رواية رهيبة 3
الحلقة الحادية والعشرون
حالة من الصدمة والتعجب ضـ,ـربت عقل ادهم فلم يستوعب ماقالته هدى فنظر اليها مندهشا مما تفوهت به ثم تحول بنظره لعبد العزيز ليفهم منه فأحنى الأخر رأسه فلن يستطيع افهامه الان
ادهم بصدمة :
_ماما قالتلك ايه يا هدى ؟
هدى :
_قالتلي الدكتور وحش عشان كدة بيدينا الحقنة الوحشة اللي بتوجع اكتر من الوجع اللي في بطني ده
ادهم محاولا كبت غضبه :
_استغفر الله العظيم
واردف حديثه معها بابتسامة :
_طب بصي يا هدى مش انا وانت بقينا اصحاب
فأومأت هدى برأسها دون كلام من شدة ارهاقها
ادهم :
_خلاص انا هخليهم يجيبوا الحقنة وانا هديهالك بلاش هما وبلاش الدكتور ايه رايك ؟؟
هدى بخوف :
_لا … دي بتوجع قوي وبتمـ,ـوت
ادهم بمحايلة :
_لا خالص طب جربي كدة واسمعي كلامي ولو وجعتك ياستي ليكي عليا معنتيش تاخديها تاني وجدو آهو معاكي فمتخافيش بقى
فصمتت هدى قليلا حائرة مترددة واستغل ادهم ترددها ليخرج من الغرفة ويعود ومعه الحقنة التي كان يخفيها في علبة وسط مجموعة من العلب حتى لا تراها هدى وتصاب بالهلع مرة اخرى وجلس بجانبها على الفراش
ادهم وهو يربت على راسها بحنان :
_بصي يا هدى انا عاوزك تبصي لجدو وتخلي بالك منه قوي ماشي
هدى ببراءة :
_ليه انت عيان يا جدو ؟
ادهم سريعا :
_اه يا هدى جدو كمان عيان بوصي هو هيقعد جنبك آهو عايزك تبصيله قوي لحسن يتعب وانا هديكي الحقنة بشويش خالص ولو وجعتك معنتيش تكلميني تاني ماشي
هدى بخوف :
_ط..ط..طيب
وجلس عبد العزيز بجانبها وحاول جذب انتباهها عن ادهم الذي أخذ يدها الأخرى بين يديه ليثبتها بيد ويعطيها تلك الحقنة المسكنة باليد الاخرى ولخبرة ادهم الواسعة في حالات الباينو فوبيا (رهاب الحقن )استطاع بمهارة اعطائها الحقنة دون ادنى ألم حتى أنها لم تشعر به من الاساس حتى انتهى
ادهم بمرح :
_خلاص ياستي خلصت قوليلي بقى وجعتك ؟
هدى بتعجب :
_لا خالص …ادهم هو انا بجد اخدت حقنة ؟
ادهم بابتسامة :
_اه يا حبيبتي شوفتي بقى انها مش بتوجع خالص وماما غلطانة في اللي قالته
ونظر بعتاب لعبد العزيز يلومه على افكار ومعتقدات تلك الطفلة الخاطئة فلم يرد عبد العزيز واكتفى بالصمت حتى تتاح له فرصة الانفراد به وعندها سيفهمه سبب تلك الافكار لدى سلمى عله يستطيع مساعدته
هدى بفرحة :
_خلاص انا هقول لماما ان الحقن حلوة ومش بتوجع خالص