استطاع صابر ان يضحكها ويسمع
صوتها طوال الرحله
على متن الطائره حيث تحدث معها فى
موضوعات مختلفه ومتباينه غايه التباين فى
تلك الساعات القليله التى قضي صابر فيها
أوقات سعيدة يتمنى أن تستمر للابد معها
لكنه يعرف ان هذا الوضع لن يستمر طويلا
لم يصمت إلا عندما أدرك بالفعل انها عجزت
عن مقاومة النوم أكثر من ذلك
فغفيت على كتفه
وبالرغم من أنه ينم ببنك طوال الليل بالامس
إلا أنه لم يستطع ان يفوت هكذا فرصه
بالنظر إليها وهى نائمه تبدو غايه فى البرأه
لكن عندما استيقظت عادت إلى الوضع الأول
كما كانت..
دخل ببطء خلفها وهو يراها تتفقد المكان
بعيون منبهره
فقال تحبى اطلبلك ايه عشاء من بره
جهاد وليه تطلب من بره انا هطبخ هنا
صالا الطبخ خليه بكره لأن مفيش حاجه هنا
ممكن انك تطبخيها بكره إن شاء الله هنزل
اجيب شويه حاجات
جهاد براحتك ..بس كان ممكن تطلب برده
شويه خضار وانا هتصرف
صابرخلاص ماشى ولا تزعلى
أمسك بهاتفه وضغط على بضع أرقام بحذر
ليجيب عليه أحد الأشخاص
لقد وجدته يتحدث بلغه غريبه عليها لا تفهم
ماذا يقول وودت لو
انها تعرف كيف تتحدث
بأكثر من لغه مثله
انهى صابر مكالمته الهاتفية ووجدها تنظر له
نظرات غريبه بأول مره يرى أحد يتفحصه
هكذا ويتمعن فيه….
لم تمر سوى بضع دقائق قليله حتى وصل
أحدهم على باب المنزل
فارتدت بسرعه الى الخلف
لكنه قالما تخافيش ده بيبياع
ذهب لكى يفتح الباب
فتح صابر الباب وهو يأخذ الطلبات من شاب
صغير
أخذ منه عده أكياس ثم أخرج بعض المال
يعطيه المال
أغلق الباب مره
اخرى وقال يلا ابدئى تحضير العشا كله
حاجه كمان انا بحب اقولك اهى أفضل عصير
الفراوله
هل يمزح ام ماذا
أخذت الأدوات ودخلت الى المطبخ
المطبخ
فرزت المكونات ثم أوشكت على تقطيع خضار
وجدت يده تلتف حول خصرها ويسحبها بعيد
الموقد الالى
….الفصل الثالث عشر
لم اعد أدرى هل ما أقوم به ثواب
هل انا اعد مستغل فقط لأننى أريد ان اجعلها سعيده فى حياتها معى ولن أسمح لها أن تكون حزينه او تبكى طوال فترة الأربعة اشهر لكن كل ما افعله يكون تلقائي وكلما خططت ان أكون باردا معها أجد العكس ما يحدث
كانت المفاجأة باديه عليها وانا احيط خصرها بيدى بقوه
ثم ابتعد عنها وانا اقولانا آسف بس انتى كنتى قريبه جدا من الڼار هتحرقى نفسك انا مش مستعجل على الأكل
كانت تصنع الطعام بكل حب وانا أنتظر ان اتذوق لأول مره طعام من صنع يديها
بعد فتره
جلست على مقعد السفره وهى تضع الطعام
وأنا الآن أشعر بحماس شديد بأن يكون لى زوجه تعتنى بى وتعد لى طعامى لا استطيع أن اقول بكل حب لأننا ما زلنا لا نعرف بعضنا على الأقل بالنسبه لها
كان الطعام لذيذ جدا
لقد أعددت لى عصير الفراولة كما طلبت بالاضافه إلى معكرونه ولكن تقديمها للطعام كان بشكل مرتب ومنظم هذه اول الأشياء التى اعرفها عن جهاد عن قرب
…أردت أن أكسر الصمت لفترة ولو وجيزه فحاولت أن أفتح معها مجال للحديث قائلا بكره انا هخرج للشغل وهرجع متأخر شويه
تحبى تروحي مكان معين
لم اعتقد أنه وبمجرد ذكر العمل أمامها ستظن إننى شخص سيئ مثل مصطفى واعمالى غير مشروعه
من نظره عيونها أدركت بالفعل مخاوفها من التجربه السابقه فاعترضت على تفكيرها قائلاعلى فكره احنا صحاب عادى جدا وممكن تسأليني عن اى حاجه وانا هجاوب بصراحه
ربما كانت تفكر فى شئ ما ولكنها قالت على الفور مردده كلماتى صحاب
أكدت لها قائلا أيوه طبعا من دلوقتى احنا أصحاب
فقالتممكن تحكيلى عن شغلك
صابرطبعا ..اسمعى بقا انا من ساعة ما كنت صغير كنت بحب اصمم سيارات ..ولما كبرت كنت عاوز اشتغل فى شركه للسيارات فى مصر وأفضل جنب ماما لأنها ما لهاش غيرى بس ما لقيتش الفرصه
واشتغلت بره فى الخليج شويه وبعدين استقريت فى شركه كويسة جدا فى دبى
وطبعا ماما مبسوطة طول ما انا مبسوط وكل شهر بيكون فى اجازه ليها هى بس
ابتسمت جهاد وبدأت تشعر بالراحه فى الحديث معه فاكملآسف آسف عارف انك مش بتحبى الكلام الكتير وانا رغيت صح ..خلاص انا هسكت خالص
ضحكت جهاد على طريقته الطفولية فى الحديث وحركاته التلقائية
لكنها لم تجيب على سؤاله الأول
فهى ان تستطيع التعامل مع الآخرين إذا خرجت لأحد الأماكن مع انها تتوق لاكتشاف المكان لأنها المره الأولى التى تسافر إلى خارج مصر
فقال صابرايه ما قولتيش تخرجى معايا ولا ايه
ردت باستغرابمعاك
صابرأيوه معايا اكيد
جهاد بس انا مش. .
صابرخلاص ما فيش بس هتروح سوا السوق بكره نشترى حاجات ونتفسح شويه ايه رايك
ردت بهدوءماشى
قامت بعد ان أنهى طعامه لكى تغسل الاطباق
ثم عادت إلى حيث كانا يجلسان لكنه كان قد ذهب إلى
غرفته كى ينام
جهادوانا هنام فين
ظلت تجلس خارج الغرفه فتره طويله
لولا الصدفه لكانت ظلت تجلس
هكذا حتى الصباح
لكنه خرج يبحث عن هاتفه وجدها على تلك الحاله
عقد حاجبيه باستغراب وقالانتى لسه صاحيه
جهادانا مش عارفه هنام فين
صابرفى أوضتك طبعا هناك
وأشار إلى غرفه بعيده جدا عن غرفته
وقد كان هذا قصدا حتى يشعرها بالأمان المطلق بعيدا عنه
جهاد انا فكرت ان..
صابر فاكرنى هنام فى نفس الاوضه
صمتت بخجل فتابع عادى انا معنديش مانع خالص طالما انتى مرتاحه
ابتسمت براحه ولكن جذب انتباهها كلمه واحدهطالما انتى مرتاحه
هل هو الشخص الأول الذى يتحدث عنها هى وعن راحتها لا تصدق لكنها الحقيقه
ربما لا يعرف لكن الشعور الذى يجعلها تشعر له الآن هو شعور غريب تشعر به للمره الأولى
وهو ما يطلق عليه الاهتمام
ولكنها قالت بهدوء وهى تتجه نحو غرفتها لا مفيش داعى تصبح على خير
أبتسم مقابل ابتسامه صافيه منها يراها تتعود عليه ببطء لكن لا بأس ورد عليها تحيتها
ووجد هاتفه على الطاوله أمامه فأخذه وذهب إلى غرفته مره اخرى
عندما ذهب إلى غرفته حاول الاتصال بوالدته ربما للمره ألف او أكثر لكنها مازالت لاتجيب عليه
هو يعرف أمه حق المعرفه ما ان تصمم على شئ لا تتركه حتى يكون قد نفذ
وربما ټموت فى سبيل هدفها لكنها لن تستسلم
حاول عده مرات ان يجعلها تفهمه وتتفهم موقفه لكنه كل ما أخبرها به أنه يفعل ذلك لمساعده صديقه الوحيد
ولو أنه أخبرها بالحقيقة كامله لكان قد زاد حسرتها أضعاف على ابنها المسكين الذى يضحى بالاخضر واليابس لأجل صديق عمره
لا تعرف أمه اى نوع من الأشخاص دائما كانت تخبره بذلك
لكنه تعلم هذا الاخلاص والوفاء من والده
تعلم ان يتعامل مع الآخرين دون أن ينتظر مقابل ودون أن يكون هناك شروط وحدود للتضحية ربمالم يعد هناك أشخاص هكذا فى زمننا هذا لكن هل هو المثال أمامكم
مثال للتضحيه والصداقة بمعناهاالذى نحتاجه وبشده فى هذا الزمان
فى زمان أصبحت المصالح هى ما تحكم وجود العلاقات بين الناس ولكن هل حبه ووجوده مع جهاد فتاه احلامه هو الآخر قد تجعله يتحول ويتجه إلى الانانيه
بينما راويه كانت تضع رأسها على وسادتها بحزن وهى تفكر هل مازال غاضب
وماذا سيفعل هل سوف يتركها بعد ان جعلها تحبه وتتعلق به
هذا السؤال كان جوابه
رنين هاتفه الذى افزعها من تفكيرها
أدارت رأسها إلى الجانب كى تعرف من المتصل
لكن سرعان ما وقفت على سريرها عندما عرفت أن المتصل هو عمرو
أجابت فورا قائله عمرو حبيبى
فأجاب بهدوء راويه ازيك
راويهمالك يا عمرو انت لسه زعلان منى
والله ما كان قصدى انا مش بعترف بكده قبل الجواز وانت ..
عمروخلاص يا راويه انا نسيت الموضوع وانتى كمان انسيه
راويه ما شى يا عمرو .
عمروايه رأيك نخرج سوا بكره
فكرت قليلا خاڤت ان ترفض فورا فتزيد الأمر سوءا فقالت ماشى موافقه هقول لماما
عمرو مفيش .داعى انا قولتلها وهى وافقت
راويه ماشى
فضلت الصمت فهى لا تريد ان تغضبه مره اخرى
لم تعتقد انها سوف تتعلق به هكذا وتتوق للحديث معه فى فتره قصيره جدا لكنه بفطره الفتيات الصغار فالسن اللواتي يعجبن بأول شخص يمنحهن الاهتمام والكلمات الرومانسبه البحته
بعد مكالمه طالت كثيرا شعرت خلالها أنه يعود كما كان تدريجيا
فها هو يمطرها بالكلمات المعتادة منه التى تجعلها تحمر خجلا وحبا له
او لنقول افتتان بكلمات رقيقه تسمعها لأول مره وضعت رأسها على الوساده وتنهدت براحه أغمضت عيناها على أمل ان تحلم باليوم الذى سيجمعها معه
وسرعان ما كانت تدخل فى نوم عميق
وعلى وجهها ابتسامه صافية
فى صباح يوم جديد على ابطالنا
الاربعه
خرجت جهاد من المرحاض الملحق بغرفتها وهى تجفف وجهها بالمنشفه
وخصلات شعرها الطويل المبلل يمتد
—
على طول ظهرها وكانت تلبس مئزرا طويلا
واحاطت خصرها بحزامه تربطه ربطا محكما
طرق صابر باب غرفتها فردت قائله بعفويهادخل
دخل صابر وهو يقوليلا علشان اتاخرنا. .
ولكن هذا المنظر الفاتن أمامه وهذا الشعر الذى طالما تمنى أن يراه يزحف خلفها وهى تمشى باتجاه السرير لتضع عليه المنشفة
أدارت رأسها جهته تستغرب من توقفه عن الحديث
لكن سرعان ما أدركت من نظراته أنه يتاملها بتفاصيلها
فقالت انا ..
هز رأسه پعنف يحاول ان يسيطر على انفعاله .ورغبة ملحه فى ملامسه شعرها الفاتن
الذى جذب نظره فى ثانيه واحده
صابر انا آسف ..ما كنتش اعرف
جهاد لا عادى حصل خير انا اصلا كنت هخرج
لم يكن سعيد بقدر هذه اللحظه من قبل فها هى تزيل الحدود دون ان يتدخل هو
فقال وهو يغلق الباب خلفههستناكى برا
خرجت من الغرفه بعد ان استعدت لأول مره تخرج بها معه بل مع اى أحد وكانت سعيده جدا تتمنى أن يمر اليوم على خير والا يحدث شئ يشوب شعورها بالسعاده والراحة معه
كان يمشى بجوارها بصمت
وهو يتذكر ذلك المظهر الصباحي الذى أثاره
ولكن لم يشعر كيف مر الوقت حتى وجد نفسه يحمل الأغراض التى تشتريها هى وتشير بيدها عليها
لم تكن تستطيع التعامل مع الآخرين بنفس لغتهم لذلك كان عليه التدخل
بينما كانت تمشى وهى تنظر حولها
وصابر كان يمشى خلفها مشغول بتاملها
اصطدمت بفتاه تقريبا فى نفس سنها
فقالتانا اسفه
ردت الأخرى ولا يهمك
نظرت جهاد إليها بتدقيق سرعان ما صړخت قائله غرام
غرام جهاد ..جهاد رأفت يا ربى
احتضان بعضهما بفرحة بالغه
وكان صابر ينظر باستغراب
انتبهت غرام له أشارت بعينيها إليه فقالت جهاد اه ..ده صابر ..جوزى. .وكمان صابر دى غرام صديقة عمرى
صابر تشرفنا
غرام وانا كمان
جهاد بتعملى ايه هنا
غرام انا عندى شغل بشتغل هنا انا وجوزى كمان معايا وانتى
جهاد كمان صابر عنده شغل هنا ضرورى
غرام ايه رأيك نقضى اليوم سوا
نظرت جهاد إلى صابر بتساؤل هل سيوافق
فقال ماشى يا جهاد خليكى انتى معاها وانا اتاخرت على شغلى كمان بس خلينى اوصلكم لمكان محدد علشان اعرف اجى أخدك
هزت رأيها بسعاده بالغه وهى تشكره
بينما كانت تجلس راويه مع عمرو فى أحد المطاعم
أخبرها عن رغبته ببناء ذكريات كثيره معها فعرض عليها ان يلتقطا بعض الصور لهم معا
و بالفعل هذا ما حدث أخذ عده صور التقطها بهاتفه
وبعد انتهاء يوم حافل بالأحداث بالنسبه لكليهما
اوصلها عمرو إلى المنزل واتجه بسرعه إلى أقرب استديو للتصوير
وأعطاه الصور كى يطبعها له …..
بعد جلوس الصديقتين باحد المطاعم وكان يوم كله سعاده بالنسبه لجهاد
كانت تجلس مع صديقتها وزوجها
عندما جاء صابر كى يصطحبها
عندما تعرف على. زوج غرام شعر أنه يحب غرام كثيرا
ذهب الرجلان إلى مكان بعيد عن جهاد وغرام لاحظ زوج غرام أحمد
نظرات صابر لجهاد التى تكشف شعوره ورغبته فى ان تكون له وحده وعلى ما يبدو أنه زوج محروم من جمال زوجته التى تكون دائما أمامه
فقال احمدحقق لها كل اللى نفسها فيه
صابرعفوا
احمدانا شايف انك بتحبها خالص ومتعلق بيها
ونفسك تحس بنفس الشعور اتجاهك عارف انا عملت ايه علشان اخلى غرام كده ومعلقه بيا
وبتحبنى ومستحيل تسبنى لفيت وراها السبع بحار
ونفذت كل طلبتها حتى ولو صغيره
ابتسم صابر بامتنان وأخذ يفكر ان هذا الذى يحتاجه لكن الوقت الذى أمامه قليل
يحتاج ان يحقق لها جميع امنياتها والصغيرة قبل الكبيره.
فهل يمنحه الله الفرصه الأكبر فى حياته
…يتبع
الفصل الرابع عشر
أحبك بالرغم من المسافات التى تفصلنا
قد تكون بعمق البحار السبع او أكثر
وقد نحتاج عبور البحار السبع وأكثر كى نصل إلى الملتقى
ولكن يبقى الحب قويا دائما قادرا على تحمل المصائب والعقبات …
كان طوال الطريق يفكر ماذا قد يفعل من أجلها. .هل
يحضر لها هديه ام ماذا
ولكنه وأخيرا اهتدى أنه سوف يسألها عن امنيتها كى يحققها لها
ومهما كانت صعوبة ذلك مع أنه يعرف ان فتاه بسيطه مثلها لن يكون طموحها صعب جدا ومعقد كباقي الفتيات فى ان يحضر لها النجوم مثلا انها فتاه عاقله
سرعان ما عدل عن رأيه ماذا لو فعلت
ماذا لو طلبت منه فعلا إحضار النجوم
سيفعل اى شئ آخر يوازي إحضار النجوم
كان يعبث ويبتسم ويعبث ويبتسم وهى تنظر باستغراب وهى تعقد حاجبيها
لكنها سالته هو انت بتفكر فى حاجه
فقال مجفلاهاا
جهاد لا واضح حاجه مهمه انت مش هنا خالص
صابر مبتسما هتعرفى بعدين
كان ينتظر بحماس كى يسمع منها اى امنيه
لذلك عندما وصلا إلى المنزل اول شئ فعله ان امسك يدها قبل أن تدخل إلى غرفتها
استدارات ببطء تستغرب تصرفه فهو غريب منذ التقى بصديقتها وزوجها …هل يفكر يا ترى فى إجبارها على شئ
لا إذا كان يظن أن تعامله الجيد لها قد يجعلها تصمت أمام رغباته فهو مخطئ
لكنها فكرت انها منذ متى تعترض على شئ
منذ متى وهى تقف أمام أحد وترفض له طلبه لمجرد انها لا تريد
لذلك أغمضت عيناها باستسلام
تستعد لأى صډمه لها من نوع آخر لأنها لم تكن تتوقع أن اول شخص يسألها عن رغبتها
يفعل مثل مصطفى فى اول ليله زفاف لهم
لم يمنحها الأمان الذى تحتاجه ..
لكنه سحبها وقال عايز اتكلم معاكى فى حاجه مهمه
لكنها ما زالت تغلق عيناها بإحكام
الشئ الذى أثار خوفه وقلقه عليها
فقالانتى كويسه
هزت رأسها بالإيجاب وما زالت على حالها فقال
اتمنى امنيه
فتحت عيناها پصدمة قائله ايه
صابراتمنى امنيه
جهادمش فاهمه
اجلسها على الاريكه
وجلس على الأرض يقابلها وهو ما زال ممسك بيدها وهى لم تمانع لكن تفكيرها الآن لم يكن فى مقدار قربه منها بل فى ما يقول
للمره الأولى يخيب ظنها فى شئ ويكون هذا الشئ رائع هكذا فها هو يطلب منها ان تتمنى امنيه لكنها تعرف ان امنيتها لن تتحقق ابدا لا أحد يستطيع ان يعود للماضي ويحقق بها امنيتها
صابر ايه مش مفهوم بقولك اتمنى امنيه علشان احققهالك بس انا من ساعه كنت عمال أفكر خاېف من حاجه
جهادخائڤ من ايه
صابر خاېف تطلبى منى ان اجيبلك للنجوم زى ما البنات بتطلب دائما
كانت الاجابه على تساؤله هى ضحكه ساحره منها طالت لمده طويله فالنسبه لها الامنيه لا تكون امنيه مستحيلة مثل التى يتحدث هو عنها
قالت وهى تحاول ان تتحكم فى ضحكتهاايه ده هى دى اسمها امنيه
صابر ما اعرفش المهم قولى بسرعه نفسك فى ايه
ادعت التفكير قليلا ثم قالت مفيش حاجه انا مش محتاجه حاجه
ثم تركت يده وقامت تريد الهروب من إصراره.
لكنه أمسك معصمها قبل أن تتركه قائلا ارجوكى اكيد كان نفسك فى حاجه حتى ولو انتى لسه صغيره
قالت بجديه انا عارفه ان امنيتى مستحيل تتحقق
صابرمفيش حاجه مستحيلة
جهاد پغضب لا فى ..وفى كتير كمان
اكيد كان عندى أمنيات كتيره وانا صغيره
كان نفسى أعيش طفولتي زى اى طفله فى سنى
كان نفسى أختار طريقة لبسى بنفسى
كان نفسى يكون عندى أخت بنت ..كان نفسى يكون عندى ام شخصيتها قويه وتشارك بابا فى قراراته علشان أطلع زيها قويه
بس انا طلعت ضعيفه ما ليش رأى فى اى حاجه
كان نفسى اتعلم
وهنا وقفت
قليلا عن الحديث تحاول ان تمسح دموعها
فاقترب منها بحنان وهو يزيل دموعها بأنامل مرتجفه متأثرا بلمس وجهها للمره الأولى فاكملت وهى تنظر إلى عينيه كانت أكبر امنيه فى حياتى انى اتعلم وبابا سرق ده منى بسهوله
كمان كان عندى أمنيات مراهقة كتير زى مثلا ان اتجوز عن حب وأن حبيبى يكون اول واخر راجل يلمسنى بس انت وصاحبك وبابا كمان دمرتوا كل الأحلام دى وحرقتوا حياتى وعمرى ما هاتغير عمرى ما هكون قويه وعندى شخصيه
ثم قالت وهى تزيح يده عنهاأيوه كل دى كانت أمنيات ومستحيل تتحقق وأصعب كمان من انك تجيب النجوم لحد عندى ها هتحقق ايه ولا ايه وهو قدر تعمل ايه من كل دول ولو قدرت تنفذ واحده فى كتير منهم لا مش هتقدر ياريت تسيب الأربع شهور دول يعدوا بدون مشاكل بينى وبينك
اندفعت پغضب وهى تركض إلى غرفتها
بينما هو ما زال واقف لم يتحرك من صډمته
هل كانت تخفى كل هذا الألم عنه و لا تستطيع اى إنسان تحمل هذا الشعور باليأس
وتقول عن نفسها ضعيفه إذا من هو القوى هل هو القوى
انها تمتلك من القوه ما ليس لدى الرجال
انها قد تكون أقوى إمرأه فى العالم قابلها فى حياته
لذلك هو ما زال مصمم ان يحقق على الأقل معظم أحلامها امنياتها
وسيبدأ بأكبر أحلامها وهو التعليم
حسنا فلنبدأ إذا
لقد أمضى الليله كلها يضغط على أزرار جهاز الكمبيوتر المحمول
امضى الليل كله يبحث ويبحث عن الحل المناسب دى يجعلها تكمل تعليمها
عندما خرج من غرفته صباحا وهو يبحث عنها
وجدها تقف فى المطبخ الواسع. لكى تحضر الإفطار. اقترب منها يبطء وقالممكن اتكلم معاكى
لكنه لم تجيب
فاكمل عارف انك زعلانه منى بس انا حابب اصلح غلطى ممكن تسمحيلى
جهاد يفضل نقفل الموضوع خالص
صابر انا هحققلك معظم أمنياتك صحيح مش نفس العدد بس ربنا يقدرنى يدينى القوه انى احققلك أهم وأجمل الأمنيات
جهاد يعنى ايه
صابر ممكن تيجى معايا ثوانى
قال ذلك وهو يشير إلى غرفه المعيشه بيده
خرج وسرعان ما لحقت به وهى تنظر إلى الفوضى التى أحدثها والعديد من الأوراق تحيط به
أمسك بهاتفه ثم فتح بعض الملفات وقالبسى انا دورت كتير عن الحل المناسب ليكى علشان ترجعى لتعليمك و ..
جهادو..
صابر لقيت ان الحل هو واحد من اتنين أما ترجعى تدرسى ثانويه عامه تانى وبعدين كليه ..وأما تدخلى الجامعه المفتوحه
جهاد جامعه ..مفتوحه
صابر أيوه بس ده هيكون الحل الأصعب
جهاد بس انا ما اعرفش حاجه عن الجامعه وأى حاجه من دى
صابر بسى الجامعه المفتوحه دى حل كويس بس صعب ازاى بقا انت هتحددى مجال معين تتدخلى فيه وتدرسيه وبعدين هتروحى الجامعه اسالى عن المواد المطلوبه منك والشهادات واللغات المطلوبه وبعدين تنفذى كل ده تتدخلى اختبار قبول للجامعه ولو نجحتى تقدرى تدخلى الكليه اللى نفسك فيها .الكلام ده لسه جديد فى مصر بس موجود فى دول كتير برا من زمان زى امريكا مثلا وإنجلترا
وأنا بصراحه أفضل انك تدخلى جامعه مفتوحه افضل
جهادانا مش فاهمه بتعمل كل ده ليه
صابر المهم توافقي ويكون عندك عزيمه قويه وأظن أن ده حلمك وربنا منحك فرصه جديده ما تضيعيهاش
جهادهفكر
فى مكان آخر كان هذا اليوم هو يوم عيد ميلادها وهى لم تحتفل مثل هذا الاحتفال العظيم من قبل
كانت راويه متشوق لكى تفتح هديه عمرو
خاصه بعد مرور الشهر الأول على خطوبتهم
فهل تكون او هديه لها جميل مثل هذه الأشعار التى تقرأها عن الحب
أمسكت بهديته المغلفة بشكل جميل ورومانسى وكان غلافها باللون المفضل لديها وهو البنفسج
أزالت الغلاف
لكى تجد صورتهم هى وهو
وهم يجلسون على شاطئ البحر تذكرت عندما خرج سويا ذلك اليوم وأخبرته بامنيتها بأن يبقى هذا اليوم خالدا فى ذاكرتها
وبالفعل تلك الصوره كانت الشاهد وكلما نظرت إليها سوف تتذكر
وكان بجانب صورتهم قلب
—
من اللون الاحمر وبجانبه رساله مليئة بالاشعار لها هى وحدها
بالفعل فالأمر الآن بالنسبه لها أصلح يستحق أن تتخلى عن
التعليم من أجل حياه أفضل مع زوج المستقبل
يتبع
الفصل الخامس عشر
اتتنى تؤنبنى فى البكاء ..فأهلا بها وبتانيبها
تقول وفى قولها حشمه..اتبكى بعين ترانى بها
فقلت إذا استحسنت غيركم أمرت الدموع بتاديبها
أصبح صابر بالفعل لا يرى سواها وأهمل كل شئ حتى أنه نسى أن يتصل بأمه مره اخرى لا يعرف للمره المليون ولكن لا يهم
المهم هو جهاد الآن وطموحها فهل تقدر له ذلك يوما
بينما هى كانت تجلس ممدده قدميها على سريرها
وتضع يدها على جبينها وهى تمسده بهدوء
لماذا يفعل كل هذا إذا كان والدها نفسه لم يفعل ما يفعله ولم يفكر ابدا فى ذلك من قبل
حتى ذاك مصطفى المدعى الحب لم يسألها ابدا عن امنيه ولو صغيره حتى فى أصغر الأشياء لا يعرف عنها شىء
لا يعرف ماذا تحب أن تأكل ماذا تحب ان تشاهد
لم يسألها يوما عن لونها المفضل
بينما صابر دائما يتدخل فى كل شئ حتى أبسط الأشياء بالرغم من أنه لم يطلب منها شىء واحد حتى ولو بسيط سوى ان يطلب منها تحضير الطعام فهذا الشئ بسيط جدا ولا يعد طلب بالنسبه لها فهى تعودت على أشياء أكبر وتضحيات أكبر وأشد بكثير
لكن كلماته التى قالها قد جذبتها بالفعل لقد قال لها أن الله قد منحها الفرصه لإصلاح خطأ لم ترتكبه لكنه يؤثر وسوف يظل يؤثر على حياتها
فكرت ماذا قال لقد قال لهالا تضيعى الفرصه لكن الأمر صعب صعب جدا وهى لا تعرف هل عندما يطلقها صابر ستكون قادره على إكمال ما بدأه هو وحتى لو أرادت ستجد دائما من يقف فى وجهها توجست خيفه من المستقبل لكنها أيقنت أن الله لن يخذلها ابدا هذه المره فأما تتعلم وتصبح أقوى او تظل كما هى فى كلتا الحالتين سوف تكون راضيه مؤمنه بقضاء الله وقدره فكل شئ مكتوب محسوب بمقدار سبحانه وتعالى لا يظلم احدا
كان صابر يقف أما مديره فى العمل وهو يؤنبه لأنه قد رآه نائم على مكتبه حاول صابر الاعتذار له وقد كان التعامل بينهما باللغه الانجليزيه فهدرقائلا am sorry sir
انا آسف سيدى
ثم اكمل قائلا will not happen again I promise you
هذا لن يحدث مجددا اعدك
لكن مديره فى العمل وقد كان اسمه جون رد بصرامه قائلا must be sorry..the next time you will lose your work
يجب ان تكون اسفا ..المره القادمه سوف تفقد عملك
ثم أشار له بالانصراف
لم يكن صاب. قد عرف طعما للنوم منذ البارحه وهو يبحث عن أحد الحلول اجهاد فكر أنه يجب ان يبحث هو الآخر على الانترنت فهذا الحب سيقضى على ما تبقى من عقله
بينما كان يقف مصطفى امام عبد الرحمن وهو ېصرخ عليه ويقول له هو احنا مش نبطل بقا ڼصب وسړقة حرام عليك انا اتحرمت من مراتى بسببك انت
عبد الرحمن أهدى بس ما هو انا عايز اساعدك مش اكتر انك ترجع إنسان طبيعى ودى هتكون آخر عمليه ان شاء الله
مصطفى انت كل ما بسمع كلامك بتيجى مشكله أكبر انت فاهم عايز ايه
عايزنى انصب على واحده من هنا من البلد دى انت عارف
كويس انهم بيتعاملوا بالحد يعنى لو سړقت هيقطعوا أيدى
عبد الرحمن مين بس قال انك هتسرق
أنت هتتجوز على سنه الله ورسوله
واحده سست جميله صغيره وغنيه وكمان معجبة مصطفى اصبح كأنه يدرس هذه الخطه
ويحاول ان يطمئن فهو يعرف ان عليه جذب انتباه تلك السيدة أو غيرها لإطلاق سراح مصطفى الذى اختفى بداخل هذا الشخص الضعيف الذى لا يستطيع مجاراه الواقع
المعيش بالرغم استيائه الشديد لحبيبته
ويتمنى أن تعود به بأقصى سرعه
أخذ يفكر ويفكر وأخذ عبد الرحمن يزرع الأفكار السامه الشريره فى باطنه لكى يقبل بالعرض سيتزوج من فتاه غنيه ثم يأخذ ما لها ويتركها يعود إلى مصر
وتعود جهاد له ويعيش معها حياته الطبيعيه
وأخيرا قالموافق بس دى آخر مره ولازم قبل جهاد ما ترجع أكون طلقتها
عبد الرحمن اى أوامر تانيه هروح أمامها دلوقتى واطلب ايدها لك
الدكتوره لميا بدر
شابه فى مقتبل العمر معتمده على نفسها فى بناء نفسها
فقد ترك لها والدها ثروه هائله لكنها لم تبالي بذلك يوما
كانت دائما تتبرع بأموال لجمعيات مختلفه
لقد بلغت من السن الثلاثون
وما زالت لم تتزوج إلى الآن
كل ما تريده الآن هو الزواج من الشاب المناسب لكن حظها البشع توقعها بين يدى مصطفى الذى سيلعب بها لعبه لم تتوقع انها قد تقع بها ابدا
كانت تجلس بعيادتها الطبيه عندما سمعت صوت رنين هاتفها
حملته ثم أجابت على المتصل وإذا به عبد الرحمن يقولأهلا دكتوره انا حازم لو فكر انى اللى أخويا كان يتعالج عند حضرتك
أخويا يوسف لو فاكره
لميا أهلا وسهلا ..بدك شئ
عبد الرحمن حازمحابب أشوفك بخصوص موضوع مهم جدا وصعب
لميا اكيد فيك تجى لعندى بالعياده
عبد الرحمن اوك شكرا
ثم أغلق هاتفه ناظرا إلى مصطفى المتوتر ثم أشار له بابهامه ان كل شئ على ما يرام
عندما خرجت راويه من منزلها وعلى مدار طريقها شعرت بعيون تراقبها فى كل مكان حتى انها شعرت بالخۏف من قد يكون هذا الشخص الذى يلاحقها فى كل مكان هل يعقل أن يكون عمرو ولكنه فى عمله الآن و..
استدارت فجأه دى تتأكد من شكوكها بالفعل اذا كان هناك أحد يمشى خلفها لكنه اختفى بسرعه
ظلت تنظر حولها پخوف وقلبها يكاد يخرج من مكانه فالوقت الآن متأخر ولا يوجد أحد سواها بالشارع لقد شعرت بها الشخص يمشى خلفها منذ الصباح وحتى الآن
كانت دقات قلبها تتسارع داخل تجويف صدرها وضعت يدها على قلبها وهو تتمت ببعض الدعوات وحاولت أن تهدأ من روعها. استدارت لاكمال طريقها
ظلت تمشى بهدوء لعده خطوات سرعان ما ركضت بسرعه تحاول الابتعاد بسرعه
من هذا المكان
بينما ظهر وجه حزين من خلف شجره كبيره على احد جوانب الطريق وهو من كلن يراقبها فلماذا قد يفعل وما الهدف
عندما عاد صابر من عمله لأول مره يحدث معه هذا الموقف ويتعرض للإحراج. .
لقد كان مشغولا لعمله ولأول مره نسى أن يرى إذا كانت قد تناولت طعامها وهل هى بخير ام لا
عندما مر تقريبا ساعه واحده منذ أتى فهو لم يصدر صوت ولم يفعل شئ سوى التفكير بحل سرعان ما تذكر أنه لم يطمئن عليها
ضړب يده پعنف على الطاوله وهو يقول لنفسهليه انا مش عارف اعمل الاتنين مع بعض مش عارف أهتم بيها وبشغلى
وماما ومصطفى لازم اطمن هما عاملين ايه دلوقتى
عندما سمعت هى صوت ارتطام شىء ما خرجت من غرفتها ولم تكن تعرف أنه قد عاد من العمل عندما فتحت باب غرفتها عرفت سبب الصوت فقد ارتطمت قدمه بالطاوله التى غيرت هى مكانها
ركضت بسرعه إلى حيث هو قائلاانا اسفه انا اللى غيرت مكانها اسفه
صابر لا ما فيش مشكله انا اللى ما كنتش منتبه
عندما أمسكت بيده لكى تجعله يستريح على الأريكة ..تسارع تنفسه وزاد معدل ضربات قلبه …
ترك يدها فجأه وقاللا بلاش تلمسينى ..
ابتعدت عنه پغضب وهى تستغرب من تصرفه فهو يبتعد عنها وكأنها وباء وهى لم تفعل شىء
لا تريد منه هذه المعاملة تذكرها بوالدها عندما
تعترض على قرار له
لكنه تحملت ذلك الألم الذى يطعن قلبه بقوه
ولا تعرف سببه …هذا الشعور الذى ظهر فجأه بسبب جفاء مفاجئ منه لم تعترف أنه يؤثر بها
استدارت دون ملامح تدل على اى شئ سواء ڠضب او سعاده قائله ثوانى ويكون الأكل جاهز
صابر ضړب جبينه بقوهايه اللى عملته ده يا غبى هى ما تعرفش حاجه عن خططتك
ركز فى ملامحها وهى تضع الطعام وعلى ما يبدو لم تكن غاضبه منه أو متأثره
هذا يعنى أنه حتى الان لم يتولد داخل قلبه مشاعر له
التربيه قالت بهدوء
فقال مستفسرا تربيه ايه
جهاد قصدى كليه التربيه نفسى ادخلها
صابر انا كنت عارف انك هتختاريها وعلشان كده انا جبت كل المطلوب منك الورق كله فى شنتطى ممكن تاخديه فى اى وقت
جهاد شكرا
صابرالعفو
ظلت الأيام تمر بسلاسة وما زالت علاقه جهاد وصابر فى تطور لكنه ابدا لا يقترب منها صابر ولا يعدها تلمسه او تقترب منه
أخذ يهتم بعمله أكثر فأكثر
وكذلك هى فترات معظم الوقت لتنمية مهاراتها فى كل المجالات وبخاصة اللغات فقد أثرت على تعلم اللغه الفرنسيه والا اه الانجليزيه إصرارا جاد
جعل صابر يرى منها جد واجتهاد لم يتخيله
وهو لم يدخر اى حهظ فى مساعدتها فقد أخذت تحضر عده محاضرات متفرقه فى أماكن مختلفه عن اللغه الانجليزيه
كما كان صابر يجلس إلى جوارها لمتابعتها وتوضيح الأبحاث لها حتى تكون ثابته لها
وكم أنه كان بمثابة ان استاذ وحاول أن يكون الأب والأم أيضا فهو يعرف انها قد حرمت من مشاعر كثيره….
كان قد مر شهرين تقريبا من الأربعة أشهر
وفى كل يوم تزداد جهاد احتراما وتقديرا للصبر الذى يساعدها دائما فى مشاكله
أصبحت الآن على وشك إنهاء معظم الاختبارات والدروس المطلوبه منها
ولكن الاختبار الإصبع بالنسبه لها كانت تقدر أنه سيكون بعد شهرين من الآن حيث ستبتعد
عن منقذها ومعلمها
ولكن قبل هذا كله يجب أن تعرف لماذا يفعل كل هذا ويساعدها ولم يأخذ شئ فى المقابل
ولكن إذا لم يكن هو يريد منها شى
هى تريد ولكنها لا تملك شى سوى قلبها البرئ الذى لم يدخله أحد ولم يستطع ان يؤثر له أحد سواه .لم يمنحها أحد البسمه كما فعل هو ولم يجتهد فى اسعادها غيره هو لكنه دائما يبتعد عنها لا يقترب ابدا ولا يتعدى حدوده
لم يفكر يوما فى لمسها بالرغم من أنها زوجته شرعا كلما لمسته حتى بالخطأ يبعدها عنه بقسۏة
فكرت أنه ربما يشفق عليها لا أكثر لذلك يساعدها لكنها لم تجد سبب مقنع آخر
لهذا عليها اكتشاف الأمر بنفسها
لم أعرف معنى الحب سوى معه هو لكنى
خائفه من أن يحدث معى نفس الشئ ويعيد التاريخ نفسه مره اخرى وهذه المره لن أتحمل الصدمه
دخلت إلى غرفتنا نعم انا الآن اقول غرفتنا
انا اتشارك الغرفه مع أحدهم وبكل سعاده لم أتخيل إننى سأشعر بالامان هكذا
وأنا فى غرفه واحده مع رجل بعد ما حدث معى قبل ذلك وتجربتى مع مصطفى ستظل محفورة بذاكرتى إلى الأبد
فمصطفى مثال
يضرب به المثل فى الانانيه والاثره
فهو شخص يحب الحصول على ما
يريد بغض النظر عن مشاعر الآخرين ورغباتهم…
والآن انا خائفه من فقدان رغبتى
فالآن كل ما أرغب به هو ان أبقى
إلى جانب صابر للابد
لكن والآن بعد ان مرت المده المحدده التى سنبقى فيها سويا
وما يحيط بنا من مشاكل معقده جدا انا لا أضمن ان أظل معه حتى للغد
فهل يتركني القدر احصل وللمره الأولى على ما
—
أريد
حتى وإن كانت المره الاخيره فأنا لا أريد سوى هذا الطلب وبشده أيضا
ولن أستطيع ان أعيش مع مصطفى مره اخرى
بالرغم من إننى اعرف ان صابر يحب مصطفى أكثر من نفسه ومستعد
للتضحية بحبه لى من أجل صديقه
كان ينام على سريره بهدوء
ولكن سرعان ما سمعته يتمتم بكلمات غير مفهومه اقتربت منه بحذر لا أريد إيقاظه فسمعته يقول جهاد انا بحبك
الصدمه لم تكن فى وقتها ابدا بالرغم من أنها سعيده إلا أن الأمر قد زاد تعقيدا
إذا كان يحبها ما هذا الذى يفعله بها
…يتبع
الفصل السادس عشر
…لم تعرف ماذا تفعل عندما حرك يده لتستقر فوق يدها التى تضعها بجانبه
حرك اهدابه وكأنه يحاول ان يدرك أين هو وماذا يحدث
عندما فتح عيناه ليجدها تجلس بالقرب من رأسه أستغرب الأمر
فالأمر شبه مستحيل انها قد دخلت إلى غرفته وتجلس بجواره وبكل ثقه
وضعت رأسها بجانبه على الوسادة الأمر
كان أشبه بالخيال او هل حلم جميل لا يريد ان يفيق منه
وعندها قالانتى موجوده بجد صحيح
جهاد …
لم تحب لكن كانت ابتسامتها الواسعة أفضل دليل لكن هذا ليس كافيا
عندها فقط اقترب منها ببطء ليطبع قبله قصيره على جبينها
الأمر الذى كان محسوسا أكثر من اللازم
لكنه مضطر أن يصدق أنه الآن فى اكثر أحلامه وخيالاته جمالا
لكن لم يشعر بالأمر كيف حدث
لذلك ادم عن عيناها بشده وهى بين امر بن لم تختار اى واحد منهم
وهو أن تستمر معه فى مجاراته او تبتعد عنه بسرعه قبل أن يجرفها شعورها فى متاهه لن تستطيع ان تخرج منها
عندما ارتجفت وهى تبتعد عنه
انتفض سريعا وجلس فو ق سريره وهو ينظر لها باستغراب
فقال انتى بتعملى ايه هنا
ازاى تدخلى اوضتى
جهادانا …
صابرايه الجنان ده انا كنت . كنت ..ليه عملتى كده ..يا جهاد انت دمرتى كل حاجه
جهاد ډمرت ايه ..انا مش فاهمه حاجه . كل ده علشان دخلت أوضتك وانت نائم انت جو زى على فكره وانت ما عملتش چريمه
أمسك بها صابر من ذراعها وهو يهزها بعد ان وقفا على. أرض الغرفه التى امتلأت بصراخه
انا كنت عايز أسعدك انتى بس اللى حصل دلوقتى ..
جهادمش فاهمه
صابر انتى دايما مش فاهمه دى كانت واحده من أمنياتك وأنه مفيش ح تانى غير حبيبك يتمسك صح
جهاد صح
صابر بس انا دلوقتى بوستك وډمرت كل الخطه وكمان خنت صاحبى انت دمرتى كل حاجه بتسرعك
جهاد أولا انا ما عملتش حاجه. .انا بقا .دلوقت فهمت انت ليه كنت بتعمل كده كل الفتره دى وبتعد عنى ومش بتكلمنى زى الاول ..انا صعبانه عليك صح
صابرلا ..
أراد أن يعترض لكنها اكملتلا ثانيا مين قال ان مصطفى حبيبى صحيح هو جوزى الاول
بس مش حبيبى
بس ممكن سؤال ..ليه ديما لازم يجى حد ياخد القرار فى حياتى باب يقرر يجوزنى
ومصطفى يخدعنى وانت تقولى امنيتك وحبيبك وانت ما تعرفش حاجه عنى
صابر انتى مش فاهمنى يا جهاد انتى تغيرتى الفتره الالى فاتت وبقيتى مختلفه عن اول يوم جواز انت ملاحظ
صحيح ان احنا زوج وزوجه بس ارجوك انا مش عايز اوصل للمرحله دى مع حبيبة صاحبى
صړخت جهاد مره اخرى تانى هتقولى حبيبك وجوزك هو انت ايه …صحيح ان انا دخلت أوضتك بس الظاهرة كنت غلطانه كنت مفكره انها اوضتنا وأن انا فى نظرك زوجه مش حبيبة صاحبك ومن الأفضل انك تقول لعبه بينك وبينه …انا اسفه مش
تتكرر تانى انا هلتزم بحدودى
عندما تفاجئت بالعرض الجديد الذى قدمه عمرو لوالدها عن زواجهم فقد اراد عمرو ان يتم الزواج فى هذا الشهر وسريعا جدا لأنه قد اتته فرصه عمل جيده خارج مصر
ويريد أن يتزوج ويستقر هناك
لكن والد
راويه قالبس كده بدرى كتير واحنا لنا شروط
عمروشروط..شروط ايه
والد راويه لازم اضمن حق بنتى
وأنك تمضى على وصل امانه علشان لو سبتها قبل ما توصل السن القانونى وكمان لو بقا فى ولاد
عمرو ايه يا عمى اللى بتقوله ده الموضوع ده مش هينفع انت مش واثق فيا ولا ايه
والد راويه لا يا ابنى ما تقولش كده انا …بس
عمرولا يا عمى طبعا مش موافق على العرض ده
ضحك والد راو يه يعتقد أن عمرو يمزح فقط لا غير لكنه لم يرى فى تعابير وجهه سوى الجديه التامه
عمروايه رأيك يا عمى كتب الكتاب الأسبوع اللى جاى والفرح آخر الشهر
والد راويهوهتمضى امتى
عمرولا طبعا يا عمى مفيش الكلام ده انا تحدها زى ما هي كده
والد راويه انت مش واثق فيا ولا ايه
عمروبصراحه لا..
تفاجأ من جرأته ثم صاح پغضب قائلا يبقى ما عنديش بنات للجواز
عمروم اشى سلام عليكم
كانت راويه قد استمعت لم حرف قاله عمرو وبكل ثقه تركها …وتخلى عنها لم يحاول حتى التوسل من اجل ان يحصل عليها تبدو رخيصة الثمن بالنسبه له
هل الحب عنده رخيص هكذا لكنها على الفور انطلقت إلى غرفتها وقد كان حان موعد الخضوع لاختبارات إتمام الشهاده الاعدادية
أدركت بالفعل أنه ليس هناك وقت لتضيعه
فدائما ما كانت والدتها تشغلها عن مذاكرتها
بأمر او بآخر من أحل زواجها لكنها أدركت الآن بعد ان رحل تاركا إياها غارقه فى بحر دموعها
وبعد عده ساعات من البكاء والنحيب على حظها العسر
مسحت دموعها بجمود وتذكرت قول الشاعر
سأعيش رغم الداء والأعداء
وجلست على مكتبها بحزم وهمه للمذاكرة لتعويض كل ما فاتها فى بضع ساعات قبل الامتحان فهل ستقدر
فى صباح يوم جديد انطلق مصطفى ومعه عبد الرحمن إلى عياده تلك الطبيه
عندما استقبلته بنظرات جامده من خلف نظراتها الطبيه شعر بشعور غريب بالفعل يجتاح قلبه وكأنها النهايه المحتومه
فقالت لميا مرحبا
عبد الرحمن كان قد أخفى اسمه الحقيقى عنها واخبرها أن اسمه حازم
ولكنه بدأ حديثه قائلا انا حازم وده أخويا مصطفى بصراحه احنا حابين نطلب ايد حضرتك لاخويا إذا ما كنش عندك مانع
ابتسمت بخبث قائلاحضرتك فاجئتنى بطلبك انا ما بعرف شو بدى
يوسف لحظه واحده بس حضرتك لهجتك مش زى ابدا أهل البلد هنا
توترت لمياء قليلا لكنها قالت أوه الظاهر انو ما بتعرف انا ابى من مصر وامى من سوريا بس انا عايشه هون بسبب شغلى
مصطفى آسف على تدخلى
عبد الرحمنما قولتيش موافقه على العرض ولا لا
لميابصراحه الموضوع بدو تفكير وانا رح اتصل
فيك قريبا
مصطفى ماشى مستنى اتصالك فى أقرب وقت
عبد الرحمن سلام
لميامع السلامه
ثم هتفت لنفسها انتوا جيتوا لقدركم
نهايتك على ايدى انا وبس يا استاذ مصطفى
كان قد مر أسبوع كامل وجهاد ما زالت مستمره فى تجاهل مشاعرها اتجاه صابر وتكافح كى لا أضعف أمامه أيضا
كانت دائما تتجاهله منشغلة بأشياء أخرى غير التفكير فيه وفى راحته
وذات يوم وهى تنظف غرفته
فتحت البوم للصور
ووجدت بعض الصور لمصطفى وصابر وصابر ووالدته التى لم تراها سوى مره واحده فقط عند عقد قرانها وتذكرت انها لم تتحدث إليها مره واحده لابد أن تكون حزينه لأجل ابنها
إذا كان ابنها هكذا فماذا أفعل انا …
قررت غلق الألبوم ولكن جذب نظرها صوره طفل فى الحاديه عشر من عمره او أكبر قليلا فقالت لنفسهاانا شفته قبل كده ..بس فين
أمسكت بالصوره وقربتها منها تتأكد
وسرعان ما قفز إلى ذاكرتها تلك الذكرى
عندما كانت طفله فى التاسعه
وكانت تريد ان تلعب مع بعض البنات وتحديد اثنين ….
عندما كان تلك الفتاتان ينهرا جهاد ويطردنها
بدون ذنب ويقولون امشى من هنا مش هاتلعب معنا
اقتربت جهاد منهم وهى تبكى وترجوهم
لكن إحدى الفتيات دفعتها لتقع على الأرض وتنكسر لعبه جهاد
اقترب ذلك الطفل على الفور وامسك بيدها يعدل ننن وقفتها
ثم تمسك بشعر تلك الفتاه التى دفعتها حتى صړخت پألم مناديه على والدها
جاء والد الطفله ليرى هذا النظر أمسك بالك فل بسرعه وصفته صفعه مدويه ومع ذلك لم اكمل ما حدث لهذا الطفل فقد سحبتها أمها
ما تعرفه أنه أحضر لها لعبه جديده
أرادت أن تعرف من هو هذا الطفل وما علاقته بصابر
فهل تعرف حقيقة مشاعره
عندما انتهى أسبوع كامل من الامتحانات استنفذت كل طاقه راويه وكل الصبر لديها
وكانت تمضى لياليها فى حزن واسى وبكاء مرير
إلا أن جاء ذلك الخبر وهو زواج عمرو من فتاه أخرى بنفس الزمن او بنفس اليوم
راويه وعمرو
بعد ان دمر حياتى ومستقبل كنت أسعى بجد كى ابنيه
جاء هو والخطأ البسيط الذى حدث دمر كل طموحي وجعلنى بلا فائده لا لنفسى او أهلى او حتى المجتمع انا لم اعد صالحه لشئ
لقد دخل الى قلبى وسيطر عليه تدريجيا ثم كسره وجعله ېنزف وېنزف حتى أصبح كالقماش البالى
لا يتحمل لمسه أخرى حتى يتقطع إلى الالاف من القطع
التف أصدقائى حولى لا أسمع سوى صوت بكائى وصوت أعز صديقاتي
وهى تقوليا بنتى انسى بقا اللى حصل
ده ما يستهلش دمعه من اللى انتى تنزيلها
دى خساره فيه حرام عليكى نفسك
ولكن الأمر ليس بتلك السهوله بالرغم من إننى اتوق لفعل ذلك
اتشوق لكى أخرجه من حياتى وقلبى الضعيف الذى ېنزف بسببه
أمسكت بإحدى الصور التى التقطها لنا فى مناطق مختلفه وانا لا أكاد أراها من كثره الدموع
فأخذتها إحدى صديقاتى وفعلت ما كان على فعله منذ زمن
مزقتها إلى قطع صغيره جدا وهى تبكى
من أجلى لأول مره بالفعل أشعر أن هناك من يشاركني الفرح والحزن فهى دائما بجانبى
ثم قالت وهى تقترب منىانتى عارفه الواطى ده عمل ايه ده اتجوز فى نفس اليوم اللى كنتوا هتتجوزو فيه عارفه يعنى ايه
يعنى هو عمره ما حبك عمرو ده تمسحيه من ذاكرتك بقا
ولكن ليت التجارب تمحى بتلك السهولة التى نتحدث بها….
الفصل السابع عشر
عندما اتصلت لميا بعبد الرحمن تدعوه إلى منزلها كانت اشاره منها على الموافقة وبالفعل عندما ذهب الاثنان واتفقا على الزواج بأسرع وقت
لميابس بابا بدو يكتب كل املاكه باسم زوج بنته الوحيده وانا بصراحه ..
عبد الرحمنخاېفه
لميانعم بس انا حاسه انو مصطفى شاب كتير محترم مو هيك
لم تكن هذه الجمله مدح بقدر ما هى سخريه بداخلها
لميا فى عندك مانع انو يكون العرس بآخر الأسبوع
مصطفى ليه كده
لميا لانو انا مستعجله كتير بدى ابى يشوفنى متزوجه قبل ما يصير له شئ
مصطفى بعد الشړ عليه اكيد مفيش مانع طالما انتى مش ممانعه
لميا حلو
نعم كانت تنتظر الاڼتقام منه بأسرع وقت ولم يكن لديها خيار آخر ستتزوج من رجل باسم مزيف وهى تعرف لكنها لا تريد أن تفكر فى هذا إلا بعد ان تصل إلى هدفها
ويكون عبد الرحمن ومصطفى يتعذبان أشد عڈاب امامها
عندما عاد صابر إلى المنزل بعد يوم شاق فى العمل
فهو أصبح معتاد على تجاهلها ولم يعترض لأنه لا يريد ان يمنحها احلام ويحطمها مره أخرى بنفس الطريقه
جلست بجانبه بهدوء وقالتممكن سؤال صابر تنهد بملل قائلا قولى
أخرجت البوم الصور من بين يديها وهى تشير إلى صورته هو ومصطفى مين دول
نظر بلا اهتمام ثم قالده انا ومصطفى
أشارت إلى الوجه الذى
—
تعرفه جيدا ولم تنس ذلك الموقف بعد وده مصطفى صح
نظر الى حيث تشير ثم قاللا ده انا
ابتسمت وكانها كانت تتوقع تلك الاجابه
فبعد ما حدث ذلك اليوم تأكدت من شئ واحد
هو أنه يكن لها مشاعر نقيه
لكنه دائما يخفيها لماذا يفعل
ذلك
وعندما ذهبت إلى غرفته ذلك اليوم شعرت بشئ جميل يجذبها ناحيته
فهى لم تتوقع ابدا من نفسها ان تفعل لكن بعد مكالمه والدته لها ذلك اليوم للمره الأولى شعرت انها بحاجه للحديث معه
لم تتوقع أن يكون نائما
لقد كانت التاسعه فقط وهو غير معتاد على النوم فى مثل هذا الوقت لذلك قررت ان تخبره بالسبب الذى جعلها تدخل غرفته وهو نائم
عوده للماضى منذ اسبوع
كانت تجلس كالعاده تقرأ أحد الكتب المهمه فى دراستها
عندما سمعت رنين هاتف المنزل
استغربت لأنها المره الأولى التى يرن فيها هذا الهاتف
جهادالسلام عليكم
والده صابرعليكم السلام ممكن اتكلم مع جهاد لو سمحتى
جهادأيوه انا هى
فقالت انا ام صابر كنت عايزه اكلمك فى موضوع مهم
جهادحضرتك عامله ايه
فقالت ببروداناعايزه اقولك انك انتى السبب اللى خلى ابنى يضيع مجهود شغله فى السنين اللى فاتت دى
جهادايه..انا حضرتك السبب مش عارفه انتى بتتكلمى عن ايه
ام صابر أكملت ببرود هو ضيع فلوسه كلها على كفالتك لما دخلت السچن وكمان دفع كل ديون اللى نصبتى بيها على الناس
لم تشعر ابدا بالاهانه بقدر ما شعرت بها الآن وأم زوجها أعتقد انها مخادعة وسارقه
جهادبس انا..مش
فقالت پغضبانا مش عارفه
ابنى عمل ايه فى نفسه
عودة للحاضر
صابرليه ماقولتيش يومها
جهادانا دخلت الاوضه علشان اقولك بس انت كنت نايم وبعدين اللى حصل يومها خلانى نسيت اقول أي حاجه
تجاهل صابر الذكرى الذى لم تفارق ذهنه للحظه
هذا الإحساس الفريد الذى عاشه لم يكن يقدر بثمن لكنه خرج من بؤرة تفكيره قائلا
صابرانا ..دفعت الفلوس علشان صاحبى مش علشانك
جهادكڈب..لانى اتصلت بمصطفى وقال أنه ما يعرفش مين اللى دفع الفلوس
هو مفكر بابا اللى دفع
صابر اتصلتى بيه ليه إننى ازاى تكلميه وانا مش موجود
جهادل يه غيران
صابرغيران
جهادأيوه غيران ليه ما تقولش انك بتحبنى
ومعجب بيا
كان صابر يتنفس بعمق وصدريعلو ويهبط پغضب يكاد ينفجر من مشاعره ويبوح بكل ما فى داخله لها وېصرخ بها أنه يحبها لا بل يعشقها ولا يريد مقابلا هو لا ينتظر شيئا سوى أن يرى ابتسامتها
لكنها أدركت بالفعل ان كل اهتمامه بها وكل ما كان يفعله هو حب بها وحب لصديقه فى وقت آخر هو يضحى بحبه لأجل صديقه
ولكن هل يمكن ان يفعل ذلك ويضحى بها بعد ان يعترف لها بحبه وهى أيضا أصبحت تحبه وتحب اهتمامه بها وبمشاعرها وتحقيق امنياتها
كانت الطريقه الأفضل بالنسبه لها أن تضغط عليه اكثر
جهادمعقول انت صابر اللى انا اعرفه اللى كان بيعلمنى ازاى أكون قويه ..واواجه الكل بشجاعة وأهم حاجه الصراحه. ..هى دى الصراحه ..أنت دلوقتى بتغلط نفس غلطى مره تانيه
صابربلاش نتكلم فى الموضوع ده يا جهاد يا ريت تبعدى عنى زى الأول واوعى تكررى
اللى عملتيه تانى اوعى تدخلى لمكان انا فيه
وكمان اوعى تكلمى حد غيرى طول ما انتى مراتى فاهمه
لم ينتبه أنه بالفعل يمسك بكتفيها ويهزها پعنف دليل على النيران التى تشتعل بداخل قلبه
والأمر يخرج عن سيطرته تدريجيا لم يعتقد أن قربه منها سيجعل الانانيه تدخل إلى قلبه
تدريجيا
ابتسمت بالرغم من الألم من فعل قوة يديه
استفزته ابتسامتها فصړخ أكثر عليها بتضحكى على ايه
جهادأنت مش عارف تخدع نفسك حتى ازاى هتخدعنى
صابر انا مش عايز اوجع
جهاد وانت كده بتعمل ايه انت كده بتوجعنى وبتوجع صابر كمان صابر الإنسان اللى مش بيعرف ېكذب.
صابر خلاص ماشى عايزه تعرفى صابر جواه ايه جواه أنه بيجيك أيوه بحبك ..بس إننى مش بتحيينى ولا هتحبينى انا كل اللى كنت
عايزه انى أنفذ واحقق أمنياتك بس مش اكتر انا مش محتاج انى اقولك انى بحبك علشان تحبينى وده كل اللى عندى مكنتش اعرف انك هتتصرفى كده يا ريت تغيرى طريقه ضغطك عليا ماشى
أمسك بهاتفه وخرج يريد أن يتصل بوالدته
كيف عرفت بهذا الأمر
هل يمكن ان يكون أمين من أخبرها
لا لقد أخبره أن الأمر سر لكن كيف عرفت إذا
لكنها ما زالت تتهرب منه ولا تجيب على اتصالاته
عندما أدركت بالفعل راويه أن الخطأ الفادح الذى ارتكبته كاد يكلفها حياتها بالكامل فهى كادت تهمل
دراستها وامتحانات تحدد مستقبلها بالكامل
لكنها فقط تأمل ان مذاكرتها البسيطه تمنحها الفرصه لتصحيح خطاها
فى نهايه الأسبوع تم بالفعل زواج مصطفى باسم مزيف واوراق مزيفه باسم يوسف
وبالرغم من ذلك عندما كتبت املاك والدها باسمه لم يكن يفكر ان يطيل المكوث هنا أكثر
فهو سيبيع كل شى بسرعه قبل ان يمر الشهرين الباقيان على طلاق صابر وجهاد
عندما يعودان من كندا
أبتسم بسعاده وهو يفكر ان لميا منحته طريق السعاده وهو يخدعها
بينما لا يعرف ان تفكيره هذا هو ما يقوده إلى الدمار بيده
………..يتبع
الفصل الثامن عشر
عندما أدركت بالفعل انها تخسر الشخص الوحيد الذى
يحفل بها ويهتم لمشاعرها
وكل هذا بسبب مصطفى قررت وأخيرا ان تتخذ هى
الخطوه القادمه كى تربطه بها إلى الأبد او هكذا
اعتقدت
اعتقدت أنه مهما كان قويا فى التحكم برغبته بها
وغرائزه أمامها فهو سيستسلم يوما ما
وها هى تعمدت أن تتقرب منه يوما بعد يوما حتى
ولو لم يرد كانت تتصرف بدلال كى تثيره وتضغط على مشاعره كى يستسلم لها فى النهايه وهى لا تعى نتائج ما تفعله فما بداخلها اتجاهه ما زالت مشاعر غامضه لكنه احساس جميل جدا بالرغم من أنه محزن ومقيد
أنه هذا الإحساس الذى يجعل قلبك يدق بسرعه رهيبه عندما تفكر ان هذا الشخص الذى أمامك سيتركك ولن تراه مره اخرى
هذا هو شعورها كلما فكرت انها لن تعيش معه بعد شهرين من الآن وسوف تفقد كل هذا الاهتمام من جانبه كما يفعل معها الآن وهو يتجنب النظر إليها الآن بنظرها المهلك أمامه وهى تتجول من المطبخ إلى غرفه المعيشه والعكس بشعرها المبلل والذى يلتصق بظهرها وما زالت تلبس ثيابا خفيفه تشبه
تلك التى تلبسه عندما تكون وحيده فى غرفتها
عقدت حاجبيها پغضب وهى تفكر اى نوع من الرجل هو أنه يملك قوه أراده لم تراها من قبل
وذلك مصطفى التى كانت تتجنب ان تظهر أمامه بهذا المنظر كى لا تتضطر الى تحمل شهوته ولكنه لم يكن يحتاج لأى شئ هو دائما كان منجرف خلف غرائزه عكس صابر تمام
عندما جاء عنها جابر لزيارتها بعد فتره طويله فهو كان يتجنب رؤيتها بعد خطبتها كى لا يضطر ان يوبخها لقبولها هذا الشاب المستهتر الذى لم يأخذ مشاعرها فى عين الاعتبار
كانت حالتها صعبه جدا بعد تلك التجربه المؤلمھ
ومن هنا احتضنت عمها بقوه وهى تبكى بمرارة لأول مره تشعر بدموع عمها تنساب من عينيه بدون حرج فهو لا يتمنى أن يراها هكذا ابدا
وكان لوالديها الجزء الأكبر من العتاب
ولكن ليس بالكلمات كانت نظراته الناريه تكفى وتزيد كى تجعلهما يشعران بالخجل والخزى أمامه
دخل صابر إلى غرفته عند عودته كالعاده متأخر كى لا يضطر لرؤيتها بأحد مظاهرها الجديده التى تصعب الأمر عليه
فهو يعرف أن بعد اعترافه بحبه لها بكل غباء هى ستحاول فعل هكذا أشياء
ربما لأنها تشفق
عليه
فهو الآن فى نظرها الحبيب المضحى الذى لم يحصل على المقابل من زوجته
ولكن هذا ليس المقابل الذى يريده وهو يعرف تماما ان المقابل الذى يحتاجه منها لن يحصل عليه فى حياته فهو يريد أن تكون إلى جانبه للأبد لكن العقبات كثيره فى سبيل تحقيق ذلك
او ربما يكون السبب الآخر هو انها لا تريد ان يتركها وتريد أن تجعله يدمن جمالها وجسدها بحيث لا يستطيع أن يبتعد عنها
لكنه يعرف انها بالنهايه لا تحبه
عندما أفاق من كل هذا التفكير وجد حوريه جميله بفستان مغر جدا تنام فى سريره
حتى انها لم تضع الغطاء على جسدها كى يحجب كل هذا الجمال
فقد كانت تلبس ذلك اللون المفضل لديه والذى طالما أراد رؤيتها تلبس هذا اللون الأبيض
كما لو كانت ليله زفافهم
ابتلع الغصه التى وقفت فى حلقه بتوتر وفضل الخروج بسرعه من تلك الغرفه
فيبدو أنه المستوى الأخير من لعبتها وسوف يكون عليه الاستسلام حينها
وضع حقيبته على الكرسى بسرعه وهو يتجنب النظر إليها نهائيا
بينما هى استيقظت وظلت تنظر بابتسامه إلى خطواته المتعثرة وأدركت أن مقاومته شارفت على النهايه
كاد يخرج من الغرفه قبل أن تمسك بيده فجأه
شعرت برجفه خفيفه تمر بجسده كان واضح تاثره بوجودها اغمض جفونه يعد للعشره
لكنها لم تمنحه الفرصه للتحول إلى الشخص البارد من جديد
جذبته وهى تمسك بيده وهى ترجع للخلف
بينما فتح عيناه لينظر إلى عيناها الساحرة التى عزلته عن العالم الخارجى وعن تفكيره فى اى شى غير حبه لها
لأول مره تشعر بالسعاده عندما تمنح جسدها لصابر هذا الشعور كان كفيل بجعلها تتأكد انها الآن تربط نفسها به وهى من سيكون صعب عليه الابتعاد وليس هو
بينما هو كان فى عالم آخر من الاستمتاع معها والرجل العاشق بداخله يخبره أن يكون جشع معها ويأخذ ويرتشف من جمالها المزيد والمزيد ويقول بداخل عقله بهستريا المچنون انها ملكه وسوف تظل هكذا
حتى ظهر تفكيره جاليا متجسدا فى تلك الكلمات التى تسقط على مسامعها من حين لآخر وهو يجردها من ملابسها ويعرى مشاعره أمامها أكثر وأكثر
مع اشراقه الصباح وجد مصطفى عبد الرحمن يتصل به ليخبره ان عليه التهرب بسرعه من لميا والتفكير فى خطه للطلاق منها بأسرع وقت بينما عبد الرحمن لا يدخر جهدا فى البحث عن أحدهم ليشترى تلك الأملاك والأراضي التى أصبحت ملكا لمصطفى
بينما لميا لا تكف عن مراقبه أفعالهم جيدا
عندما استيقظ صابر بعد تلك الليله العاصفة
التى فقد فيها سيطرته الكليه على عقله وقلبه فى نفس الوقت
لم يظهر ذلك المؤنب سوى بعد ان انتهى كل شى وحصل عليها
بينما كان ينظر لها وقلبه يؤلمه يشعر بثقل كبير على قلبه كما لو أنه ارتكب چريمه فظيعة انها خېانه بالنسبه له خېانه لصديقه المقرب هو يعرف أنه لم يعد هناك
أصدقاء مخلصين هكذا لاصدقائهم لكنه كذلك ولطالما تعلم من أبيه هذا وهو لا يريد ان يكون العكس لكن القدر يضعه فى اختبارات صعبه جدا صعب على اى إنسان تحملها
… رفع عنه يدها وانسحب ببطء من جانبها…
عندما استيقظت لم تشعر به بجانبها وجدته يجلس فى الشرفه يزفر أنفاسه پغضب
هى تعرف بما يفكر الآن وعليها ان تمحو ذلك الحزن من قلبه
خرجت إلى الشرفه هى الأخرى جلست على طرف الكرسى مواجه له
ثم قالتصباح الخير
أبتسم ببرود قائلا صباح النور
ابتعدت عنه سعيده بفقدانه السيطره أمامها
وقالتثوانى ويكون الفطار جاهز انطلقت بسعاده إلى المطبخ غير قادره على كبح سعادتها هى لا أريد ان تصعد إلى السماء ثم تقع بسرعه على
—
الأرض كالطير الذى أصابه رصاصة فى جناحه لن يكون قادرا على مواجه الحياه هذا ان نجح فى المحافظه على حياته وإنقاذ نفسه من صائد متهور لا يقدر معنى للحياه
بينما هو الأفكار السيئه فى رأسه تدور وتدور فهو الآن سيكون
مضطر ڠصبا ان يسلم سعادته إلى مصطفى مره اخرى لن يكون حبيبها كما تمنت أن يكون وسيلمسها مصطفى مرارا وتكرارا على عكسه هو لن يكون قادرا على تكرار التجربه
ضړب حافه الكرسى بيده پغضب وهو يحرك رأسه فى جميع الاتجاهات دليل على الڠضب والضيق
الفصل التاسع عشر ما قبل الأخير
لطالما كان صابر مخلص بكل ما تحمله الكلمه من معنى
حتى معنى احرف كلمه الحسد لا يعرف لها معنى عندما تتجمع مع بعضها لتعطي هذا المعنى من الحقد وسبب لألم اناس آخرين
يحب الخير لغيره وعندما يرى أحبابه سعداء كأنه هو من يملك السعاده وليس هم ودائما كانت تتفق شخصيته مع قول الشاعر. .
ولى ان هاجت الأحقاد قلب كقلب الطفل
يغتفر الذنوب
أود الخير للدنيا جميعا وأن اك بين اهليها.
غريبا
إذا ما نعمه وافت لغيرى شكرت كان لى فيها
نصيبا
تفيض جوانحى بالحب حتى أظن الناس كلهم.
الحبيبا
هكذا مرت الأيام تباعا ..وكانها عده ساعات تلك الأفكار السيئه تسيطر على عقل صابر
لكنها تختفى تماما عندما يكون بالقرب منها
وما أكبر سعادتها عندما تشعر بحبه لها يبثها حنانه واهتمام لم تهعده من قبل
ولم تشعر به سوى معه .لم يلمسها مجددا إلا كالعاده عندما تضغط هى عليه وتأسره فى عالم اخر من عوالم العشاق . .حيث لا يستطيع ان يرفضها ابدا او يرفض ما تقدمه له من مشاعر
وذات يوم بينما كانت رأسها تستريح على صدره
كان هو مستيقظ يتأمل وجه الطفله التى تبتسم فى نومها بجانبه وهو فى قمه سعادته
سرعان ما تبدلت ملامحه وهو يتذكر ان عليهم العوده اليوم إلى مصر ثم إلى دبى. وهناك سيكون مصطفى اكيد بانتظارها. ..
عندما استيقظت وجدته يحدق فى الفراغ وعلامات الضيق التى أصبحت معتاده عليها كل صباح أدركت أنه مستغرق التفكير فى شيئا ما
مسحت رأسها على صدره استدار ينظر إليها وجدها قد استيقظت وقالت له بحب فى ايه يا صابرفقال ببرود وهو يزيح الغطاء الأسود من فوق جسدهلا مفيش حاجه بس يلا بسرعه لازم نحضر الشنط علشان مسافرين النهارده
جهاد باستغراببس انت ما انا ما اعرفش ان احنا مسافرين النهارده .
صابروعرفتى دلوقتى يلا بقا بلاش نضيع وقت
كانت تريد ان تخبره بشئ مهم جدا بالأمس بينما من المشاعر المتدفقة بينهما لم تدعها تتذكر اى شئ سوى ان تكون معه
كانت ستخبره بشئ قد يغير مجرى حياتهم ويجعله أكثر رقه وحبا معها شى لن يجعله يعاملها هكذا بعد كل ليله دفء معه
هى تعرف أنه يعتقد انها تفعل ذلك وتقترب منه لأنها لا تريد العوده لمصطفى مره اخرى ولكنها عندما تخبره بأنها حامل ..بابنه
أجل ستخبره انها تحمل قطعه منه ومنها أيضا بداخله ثمره لحبهما
ربما يجعله ذلك يدرك أنه لا يمكن لأى امرأه ان تأتى بطفل لا ذنب له فى شئ وتجعله طرفا رابعا فى هذه الدوامة
لكنها الآن فضلت أن تخبره عندما يعودان إلى مصر
فى دبى
وقف مصطفى وعبد الرحمن فى منتصف أرض أصبحت باسمه المستعار
وقد وجد أحد المشتريين المستعدين لاخذها
باغلى ثمن
وقد تمت الصفقه على أكمل وجهه
وهنا تنهد مصطفى براحه
و هو يعرف ان لقاءه بجهاد أصبح قريبا جدا
غدا غدا ستكون بين يديه من جديد ولن يجعلها تفلت منه ابدا حتى ولو هربت منه لأقصى البلاد سيكون خلفها دائما بخطوه واحده فقط
وقد اراح قلبه شخصيتها الضعيفة المهتزه
وخۏفها من والدها كما أنها لم تجد بديلا عن زواجها منه
……………………………………
عندما أخبرها عمها جابر عن معتز ..أنه شخص قد تقدم لخطبتها من أمها وابيها فلم يوافقا عليه ابدا حتى بعد ان تقدم أكثر من مره
لم يكلفا خاطرهما باخبارها عن الأمر
لكنه تلك المره اتخذ عمها وسيطا بينه وبينها عله يصل إلى مبتغاه ويحصل على حبيبته الذى كان يستعد للاعتراف بحبه لها حتى قبل ان تتم خطبتها لعمرو
جلست أمام عمها جامده بدون اى تعبير وهى فقدت الثقه فى كل تلك الأشياء التى تدعى حب وخطبه وزواج وبالأخص لن تكرر خطأ ارتكبته عندما ظنت أن هناك شئ اسمه حب
لكن عمها قد طلب منها ان تثق به تلك المره والأمر لن يكون إجبار بالنسبه لها يمكنها القبول او الرفض بينما كانت إجابتها انها تريد ان تراه وتتحدث معه وجها لوجه
عندما عاد صابر مع جهاد إلى دبى عكس ما أخبرها تماما لم تفضل ان تسأله ظلت ترافقه فى صمت
إلى شقتهم هناك عندها قالت هو احنا مش هنرجع مصر
مصطفى الذى وقف فى منتصف الشقه قاللا طبعا انتى هتفضلى معايا هنا صابر بس هيسافر
لم يكن حديثه مخيفا لها بقدر رؤيته
فقد أثار الأمر الرجفه فى جميع أجزاء جسدها عادت إلى الخلف فى ذعر لتتمسك بصابر بينما صابر لم يكن بأقل دهشة منها فقالمصطفى انت دخلت هنا ازاى
مصطفى مش مشكله انا دخلت ازاى دلوقتى لازم تنفذ وعدك ليا وبسرعه كمان
هزت جهاد رأسها پخوف وقلبها ينبض بسرعه قائله بهستريالا لا اوعى تعمل كده يا صابر انت لازم تتطرده من هنا بسرعه انا مش عايزه ارجع للنصاب ده تانى
صابر نصاب
جهاد أيوه هو استغلنى واخد توقيعى على ورق القرض من غير ما اعرف وبعدها اخد الفلوس وهرب وانا دخلت السچن دلوقتى مش عايز يسبنى فحالى
تمسكت بيد صابر أكثر وهى تبكى بلا توقف
قائلا ما تسبنيش
بينما مصطفى لم ينكر ولم يكذبها وأى حق يعطيه الكذب مره اخرى بينما ينظر لنظرات صابر الغامضة اضطر الى التردد والكذب قائلاانتى فاهمه غلط يا جهاد ما كانش قصدى الموضوع كان علشان دار الايتام وانا كنت هدفع الفلوس قبل حتى ما تعرفى بس ده اللى حصل وما تظلمنيش
ردت بسرعه وهى تحتمى بصابرلا كذاب مفيش كده مفيش دار أيتام ولا اى حاجه انت اخترعت القصه دى بس علشان تضحك على بابا بس مش هتضحك عليا
صابر انا..
قاطعه مصطفى قائلا يا صاحبى انت عمرك ما خالفت وعودك ابدا وأنا مستنيك تنفذ
نظر الثلاثه إلى بعضهم
بينما
نظرات جهاد المتوسله تزداد تأثير على مصطفى ويشعر بقلبه ېتمزق ببطء
لكن الصمت طال طويلا و وقفت جهاد بين الصديقين وكانت تمسك بيد صابر بقوه فها هو الذى توقعته يحدث ومصطفى يطلب منه ان يعيدها له ويطلقها حالا
لكنها پخوف وتوتر قالتصابر لو سمحت انا عايزه اكلمك على انفراد قبل ما تعمل اى حاجه
أغمض عيناه بحزن وهو يهز رأسه بالنفى
فهو يعرف أنه لن يستطيع مواجهتها بقراره
خاصه بعد ما حدث بينه وبين أمه
وعرف انها تدبر له زواج من فتاه أخرى بأسرع وقت لأنها غير موافقه ان تكون كنتها هى جهاد
لكنها زادت من ضغط يدها على يده وهى ترجوه والدموع تزحف على وجنتيها
عندما فتح عيناه ينظر إليها رق قلبه
فهو لا يتحمل دموعها
ولكن عيناه اصطدمت بنظرات مصطفى الحاقده الصلبه ما ان رفع رأسه
لكنه وافق اخيرا على طلبها
سحبته بسرعه إلى غرفتهم الخاصه
وأول ما كان عليه فعله هو ان وضع أصابعه يمسح دموعه برقه وهو يقوللا انا ما اقدرش على عياطك ارجوكى يا جهاد ما تعذبيش قلبى اكتر
ما كان منها سوى ان بكت أكثر وهى ترجوه قائله لا انا مش عايزه ارجعله… مش عايزه أطلق. ..ما تسبنيش ..يا صابر انا بحبك
صابر بحزنلا انتى مش عايزه تطلقى علشان مش عايزه ترجعى لمصطفى مش علشان انتى بتحبينى ما تخدعيش نفسك
جهاد أصبحت تردد بهستريالا لا لا انا بحبك ومش عايزه انى ارجع كمان زى زمان ضعيفه. .أنت دلوقتى قوتى انت علمتنى معنى الحب والأمل والسعادة وحاجات كتير خالص ودلوقتي عايز تاخدهم منى وتضحى بيا علشان صاحبك
انا عارفه انك بتحبنى عارفه وكنت كمان بشوفك فى كل مكان انا فيه وانا صغيره..ما شفتش غيرك ما شفتش مصطفى مع أنه كان معاك لانى مش عايزه غيرك انتى ما كنش فى دماغى الحب وانك تمشى ورا بنات فى سن مراهقه لأن كان طموحى فى حته تانيه كان طموحى التعليم واتحرمت منه ما تحرمنيش من حب حياتى
صابر پبكاءمش هينفع ..علاقتنا هتخسرنا كتير ..هتخسرى اهلك وانا هخسر صاحبى وامى ودول أهم حاجه فى حياتى حتى اهم من روحى افهمينى. .انا آسف يا جهاد انتى …طالق
جهاد تراجعت پصدمه شديده وهى لا تصدق ما تسمع لكن الكلمات الاخيره التى قالتها قبل أن تصفع الباب خلفها كانت
انت فعلا أثبت انهم أغلى حاجه عندك حتى أغلى منى ومن ابنك
لم يستوعب من الصدمه ما تقوله هل هى حامل بابنه ولم تخبره سوى الآن
الآن بعد ما خسرها …ما هذه اللعبه التى تلعبها
الفصل العشرين والأخير
الجزء الاول
يا للعجب من هذا القدر
انها الان حصلت على ما تريد رجل يحبها بمعنى الكلمه وېخاف عليها وأعطاها القوه
والعزيمة للكفاح ضد الظروف السيئه .لكن ومع ذلك تخلى عنها وعن طفلها بكل سهوله
ولم يكلف خاطره بأن يسمعها حتى طوال تلك الأيام التى قضتها معه كانت سعيده
وتعيش اجمل أحلامها وامنياتها الكبيرة
وفجأة خطڤ منها كل تلك السعاده بكل بروده أعصاب وصلابه قلب
بالتأكيد لم يكن هذا صابر المرح التى التقت به الذى كان يبذل جهده لكى يسمع صوت ضحكتها او يراها ترسم على شفتيها
لكنها قررت ان تكون خير التلميذة وتنفذ ما تعلمته منه لن تكون امرأه ضعيفه
سوف تجد طريقها وحدها بشخصية وحياه جديده سوف تعيش على ذكراه الغاليه
التى لن تنساها ولكنها لن تسامح ابدا على معاملته لها ….
لم تكن قد أدخلت حقيبتها إلى الغرفه
خرجت إلى حيث مصطفى
وقفت أمامه بكل ثقه قائله انا أطلقت من صابر
ظهرت ابتسامته الواسعه على شفتيه
واقترب منها يريد احتضانها لكنها وبكل قوتها
صڤعته صفعه لن ينساها ابدا بينما
صابر خرج مسرعا من الغرفه كى يلحق بها لم يجدها ابدا
وجد مصطفى يضع يده مكان صڤعتها والشرار يتدفق من عيناها كالانهار
ولكن صابر خرج مسرعا من الشقه يريد أن يلحق بها
عاد مره اخرى إلى حيث كان عندما وجد الشرطه تقف أمام منزله
اقترب منه الضابط قائلا حضرتك تعرف شاب اسمه مصطفى
صابرأيوه هو موجود فوق بس ليه
أشار الضابط إلى الشرطى وأصدقائه
كل يصعدوا للقبض عليه بينما هو يجيب على تساؤل صابر قائلا مطلوب فى قض*ية ڼصب
صابرايه حضرتك متأكد
الضابطأيوه طبعا لو تلاحظ حضرتك احنا شرطه من مصر تسلمنا بلاغ من زوجته هنا فى دبى أنه نصاب من مصر مطلوب لقضايا كتير
صابرجهاد عملت كده
الضابط ما اعرفش اسمها بس احنا جايين من مصر علشان نستلمه من الشرطه هنا فى المدينه بس المعلومات بتقول أنه هنا فى الشقه دى لانه مراقب من قبل زوجته من
—
فتره.
صابر فى نفسه ازاى مراقب من فتره واحنا اصلا ما كناش موجودين هنا
نزل مصطفى وهو مكبل بالاصفاد ولم يكن يقوى على المقاومه بينما يمشى خلف الشرطى ورأسهلا يقوى على رفعها لينظر فى عيناى صابر بينما الشرطى
أخذه وذهب
انهار صابر على الأرض وهو يتذكر انها أخبرته الحقيقه قالت له انها ظلمت كثيرا من قبل أبيها ومصطفى الذى استغل سذاجتها
لكنه أدرك الآن أنه لا أحد جرحها مثله .لقد دمرها هو أسوء ټدمير ..
بالتأكيد الآن هى تم قد عليه ولن تعود إليه مره اخرى وابنه هل فقده للابد لن يراه
مره اخرى هذا الشعور المخيف سيطر عليه وكل تفكيره فى هذا الچرح الذى تسبب به لها لقد كان يثق فى صديقه ثقه عمياء
كان يفضله على نفسه وما المقابل لقد خذله
وأظهر حقيقته أمامه متأخر جدا
لطالما كان مصطفى محب للمال وانانى لكنه كان يقنع نفسه ان لكل إنسان عيوب والشخص الجيد من يتقبل أصدقاءه عيوبهم قبل محاسنهم لكن هذه النظريه فاشله وكذلك حياته أصبحت خاليه بلا طعم
وهو الذى كان يشعر بالذنب كل لحظه لانه يحب حبيبة صديقه أدرك كم هو مغفل الآن
كل تلك الأفكار كانت تنتابه بينما يركض بأقصى سرعه فى شوارع المدينه يبحث عنها أين يمكن ان تذهب يا ترى
بينما هى تجلس فى مقعدها بالطائرة. لحسن حظها كان هناك طائره على وشك الإقلاع بعد مجادلات طويله مع موظف الحجز وبكاء طويل جدا وانتحاب
وافق الموظف على سفرها بدلا من مسافر آخر اعتذر فى اللحظه الاخيره
قدمت لها جواز سفرها وبعض الأوراق
المطلوبه
وصعدت إلى الطائره ودموعها لا تتوقف .ابدا
وضعت يدها على بطنها قائلا ابنى الحاجه الوحيده الحلوه اللى حصلت معايا مستحيل اخليه يعيش نفس اللى انا عشته. ..مستحيل
بينما صابر وصل إلى المطار وهو يتنفس بصعوبة وهو يدور حول نفسه يبحث عنها فى كل مكان
انطلق مسرعا إلى موظف الاستقبال وهو يسأل عنها فقال لهلقد صعدت إلى الطائره المتجهه إلى مصر
صابر ايه طيب طلعت ولا لسه
الموظف طلعت من خمس دقائق
صابر طيب الطائره التانيه اللى رايحه مصر
الموظف مفيش اى طيارات تانيه النهارده يا فندم بكره ان شاء الله اول طياره الساعه 9
صابراحجزلى عليها بسرعه لو سمحت
الموظف حاضر يا فندم
بينما فى السچن
جلس مصطفى جلسه القرفصاء
بينما سمع صوت لمياء ياتى إليه قائله باستهزاءلا لا جوزى حبيبى حرام ايه اللى عملوه فيك ده يا ااه
مصطفى انتى مين
لمياء لمياء صبحى السوسانى
مصطفى صبحى السوسانى
كانت علامات الصدمه تظهر جليه على وجهه فقالت أيوه بالضبط كده …صبحى السوسانى اللى نصبت عليه انت والحقېر عبد الرحمن واخدت منه مصنعه وفلوسه بحجه الاستثمار واخدت قروض باسمه لحد ما استوفيت وبعدين اختفيت
وبابا اتحمل كل المصاېب اللى انت عملتها
بابا ما قدرش يستحمل الذل اللى شافه جاتله ازمه قلبيه وماټ ..ماټ بسببك انت وبس
أمسكت بتلابيب قميصه وهى تهزه پعنف
وأكملت قائله بس انا قررت انتقم لبابا لأى طريقه
بعد قض*يه مراتك انا راقبتك لحد ما وصلت لحد هنا والطماع دائما لازم يقع .
مصطفىبس لو ابوكى ماټ مين اللى كتب املاكه باسمى.
لمياء ههههه ايه ده انت صدقت ولا ايه
انا طبعا استعنت بناس غريبه
فهمتك أن الأملاك باسمك رحت انت وبعتهم
والأوراق اللى بتثبت انها ملك مزوره وكل الأملاك دى ملك حد تانى. ..
مصطفى يعنى انا قبضت فلوس البيعه وانتى بلغتى عنى
لمياءطبعا بالمستندات كمان
مصطفى طلعتى ذكيه جدا بس ابوكى كان غبى خالص ..وعلى رأى المثل النصاب ما يقعش له غير طماع
كانت الاجابه ثانى صفعه يتلاقها اليوم من امرأه وهى تصرخ قائله أخرس يا حيوان
صدقنى هتكمل حياتك كلها فى السچن ومش هتخرج ابدا ولا هتشوف نور الشمس تانى
خرجت من المكان فاصدمت بصائر الذى أتى كى يعرف أكثر عن الموضوع
فقالت لهحضرتك صابر الغندور
صابرحضرتك تعرفينى
لمياء طبعا انت الطرف الوحيد المهم فى القصه دى انا دورت عليك كتير على فكره علشان اقولك كلمه واحده
صابرانا مش فاهم
لمياء انت طيب جدا والطيبة دى خسرتك كل حاجه زى ما حصل مع بابا بالضبط ..إحذر من الصحبه وقبل الطيبه دى شويه لانها قلبت على سذاجة وايوه الطيبه وحسن النيه مطلوب بس مع اللى يستاهلها ….سلام
الجزء الثانى من الفصل الأخير
ردت لميا پغضب على هاتفها قائله ازاى يا غبى يتوه منك لازم تعرف مكانه دلوقتى
يكون عندى فاهم عبد الرحمن مستحيل يهرب منى ثم أغلقت هاتفها بعصبيه وهى تتجه إلى مكان كان يجب أن تذهب إليه منذ زمن طويل
أنه قبر والدها والذى فضلت ألا تزوره قبل أن ټنتقم من الشخص الذى تسبب فى مۏته وتجعل مصطفى يدفع الثمن غاليا
عند وصول جهاد إلى مصر لم تجد بديلا سوى الذهاب إلى منزل والدها هى كانت بحاجه لأمها فى هذا الموقف الصعب
فكرت حتى ولو أنهم لم يقدموا لها شئ يجعلها سعيده فهم بالنهايه عائلتها
عندما دقت باب المنزل
قالت نعمه بهدوء حاضر جايه
عندما رأتها نعمه وكان يبدو على جهاد الاڼهيار مالك يا بنتى ..حبيبتى كلمينى انت كويسه
جهاد ارتمت باحضان والدتها وهى لا تقوى على كبح جماح دموعها
قائله انا مش قادره استحمل يا ماما ساعدينى انا ضعيفه صح انا مش
من حقى أحب ولا أفرح مش من حقى اى حاجه صح …
مسدت نعمه على ظهرها وهى ترددأهدى يا بنتى مالك بس…ليه بتقولى كده
جهاد مفيش حد بيحبنى خالص فى الدنيا دى ..ولا انتى ولا بابا ولا حتى هو ..هو كمان بعد ما عيشنى فى الأحلام اخد منى كل حاجه
شهقت نعمه مستنكره وهى تدافع عن نفسها وقلبها يخفق بشده لقد كانت تعلم ان جهاد غاضبه جدا منها لكن لم تتخيل ان تصل لدرجه عدم الثقه فى حب الام
هل يوجد ام فى الوجود مهما كانت جاحده يمكن ان تكون بتلك القسۏه وصلابة القلب فقالتانا يا بنتى مش بحبك ده مفيش حد فى الدنيا دى بيحبك زيي صحيح انا السبب فى مشاكلك بس والله من غير قصد مش انا الشخص المناسب انى أكون أمك بس ده قدرك
أيوه شخصيتى ضعيفه بس انا كمان اخدته من أمى وعاداتنا وتقاليدنا ان الست مستحيل تعارض جوزها ..ابوكى كمان بېموت فيكى
ضحكت من بين دموعها باستهزاء لكن نعمه اكملتده انتى بنته الوحيده هو كده مفكر أنه بيحميكى بس اكيد مش بيتمنى يشوف دموعك
وهنا جاء صوت والدها يقولأمك معاها حق يا بنتى. .هو ده اللى تعلمناه من أهلنا وهو ده العاده ..بس انا كل اللى عملته كان علشان اشوفك مبسوطة و مرتاحه فى حياتك مش اكتر بس انا مشفتش غير عذابك
سامحينى يا بنتى انا ما استهلش بنت زيك بس انتى قلبك كبير
كان يتحدث دون أن يشعر بدموعه التى نظرت لها جهاد للمره الأولى بامعان لقد كان صادقا بالفعل تركت أحضان والدتها وانطلقت بسرعه تندس بين أحضان والدها وكأنها المره الأولى التى تشعر بالأمان بينما كان رأفت يتذكر كيف كان يهدهدها وهى صغيره ويطعمها طعامها وكيف كان يستمتع بشراء ملابسها بنفسه ويهتم بكل تفصيله بابنته وكان دائما يوبخ نعمه لعدم إعطاء كل اهتمامها لجهاد
عاد كل شىءكما كان بل كما لم يكن. مضى كل هذا اليوم على ما يرام وعلاقه جهاد ووالدها كما لو كانت تكونت اليوم
عندما أخبرتهم جهاد انها ستسافر إلى القاهره كى تدرس كانت مفاجئة بالنسبه لهم
لكنها أخبرتهم بكل شئ وأنها ستكمل تعليمها
الأمر كان مفاجئ لكن والدها لم يعترض
جهزت لكل شئ وبقى فقط ان يحين الصباح.
كى تبدأ حياه جديده مطمئنة
جلس حمزه أمام راويه متوتر جدا من رد فعلها
لكنها تلك المره شعرت بالثقة والسعادة لأول مره تشعر أن أحدهم قد يكون بالفعل مهتم بها لم يكن يهمها فى كل تلك الاسئله التى جاوبها بكل سلاسه عن حياته سوى سؤال واحد فقالت انا موافقه على الجواز بس بشرط
حمزهايه هو
راويه عايزه اكمل تعليمى
حمزهبس انا مش معايا تعليم عالى انا ما مكملتش غير لحد الدبلومه
راويه وايه دخل ده فى الموضوع
حمزهبس ازاى انتى هتدخلى ثانويه عامه وكليه وانا…
راويه والله انا شايفه ان مفيش مشكله خالص فى الموضوع طالما انك موافق وانا موافقه بايه يهمك رأى الناس
حمزهانا موافق بس بشرطنظرت له مستغربه وهى تعقد حاجبيها
حمزهتوعدينى
راويه انا ..أوعدك بايه
حمزهاوعدينى ان مهما كان تعليمك أعلى منى ..ومهما كنتى مثقفه اكتر منى مش هتسبينى ابدا..انا بحبك جدا على فكره
ابتسمت له راويه بخجل مصممه بد اخلها انها لن تكرر نفس الخطأ مره اخرى ولن تمنح مشاعرها لأحدهم بتلك السهوله
وقفت لمياء بمكان لا يوجد به سوى هى وعبد الرحمن ورجالها. .المستأجرين
كانت كلما تكلمت بكلمه يضربونه پعنف شديد كان تعذبه قبل ان تسلمه للشرطة
فهى تعرف أنه كان العقل المدبر لكل تلك الچرائم الفظيعه بالرغم أنهما
كان بسرقان المال لكن تلك السرقات كانت تتسبب فى تشريد أسر أو دخول شاب السچن او اڼتحار أحدهم او كما حدث لوالدها لذلك يجب أن يعاقب أضعاف واضعاف ما يعانيه….مصطفى…
وفقت راويه بثقه اماما والدتها وهى تقولانا وافقت عايزين ايه تانى
سماح بس احنا مش موافقين
راويه مش مهم..
والد راويه انتى بتتكلمى كده ليه يا بنت
راويه انا عملت ايه دلوقتى ايه العيب فى الموضوع جه عريس وانا موافقه ..انا اللى هتجوز مش انتوا
سماح احنا عايزين مصلحتك..
راويه لالا ما تكمليش الموضوع ده تنسيه الشريط بتاع كل عريس ده تنسيه
من الاخر انا موافقه على العريس ده وعمى جابر كمان إذا كنتوا عايزين تشوفني عروسه هيكون هو ده العريس ..مش عايزين الشاب ده يبقى مش هيكون فيه غيره
وتركت لهم حريه الاختيار الصعب لكن ستتخذ قرارها بنفسها هذه المره لأنها عندما ټندم لن تلوم سوى نفسها ولن يتعذب أحد سواها
اقتحم صابر منزل والد جهاد يبحث عنها فى كل مكان لكن والدها اوقفه قائلا انت عايز مين
صابرمراتى
رافت انت جيت من غير بنتى فين جهاد
صابرهى لسه ما وصلتش . .
رأفت ما وصلتش منين يا ابنى
صابرهى ركبت الطائره والمفروض تكون وصلت من امبارح
.رافت ايه ده بنتى عمرها ما سافرت لوحدها ليه سبتها لوحدها
صابر پبكاءڠصب عنى يا عمى صدقنى انا ما كنتش اعرف انها حامل
رافتوكمان حامل
صابرممكن استنها هنا ممكن تيجى
نعمه بنتى راحه فين حد يدور عليها
رافت ما تخافيش ممكن توصل فى اى لحظه
مرت عده ساعات وما زال فى انتظارها لكنها لم تأتى فقال صابر لما تيجى يا عمى قولها أن الطلاق اللى حصل ده باطل وملغى هى لسه مراتى ومستحيل أطلقها
جوازنا شرطه المۏت يا عمى هستناها لحد ما أموت او اترجعلى مراتى وابنى
الجزء الثالث والأخير من الفصل العشرين
بعد مرور خمس سنوات …..
فى مكان ما فى القاهره
هرولت جهاد وهى تلبس ابنتها ذات الاربع سنوات حذاءها الصغير وهى تقول
هنتاخر على الحضانة يا
—
لونا كفايه عياط بقا
قالت لونا من بين شهقاتها لا انا هايزه بابا .مس هروح الحفله من غيره
جهاد احنا كم مره اتكلمنا فى الموضوع ده يا حبيبتى مش احنا اتفقنا انك بنت قويه .وهتتقبل الحقيقه ومش
ټعيط ابدا لأى سبب كان. .
لونا أيوه
جهادخلاص يا حبيبتى ما تعيطيش انا معاكى
بينما فى منزل راويه وحمزه بعد سنتين من الخطوبه قد تزوجا بعد موافقه والديها ڠصبا
لكنها بالفعل لم تثق بحمزه بسهوله
ولم تعطه نفس الاهتمام الذى أعطته لعمرو من قبل خوفا من يحدث نفس الشئ لكنها أصبحت زوجته الآن ولم تعش معه سوى ايام سعيده
بالرغم من أنه دائما يلح عليها بأن ينجبا طفل لكنها ترفض الأمر خاصه وأنها ما زالت تدرس فى الجامعه …
لكن ذلك اليوم اغضبته جدا بعد أن فتح نفس الموضوع قائله احنا مش اتفقنا مش هيكون فى ولاد قبل خمس سنين من الجواز
حمزهأيوه بس ايه المانع دلوقتى اكيد ابننا مش هيكون عائق فى طريقك صح
راويه لا غلط ..افرض أن احنا أطلقنا الطفل ده مصيره هيكون ايه
حمزه يعنى انا كنت عارف من الأول ان جوازنا شرطه طلاق وأنا عارف انك لما تدخلى الكليه هتسبينى
راويه انا ما كنش قصدى…انا
لكنه لم يستمع إليها ورحل بعيدا عنها
زفرت أنفاسها پغضب وهى تفكر أنها تخسر الشخص الذى احبها تدريجيا بسبب تجربه مضت لكنها تركت أثر كبير جدا عليها جعلتها لا تثق باى شخص
عند جهاد ومونا
وقفت مونا مع والدتها بين الأطفال الصغار رأت كل الأطفال يجلسون مع آباءهم وأمهاتهم
لكنها هى
الوحيده من لا تملك الحق بأن ترى والدها. ..كانت الدموع تنهمر تدريجيا من عينيها .تركت يد والدتها التى انشغلت بالحديث مع إحدى السيدات …
وخرجت من القاعه
وفقت تكتف يديها وابكى بقوه
عندها وجدت شخص ما ينحى لكى يصل إلى قامتها الصغيره وأخذ يداعبها قائلا ايه ده الجميل الصغير بيعيط ليه
مونا مالكش دعوه ممكن تسبنى لوحدى لو سمحت
الشخص أوه طلعتى قويه كمان لا بس انا عايز أكون صديق وتحكيلى اللى مضايقك
مونالا انا مش بحب الأصحاب
الشخص شكلك عنيده جدا ..طيب خلاص بلاش احنا نكون اصدقاء ايه رأيك أعرفك على بنتى جهاد
مونا جهاد
الشخص أيوه جهاد يلا سلموا على بعض
أمسكت الفتاتان بيد بعضهما فقالت موناتعرفى ان اسمك شبه اسم ماما
خفق قلب الشخص الغريب الذى تراه مونا للمره الأولى. .
عندما سمع هذا الكلام وقالمش تعرفينى على مامتك زى ما انا عرفتك على بنتى
مونا ماما جواه فى الحفله
دخل الثلاثه إلى الحفله
أمسكت مونابطرف فستان والدتها
استدارت جهاد وهى تنظر لمونا التى قالتعايزاكى يا ماما تتعرفى على صحبتى اسمها شبه اسمك
جهاد بجد
مونا أيوه جهاد بقت صحبتى من دلوقت
نظرت جهاد إلى الطفله الصغيره بجوار ابنتها قائله جميله جدا
رفعت نظرها لأعلى كى تتحدث مع والد الطفله لكن كلمه واحده فقط خرجت من بين شفتيهاصابر
نظر لها بحب شديد كان يبدو عليه أنه لم يفاجأ ابدا
أمسك يدها بحب
فحاولت نزع يديها من بين يديه پغضب
لكنه سحبها قائلا لمونااستنينا هنا يا حبييتى مع جهاد
مونا انت واخد مامتى فين
صابرما تخافيش هنتكلم شويه وراجعين
خرج إلى مكان ما معزول بعيدا عن المدعوين فى أحد أركان القاعه البعيد عن الأنظار
حاصرها بينه وبين الحائط وهى تصرخ عليه پعنف وتقول انت مچنون ازاى تعمل كده قدام البنات
صابر دول بناتى مش مشكله
جهاد لا مونا بنتى انا وبس انت اتخليت عنها ممكن بقا تاخد جهاد وتمشى من هنا بسرعه بنتى مضايقه لوحدها
صابرهى مضايقه علشان انتى بعدتها عنى مش ملاحظه ازاى كل الأطفال عنده ام وأب وانتى حرمتى بنتك من أبوها
جهادلو سمحت يا صابر انا مش عارفه انتى عرفت مكانى ازاى بس انت لازم تنسى انك شفتنى اصلا
صابرعرفت ازاى ..انا دورت عليكى فى مل مكان. .فى مصر كلها حتى ان سافرت ظبى اكتر من مره علشان ادور عليكى
وأخيرا لقيتك انتى وبنتى انتى مراتى حبيبتى
أمسك بوجهها بين يديه
وهى يتنهد براحه يشعر بها منذ زمن بعيد لقد عذبته بما فيه الكفايه والآن حان دوره ان يأخذها معه ليعذبها عڈاب كان يتمناه منذ زمن بعيد
سيعذبها بحبه الذى ازداد كما لم يكن يوما. ..لن يدعها تبتعد مره اخرى
جهاد لا انا مش مراتك انت احنا أطلقنا وانت اتجوزت وجبت بنت وسمتها. ..
صابرهشش لا طبعا انا مستحيل انى اتجوز واحده غيرك مع انك لو شفتى العڈاب اللى ماما عذبتهولى السنين دى كلها
جهاد پغضب امال مين جهاد دى
صابر غيرانه
جهادلا
صابرخلاص مش هقول
جهاد ما تقولش يلا ابعد عنى
صابر خلاص بس ما تزعليش جهاد دى بنت يتيمه انا لقيتها فى الشارع من سنتين وانا بدور عليكى هى مش بنتى بس بتقولى يا بابا
هل هى تشعر الآن بالراحه والإعجاب فى ان واحد من هذا الشخص الذى أمامها ومع ذلك قاومت اشتياقها له وقالتخلاص مش مهم خلصت كلامك …سيبنى بقا امشى
صابرلا طبعا انتى وبنتى هترجعوا معايا البيت دلوقتى
صابربصفتك مراتى
جهاد بس. .انا
لم يدعها تكمل اعتراضها بل اقترب بسرعه بقبله لقد أدرك بالفعل
أنه اخطأ فى اختيار الصديق لكنه لن يسمح لهذا الخطأ لن يقضى على ما بقى من عمره
لم يكن اعتراضها على القبله وقربه منها
لكنها ستؤذى نفسها هكذا بما تفعله لمحاولة ابعاده
صابرأهدى هتأذى نفسك
جهاد ابعد عنى…
لكنه عاد لما كان يفعله بسرعه قبل أن يعلو صوتها
فى منزل راويه
حضرت نفسها كل تصلح ما فعلته قائلهحبيبى انا جاهزه
هل تتحدث معه تساءل حمزه فهذه المره الأولى التى تقول له حبيبى
حمزهقولتى ايه
راويه جاهزه
حمزه لا قبلها
راويه حبيبى
حمزة بجد انا حبيبك
راويه انا اسفه يا حبيبى عل كل حاجه انا عذبتك معايا صح
حمزة كده كل عذابى راح ..بس عايز أسمعها منك دائما
راويه انا جاهزه ان احنا نجيب أطفال انت كان معاك حق الأطفال عمرهم ما كانوا عائق دول نعمه من ربنا
احتضنها بقوه معبرا عن امتنانه وهو سعيد انها أدركت مدى حبه لها بعد ثلاث سنوات من الزواج . متأخر قليلا لكنه جيد
بينما وقف صابر ينظر لجهاد بمرح وهى تعقد حاجبيها بقوه تحاول ان تسيطر على دقات قلبها السريعه وهو يمرر يديه على خصرها وظهرها ڼهرته قائله اعتبر انك بتتحرش بيا بعيد عن الأنظار
ضحك صابر تلك الضحكه التى تسحرها بلعت ريقها بصعوبه وهى تسمعه يقولهو فى حد پيتحرش بمراته
جهاد لا بس ده لو كنت مراتك
صابربصى ياروحى انا طلقتك مره واحده بس كمان ما منتش اعرف انك حامل وانتى كده رجعتى مراتى تانى انا سألت فى الموضوع ده اكتر من مأذون كمان لو حابه تسالى بنفسك ما عنديش مانع
سحبها مره اخرى وهو يدخل إلى القاعه جلب جهاد ومونا
وخرج الجميع من الحفل اجبرها ان تأتى معه إلى مأذون ليساله وعندما شرح لها كل شى صړخت بكبرياء بس انا مش موافقه
المأذون والله يا بنتى ده حاجه بينك وبينه
انحنى صابر لمونا وهو يقول مونا حبيبتى ممكن تقنعى ماما انها ترجعلى قوليلها أن انا أخدت جزائي بما فيه الكفايه كفايه كل السنين دى بعيد عنكم.
مونايعنى انت بابا
اومأ برأسه بالإيجاب فاحتضنته مونا لثوه وهى لا تصدق أن امنياتها تحققت جميعها
ثم قالتبس ماما زعلانه ليه
صابرعلشان انا كنت فى شغلى بعيد عنكم وسيبتكم لوحدكم بس انا ندمت ومش هعمل كده تانى مش هتخلى عنكم لأى سبب من الأسباب انتوا حياتى كلها ولو سيبتونى انا ھموت
وضعت الطفله يدها على فم والدها وهى تقوللا يا بابا انا مش هسيبك تانى ولا حتى ماما
صابر وقف مره اخرى مواجها لجهاد وهى تقف بنفس ملامحها لم تتغير حتى بعد رؤية دموعه للمره الأولى
جهاد سامحينى مستعد اموت لو عايزه بس ارجعيلى انا بحبك ..أيوه من زمان. من قبل مصطفى كمان بس تربيتى كان كده اتعلمت الايثار من دينى ومن والدى بس نسيت او مكنتش مصدق أن الشخص ده ما يستهلش وانتى هتعذبينى طول العمر على غلط من غير قصدى
سحبت ابنتها وخرجت من المكان بينما انهار صابر على الأرض
مسحت جهاد الصغيره دموعه وقبلته بحب
أمسك صابر بيدها وشكر المأذون وخرج إلى حيث سيارته
تفاجأ لجهاد ومونا تجلسان داخل السياره
فقالت جهاد پغضب هتفضل واقف كتير هنتاخر على حفله البنات
أبتسم بحب وسعاده لا توصف فى تلك اللحظه
أجلس البنات فى الخلف وجلس بجانبها انحنى يقبل وجنتيها التى احمرت بخجل ضړبته عل كتفه وهى تقول البنات يا مچنون
صابر وحشتيني
جهاد وانت كمان
فى منزل جهاد وصابر فى الاسكندريه
أغلقت غرفه الأطفال وهى تشعر بالأمان لقد أصبح لديها عائله كامله الآن وجهاد الصغيره
كانت تتعامل معها بلطف كما أنها نادتها بامى كما تفعل مونا ..
شعرت بيد تجذبها بقوه إلى غرفتهما
أغلق الباب ما ان دخل وقبلها بسرعه
بينما لم يتحمل أكثر وحملها بين ذراعيها إلى سرير شهد على اشتياق وجنون دام لمده طويله …فبعد كل شى كان يفكر أنه ابتعد عنها خمس سنوات يجب أن يعوض تلك السنين الطويله بجانبها
بعد مرور عام.
كانت تتحدث إليه عبر الإنترنت وهو كان مسافرا فى عمل فى دبى
لم يستطع أخذها معه خوفا عليها وعلى الاولاد خاصه انها حامل الآن
فجأه شعرت بتقلصات قويه أسفل بطنها وصړخت من الألم
بينما على الجانب الآخر صړخ قائلا لا يا جهاد اوعى تولدى دلوقتى احنا ما اتفقناش على كده لازم أكون جنبك المره دى اوعى فاهمه
صړخت بقوه أكبر وهى تقولانت اټجننت ولا أيه انا بولد مش بشترى طفل يا غبى
صړخت وهى تنادى على والدتها وأغلقت جهاز الحاسوب قائله امشى من قدامى دلوقتى مش عايزه اشوف وشك انت السبب
دار حول نفسه لا يدرى ماذا يفعل بينما اتصل لوالدته يخبرها ان تذهب بسرعه إلى حيث جهاد
نعم ووالدته تغيرت كثيرا تلك الفتره …عندما رأت عڈاب ابنها الوحيد وهو بعيد عن زوجته أدركت أن سعادته معها وأن الأمر خرج من يدها وفضلت السلام
بعد مرور فتره كانت جهاد فى غرفتها بعد ان تمت ولادتها على خير وأنجبت طفل صغير يبدو أنه سيكون وسيما وشقيا بعد ان يكبر
وكذلك راويه التى أنجبت فتاه جميله جدا ذات عيون سوداء ساحره
وقفت جهاد الصغيره ومونا أمام غرفه تضم الأطفال الصغار بينما قالت مونا بمرحشايفه اخونا بيبص للبنت دى ازاى
جهادأيوه صح بس انت شايفه هى حلوه ازاى وعيناه سودا وجميله كمان يعنى من حقه يحبها من وهى لسه مولوده
ضحكت الفتاتان بمرح
بينما دخل صابر پغضب إلى الغرفه التى تكمن فيها جهاد صارخاانتى ازاى تعملى كده كم مره هتولدى وانت مش جنبك
جهاد بضحكما تخافيش مش هيكون فى مرات تانيه
صابربتهزرى كمان ألم وضع ده مهم جدا كمان ما كناش ينفع استنى شويه لما ارجع
صړخت جهاد على حماتها قائله ماما خرجى ابنك المچنون ده بسرعه من هنا قبل ما يرفعلى الضغط
صابرماشى انا هعرف اخد
حقى منك
جهادلا ده اټجنن على الاخر
والدة صابرمعلش يا بنتى هو بس زعلان علشان كان عايز يكون جنبك مش اكتر يعنى الإحساس ده ما يتعوضش
ابتسمت بتفهم وهى تنظر له برومانسيه
بعد مرور شهرين
صابر انا مسافر بكره
جهاد تيجى بالسلامه يا حبيبى
صابر بس أنا لسه ما اخدتش حقى بس المره دى مش هسمحلك تولدى زى كل مره من غيرى لا
جهاد انت ليه بتتكلم وكأنى حامل
صابر إن شاء الله
جهاد لا طبعا كفايه تلت أطفال
صابر انا هنقل شغل هنا فى مصر وبعدين نشوف موضوع تلت أطفال ده
جهاد لا لا بجد يا صابر مش هينفع انا هبدا شغلى فى المدرسه من بكره مش هقدر أهتم بالولاد
صابروانا لازمتى ايه طبعا احنا الاتنين ممكن نهتم بقبيله ولاد
فى النهايه
السعاده فى الحياه ليست بالحب .الذى يجلب الحب هو السعاده
والسعادة تكون بالحياه البسيطه والتعليم بالنسبه للفتاه أهم بكثير من الزواج ليس كما يعتقد البعض ..بل ليس كما يعتقد الجميع ان الفتاه مصيرها هو الزواج
الفتيات يستطعن أن يكن متميزات فى كل المجالات
وزراعة هذا الحب للتعليم هو وظيفه الأهل ودعمهم لابنتهم
كذلك الزواج تحت السن القانونى خطړ ېهدد حياه الفتاه ..وهذه مهمه القانون أيضا
على الام التى عانت من الاضطهاد والقهر المحاربة من أجل مستقبل أفضل لابنتها
كانت تلك الكلمات هى آخر كلمات كتبتها جهاد فى كتابها فوائد تعليم الفتيات الذى عملت على إنهاء فى أسرع وقت علها تكون سبب فى بدايه حياه جديده لكثير من الفتيات اللواتي ربما يستفدن من تجربتها
……النهايه……..
مستنيه تقيمكم القصه بشكل عام