روايه رهيبه ج5 و الاخير

الحلقة الثالثة والاربعون

دخلت نجلاء غرفة العمليات وانهار احمد على المقعد بجانب الغرفة وهو يكاد ېموت قهرا وألما اخرجته من شروده احدى الممرضات هاتفة

_دكتور احمد دي المتعلقات اللي كانت مع مدام مها في الاسعاف

ثم ناولته حقيبة يدها وهاتفها فهتف بتعجب

_اسعاف !!

الممرضة

_ايوة حضرتك الاسعاف جابها من نادي ..حتى الدكتورة نجلاء والدكتور مدحت راحوا مع الاسعاف بنفسهم على هناك

احمد

_راحت مع الاسعاف ازاي هي مش كانت هناك مع مها

الممرضة

_لا حضرتك الدكتورة نجلاء كانت هنا ونزلت مع الاسعاف

ثم تركته وانصرفت غارقا في التفكير حتى رفع راسه لوالده المتابع للموقف كله فهتف

_يعني مها كانت مع مين وصلها للحالة دي

احمد

_مش عارف يابابا هي كانت مبسوطة قوي ان نجلاء قالتلها انها هتجيب ولد وبعدين …

هنا تذكر الرسالة فاخرجه سريعا من حقيبتها وفتح الرسائل وفوجئ برسالة هايدي فهب واقفا صارخا

_اقسم بالله لو مراتي جرالها حاجة لأقتلها فورا ومش هيهمني حد

فانتفض ابوه واقفا محاولا تهدئته

[[system-code:ad:autoads]]_اهدى يا احمد وخلينا في مها دلوقتي وانا اللي هتصرف

جذبه واجلسه من جديد ضد ارادته فقد كان يعلم انه ان تركه سيرتكب چريمة بالفعل فقد كان كل عضلات جسده تنتفض ڠضبا وهو على يقين ان احمد قد وصل لاخر مراحل صبره …

ساعتين مروا كانوا اسؤ ساعات احمد في حياته حتى فتح الباب اخيرا وخرجت نجلاء هاتفة

_الحمد لله

ابراهيم

_طمنيني يابنتي اخبارها ايه

نجلاء

_الحمد لله قدرنا نلحقها

احمد كمن تنفس الان فقط

_الحمد لله ..الف حمد وشكر ليك ياارب

نجلاء

_واحب اطمنكم ان البيبي بخير الحمد لله ..بس هيستنى معانا شوية في الحضانة لانه نازل بدري عن ميعاده دي كانت في السابع

احمد

_اللهم لك الحمد والشكر …انا هنزل اصلي ركعتين شكر لله على مامها تفوق

وخرج احمد ومعه ابراهيم وانتقلت مها لغرفتها ولكن ترى هل تعود مها كما كانت

كانت تدور داخل غرفة مكتبها كمن تدور في حلقات مفرغة كل عضلات جسدها متشنجة مشحونة بشحنات كهربية غاضبة قادرة على اشعال الشركة والمدينة بأكملها لكنها كانت تسيطر على نفسها بارادة من حديد لاتريد ان تظلمه كالمرة السابقة …بل هي مازال عندها الامل انه ابدا لن ېخونها …مازال حلمها بحبه وسيطرتها اللانهائية على قلبه يراودها …فقط مازال لديها بصيص من امل …

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *