صفحة جديدة حصري لصقحة روايات رولا
مسكت أيدين ولادي الاتنين، ورجعت بجري على البيت في المعادي عشان أقول لجوزي أدهم الخبر اللي هيشقلب حياتنا: أنا ورثت 100 مليون جنيه وبرج سكني كامل في المهندسين!
قلبي كان بيدق زي الطبلة، مش من السُخرية ولا الحزن، لكن من الفرحة.. لسه طالعة من مكتب الأستاذ فاروق المحامي، وبلعبه البسيطة خبرني إن خالتي رجاء الله يرحمها سيبالي الثروة دي كلها، وفوقيها عقد شقة المعادي اللي عايشين فيها بقالنا 11 سنة.. الشقة اللي أدهم طول عمره بيكتبها باسمه وبيقول عليها “بيتي”.
كنت عايزة أقوله هو الأول قبل ما الخبر ينتشر.. تخيلت شكله وهو مذهول، وإزاي هيحضنّي ونضحك سوا وننسى كل ديوننا وأيام الكحت والزنقة.
بس أول ما دخلت الشارع.. لقيت أدهم واقف على بواب العمارة ببدلته الكحلي، ومسك في إيده فايل أصفر، وجنبه شيرين سكرتيرته في الشركة!
شيرين كانت لابسة حلقي اللؤلؤ اللي دورت عليه بقالي شهور، وفستان أبيض أنا شفته مستخبي في الدولاب من فترة!
وكان فيه شنطتين سفر محطوطين عند الباب.. الشنط بتوعي أنا!
سيف ابني عنده 8 سنين اتسمر مكانه، ونور الصغيرة مسكت في إيدي بجامد.
أدهم حتى مكسفش على دمه! قال ببرود: “منى.. إحنا لازم نتكلم.”
شيرين ابتسمت بخبث وقالت: “قصده لازم تلمي حاجتك وتمشي.”
بصيت للشنط وأنا مش مصدقة: “إيه ده؟”
أدهم فتح الفايل وطلع ورق الطلاق: “أنا رفعت قض\ية.. وشيرين هتقعد هنا من النهاردة. الولاد هيفضلوا معايا لحد ما نشوف موضوع الحضانة.”
جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
دمي اتجمد في عروقي: “جهزت شنطي قدام ولادك؟”
شيرين نزلت درجة من السلم وقالت بقلة أدب: “يالا يا شاطرة خدي شنطك وتكلي على الله.. البيت ده مش كافيه للمأجرين والشحاتين اللي زيك!”
بصيت لأدهم.. ياه! ده أنا سهرت ليالي بشتغل عشان أساعده يبدأ شركته، بعت غوايش أمي عشان أدفعلوا إيجار أول مكتب، وكنت ببصم على أوراق وأنا عمياء عشان كنت واثقة فيه!
وهو واقف ساكت، ومراته الجديدة لابسة حلقي!
ابتسمت.. ابتسامة هادية جداً.
شيرين ضحكتها اختفت: “بتضحكي على إيه أنتِ؟”
طلعت عقد الملكية المتطبق من شنطتي وقلت: “أصل الشقة دي بجد… طلعت ملكي أنا.”
جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
أدهم عينيه وسعت: “إيه الخرافات دي؟”
ديته الصفحة الأولى: “شركتك مجابتش الشقة، وأمك موهبتهالكش زي ما كنت بتقولي.. خالتي رجاء هي اللي جابتها بحساب العيلة قبل ما نتجوز اصلاً، وكانت كاتباها باسمي ومخبية، عشان كانت عايزة تشوف معدنك يا ابن الأصول.”
شيرين خطفت الورقة، قرت السطرين، ووشها أصفر زي الليمونة!
بصيت لأدهم وقلتله: “ودي مش الحاجة الوحيدة اللي سابتهالي…”
في اللحظة دي، وقفت عربية مرسيدس سوداء قدام العمارة.. نزل منها الأستاذ فاروق المحامي ومعاه اتنين حراس أمن طوال وعراض.
قرب المحامي وقال بثبات: “مدام منى.. إحنا جينالك عشان نستلم ونأمن كل أملاكك.”
بقية القصة: