روايه رهيبه ج1
[[system-code:ad:autoads]]أحمد بتفكير
_صحيح يا بابا أرجوك اتكلم معاها أدهم فعلا محتاج يسافر عشان على الأقل يغير جو وينسى
وهنا ظهرت رقية والدة أحمد والتي جاءت وجلست بجانبهم پغضب واضح على ملامحها دون أن تتكلم
أحمد محاولا تلطيف الأجواء فقام إليها وانحنى ليطبع قبلة على يديها
_صباح الورد والياسمين لست الكل والدنيا كلها
فردت عليه بعبوس وضيق
_صباح الخير
فنظر إبراهيم والدهم إلى ابنه نظرة مفادها ألم أقل لك وحاول هو الآخر تجاذب أطراف الحديث معها فتحدث بابتسامة هادئة
_صباح الخير يارقية أومال فين ياسمين وأدهم
رقية بضيق واضح ومعالم متجهمة
_صباح الخير.. ياسمين نايمة معندهاش محاضرات النهاردة فقلت اسيبها تنام براحتها
إبراهيم بجديه
_انت على فكرة مدلعة ياسمين أكتر من اللازم يا رقية
رقية پغضب وضيق بالغ
_أنا بنتي مش مدلعة ..هي وحيدتي والصغيرة فمن حقها تعيش زي باقي البنات اللي في سنها ….
وبعدين انت عجبك يعني ولادك دول اللي مش بيعملوا لينا احترام ولا خاطر….
قاطع باقي حديثها دخول ادهم للحجرة بوجه متعب تعلوه علامات التعب والإرهاق الشديد لقلة نومه وإجهاده المستمر في عمله كطبيب جراح
ادهم بابتسامة باهتة
_صباح الخير يا جماعة…. مالك يا ماما زعلانة مننا ليه بس
رقية بعصبية
_يعني مش عارف عملت ايه
إبراهيم پغضب هو الآخر
_قفلي على السيرة دي دلوقتي يارقية مش وقته
رقية پغضب أعمى
لاوقته ..ازاي يعني عايزني أقبل إن ابني يسيبني ويسافر بعيد عني!
احمد بهدوء وروية
_يا ماما اهدي من فضلك ده شغل وجوة مصر مش في دولة تانية يعني
رقية بضيق
_أنا ماليش دعوة بالكلام ده أنا قلت مفيش سفر يعني مفيش سفر
أدهم بتعب واضح
_يا ماما عشان خاطري سبيني أعيد ترتيب حياتي …سبيني أحاول أقف على رجلي من تاني وأحقق أحلامي
رقية بعصبية مفرطة
_وانت ناقصك إيه هنا أبوك فتحلك عيادة كبيرة ليك ولآخوك غير المستشفى الكبيرة اللي بتشتغلوا فيها …عايز إيه تاني !!
إبراهيم پغضب
_وبعدين بقى مش هنخلص من الموال ده!!
ادهم بضيق وقهر
_أنا اتاخرت عن إذنكم
وتركهم ادهم وخرج من الفيلا وهو يشعر پاختناق شديد وكره لكل ما حوله …وبداخله رغبة جامحة في الهرب من تلك الحياة بأكملها
بمجرد خروج أدهم حتى اندفع إبراهيم پغضب
_أحمد الحق اخوك روح وراه يابني وخفف عنه… بسرعة يا بني