قسوة 2

الفصل الواحد و العشرون …. !!
_..فی المطار…!!الفصل الواحد و العشرون …. !!
_..فی المطار…!!
وصلوا إلی المطار و أنهی عاصم جمیع الاجراءات اللازمة و جلسوا منتظرین وقت رحلتهم….!!
تأبطت بذراعه و وضعت رأسها فوق کتفه و أردفت قائله 
همس بإبتسامه متسأله 
_مقولتليش بقاا إحنا رايحين فين….!!
نظر لها بهدوء و أمسك بكف يدها و لثمه بعشق و أردف قائلا 
_رايحين مكان بعيد أووي.. بعيد عن أي مشاكل…!!
نظرت له بنصف عين و رفعت إحدي حاجبيها و أردفت قائله 
_مش فاهمه برضوه.. رايحين فين…!!
إبتسم بهدوء و أردف قائلا 
عاصم بمكر 
_مش هقولك برضوه…!!
همس بضيق مصطنع 
_ولا حتی ترضی فضولی…!!
عاصم بضحكه متسلیه 
_ولا حتی هرضی فضولک خلیکی علی ڼار کده..!!
کادت أن ترد علیه إلا أن قاطعهم أحد العاملین بالمطار و أردف قائلا 
الرجل بإبتسامه 
_عاصم بیه طیاره حضرتک جاهزه.. _تقدروا تسافروا دلوقتی….!!
أومأ له عاصم بهدوء و أشار له بالإنصراف.. ثم إلتفت إلى معشوقته و أردف قائلا 
_يالااا يا حبيبتى…!!
[[system-code:ad:autoads]]همس بضیق 
_برضوه مش هتقولي مسافرين فين…!!
عاصم بجديه 
_لا مش ناوي.._يالااا بقااا…!!
زفرت بضيق و نهضت من على ذلك المقعد فشبك أصابع يده بكف يدها و ساروا بهدوء متجهین إلی الطائره الخاصه بعاصم مسافرین إلی المجهول….!!
_…فی أحد الأحیاء الشعبيه…!!
فی أحد المنازل البسیطه.. دوی صوت إمرأة غاضبه حيث أردفت قائله 
المرأه پغضب 
_رييم…! إنتي يا بنتي إيه اللي هببتيه ده.. الناس تقول علينا إيه دلوقتى….!!
رفعت رأسها متهكمه تنظر إلى والدتها الغاضبه و أردفت قائله 
ريم بتهكم 
_فی إيه يا ماما.. _عملت إيه لكل ده یعنی…!!
حدجتها والدتها پغضب و أردفت قائله 
والده ریم بسخريه 
_عملتی إيه… لا ولا أي حاجه سابع عريس ترفضیه و إنتی ولا همک حاجه….ثم أكملت صاړخه إنتی ناویه تموتینی ناقصه عمر….!!
ریم بضيق 
_بعد الشړ عنک یا ست الکل.. و بعدین یا ماما ده عریس..!!_ ده ناقص له نضاره کعب کبایه و یبقی شبه أبو حفیظه أحد مقدمی البرامج الکومیدیه الساخره…!!
حدجتها والدتها بنظرات شبه متهکمه و أردفت قائله 
[[system-code:ad:autoads]]_إنتی یا بنتی عایزه إيه…. _ده سابع عريس ترفضیه و اللی أدک دلوقتی فاتحین بیوت و شایلین علی کتافهم عیااال.. انا عایزه أفرح بیکی و أشیل عیالک…!!
کادت أن ترد عليها ريم و لكن قاطعهم فتح أحدهم لباب الشقه و قد كانت شقيقه ريم و يبدو عليها الإنهاك الشديد.. إقتربت منهم و أردفت قائله 
الفتاه بهدوء 
_فی إيه مالکم… صوتکم عالی کده لیه…!!
والدتها بحنق 
_أسألی أختک انا تعبت منکم…!!
ألقت كلماتها ثم تركتهم و هی تتحسر علی حاله بناتها… إلتفتت إلی شقیقتها و أردفت قائله 
الفتاه بتسأول 
_مالها ماما یا ریم….ثم أكملت بسخريه رفضتی الکام لحد دلوقتی….!!
ریم بضيق 
_ما إنتی عارفه ماما… کل یوم عریس لحد ما زهقت و رفضت السابع النهارده… _ثم أكملت بإبتسامه المهم یومک کان عامل إزای…!!
جلست شقیقتها بإنهاک واضح و أردفت قائله 
الفتاه بتعب 
_زی ما إنتی شایفه… الروتین بتاع کل یوم.. و اللی زاد إن عاصم بیه سافر النهارده و ساب الشغل کله فوق رأسی بعد ما سلمهولی انا و عدی بیه….!!
جلست ریم لجوارها و ربتت علی کتفها و أردفت قائله 
ریم بهدوء 
_معلش یا نیروو… کله یهون برضوه.. ثم أكملت بمرح إلا قولیلی یا نیروو.. _هو عاصم بيه ده متجوز…!!
نیره بتهكم 
_اهااا یاختی متجوز.. لسه شایفاها من كام يوم…..!!
ریم بتشوق 
_اممممم…و علی کده هی حلوه…!!
نيره بإبتسامه 
_ایوه حلوه.. أووویو شکلهم مبسوطین سوی.. _ربنا یسعدهم یارب …. ثم أكملت بملل انا هقوم اریح شویه و صحینی کمان ساعتین کده…!!
ریم بهدوء
_حاضر یا نیروو…!!
أومأت لها شقیقتها بهدوء ثم نهضت ببطء و إتجهت إلی غرفتها الصغیره….!!
نیره علام فتاه فی منتصف العشرينات.. عینیها باللون الأسود.. شعرها أسود مائل إلی اللون البنی یصل إلی عنقها کیرلی… السكرتاريه الخاصه بمكتب عاصم الالفی….!! 
ریم علام فتاه فی أوائل العشرينات.. عينيها باللون البنی.. شعرها برتقالی مائل إلی اللون الأحمر یصل إلی کتفیها… طالبه جامعیه کلیه حقوق….!! 
_…فی الطائره…!!
صعدوا علی متن الطائره.. کان مظهرها الداخلی مریح و هادئ… _ إتجهت همس إلى أحد المقاعد و جلست علیه زافره بضیق.. فتنهد هو عاصم بهدوء و رمقها بتسلیه عن ضیقها المزیف حتی یفصح عن البلد المسافرین إلیها و لکن هیهات فهو عاصم الالفی لن یستسلم لضیقها أبدا…!!
جلس جوارها و لكنه لم يكترث لها بل فتح جهاز الحاسوب الاب توب و أخذ یتفحصه و یتابع أعماله علیه.. _بینما نظرت له همس بطرف عینیها و عندما وجدت اللامبالاه مرسومه علی ملامحه.. عضت علی شفتيها بغيظ… فذاک القاسی لا يهتم بضیقها المزیف بالنسبه له أو حتی یتفوه ببنت شفه لمصالحتها… بينما إبتسم هو عاصم خفیه دون أن تراه و قاطع وصله نظراتها إليه و أردف قائلا 
عاصم بإبتسامه متسلیه 
_هتفضلی بصالی کده کتییر.. ولا إیه…!!
رمقته بغيظ فهو یتعمد إغاظتها و إستفزازها..
—
_فأشاحت برأسها ناحیه النافذه المجاوره لها و تجاهلته متعمده ذلک… فضحک علیها بخفوت و تابع تصفح حاسوبه الاب توب و كأن شئ لم یکن…..!!
بعد مرور ساعتين 
أغلق حاسوبه الاب توب بإنهاک و إلتفت برأسه إلی تلک الطفله الصغيرة و أمسک بکتفیها و أدارها إلیه و أردف قائلا 
عاصم بهدوء 
_هتفضلی ساکته کده کتیییر… مش ناویه تردی علیا….!!
ثبتت أنظارها ناحیه وجهه و أردفت قائله 
همس بتجهم 
_لا مش ناویه أرد علیک….!!
إبتسم بسعاده لسماعه صوتها بعد مرور ساعتين علی رحلتهم و دون سابق إنذار أحاط خصرها بیدیه و أجلسها کاتما شهقتها المفاجأه و أردف قائلا 
عاصم بإبتسامه 
_مش عایزه تعرفی إحنا رایحین فین….!!
ظهر التشوق و الحماس علی ملامح وجهها و لکنها إصطنعت الضیق و أردفت قائله 
همس بضيق مصطنع 
_لا مش عایزه أعرف خاالصمش أنت قلت مفاجأه …!!
حدجها بنظرات متسلیه و أردف قائلا 
عاصم بمکر 
_لا خلاص انا رجعت فی کلامی.. لسه واثقه من کلامک و مش عايزه تعرفی …..!!
همس بثبات 
_ایوه واثقه من کلامی.._و مش عايزه أعرف…!!
[[system-code:ad:autoads]]أرجع رأسه للخلف و رمقها بمكر و لكنه إصطنع اللامبالاه و أردف قائلا 
عاصم باللامبالاه مصطنعه 
_حتی ل قولتلک إننا رایحین ترکیا و بالتحدید إسطنبول…لکن براحتک ممکن ببساطه نرجع تانی لو مش عایزه تسافری….!!
حدجته بنظرات شبه مصدومه و إبتلعت ريقها بتوتر و أردفت قائله 
همس بسرعه 
_لا.. لا.. مين قال كده هسافر طبعا..! _هو انا قلت غیر کده….!!
طبع إبتسامه ظفر علی شفتيه و أردف قائلا 
عاصم بظفر 
_کنت متأكد إنک هتقولی کده… علی العموم انا کنت بهزر..! _مش هنرجع ولا حاجه…!!
فغرت فاهها پصدمه..!! یمزح معها..!! ماذا حدث له… ما هذا التغیر الجذری الذی حل به…!.._ هل هذا عاصم القاسی و الذی حفطت طبیعته عن ظهر قلب!! _ أم أنهم إستبدلوه بآخر..!!_ ها هی الآن تکتشف شیئا جدیدا ينبت داخله..!! تداركت الموقف و أغلقت فمها.. ثم ضمت قبضتيها و ضړبته على صدره بغيظ.. فتآوه بآلم و أردف قائلا 
عاصم بآلم 
_اهاااااااااا… إنتی إيدك دي إيه!!.. _مدفع…!!
همس بظفر 
_سميها زي ما تسميها.. متفرقش…!!
[[system-code:ad:autoads]]ثم أراحت رأسها و أغمضت عينيها بسكون… فنظر لها عاصم بغيظ و لكنه أحس بإنتظام أنفاسها فأيقن أنها راحت فی سبات عميق… فإبتسم بحب و قبلها أعلی جبینها و أغمض عینیه بإستکانه و راح هو الآخر فی سبات عميق….!!
_…فی قصر الالفی…!!
وصل عدی إلی القصر بعد أن طلبته حیاه بضروره مجيئه… جلس علی الآريكه منتظر قدوم حیاه و ما لبث أن جلس حتی نظر إلی الواقف أمامه پصدمه متمتما ببعض الکلمات بخفوت 
_آآآآ… أحمد.. آآ ال..العامري….!!
أحمد بجديه 
_إزيك يا عدی…!!
عدی پصدمه 
_أحمد أنت بتعمل إيه هنااا..!!
أحمد بإبتسامه 
_و هو الواحد هیبقی فین غیر فی بیته یا عدی…!!
قاطعتهم حياه التی أردفت قائله 
حیاه پغضب 
_بیت مین..!! أنت ملكش مكان هنا..! _ده مش بيتك…!!
عدی متدارکا الموقف 
_حیاه لو سمحتی إهدی.. ثم إلتفت إلی أحمد و أکمل قائلا 
_و أنت یا أحمد إمشی من هنا دلوقتی…!!_عاصم لو عرف بوجودک هنا مش هیعدیها علی خیر….!!
رمقه الأخیر بغیظ من تهدیده الواضح له و أردف قائلا 
أحمد کاتما غیظه 
_أنت بتهددنی یا عدی.. فاکرنی هخاف و امشی.. تبقی غلطان انا فی بیت مراتی و بنتی و مش همشی من هنا….!!
نظر له عدي بضيق ثم أردف قائلا 
عدی بضيق و ڠضب 
_لا مش بهددک..بس وجودک هنا غلط.. و متنساش إن ده قصر عاصم الالفی یعنی بیته هو کمان مش بیت مراتک و بس… _ فلو سمحت إمشی من هنا بهدوء….!!
عض علی شفتیه بغيظ أحمد و أردف قائلا 
أحمد بإبتسامه صفراء 
_ماشی.. همشی يا عدی ثم أكمل بنبره تحذیر بس أعمل حسابک إنی هرجع تانی… _يكون الباشا رجع علشان أتکلم معاه راجل لراجل….!!
أنهی کلماته ثم إتجه إلى البوابه الداخلیه و خرج منه بهدوء ما يسبق العاصفه…!!
بعد ذهابه إلتفت عدی إلی حياه و أردف قائلا 
عدی بهدوء مصطنع 
_حیاه…عاصم مش لازم یعرف برجوعه مؤقتا لحد ما یرجع من السفر بالسلامه… _ المهم دلوقتی لما تکلمی عاصم خالی بالک من کلامک و متلغبطیش بالکلام… و انا هتصرف معاه أحمد لحد ما عاصم یرجع…..!!
أومأت له بهدوء ثم صعدت إلى غرفتها لترتاح قلیلا… بینما تنهد عدی بضيق و ذهب من القصر….!!
_…فی أحد البیوت المشپوهة…!!
_الشغل مبقاش زی الأول یا سعید….!!
أردفت سیدة ما بتلک الكلمات المنزعجه….!!
نظر لها سید بإبتسامه صفراء و أردف قائلا 
_متخافیش یا سعاد.. _ هتتحل و هتشوفی…!!
جلست سعاد جواره و أردفت قائله 
سعاد بتهکم 
_وهتتحل إزای یا سبع البرومبه…_الزباین یتعدوا علی الصوابع و الطلب مبقاش زی الأول…!!
سعید بإبتسامه صفراء 
_إنتی مسمعتیش باللی حصل مع أخوکی…!!
سعاد بسخريه 
_أخویا…!!_هو انا أعرف عنه حاجه من ساعه ما هرب هو و المنیله أختی…!!
سعيد بإستکمال 
_ده بقی بیه و الجرانین الجریده کلها
—
ملهاش غیر سیرته و صورهه ملیاها…_ دول حتی نشره من یجی فتره إنه إتجوز و البت مراته إنما إیه یا سوسو..! _زی العسل کده.. علیها حلاوة مشوفتش زیها….!!
سعاد بإستنكار 
_إتجوز…!!_و بعدین هنعمل إیه یعنی بمراته….!!
سعيد بإشمئزاز من غبائها الواضح 
_إنتی دایما ولیه غبیه کده.. بقولک حلوة.._ إیه مفهمتیش هنخطفها و نشغلها معانا و شويه شویه هتتعود علینا….!!
سعاد بإبتسامه صفراء 
_حلو أوووی… ده إیه الدماغ دی… _وشکلنا کده هنکسب من وراها أد کده….!!
سعيد بسعاده 
_ایوه… الباقی بقااا نخطط هنجبها هنا إزای…!!
أومأت له بحماس و ظلت تستمع إلى خطته بسعاده مفرطه لما سیأتی من وراء تلک الفتاه…!!
_ …فی ترکیا إسطنبول…!!
وصلت الطائره الخاصه بهم إلی مطار إسطنبول.. و أتم جمیع الاجراءات و خرجوا خارج المطار و قد کانت سیاره لیموزین فی إنتظارهم إستقلوها متجهین حیث الفیلا الخاصه بعاصم بإسطنبول….. بعد مرور أقل من ساعه… وصلوا إلی الفیلا ثم دلفوا إلیها…. نظرت همس إلی محتویات الفیلا و دیکورها بإنبهار واضح فی أعینها و أردفت قائله 
[[system-code:ad:autoads]]همس بإنبهار 
_الفیلا حلوة جدا بجد اللی صممها مبدع و فنان…!!
إحتضنها من الخلف و همس بأذنها قائلا 
_أعتبر إنک بتعاکسینی يا مدام عاصم الالفی….!!
نظرت له بإستغراب و أردفت قائله 
همس بعدم فهم 
_لیه هو أنت اللی صممتها…!!
عاصم بإبتسامه 
_مش بالظبط أووی يعنى بابا كان مهندس ديكور و انا کنت بتعلم منه لحد ما أتقنته و صممت الفیلا ديه… _زی ما إنتی شایفه كده…..!!
إلتفتت إليه و حاوطت عنقه بيديها الصغیرتین فحاوط هو خصرها برقه.. فأردفت هی قائله 
همس بإبتسامه متسلیه 
_اممممم… و يا تری بقااا أقدر أعاکس ال المصمم المبدع ده براحتی….!!
عاصم بإبتسامه عاشقه 
_براحتک علی الآخر… انا کلی بين إیدیکی و ملکک إنتی وبس ….!!
نظرت له بحب و أعین ماكره و إقتربت منه ببطء ماکر
_…فی المساء…!! 
_…فی إسطنبول…!!
_…فی فیلا عاصم…!! 
_…فی غرفه عاصم…!!
كان محتضنا إياها بحب حتی أردف قائلا 
عاصم بخفوت 
_همس…!!
همس بهمهمه 
_هممممم….!!
عاصم بهدوء 
_انا عندی شغل بكره و للأسف هضطر أسیبک كام ساعه….!!
[[system-code:ad:autoads]]عبست بملامحها و كادت أن تعترض إلا أنها تابعت قائله 
همس بإبتسامه صفراء 
_مفیش مشکله…!! _براحتک…!!
عاصم بهدوء 
_یعنی مش مضايقه…..!!
غبی…!! یسألها متضایقه أم لا..! ألم یلاحظ ذلک..!!
كانت هذه الأفکار تدور برأسها همس إلا أنها أردفت قائله 
همس بضيق خفی 
_لا يا حبيبى مش مضايقه… شغلک ليه واجب علیک برضوه….!!
لم یقتنع بإجابتها و لكنه أومأ بتصديق و شدد من إحتضانها و أغمض عینیه بهدوء….!!
_…فی الصباح….!!
_…فی شركه الالفی بإسطنبول…!!
كان يجلس علی مكتبه بهیبته المعهوده صاببا إهتمامه علی تلک الأوراق… _حتی طرق أحدهم الباب فسمح للطارق بالدخول وقد كانت السكرتارية الخاصه بمكتبه….!!
مایا بالعربیه الفصحی 
_صباح الخير سيدي…!!
رفع رأسه إتجاهها و أردف قائلا 
عاصم بجديه 
_صباح الخير مایا…_ثم أكمل بتسأول هل هناك شئ مایا….!!
مایا بعملیه 
_السيد ریان بالخارج یرید مقابلتک…!!
تهللت أساريره لدي معرفته بوجود صديقه و أردف قائلا 
عاصم بسعاده صارمه 
_إذا..!!_ماذا تنتظرین..!!ادخلیه علی الفور…!!
مایا بهدوء 
_مثلما ترید سيدي….!!
ثم خرجت و سمحت لریان بالدخول و تركتهم بمفردهم…..!!
مایا أوغلو فتاه فی أوائل الثلاثين من عمرها… شعرها باللون الأصفر و عينيها باللون العسلی..
ملامحها هادئه… السكرتاريه الخاصه بعاصم فی إسطنبول….!!
دلف ریان إلی المكتب فنهض عاصم عن مقعده و إتجه إلیه ثم صافحه بحرارة و عانقه بإشتیاق… و أردف قائلا 
عاصم بإبتسامه 
_ریان…! وحشنی والله…!!
ریان بعتاب 
_لو كنت وحشک.. کنت سألت يا ندل….!!
عاصم بإبتسامه 
_معلش یا صاحبی إعذرنی.. ثم أكمل بهدوء ده انا کنت فی فتره ما یعلم بيها إلا ربنا….!!
ریان بجديه 
_خیر يارب..! _ایه اللی حصل…!!
عاصم بهدوء 
_طيب تعالی نقعد طب….!!
أومأ له ثم جلسوا على الآريكه فأردف عاصم قائلا 
عاصم بهدوء 
_طبعا إنت عرفت إنی إتجوزت….!!
ریان بمرح 
_اهااا إتجوزت و دخلت قفص النكد برجلک…!!
ضربه علی کتفه بغيظ و أردف قائلا 
عاصم بغيظ 
_اخرس يلااا.. انا اصلا غلطان إنی بتكلم مع واحد زیک… _إمشی من هنا يالاااا….!!
ريان بضحك 
_خلااااص.. خلاااص..!! _هسكت خالص بس إحكيلی يالااا…!!
نظر له پغضب.. فنظر له ریان بجديه مصطنعه کاتما ضحکاته.. فأردف عاصم قائلا 
عاصم بجديه 
_انا إتجوزت من أکتر من شهرين.. وفی خلالهم حصلت مشاكل كتير و حقائق كتير إتكشفت… إكتشفت إن عدی أخو همس مراتی و……………
قاطعه ریان قائلا 
ریان بإستغراب 
_عدی أخو مراتک!!_إزای ده…!!
عاصم بهدوء 
_عادی یعنی.. أخوها من الأم و کل واحد فيهم كان فی مکان لأن حصلت حاډثه لأهلهم و عدی كان معاهم و أفتکروه ماټ معاهم بس كده…!!
ریان بتفهم 
_امممم طيب کمل کمل….!!
عاصم بإستکمال 
_و بعد كده أتجوزت واحده إسمها صافی بس لما مراتی إتخطفت طلقتها و…… حکی له ما حدث منذ أن تزوج همس إلی الآن….!!
و بعد أن إنتهی من الحديث… أردف ريان قائلا 
_ياااااااااااه کل ده حصل.. و انا معرفش…..!!ثم أكمل بعتاب ماکنش العشم برضوه يا صاحبی.. و لا إتصال حتی….!!
ربت علی کتفه و أردف
—
قائلا 
_یابنی انا دماغی ماکنتش فيا أصلا.. كل اللی حصل شغلنی و مکنتش عارف أتصرف….!!
نظر إليه ريان بتفهم و أردف قائلا 
ريان بتفهم 
_ربنا يكون فى عونک.. ثم أكمل بمرح بس هو فی حد یسیب مراته و یجی الشغل و هو فی ترکیا بقی ده إسمه كلام…!!
ضربه على كتفه بغيظ.. فکتم ریان ضحكته ثم إنفجر ضاحكا وسط نظرات عاصم الحانقه….!!
_…فی قصر الالفی…!!
_فی غرفه علیاء…!!
كانت جالسه بغرفتها تستمع إلی الموسيقى.. حتی سمعت فجأة صوت صراخات بالأسفل… فزفرت بضيق ثم أغلقت الموسيقى و هبطت إلی الأسفل.. وجدت والدتها تصرخ علی والدها و يبدو عليها الإنزعاج…!!
حياه بصړاخ 
_قولتلک مش هتاخدها يا أحمد… إنت إيه مبتفهمش…!!
أحمد پحده 
_هاخدها يا حياه.. دي بنتي و من حقي أخدها معايا….!!
ثم نظر إلى الدرج فوجدها تقف تستمع إليهم.. فإتجه إليها و أمسك بها من يدها وسار بها ناحيه الباب وسط محاولات حياه لمنعه.. حتى قاطعهم صوت يقف عند الباب… جمدهم بمكانهم….!!
_إزای تاخد واحده مکتوب کتابها من دون علم جوزها….!!
[[system-code:ad:autoads]]الفصل الثانی و العشرون ….خطه العقارب ….!!
….فی شرکه الالفی بإسطنبول …!!
ذهب ریان بعد حدیث دام طویلا .. رجع عاصم لإکمال أعماله .. فجاء فی خاطره زوجته الحبیبه إبتسم لإنزاعاجها منه صباحا قبل نزوله إلی الشرکه…!!
…Flash Back…!!
إرتدی عاصم حلته السوداء اللون ..بینما عدلت له همس وضعیه الکراڤت و هی منزعجه ..کان یراقبها بإبتسامه مستفزه حیث أردف قائلا 
عاصم بإستفزاز 
مالک ..قالبه وشک کده لیه ….!!
نظرت إلیه بغیظ و جزت علی أسنانها پغضب و أردفت قائله 
همس بغیظ 
لا ولا حاجه … ولا حاجه خالص ….!!
کانت تتحدث و یدیها تمسک بالکراڤت و تشد علی عنقه و کأنها ټخنقه … سعل قلیلا نتیجه شدها علیه.. فأبعد یدیها عنه مقربا إیاها منه ..ثم مد یدیه و أزاح خصلات شعرها بعیدا عن وجهها و إقترب من أذنها و أردف قائلا 
عاصم بهمس 
طیب کویس ..لأنی ملیش مزاج أصالحک لو زعلانه منی …!!
ثم طبع قبله علی وجنتیها و ترکها تشتعل من الڠضب و الغیظ…!!
…عوده إلی الوقت الحاضر ….!!
إبتسم لدی تذکره لذلک و فتح درج المکتب ..ثم أخرج منه علبه مخملیه و فتحها ثم نظر إلی ما بداخلها برضا و أغلقها مره آخری و أعادها إلی مکانها ..عاد لإکمال أعماله و لکن قاطعه رنین هاتفه فزفر بإنزعاج و رد علی ذلک المتصل المزعج….!!
[[system-code:ad:autoads]]عاصم باللغه العربیه 
نعم ..ماذا ترید…!!
المتصل بخبث 
لا إنت مش محتاج تکلمنی باللغه العربیه ..کلمنی عادی ..المهم فی حاجات کتیر بتحصل من ورا ضهرک فی مصر و الأحسن إنک تنزل بأقصی سرعه ..و إلا أرواح کتیر هتروح و انا مش مسؤول ….!!
أنهی کلماته ثم أغلق الخط علی الفور…!! وضع عاصم الهاتف علی سطح مکتبه ثم أردف قائلا 
عاصم بصوت صارخ 
مایاااااااا….!!
إنتفضت مایا من مکانها و دلفت إلیه مسرعه و أردفت قائله 
مایا بسرعه 
نعم …سیدی …!!
عاصم بصرامه 
خذی هذا الرقم و تحققی من صاحبه و إجلبی لی أسمه و فی أسرع وقت…!!
أخذت منه الرقم و الذی سبق و دونه علی ورقه و أردفت قائله 
مایا بإمتثال لآمره 
أمرک سیدی ..سأفعل ما بوسعی …!!
ثم خرجت مسرعه إلی مکتبها حتی تفعل ما أمرها به رب عملها …..!!
…فی قصر الألفی….!!
تجمد الجمیع إثر هذه الکلمات ..دلف ذلک الشخص إلی القصر و إقترب منهم ..فأردفت حیاه قائله 
حياه پصدمه 
عدي ….!!!
عدي بإبتسامه ذات مغزی 
ایوه عدی یا حماتی یا حبیبتی ….!!
کتمت حیاه ضحکتها و إصطنعت قناع الجدیه أما علیاء فکانت فی صډمه مما تفوه به و لم تقدر علی الحدیث … نظر لهم أحمد پغضب و أردف قائلا 
أحمد پغضب 
إنت إیه اللی بتقوله ده ..إزای تتجوز بنتی من غیر علمی….!!
نظر إلیه عدی ببرود و تابع قائلا 
و هو إنت کنت موجود وقتها علشان نقولک..و بعدین الموضوع جیه بسرعه ..و محدش یعرف غیر انا و حیاه و عاصم و علیاء …!!
عقد ذراعیه أمام صدره و أردف قائلا 
أحمد بسخریه 
و یا تری لو ده حقیقی مع إنی أستبعد ده إیه اللی یثبت کلامک هاتلی إثبات و انا أصدق …!!
إبتسم عدی بخبث ثم وضع یده فی جیبه و أخرج قسیمه الزواج ثم أعطاها لأحمد … أمسک أحمد الورقه و أخذ یتفحصها و عینیه تزداد إتساعا .. أنهی تفحص و قراءة الورقه ثم نظر إلی عدی و الذی کان یبتسم بخبث و أردف قائلا
أحمد بعدم تصدیق 
إزای ده …ده ..ده مستحیل ….!!
أخذ الورقه من بین یدیه و طواها بجیبه مره آخری و أردف قائلا 
عدی بإبتسامه مستفزه 
و إیه اللی یخلیه مستحیل یا حمایا العزیز ..ده أمر واقع ولازم تقبل بیه….!!
نظر إلیه أحمد بغیظ و أردف قائلا 
أحمد بغیظ 
انا مالیش کلام معاک ..ثم إلتفت إلی حیاه و تابع قائلا لیا کلام
—
مع الهانم اللی قبلت بالمسخره دیه….!!
حیاه حتی تجاری عدی ب لعبته أردفت قائله 
حیاه ببرود 
دی مش مسخره …ده جواز علی سنه الله و رسوله .. یعنی لا هی حاجه عیب ولا حرام….!!
نظر إلیهم بغیظ ثم إلتفت إلی إبنته و أردف قائلا 
أحمد بغیظ 
و إنتی یا هانم موافقه علی المسخره دی ..و لا هتیجی معایا….!!
نظرت إلیه علیاء وسط نظرات الترقب من حیاه و عدی فأردفت قائله 
علیاء بهدوء 
ایوه موافقه .. و مش هاجی معاک ..لأنی سبق و قولتلک إن أبویا ماټ من الیوم اللی سابنی فیه ..و إنت واحد غریب عنی معرفوش …. و دلوقتی إتفضل من غیر مطرود….!!
أنهت کلماتها ثم صعدت إلی غرفتها بعد أن ألقت نظره سریعه علی عدی …..!!
نظر أحمد إلی آثرها پصدمه کبیره ثم رحل دون التفوه بأی کلمه ….!!
بعد ذهابه إلتفتت حیاه إلی عدی و أردفت قائله 
حیاه بجدیه 
و إنت یا أستاذ عدی فهمنی بقااا حکایه مراتی دی….!!
وضع یدیه فی جیبی سترته و أردف قائلا 
عدی بإبتسامه جانبیه 
عادی یعنی …جبت توقیع عاصم و اتنین شهود و ظبط الدنیا ..مش انا قولتلک إنی هتصرف من غیر ما عاصم یعرف….!!
[[system-code:ad:autoads]]حیاه بإعتراض 
ایوه ..بس إنت کده بتولع الدنیا أکتر..ممکن ببساطه أحمد یکلم عاصم و یقوله و وقتها هیطین عیشتنا لما یعرف منه…..!!
عدی بنفاذ صبر 
یعنی إنتی عایزه إیه دلوقتی…!!
حیاه بحسم 
عاصم لازم یعرف باللی حصل….!!
عدی بجدیه 
ماشی انا هکلمه و أقوله بس مش کل حاجه بالظبط ..هفهمه الوضع من غیر تفاصیل….!!
حیاه بهدوء 
ماشی یا عدی براحتک….!!
عدي بهدوء 
تمام.. انا عایز اتکلم مع علیاء و أفهمها الوضع بدل ما تلغبط الدنیا …!!
حیاه بتفهم 
ماشی ..إطلع لها…!!
أومأ عدی بهدوء ..ثم صعد إلی غرفه علیاء حتی یتحدث معها …..!!
…فی غرفه علیاء….!!
جالسه بغرفتها مصدومه مما حدث بالأسفل ..أحقا تزوج منها و دون علمها ..!!..و هو من کان یقول أنه فی مقام خالها …قاطع وصله تفکیرها طرق أحدهم لغرفتها ..فنهضت عن فراشها و إتجهت إلی الباب و فتحته ..و قد کان الطارق ..عدی …زفرت بضیق و أردفت قائله 
علیاء بضیق 
خیییر ….!!
عدی بإبتسامه مستفزه 
إیه مش هتقولی لجوزک إتفضل ولا حاجه …!!
[[system-code:ad:autoads]]أفسحت له المجال للدخول و أردفت قائله 
علیاء بسخریه 
لا العفو ….یا ..یا خالو…!!
دلف عدی إلی الغرفه و نظر إلیها و أردف قائلا 
عدی بإستنکار 
خالو..!! خالو إیه بقااا ما اللی حصل حصل…!!
نظرت إلیه بغیظ و أردفت قائله 
علیاء بسخریه 
بجد .. ماکنش ده کلامک قبل کده…!!
مد یدیه و أمسک بوجنتیها و أردف قائلا 
عدی بمداعبه 
لولیتا .. مضایقه لیه بس ..ده انا زی جوزک برضوه.. ثم أکمل مشددا علی کلمته مش زی خالک…!!
أحمر وجهها من مسکته إلی وجنتیها ..فدفعت یدیه بعیدا عنها و أردفت قائله 
علیاء پغضب 
الکلمتین دول تقدر تضحک بیهم علی ماما ..أو ..أحمد العامری ..لکن انا لا إنسی إنی أصدق حکایه الجواز دی من الأساس..!!
یعلم جیدا أنها لن تمرر کلماته لها فی السابق مرور الکرام .. قطته أصبحت شرسه تنتظر إشاره للإنقضاض علیه ..و هذا ما یحبه بها …نعم یحبها بل یعشقها ..و لکن فارق السن بینهم لم یساعده علی البوح بذلک… نظر لها بإستفزاز آثار حنقها و أردف قائلا 
عدی بإستفزاز 
والله ده أمر واقع و المفروض إنک تقبلی بیه ..ثم إنک لازم تجهزی نفسک ل کتب الکتاب اللی هیکون خلال أیام ..یکون عاصم رجع ..ثم تابع بتحذیر بس إوعی توقعی بکلمه کده ولا کده و تبوظی الدنیا و إلا و ربی هتشوفی منی اللی عمرک ما شوفتیه ..فأتقی شری یا..یا مراتی المستقبلیه …!!
أنهی کلماته لها ثم ترکها و هبط إلی الأسفل ..کانت تستمع إلیه پخوف من کلماته الأخیره ..ستصبح زوجته لا محال …یریدها له إذا فستنفذ رغبته و لکن علیه الحذر منها …ف حسب المثل المصری القدیم إتقی شړ الحلیم إذا ڠضب ….!!
…فی الأسفل…!!
کانت حیاه تنتظر هبوط عدی من الأعلی و عندما هبط إتجهت إلیه و أردفت قائله 
حیاه بلهفة 
هاااا..عملت إیه ..قولتلها إیه ….!!
عدی بإبتسامه 
إیه حیلک حیلک …عادی یعنی کلمتها و فهمتها الوضع .. بس إحنا لازم نکتب الکتاب بسرعه علشان الحکایه تبقی حقیقه …القسیمه اهاا أصلیه بس لازم یبقی حقیقی علی سنه الله و رسوله …!!
حیاه بهدوء 
ماشی یا عدی إعمل اللی یریحک ..و انا موافقه..!!
إبتسم عدی إبتسامه جانبیه ثم ترکها و ذهب إلی منزله….!!
…فی إسطنبول ….!!
…فی المساء ….!!
…فی ڤيلا الألفی ….!!
…فی غرفه عاصم ….!!
إنتهت من تزین غرفتهم بإبتسامه راضیه ..نسیت إنزاعاجها و ڠضبها منه و قررت مفاجأته ..لقد علمت الیوم بأنها تحمل طفله بأحشائها …و هذا ما یسعدهاسمعت صوت سیارته تدلف داخل بوابه الڤیلا ..إبتسمت بسعاده ..ثم توجهت للمرآه تتأکد من هیئتها حیث کانت ترتدی فستان من اللون
—
الخمری یصل إلی منتصف رکبتیها .. من قماش الدانتیل و الستان ……صعد إلی غرفته و دلف إلیها ..وجدها تقف بمنتصف الغرفه بکامل أناقتها ..إبتسم إلیها فی حب ناسیا ما حدث صباحا و سبب الإزعاج له بعد ذلک الإتصال… إقترب منها و أحاط خصرها مقربا إیاها منه و أردف قائلا 
عاصم بإشتیاق 
وحشتینی ..أوووی ….!!
همس بحنو 
و إنت کمان برغم غیظی و زعلی منک الصبح بس وحشتنی ….!!
إبتسم برقه ثم وضع یده فی جیب سترته و أخرج تلک العلبه ثم فتحها بعد أن ترک خصرها …أخرج منها خاتم من الألماس منقوش نقشه بسیطه ..و أمسک بکف یدها و أدخله داخل إصبعها ثم لثم کفها بحب و أردف قائلا 
عاصم بحب 
إوعی تقلعیه من إیدک أبدا…!!
همس بإبتسامه رقیقه 
أبدا .. و ده وعد منی …!!
عاصم بمشاکسه 
و یا تری إیه سبب الرومانسیه و الشیاکه دی کلها…!!
إبتسمت بمکر ثم أبعدت رأسها و إقتربت ناحیه أذنه و أردفت قائله 
همس بهمس 
انا حااامل …شایله حته منی و منک جواایا …!!
إتسعت عیناه بدهشه واضحه و إنقلب وجهه إلی دهشه کبیره …حیث أردف قائلا 
[[system-code:ad:autoads]]عاصم بعدم تصدیق 
إنتی …إنتی بتقولی إیه …آآآ ..انا هبقی أب …!!
تلاشت إبتسامتها ظنا منها أنه تضایق من حملها ..فأردفت قائله 
همس بحزن 
ایوه حامل …إنت متضایق من ده ….!!
قطب جبینه بإستغراب ..هل ظنت أنه تضایق من حملها ..! یا إلهی لا بد أنها غبیه ..هو سعید …فرح بوجود طفله بأحشائها…و لکن لا یستطیع التعبیر عن ذلک ….إبتسم بمداعبه ثم أحاط وجهها بیدیه و أردف قائلا 
عاصم بإبتسامه 
مین قال کده …انا فرحان …فرحان جدا ..بس مش لازم أعبر عن ده بالکلام ..فی حاجات کتییر أوووی تثبت ده …..!!
ثم قبلها علی جبینها بحب و إحتضنها إلیه ..بینما إبتسمت هی بسعاده و بداخلها قلب یتراقص من الفرحه ..فقط هذا ما تریده …وجوده جوارها بکل ممیزاته وعیوبه یکفیها و لا ترید شیئا آخر …..!!
….فی البیت المشپوه ….!!
البوص عرف بالبنت دی و متشوق أووی یشوفها 
أردف سعید بهذه الکلمات .. فنظرت له سعاد بدهشه و أردفت قائله 
سعاد بدهشه 
قولتله لیه یا راجل ..إفرض معرفناش نجبها هنا….!!
سعید بإبتسامه صفراء 
[[system-code:ad:autoads]]و مین قالک إننا مش هنعرف نجبها هنا .. هنجبها متقلقیش .. ده إحنا هناخد من وراها أد کده ..دی مش أی حد برضوه….!!
سعاد بتهکم 
و هتجیبها إزای یا سبع البرومبه …. إحنا فین و هی فین …..!!
سعید بخبث 
سمعت إنهم مسافرین بره … و إحنا بقااا هنخطفها من المطار ….!!
سعاد بسخریه 
و یا تری عارف إسمها و شکلها و لا لا یا فالح…!!
سعید بخبث 
طبعا عارف …..!!
ثم أخرج صوره لها من أحد الجرائد و وضعها بین کفیها و أردف قائلا 
سعید بإبتسامه صفراء 
إسمها …همس الجیار مرات رجل الأعمال عاصم الألفی …..!!
….فی ڤیلا عدی ….!!
کان یجول الصاله ذهابا و إیابا بتوتر شدید ..و لکنه حسم أمره و أمسک بهاتفه و أردف قائلا 
عدی بإرتباک 
ما هو انا لازم أقوله …هیعرف ..هیعرف ..ف أقوله دلوقتی أحسن .. ما هو انا اللی جبته لنفسی …..!!
ثم ضغط علی رقم عاصم و إنتظر الرد …فرد علیه عاصم ..فأردف قائلا 
عدی بإبتسامه مرتبکه 
إزیک یا باشا …عامل إیه ..وأختی عامله إیه …إن شاء الله تکونوا بخیر ….!!
عاصم بإنزعاج 
کنا کویسین لحد ما إنت إتصلت .. عایز إیه یا زفت ….!!
عدی بتوتر 
کل خیر ..یا باشا … کنت بعزمک بس علی کتب کتابی ….!!
عاصم بدهشه 
کتب کتابک ..و من ورایا ..ثم تابع بسخریه و مین اللی أمها داعیه علیها دی …..!!
عدی بإبتسامه سخیفه 
علیاء بنت أختک حیاه ….!!
الفصل الثالث و العشرون ….بداية لعنه جديدة..!!
_…فی ڤیلا الألفی ….!!
_…فی غرفه عاصم ….!!
کان یجول الغرفه ذهابا و إیابا فی عصبیه و ڠضب و همس تحاول تهدئته و لکن لا فائده …حیث کان یتمتم پغضب قائلا 
ماشی یا عدی الکلب .. بقی أحمد العامری یرجع و یدخل بیتی و انا معرفش ..بس لما أشوفک یا عدی …..!!
أمسکت همس بذراعه لتهدئته و أردفت قائله 
إهدی یا عاصم .. إنت مسافر و مکنتش هتعرف تعمل حاجه و کنت هترجع تقلبها فی دماغهم .. بس عدی برضوه إتصرف صح علی الأقل بعده عنهم شویه لحد ما ترجع ….!!
عاصم پغضب 
برضوه کان لازم أعرف مش یتصرف من دماغه ..کده هیولع الدنیا أکتر .. انا لازم أنزل مصر بسرعه ….مش هستنی هنا تانی …!!
ثم إتجه للخارج سریعا فزفرت همس بضیق و أخذت تتذکر مکالمه عدی لعاصم ….!!
….Flash Back…!!
عاصم بعدم إستیعاب 
علیاء مین …و أختی مین ..و إنت مین …!!
عدی و مازالت إبتسامته السخیفه تزین ثغره 
علیاء بنت أختک حیاه ..انا صدیقک الصدوق یا باشا ….!!
أبعد عاصم هاتفه عن
—
أذنه و نظر إلی أسم عدی ثم أرجعه مره آخری و أردف قائلا 
عاصم پغضب 
إنت بتستهبل یا عدی ..قول إنک بتهزر ….!!
عدی بتوتر 
آآآ ..أهزر إیه بس …انا بقولک عایز أتجوز .. و بعدین هو إنت هتلاقی عریس زیی فین …!!
عاصم پغضب أکثر 
طیب إستنی لما أجیلک یا زفت ..ثم تابع بترقب و بعدین تعالی هنا اللی جااب الفکره دی فی دماغک أصلا ….!!
عدی بحذر 
أقولک بس متتعصبش …!!
عاصم پغضب 
إخلص یا زفت …!!
عدی بحذر أکثر 
أحمد العامری ..جوز أختک ..رجع تانی ….!!
عاصم بعصبیه 
نعممم .. إنت بتقول إیه …!!
عدی بتوتر
والله هو ده اللی حصل …انا کنت هقولک ..بس کنت مستنیک ترجع من ترکیا ….!!
عاصم بعصبیه 
نعممم ..یعنی کنت ناوی تخبی علیا .. انا جایلک یا عدی و أتصرف بنفسی ..متعملش حاجه تانی من غیر ما ترجعلی إنت فاهم ….!!
ثم أغلق الخط بوجهه .. فسألته همس بقلق ..فحکی لها المکالمه بالکامل ….!!
…فی البیت المشپوه ….!!
انا ظبط کل حاجه مع البوص و التنفیذ یوم رجوعهم من بره…!!
أردف سعید بتلک الکلمات .. فنظرت إلیه سعاد و أردفت قائله 
[[system-code:ad:autoads]]سعاد بتسأول 
و ظبط الناس اللی هیقوموا بالمهمه دی …!!
سعید بتأکید 
اهااا ظبطهم و کله تمام ….!!
سعاد بتسأول 
و التنفیذ إمتی …!!
سعید بإیجاب 
بکره العصر یوم رجوعهم من بره .. البوص بلغنی بده …!!
….فی الیوم التالی …!!
…فی المطار …!!
وصل کلا من عاصم و همس إلی مطار القاهره الدولی و کانوا بإتجاه بوابه الخروج و لکن أوقفهم رجل فی الخمسینات من عمره یرتدی ثیاب العمال و أردف قائلا 
حضرتک عاصم بیه الألفی ….!! 
نظر إلیه عاصم بإستغراب و أردف قائلا 
عاصم بإستغراب 
ایوه انا .. خیر ..إنت تعرفنی …!!
العامل بتلعثم 
مش أوووی .. بس الظابط اللی هناک ده عایز حضرتک …!!
عاصم بقلق 
عایزنی انا ..طیب انا جاای ..!!
ثم إلتفت إلی زوجته و أردف قائلا 
عاصم بجدیه 
خلیکی هنااا و إوعی تتحرکی من مکانک …!!
همس بخفوت 
حاضر …!!
أومأ بهدوء ثم ترکها و ذهب إلی الضابط برفقه ذاک العامل المریب …..!!
….بعد مرور دقائق ….!!
عاد عاصم حیث تقف همس و لکنه لم یجدها ..جن جنونه و أخذ یجول المطار بمساعده الشرطه و لکن لا فائده …..!!
[[system-code:ad:autoads]]….فی البیت المشپوه ….!!
فی أحد الغرف ….!!
فتحت عینیها بخدر من آثار ذاک المخدر .. نظرت حولها لم تتعرف علی المکان فهی لم و لن تزوره من قبل … حاولت فک قیدها و لکنها لم تفلح ..أغمضت عینیها و أخذت تتذکر مع حدث منذ قلیل …..!!
….Flash Back….!!
…فی المطار ….!!
بعد ذهاب عاصم مع ذاک العامل .. جاءت إلیها إمرأه مسنه یبدو علیها العجز و أردفت قائله 
المرأه بتلعثم 
معلش یا بنتی آآآ ممکن تیجی معایا الحمام ..أصلی مش معایا حد و أخاف أقع لوحدی ولا حاجه ….!!
نظرت إلیها همس بقلق من رده فعل عاصم عندما یعرف بتحرکها من مکانها دون علمه فأردفت قائله
همس بحسم 
إتفضلی أدامی یا حاجه ..انا هاجی معاکی ….!!
نظرت إلیها المرأه بإمتنان مصطنع و سارت معها ناحیه المرحاض …!!
و عندما دلفوا للداخل وجدت من یکمم فمها من الخلف و یحملها إلی الخارج …..!!
….عوده إلی الوقت الحاضر ….!!
فتحت عینیها علی دخول أحدهم للغرفه ..و کان رجل بمنتصف الخمسینات نظرت إلیه پخوف و أردفت قائله 
همس پخوف 
آآآآ إنت مین ….!!
إبتسم الرجل إبتسامه أبرزت أسنانه الصفراء و أردفت قائله 
انا قریب جوزک و أعرفه کویس أوووی .. و قریب إنتی کمان هتعرفینی ..لأنی هشرفک هنا کتییر …مع السلامه یا حلوه …!!
أوقفته همس بسرعه و أردفت قائله 
همس بشجاعه مصطنعه 
مش هتمشی من هنا …قبل ما أعرف إنت مین…!!
إبتسم مره آخری و أردف قائلا 
الرجل بإبتسامه صفراء 
کمال الألفی ..أبو أمجد ..و عم جوزک عاصم الألفی …..!!
الفصل الثالث و العشرون … بدایه إنتهاء اللعنه…!!
الجزء الثانی …!!
…فی قصر الألفی ….!!
كان يجول الصالون ذهابا و إیابا بعصبیه و ڠضب یتحدث مع الشرطه بعصبیه و ڠضب شدیدان ….حتی قاطع نوبه غضبه تلک رنین هاتفه فنظر إلیه بلهفة و رد علی المتصل بسرعه .. و أردف قائلا 
عاصم پحده 
الووو …!!
المتصل بخبث 
عاصم باشا ..إزیک ..!!.. لیک وحشه والله ..بقالی یوم مکلمتکش ..!!
کور قبضتیه پغضب و أردف قائلا 
عاصم پغضب 
إنت مین ..!!..و عایز إیه ..!!٬٬ انا مش ناقصک…!!
المتصل بتسلیة 
إهدی علی نفسک کده ل یطق لک عرق ولا حاجه … قولی صحیح أوماال مراتک فین …!!
إحتدت عینیه و زادت قبضه یده فتابع المتصل قائلا 
شکلک متعرفش عنها حاجه .. ده اللی متوقعه برضوه .. بس مش عایزک تقلق ..مراتک فی الحفظ و الصون …و متوصیین بیها علی الآخر …!!
عاصم مقاطعا پحده 
إنت عایز إیه بالظبط …و دخل مراتی بکل ده إیه…!!
المتصل بتسلیة 
أمجد الألفی یخرج من
—
السچن .. و مفیهوش خدش واحد بس .. و إلا مش هتشوف مراتک تانی … و لو لعبت من ورانا کده أو کده ..مش رقبه مراتک اللی هطیر .. شرفک هو اللی هیبقی فی الأرض …..!!
أنهی کلماته ثم أغلق الخط بوجهه … إنقلب وجهه لدی سماعه لذلک الحدیث و الذی لاحظ نبره التهدید به .. إنقبض قلبه علی زوجته عقب آخر الکلمات التی نطق بها ذلک المتصل … راقب عدی تغیرات وجهه بحذر و ترقب شدیدان ..فأردف قائلا 
عدی بترقب 
هتعمل إیه یا عاصم ..! ناوی علی إیه معاهم…!!
نظر إلیه عاصم و أردف قائلا 
عاصم بنبره غامضه 
خالی البولیس یمشی دلوقتی .. و انا هتصرف بطریقتی ….!!
نظر إلیه عدی بفزع من طریقه حدیثه و تمتم بکلمات غیر مفهومه و أبلغ الشرطه بضروره ذهابهم و إبلاغهم بما هو جدید …..!!
….فی البیت المشپوه ….!!
إستمعت همس إلی کلماته پصدمه واضحه .. فرمقها کمال نظره خبیثه ثم ترکها و رحل من الغرفه … بعد دقائق من خروجه دلفت سعاد لداخل الغرفه و نظرت إلی همس بإبتسامه سخیفه …ثم إقتربت منها و جلست علی الفراش جوارها و أردفت قائله 
[[system-code:ad:autoads]]سعاد بإبتسامه سخیفه 
إزیک یا حببتشی حبیبتی .. منوره بیت …!!
نظرت إلیها همس بإشمئزاز واضح و أردفت قائله 
همس بتسأول 
إنتی مین …!!
سعاد بحماس 
انا یاختشی یا أختی ..صاحبه البیت دهون بعد أمی الله یرحمها و یبشبش التوبه اللی تحت رأسها .. و إسمی سعاد ..ثم أضافت بنبره سخیفه و أخت جوزک عاصم …..!!
کانت تستمع لکلماتها بإشمئزاز و کره واضحین .. و لکن إتسعت عینیها بعد سماعها إلی آخر جمله تفوهت بها ….ف رددت جملتها مره آخری 
أخت جوزی عاصم ….!!
سعاد بتفاخر 
اهاااا أخت جوزک عاصم باشا ….!!
همس بعدم إستیعاب 
إزای ده ….!!
سعاد بإنزعاج 
هو إیه اللی إزای عادتشی عادی یعنی ..أخته من الأم بس بینی و بینک انا معرفش أبویا مین حتی …ثم أضافت بضحکه رقیعه أصل أمی مش فارقه معاها ..بعید عنک و بعید لیه ماهو قریب هتبقی زینا کده ….!!
نظرت إلیها همس بفزع و إشمئزاز .. و علمت أن ما ینتظرها لیس بالهین أبدا ….!!
…فی مکتب عاصم بالقصر …!!
کان یقف أمام النافذه بشرود یفکر بما سیفعله ما ذاک المتصل بعد أن علم بهویته من مایا مساء الیوم الماضی بعد خروجه من غرفته بترکیا …!!
[[system-code:ad:autoads]]…Flash Back…!!
بعد خروج عاصم من الڤيلا …سمع صوت رنین هاتفه ..فنظر إلی شاشته وجدها مایا .. ف قطب حاجبیه بإستغراب و رد علیها و أردف قائلا 
عاصم بإستغراب 
نعم مایا أهناک شئ …!!
مایا بجدیه 
سیدی لقد علمت هویه صاحب ذاک الرقم الذی سبق و أعطیتنی إیاه …!!
عاصم بخشونه 
و من هو مایا …!!
مایا بجدیه 
إنه السید کمال الألفی شقیق السید سلیم الألفی ….!!
صدم فی البدایه و لکنه أردف قائلا 
عاصم بترقب 
هل أنتی متأکده من ذلک مایا ….!!
مایا بتأکید 
بکل تأکید سیدی ….!!
عاصم بغموض 
حسنا مایا إلی اللقاء ….!!
أغلق الخط معها ثم نظر أمامه بشرود یفکر بما سیفعله مع ذلک الرجل المسمی ب عمه حتی حسم أمره فلا بد من المواجهه حتی ینتهی ذلک الأمر …..!!
…عوده إلی الوقت الحاضر ….!!
أغمض عاصم عینیه ثم فتحهما و قد عقد العزم علی الذهاب ل کمال الألفی حتی ینهی هذا الأمر و إلی الأبد …..!!
أمسک بهاتفه و ضغط علی بعض الأرقام حتی جاءه الرد من الطرف الآخر ……!!
عاصم بأمر 
عایزک تجبلی أمجد الألفی عندی فی البیت علشان لازم أنهی کل ده و للأبد ….!!
….فی الیوم التالی ….!!
فی أحد الڤلل الفاخره ….!!
کان یجلس بشموخ و صرامه معهوده منه .. حتی أتاه أحد الخدم و أخبره بزیاره أحدهم إلیه ..فأومأ برأسه و أمره بالذهاب …!!
نهض بشموخ من علی مقعده الوثیر و إتجه إلی صاله الإستقبال لیری هویه ذلک الزائر … نظر إلی الزائر بأعین متسعه فور معرفته ….!!
کمال پصدمه 
عاااصم …!!
عاصم بتسلیة 
إزیک یا عمی ..لیک وحشه والله .. مش کنت تجیلی قبل ما ټخطف مراتی .. ماکنتش فاکرک بالدناءه دی .. بس هو إنت هتجیبه من بره ..من شابه ولده بقی ….!!
کمال پحده 
إنت عایز إیه یا عاصم ….!!
عاصم بمکر 
انا مش عایز یا عمی مراتی و هعرف أجیبها ..العیب علیک بقااا لما تشوف إبنک بقااا …!!
نظر إلیه بعدم فهم ..و لکن تحولت نظرته إلی صډمه عندما وجد إثنین من الرجال الأشداء یدلفون و هم ممسکین بشئ أسود اللون شوال أسود داخله شخص ما .. و عندما فتحوه وقع شاب ما علی الأرضیه و وجهه و جسده ملیئه بالکدمات و الچروح الغائره ……..!!
هبط کمال بمستواه و أمسک بوجهه حتی تبینت ملامحه …!!
کمال پصدمه 
أمجد ….!!
الفصل الرابع و العشرون …….. بدایه النهايه …!!
نظر إلیه پصدمه و
—
ڠضب و أردف قائلا 
کمال پغضب 
إنت عملت فیه إیه ….!!
عاصم ببرود 
انا لسه معملتش حاجه دی مجرد قرصه ودن علشان تعرف إنت بتلعب مع مین ….!!
کمال پغضب 
إنت أکید مچنون ….!!
إحتدت عینیه و کور یدیه پغضب وأردف قائلا 
عاصم پغضب 
إنت لسه مشوفتش حاجه من جنانی … إحنا لسه فی الأول …..!!
أسند کمال إبنه و أوقفه علی أرجله و لکن فاجأه عاصم بأنه أشار لرجاله بأخذه مره آخری و تم ذلک بالفعل …..!!
کمال پصدمه 
إنت بتعمل إیه واخده علی فین ….!!
عاصم ببرود 
اللعب لسه فی أوله یا عمی ..و الشاطر یضحک فی الآخر…..!!
ثم رحل و ترکه یشتعل من الڠضب ….!!
…فی البیت المشپوه …!!
کانت سعاد لا تزال جالسه معها و فی وسط الحدیث أردفت سعاد قائله 
سعاد بتهکم 
لو جوزک ماکنش هرب هو أخته کانوا عملوا أحلی شغل هنا ….!!
همس بإشمئزاز 
إنتی أکید مجنونه .. إنتی مسمیه شغل …!!
سعاد بجشع 
ومالوا یاختتی طالما بیجی من وراه القرش نقول لا لیه … و بعدین ما البطن اللی جابتنا واحده یعنی مفیش مشکله ….!!
[[system-code:ad:autoads]]همس بإشمئزاز و مکر 
ماهی لو کانت واحده فعلا ..ماکنوش هربوا من هنا ولا إنتی رأیک إیه ….!!
نظرت إلیها سعاد پغضب و صڤعتها علی وجهها بقوه و أردفت قائله 
سعاد پغضب 
إنتی شکلک ناقصه تربیه و انا هربیکی من أول و جدید ….!!
ثم إنقضت علیها تسدد لها العدید من اللکمات ب مفترق أنحاء جسدها ک معدتها و وجهها …و همس تحاول جاهده مقاومتها و لکن سعاد کانت أقوی منها ف لم تستطع مقاومتها …. حتی قاطع وصله ضربها دخول کمال المفاجأ …..!!
کمال بصوت جهوری 
سعااااااااااد ……!!
إنتفضت سعاد إثر صوته و إبتعدت عن همس علی الفور و أردفت قائله 
سعاد بتلعثم 
کمال بیه ..آآآ حضرتک عایز حاجه ….!!
إقترب منها و أمسک ذراعها بقوه و أردف قائلا 
کمال پغضب 
إنتی مجنونه ..عملتی فیها إیه …!!
سعاد بتبریر 
قلت أدبها معایا قولت أربیها من أول و جدید …!!
کمال پغضب 
إنتی أکید إتجننتی إبنی تحت إید جوزها و لو حصلها حاجه إبنی هیروح فیها ….!!
سعاد بتهکم 
اهااا قول کده بقااا إنت خایف منه علشان إبنک تحت إیده ….!!
[[system-code:ad:autoads]]کمال پغضب 
مش انا اللی اخاڤ یا سعاد بس ده إبنی مش جایبه من الشارع …..!!
سعاد بسخریه 
اهااا یعنی هتاخدها من هنا ثم تابعت بصرامه مخیفه بس بعینک یا کمال بیه البت دی مش هتتحرک من هنا ….!!
کمال پغضب 
هی بقت کده إشربی بقااا یا سعاد ….!!
ثم نادی بأعلی صوته علی رجاله فدلفوا سریعا فأشار لهم بالإمساک بسعاد و تربیتها ….!!
أما هو فإقترب من همس وجدها فاقده للوعی من کثره الضړب ..فحملها بین یدیه بخفه و خرج من الغرفه بل من البیت بأکمله …..!!
…فی قصر الألفی ….!!
کان الجو مشحون بالتوتر و الڠضب ..و أکثرهم عاصم حتی قاطعهم دخول ضیف غیر مرغوب به بالمره ….!!
أحمد بإستفزاز 
مساااء الخییر ….!!
رفع عاصم رأسه و نظر إلیه پغضب ثم قام من مکانه و إتجه إلیه و أردف قائلا 
عاصم پغضب 
إیه اللی جابک هنا ….!!
أحمد ببرود 
جااای أشووف بنتی ….!!
عاصم بإستفزاز 
مالکش بناات هنا .. و إتفضل من غیر مطرود…!!
أحمد پغضب 
لا لیا ..و انا جاای أشوف بنتی ورینی هتعمل إیه..!!
أمسکه عاصم من یاقه قمیصه و أردف قائلا
عاصم بعصبیه 
لا من ناحیه هعمل ..ف انا هعمل کتییر إنت لسه مشوفتش منی حاجه ….!!
أراد أحمد إستفزازه أکثر فأردف قائلا 
أحمد بإستفزاز 
مش هتقدر یا عاصم … عارف لیه علشان إنت مش هتقدر تأذی ابو بنت أختک أدامها ….!!
عاصم بمکر 
تبقی غلطان یا أحمد لأنی أقدر أعمل کده و أزید کمان ….!!
ثم سدد إلیه لکمه جعلت الډماء تهبط من جانب فمه … عندما رأی عدی تأزم الوضع قرر التدخل علی الفور ف ذهب إتجاه عاصم و أمسک بذراعه و أردف قائلا 
عدی بتوتر 
إهدی یا عاصم سیبه متوسخش إیدک مع واحد زیه ….!!
نظر إلیه عاصم پغضب ثم أزاح یدیه پعنف و أردف قائلا 
عاصم پغضب 
إنت تخرس خااالص حسابک معایا بعدین ..بس أفضالک بس ….!!
کاد عدی أن یرد علیه و لکن قاطعه رنین هاتف عاصم فترک أحمد و رد علی هاتفه ..حتی سمع صوت الطرف الآخر یردف قائلا 
کمال بصرامه 
کمان نص ساعه هتلااقی مراتک علی الطریق الصحراوی و کده یعتبر نفذت جزء من إتفاقنا ..نفذ إنت الباقی و رجعلی إبنی ….!!
عاصم پحده 
لما أشوفها و أطمن علیها الأول و بعد کده هبعتلک إبنک ….!!
کمال بجدیه 
یبقی إتفقنا ….!!
أغلق عاصم بوجهه الخط و خرج سریعا و لم یستمع لندائات عدی و الباقیه إلیه …..!!
….علی الطریق الصحراوی ….!!
وصلت سیاره دفع رباعی إلی الطریق الصحراوی و بداخلها أربع رجاال ذو بنیه ضخمه و همس بالخلف
—
فاقده للوعی … و عندما وجدوا سیاره عاصم تقترب منهم …فتح أحدهم باب السیاره و وضعها علی الرمال همس و أغلق الباب و إنطلقوا سریعا قبل أن یلتقطهم عاصم … جذب إنتباه عاصم تلک السیاره وهی ترحل …فصف سیارته سریعا بنفس المکان الموجوده به همس و أغلق أنوار سیارته ثم هبط منها و لکنه لم یستطع رؤیه أرقام السیاره …تلفت حوله عله یجد زوجته ..فرأها مرمیه علی الرمال مغمضه العینین ..فرکض إلیها و جثی علی رکبتیه ثم وضع رأسها بین یدیه فوق فخذیه و أردف قائلا 
عاصم بلهفة 
همس ..همس ردی علیا إنتی سمعانی ….!!
لفت نظره تلک الکدمات علی جبینها و بوجنتیها و بجانب عینیها قاطع وصله نظراته رنین هاتفه فنظر إلی شاشته وجدهه کمال ف إحتدت عینیه و رد علی الهاتف و أردف قائلا 
عاصم پغضب 
إنتوا عملتوا فیها إیه ….!!
کمال بمکر 
دی مجرد کدمات بسیطه یا باشا و زی ما عملت ف إبنی عملت ف مراتک و العین بالعین و السن بالسن و البادی أظلم ….!!
عاصم بتوعد 
إنت اللی إبتدیت یا کمال و هندمک علی اللی عملته ده و ربی لو جرالها حاجه أو لأبنی …إبنک هیرجعلک چثه و بکده یبقی اللعب علی أصوله….!!
[[system-code:ad:autoads]]ثم أغلق الخط بوجهه دون السماع لرده و نظر إلی زوجته ثم حملها بین ذراعیه و إستقل سیارته و إتجه بها ناحیه المشفی للإطمئنان علیها …..!!
…فی المشفی ….!!
وصل عاصم إلی المشفی و إتجه بها همس ناحیه قسم الطوارئ و إنتظر بردهه الإنتظار و عقله یصور إلیه أسواء الإحتمالات مما حدث لهمس بعد مرور أکثر من نصف ساعه خرج الطبیب من غرفه الطوارئ فرکض عاصم إلیه بلهفة و أردف قائلا 
عاصم بلهفة و قلق 
أخبار مراتی و إبنی إیه یا دکتور ….!!
الطبیب بعملیه 
المدام و الجنین بخیر هی مجرد کدمات فی الوش و خرابیش فی رقبتها و وشها بس حالتهم مستقره نوعا ما …!!
عاصم بتسأول 
انا ممکن أخودها البیت دلوقتی …!!
الطبیب بجدیه 
یفضل تسیبها لحد بکره الصبح علشان نطمن علیها أکتر ….!!
عاصم بهدوء 
تماام متشکر یا دکتور …!!
الطبیب بهدوء 
العفوو انا معملتش غیر واجبی ….!!
ثم ترکه و ذهب بینما نظر عاصم إلی الغرفه القابعه فیها همس و دلف إلیها ….!!
إقترب منها و سحب کرسی معدنی و جلس علیه ثم أمسک بکف یدها و لثمه برقه و حب و نظر إلی عینیها المغمضتین و أردف قائلا 
[[system-code:ad:autoads]]عاصم بخفوت 
إنتی خلاااص بقیتی معایا و بین إیدیا محدش هیقدر یقربلک طول ما انا جمبک …و حقک انا خلاااص أخدتوا من اللی کان السبب فی بعدک عنی و رقدتک دی …..!!
….فی ڤيلا كمال …!!
دلف أحد الخدم إتجاه رب عمله و جسده یرتعش من الخۏف ف نظر إلیه کمال بإستغراب و أردف قائلا 
کمال بإستغراب 
مالک فی إیه …. واقف کده لیه …ما تتکلم ….!!
الخادم بتلعثم 
آآآ …أ أمجد بیه ….
کمال مقاطعا بقلق 
ماله…!!
الخادم بتلعثم
بررره و ………………
لم یعطیه کمال الفرصه لإکمال حدیثه بل رکض سریعا إلی الخارج ف وجد إبنه چثه هامده علی الأرض ف إقترب منه و جثی علی رکبتیه و وضع رأسه بین یدیه فوق فخذیه و أردف قائلا 
کمال پصدمه 
إمجد ….جرالک إیه یا إبنی عملولک إیه ولااد ال دول …رد علیا یا أمجد ….!!
لم یجد الرد منه و لو بکلمه حتی فقد کان ینزف الډماء بغزاره و مازالت تلک الکدمات تغطی وجهه کان چثه هامده …إنتهت حیاته ببشاعه منهیه حیاته الملیئة بالشړ و الحقد ..ذهب لیقابل رب کریم وهو خالی من الأعمال الطیبة …. أخذ کمال یهزه بقوه عله یرد علیه و لکن هیهات فقد إنتقلت روحه إلی خالقها ……!!
الفصل الخامس و العشرون ….. بدایه الهدوء …!!
…فی المشفی ….!!
کان لایزال جالس جوارها ینتظر إستیقاظها و فجأه أحس بیدیها تتحرک تحت یدیه …نظر إلیها بلهفة عندما وجدها تفتح عینیها ببطء فأردف قائلا 
عاصم بلهفة 
همس ..حبیبتی ..سمعانی ….!!
فتحت عینیها ببطء ….و نظرت حولها بتعب …لفت نظرها زوجها القابع جوارها ف همست بأسمه بضعف و تعب فأردف هو قائلا 
عاصم بلهفة 
انا هناا اهوو یا حبیبتی إنتی بخیر دلوقتی…!!
همس بضعف و خوف 
آآآآ ..إبعدها عنی …آآآ إبعدها ….!!
لم یکن علی لسانها سوی تلک الکلمات إبعدها عنیف قلق بشأنها و جلس جوارها ثم إحتضنها ملصقا إیاها ب صدره و أخذ یربت علی ظهرها علها تهدأ و لکنها لم تهدأ ف تفکیرها کله مازال بذلک البیت المشئؤوم أخذت تحرک یدیها تقاوم و کأنها مازالت تضربها شعر هو ب حرکتها و لکنه شدد من إحتضانها أکثر یبث الأمان داخلها …!!
عاصم بقلق 
إهدی علشان خاطری …إنتی فی أمان محدش هیقدر یأذیکی تانی طول ما انا جمبک ….!!
همس بضعف 
آآآآ …إحمینی ..آآ
—
..منهم …!!
أدرک عاصم أنها مازالت غیر واعیه للواقع و مازالت تفکر فیما حدث لها ف شدد من إحتضانها…..!!
….فی قصر الألفی ….!!
…فی غرفه علیاء…..!!
کانت جالسه علی فراشها قلقه علی زوجه خالها و شقیقه زوجها المستقبلی …إبتسمت بسخریه عند تلک الجمله قاطعها طرق أحدهم لباب غرفتها …ف سمحت له بالدلوف و هی متأکده من هویه الطارق …..!!
دلف عدی إلی الغرفه و إبتسم بسخافه و أردف قائلا 
عدی بإبتسامه سخیفه 
عامله إیه …!!
علیاء ببرود 
أحسن منک بکتیییر ثم أضافت بسخریه و بعدین ده منظر واحد أخته مخطوفه …..!!
عدی بمرح 
أختی إیه بقااا ماهی مع جوزها خلاااص ..خلینی فیکی یا لولیتا ….!!
علیاء بمكر 
أولا إسمی علیاء مش لولیتا ثانیا بقااا إستلقی وعدک من خالو یا ….یا خالو …..!!
نظر إلیها بغیظ فهی تتعمد إستفزازه فإبتسم بخبث و أردف قائلا 
عدی بخبث 
لما نشوف هفضل خالوو لحد إمتی ….!!
علیاء ببرود 
یبقی هتشوف کتیییر و إتفضل بقااا من غیر مطرود برااا أوضتی …..!!
نظر إلیها بغیظ وجز علی أسنانه ثم ترکها و خرج من الغرفه بینما إبتسمت هی بسعاده خفیه علی نجاحها فی إستفزازه ……!!
[[system-code:ad:autoads]]….فی المشفی ….!!
بدأت تستعید وعیها بعد موجه اللاوعی التی کانت بها و أردفت قائله 
همس بخفوت 
آآآ …عاصم
خفف من قبضته و أردف قائلا 
عاصم بهمس 
انااا هناا یا حبیبتی إنتی بخیر دلوقتی ….!!
بتلقائیه وضعت یدیها علی بطنها و کأنها تطمئن نفسها أنه لازال معها و بداخلها و أردفت قائله 
همس بخفوت 
انا کویسه بس آآآ …إبنی ….!!
عاصم بهدوء 
کویس متقلقیش إرتاحی إنتی بس …..!!
للحظه تذکرت ما حدث عندما کانت مختطفه من قبل کمال و أتباعه …فأردفت قائله 
همس بجدیه 
فی حاجه مهمه لازم تعرفها ….!!
عاصم بخفوت 
مش عایز أعرف حاجه دلوقتی بعدین …!!
همس بإصرار 
لاااا مش بعدین لازم دلوقتی ….!!
نظر إلی زرقاها و التی باتت تضعفه بوداعتها و إصرارها و أردف قائلا 
عاصم بإستسلام 
طیب إتفضلی قولی …!!
نظرت إلیه بثبات و بدأت فی سرد ما حدث منذ أن تم خطڤها إلی الآن بکافه الحقائق التی إکتشفتها …. کان یستمع إلیها و عینیه تزداد إتساعا و بعد أن إنتهت من السرد …إحتدت عینیه و کور قبضتیه پغضب و أردف قائلا 
[[system-code:ad:autoads]]عاصم پغضب و توعد 
و حیاتک عندی لأوریهم النجوم فی عز الضهر و أندمهم علی اللی عملوه ….!!
نظرت إلیه بریبه من لهجته تلک و دعت داخلها أن تمر تلک الأیام علی خییر ….!!
….بعد مرور یومین ….!!
تحسنت حاله همس بدرجه کبیره و إطمئن الطبیب علیها و کتب لها خروج ف لم یعد هناک ضروره لوجودها بالمشفی ….!!
عاد کلا من همس و عاصم إلی القصر ف رکض الجمیع إتجاههم و إحتضنوا همس بأشتیاق و لهفة …و بعد ذلک جلس الجمیع بالصالون فنظر عدی إلی عاصم نظرات ذات مغزی و أردف قائلا 
عدی بتوتر 
عاصم ..إحنا لازم نتکلم ….!!
نظر إلیه عاصم بقلیل من الحده و أردف قائلا 
عاصم بهدوء ما یسبق العاصفه 
بعدین …خلینا نروح الشرکه نشوف مصالحنا و نتکلم هناک ….!!
إبتلع ریقه پخوف و أردف قائلا 
عدی بتوتر 
آآآ …ماشی یالاااا…!!
أومأ إلیه بجدیه ثم إلتفت إلی زوجته و قبل جبینها بحنو و ذهب مع عدی إلی الشرکه …..!!
….بعد مرور ساعتین ….!!
…فی شرکه الألفی ….!!
وصل عاصم إلی الشرکه برفقه عدی و ترجلوا من السیاره بعد أن صفها و دلفوا إلی الشرکه ….!!
…فی مکتب عاصم …!!
جلس عاصم علی مقعده الوثیر و عندما کان عدی علی وشک الجلوس وجد و من حیث لا یعلم شئ یقذف بوجهه جعله یرتد للوراء قلیلا أمسک عدی رأسه بآلم و أردف قائلا 
عدی بآلم 
إیه یا أخی ده ….ده انا لو حمار عندک کنت هتسمعنی ….!!
عاصم بسخریه 
عندک حق لو حمار و أنت کده ف أتعب نفسی لیه و أسمع للأغبیه ….!!
عدی بإبتسامه سخیفه 
ما انا کنت هقولک بس أعمل إیه بقاااا غبی و متسرع …..!!
نهض من مقعده و توجه إلیه و أمسکه من یاقه قمیصه و أردف قائلا 
عاصم پغضب 
مین ده اللی غبی و متسرع ….!!
عدی بتلعثم 
آآآآ …انا …انا الغبی حلو کده …!!
ترک یاقته و دفعه بعدم إکتراث و ما لبث أن عدل عدی ثیابه حتی وجه عاصم لکمه قویه بوجهه فإرتد قلیلا للوراء و أخذ یحمی وجهه و عاصم یوجه له العدید من اللکمات و هو یحاول صدها و لكن هيهات ف قوه عاصم و غضبه منه أكبر ….و بعد دقائق إنتهی من ضربه وجلس علی مقعده کأنه لم یفعل شئ ف نظر إلیه عدی بحسره و جلس علی المقعد بمقابله و أردف قائلا 
عدی بحسره 
یرضیک کده بقاااا فی عریس یتعمل فیه کده …!!
عاصم ببرود 
اهااا یرضینی و اعمل حسابک کتب الکتاب بکره ….شوفلک حل فی منظرک ده او
—
تیجی کده معندیش مانع ….!!
عدی بسعاده 
بجد …یعنی إنت موافق ….!!
عاصم بجدیه مصطنعه 
اهااا … و إمشی من أودامی علشان مغیرش رأی…!!
عدی بسرعه 
لاااا تغییر رأیک إیه ده انا ما صدقت سلاااام…!!
ثم خرج وهو لا یصدق موافقه عاصم علی تلک الزیجه …..!!
….فی قصر الألفی ….!!
النساء جلسات يتبادلون شتی الأحادیث حتی أردفت همس قائله 
همس بضحک 
بس لو تشوفی وشه لما عرف منه فی الموبایل کان ناقص یخرجله یضربه …..!!
حیاه بضحک 
عدی ده ملوش حل أصلا بس جدع …!!
علیاء بمکر 
یستاهل اللی هیجراله علشان یعمل فیها جدع مره تانیه …..!!
همس بتفاجأ 
إیه کمیه الحقد دی ….!!ثم أکملت بخبث ده حتی هیبقی جوزک خلاااص…!!
علیاء بمكر 
لما يبقی بقاااا ده انا هوریه النجوم فی عز الضهر ….!!
حیاه بتهکم 
الاتنین أهبل من بعض أساسا ثم تابعت بجدیه ربنا یهدی خالک بقااا و یوافق ….!!
همس بإبتسامه 
متخافیش انا هکلمه …و أقنعه و هیوافق بإذن الله ….!!
….فی المساء ….!!
….فی قصر الألفی ….!!
[[system-code:ad:autoads]]….فی غرفه عاصم …!!
عاد عاصم من الشرکه و صعد إلی غرفته فقد إشتاق إلی محبوبته دلف إلی الغرفه وجدها تجلس علی فراشهم تنتظره فإقترب منها بحب و أردف قائلا 
عاصم بإبتسامه 
مساء الخییر ….!!
همس بإبتسامه 
مساء النور …!!
جلس جوارها و صمتوا قلیلا حتی قطع ذلک الصمت و أردف قائلا 
عاصم بتسأول 
عایزه تقولی حاجه ….!!
همس بجدیه 
بصرااحه اهااا إنت کلمت عدی ….!!
عاصم بمکر 
هو انا کلمته بس انا فهمتوا غلطوا بهدوء ….!!
همس بقلق 
یعنی ضړبته عینی علیک یا اخویا ….!!
عاصم بغیظ 
والله دلوقتی بقاااا أخوکی إمشی إنتی و أخوکی …و قولیلوا إنی غیرت رأی و مش موافق…!!
إبتسمت بسعاده و صفقت بیدها و أردفت قائله 
همس بسعاده 
إیه ده بجد إنت وافقت علی جوازهم ….!!
إبتسم لرؤیته إیاها سعیده بهذا الشکل و لکنه إصطنع العبوس و أردف قائلا 
عاصم بعبوس مصطنع 
کنت موافق بس دلوقتی لااا و بلغیه ب ده …!!
تلاشت إبتسامتها و تحولت نظراتها إلی نظرات متوسله و ودیعه نظر إلی زرقاها و قد ضعف أمامها مره آخری و أردف قائلا 
[[system-code:ad:autoads]]عاصم بإستسلام 
خلااااص خلااااص متبوصلیش کده انا مش قد نظراتک دی …خلاااص موافق ….!!
نظرت إلیه بسعاده ل نجاح مخططها و إحتضنته بشده و کأنها تشکره علی هذا الکم من السعاده التی یعطیها إیاها ……!!
…..فی المطار …..!!
صعد کمال إلی طائرته الخاصه و عیناه ذابله حزینه و أیضا متوعده بالإنتقام جلس علی مقعده و نظر إلی صوره إبنه الموضوعه بین کفیه و أردف قائلا 
کمال بحزن و توعد 
وحشتنی یا إبنی بس وعد منی هاخدلک حقک من اللی حرمنی منک … و یا انا یا إنت یا عاصم….!!
الفصل السادس و العشرون … و بدأ اللعب…!!
….فی صباح الیوم التالی….!!
…فی البیت المشپوه….!!
و بالطبع لا یخلو ذلک المنزل من الفواحش و ما یرتکبه معصیه لله …فإنتفض الجمیع إثر ذاک الصوت و إنطفئت الموسیقی توجهت سعاد إلی الباب بملابسها التی تظهر أکثر مما تخفی …فتحت الباب و إتسعت عینیها ما إن رأت الطارق …..!!
عاصم بإبتسامه ماکره 
مفاجأه صح یا ….یا أختی …!!
إبتلعت سعاد ریقها و مصمصت شفتیها ب لسانها نظر إلیها عاصم بإشمئزاز …ثم إلتفت إلی جانبه و أشار لهم بالإقتحام بعدما رأی الأوضاع بالداخل و بالفعل إقتحمت الشرطه المنزل و تم القبض علی الجمیع بالداخل وسط صراخاتهم المستغیثه إبتسم عاصم بسخریه و إتجه إلی سعاد التی تحاول التملص من بین أیدی العساکر و أردف قائلا 
عاصم بسخریه 
علشان تعرفی بس إن اللی یجی علی اللی یخصنی مصیره یبقی إیه …!!
ثم رفع یده و هبط بها علی وجهها بصفعه قویه نظرت إلیه پغضب فأمسک هو بطرف ذقنها و أردف قائلا 
عاصم پغضب 
إیه وجععک ده میجیش حاجه فی اللی عملتیه فی مراتی ….!!
ثم هوی بیده بصفعه آخری علی وجهها و أردف قائلا 
عاصم پغضب أکبر 
و ده علشان سلامه مراتی و إبنی عندی بالدنیا…!!
و صفعه تلیها عده صڤعات علی وجهها ثم أشار للعساکر بأخذهم جمیعا و إنصرف إلی شرکته ….!!
…فی الشرکه…!!
…فی مکتب عدی …..!!
کان منشغل بالعمل و بعض الأوراق التی تخص بعض الصفقات و فجأه خطړ بباله صغیرته فأمسک بهاتفه و إتصل بها ف جاءه الرد …!!
علیاء بإقتضاب 
الوووو …!!
عدی بسخریه 
بقاااا ده منظر واحده تکلم خطیبها و جوزها المستقبلی کده ده کتب کتابنا النهارده حتی ….!!
علیاء بإستفزاز 
إذا کان عاجبک أو ممکن ببساطه اقفل فی وشک ….!!
عدی بمکر 
لا عاجبنی لیکی یووم یا بنت حیااه و اهوو قریب…!!
لم یستمع لصوتها بل سمع صافره تعلن إنتهاء المکالمه زفر بغیظ فهی أغلقت الخط بوجهه إذا ل تتحمل ما سیفعله بها عندما تصبح زوجته بعد ساعات ….!!ثم حمل الأوراق و إتجه ل مکتب عاصم ……!!
…فی أحد الکافیهات ….!!
یجلس کلا من أحمد و حیاه علی أحد الطاولات بتحدثون حول إبنتهم ….!!
یعنی کتب الکتاب النهارده کنت عارف علی فکره إن القسیمه فیها حاجه غلط ….!!
أردف أحمد بتلک الکلمات المغتاظه بینما تابعت حیاه قائله 
حیاه بجدیه 
عدی لما عمل کده مش بس علشان یوقفک هو بیحب علیاء و انا لاحظت کده من فتره ….!!
أحمد بهدوء 
بیحبها علی فکره لو کان طلبها منی کنت هوافق ماکنش محتاج کل ده ….!!
حیاه بإبتسامه 
عدی کان باصص ل فرق السن بینهم و لقی اللی حصل فرصه لیه … وبعدین انا عارفه إنک کویس یا أحمد بس الظروف هی اللی عملت کده و انا هتکلم مع علیاء فی الموضوع ده …..!!
تطلع إلیها بإبتسامه عاشقه حتی و إن کان حاد الطباع و ترکها منذ سنوات ف هو یحبها و لکن الظروف تبا لهذه الظروف التی وضعتهم عند هذا الحد ….فأمسک بیدیها الموضوعه علی الطاوله و أردف قائلا 
أحمد بحب 
لسه زی ما إنتی یا حیاه …روحک لسه طیبه زی زمان مش ناویه تنسی بقاااا …!!
سحبت یدیها من بین یدیه و أردفت قائله 
حیاه بحزن 
لو انا نسیت الزمن مش هینسینی …إنسی یا أحمد متنساش کتب الکتاب النهارده عن إذنک…!!
ثم نهضت و ذهبت و ترکته ف تنهد هو بضیق و حزن فقد أنهت کل شئ و لن یعود أی شئ کما کان….!!
….فی قصر الألفی ….!!
…فی غرفه عاصم ……!!
کانت تجلس علی فراشهم تمسک بکتاب ما تقرأ به حتی قطع إندماجها طرقات خفیفه علی باب الغرفه ف سمحت للطارق بالدخول دلفت علیاء و جلست أمامها و أردفت قائله 
علیاء بهدوء 
فاضیه یا همس ….!!
تطلعت إلیها بإبتسامه صافیه و ترکت ما بیدیها و أردفت قائله 
همس بإبتسامه صافیه 
اهااا یا حبیبتی فاضیه ….!!
صمتت علیاء قلیلا ف نظرت همس إلیه و أردفت قائله 
همس بتفهم 
عایزه تقولی حاجه صح ….!!
علیاء بجدیه و غیظ 
اهااا علی فکره بقااا أخوکی ده رخم و غبی أوووی …..!!
نظرت إلیها بدهشه ثم إنفجرت ضاحکه و أردفت قائله 
همس بضحک 
ههههههههه غبی و رخم مره واحده …شئ مش جدید علیه ثم تابعت بتسأول بس غبی لیه…!!
علیاء بتلعثم 
آآآ…انا هحکیلک….ثم سردت إلیها جمیع محادثتهم سویا ….!!
إستمعت إلیها بإنتباه و عندما إنتهت أردفت قائله
همس بمکر 
الظاهر مش هو بس اللی غبی …إنتی کمان غبیه….!!
علیاء بدهشه 
انااا ….!!
همس بجدیه 
اهااا لأنه لو ماکنش بیحبک زی ما بتقولی ..ماکنش قال لباباکی انه إتجوزک کان ممکن یتصرف لما عاصم یرجع أو أی حاجه تانی …إنما عمل کده علشان بیحبک یا عبیطه ….!!
علیاء بسعاده مخفیه 
بجددد یعنی هووو بیحبنی زی ما بحبه ….!!
همس بغمز و غرور مصطنع 
اهااا طبعا و بعدین هو أخویا ده أی حد ….!!
إبتسمت علیاء بسعاده و أ خذوا یتبادلون مختلف الأحادیث …..!!
…بعد مرور ساعتین…!!
أنهت علیاء حدیثها مع همس و خرجت من الغرفه ل تتجهز ل کتب الکتاب أما همس ف نهضت هی الآخری ل تتجهز و لکنها إبتسمت و أمسکت بهاتفها و إتصلت ب زوجها …و لکن لا رد کررت الإتصال عده مراات و لکن لا رد _ قلقت بشأنه و إتصلت بأخیها للإطمئنان ……!!
عدی بإبتسامه 
الووو یا حبیبتی ….!!
همس بقلق 
عدی …موبایل عاصم مقفول و مبیردش لیه…!!
عدی بهدوء 
إهدی کده متخافیش هو کویس تلاقی فونه فاصل شحن بس لکن إحنا عندنا شغل کتییر جدا و لازم نخلصه….!!
همس بشک 
متأکد …!!
عدی بهدوء 
اهااا والله متقلقیش نفسک بس …!!
همس بإرتیاح 
طیب طمنتنی ثم تابعت بمرح بس هو فی عریس یروح شغله فی یوم زی ده برضوه ….!!
إبتسم بمرح و أردف قائلا 
عدی بمرح 
أعمل إیه فی جوزک المفتری ده ده فشفش عضمی إمبارح من الضړب بس علشان یوافق یرضیکی کده….!!
همس بمکر 
اهااا یرضینی علشان سمعت من حد کده إنک غبی و تستاهل اللی جرالک ….!!
ضیق عینیه و أردف قائلا 
عدی بترقب 
غبی و استاهل !!مین اللی قالک کده …!!
همس بخبث 
حد کده إنت مالک أصلا یا ..یا غبی ….!!
عدی بغیظ 
بقااا إنتی تقولیلی غبی و جوزک یقولی حماار إنتوا حد مسلطکم علیا ….!!
همس بتسلیة 
اهااااا و متوصی بیک کمااان …!!
لم تسمع رده بل سمعت صافره إغلاق الخط ف نظرت لهاتفها و إنفجرت بالضحک علی جنون شقیقها ….و إتجهت إلی المرحاض ل تجهیز نفسها ….!!
…فی شرکه الألفی….!!
…فی مکتب عاصم ….!!
کان منشغل بأوراق عمله و صفقاته حتی دلف عدی مکتبه و یظهر علی وجهه العبوس وضع الأوراق أمامه و جلس علی المقعد ..نظر إلیه عاصم بإستغراب و أردف قائلا 
عاصم بإستغراب 
إیه مالک ..قالب وشک کده لیه …ثم تابع بسخریه یا …یا عرییس …!!
نظر إلیه بضیق و أردف قائلا 
عدی بضیق 
بتتریق طبعا لیک حق ما إنت
—
عایش فی هناا و انا متنیل علی عینی موکوس ….!!
کتم عاصم ضحکته و أردف قائلا 
عاصم بجدیه مصطنعه 
مش بقولک غبی ثم إیه إبتدینا قر بقااا …!!
عدی بغیظ 
إنت کمان هتقولی غبی اهااا إذا کان عندک مانع….!!
نظر إلیه بإستغراب و أردف قائلا 
عاصم بإستغراب 
مین تانی قالک یا غبی غیری ….!!
عدی بضیق 
مراتک لسه مکلمانی من شویه و بهدلتنی طبعا لا و إیه مش تتصل تسأل علی أخوها لا سألت علیک إنت …..!!
عاصم بإبتسامه 
تستاهل و بعدین تسأل علیک لیه طبعا هتسأل عنی ….!!
عدی وهو یجز علی أسنانه بغیظ 
ماشی یا اخویا إشبع بیها و متنساش تتصل بیها …انا ماشی ….!!
ثم ترکه و خرج یدب قدمیه علی الأرض بغیظ…!!
….تسریع فی الأحداث….!!
…فی المساء….!!
…فی قصر الألفی….!!
تم تزین الحدیقه الداخلیه للقصر و الصالون من الداخل أیضا حضر عدد قلیل من الأشخاص و أیضا حضر المأذون ل کتب الکتاب …وقف کلا من عدی و عاصم یتحدثون فی بعض التفاصیل مع المأذون …کان عدی یرتدی حلته السوداء و قمیص أبیض و کراڤت سوداء زادت من وسامته أما عاصم فقد کان یرتدی حله من اللون الرمادی کالون عینیه و قمیص أبیض و لم یرتدی کراڤت و زاد ذلک من وسامته و جاذبیته الطاغیه ….!!قطع حدیثهم صوت حذائین نسائین نظروا إلی مصدر الصوت و قد کانت همس و علیاء یهبطون علی درجات السلم بسلاسه کانت همس ترتدی فستان من اللون الأحمر یصل إلی کاحلیها ضیق إلی الصدر و واسع من خصرها إلی نهایته لم تضع أی مساحیق تجمیل ف وجهها لم یکن یحتاج لهذا فقط کحلت عینیها برزت جمالها و کانت علیاء ترتدی فستان من اللون السکری یصل إلی رکبتیها و لم تضع أی مساحیق تجمیل فقط الکحل….!!
توجه إلیهم کلا من عاصم و عدی فأمسک عاصم بید زوجته و قبل کفیها برقه و حب و أردف قائلا
عاصم بحب 
کالعاده جمیله یا مرایتی …!!
إبتسمت بخجل و تأبطت بذراعه و إتجهوا حیث تقف حیاه ….!!
إلتفت عدی إلی علیاء و رمقها بنظره جعلتها تنظر أرضا و أردف قائلا 
عدی بإبتسامه 
ماکنتش أعرف إنک بالجمال ده ….!!
علیاء بغیظ 
وانا ماکنتش أعرف إنک بالغباء ده …!!
ثم ترکته و إتجهت للبقیه نظر لأثرها بغیظ و فهم أنها من قالت علیه غبی عندما تحدث مع شقیقته ..إبتسم داخله بمکر و توجه إلیهم متوعدا لها ….!!
جلس الجمیع علی مقاعدهم و بدأ المأذون بمراسم کتب الکتاب حتی جاء السؤال المنتظر …!!
المأذون بجدیه 
أین وکیل العروسه …!!
نظروا إلی بعضهم البعض و نظرت حیاه ناحیه الباب بلهفة حتی قاطعهم عاصم قائلا 
انا وکیلها…!!
أومأ إلیه المأذون بهدوء و عندما کان عاصم علی وشک وضع بطاقته قطع المراسم مره آخری …!!
مفیش حد هیبقی وکیل بنتی غیری یا شیخنا…!!
أردف أحمد بتلک الکلمات الواثقه….!!
نظر إلیه الجمیع بتفاجأ و دهشه أما حیاه ف تنهدت براحه إتجه أحمد إلیهم و وضع بطاقته أمام المأذون علی الطاوله و أردف قائلا 
أحمد بثقه 
أحمد العامری والد العروسه ….!!
أومأ له المأذون بجدیه و أکمل المراسم و أختتم الجلیه ب 
المأذون بإبتسامه هادئه 
بالرفاء و البنین إن شاء الله ….!!
إنتهت المراسم علی خییر فإصطحب عدی علیاء إلی الحدیقه ……!!
…فی الحدیقه…..!!
رمقها عدی ب نظرات عاشقه و أردف قائلا 
عدی بإبتسامه 
مبروک یا عرووستی….!!
لم تجیبه و ظلت صامته فأردف مره آخری
عدی بنفاذ صبر 
إنتی یا بنتی قولی حاجه هتفضلی ساکته کده…!!
علیاء بمکر 
مبرووک یا خااا…
قاطعها عندما وضع یده علی فمها و أمسک بیدیها بالید الآخری و أردف قائلا 
عدی بتوسل 
الله یخلیکی متقولیها تانی انا غلطان یاستی انی قولتهالک مره….!!
نزعت یدیها من بین یده و أردفت قائله 
علیاء بضیق 
والله بتضایقک أوووی طیب کویس والله إنک بتحس….!!
عدی بضیق 
إنتی لیه کده !!للدرجادی مش طیقانی …!!
بدأت الدموع تتجمع فی مقلتیها ولکنها أبت النزول و أردف قائله 
علیاء بصوت متقطع 
و إیه الجدید …آآآآ إنت هتفضل زی ما إنت …آآآ غبی ….!!
عدی بغیظ 
کفایه بقااا مش ملاحظه إنک عماله تغلطی فیا و انا ساکتلک ….!!
تجمدت الدموع داخل مقلتیها و أردفت قائله 
علیاء بجمود 
فعلا کفایه کفایه أوووی لحد کده …و خلیک غبی زی ما إنت مابقتش فارقه بالنسبالی….!!
ثم نهضت و ترکته و صعدت إلی غرفتها وهی تمسک دموعها التی علی وشک الإنهیار من ذلک الحب العقیم …..!!
….بعد مرور ساعتین…!!
ها هی تستقل سیارته بعد ما حدث ذاهبین إلی ڤیلته الخاصه بعد تودیع الجمیع إستندت برأسها علی زجاج نافذه السیاره تنظر إلی الطریق بشرود کان یتطلع إلیها بحزن و ضیق من أفعالها الغیر مبرره له ….قطع هو ذلک الصمت و أردف قائلا 
عدی بهدوء 
علیاء …آآآآ…
قاطعته برفعه یدها أمام وجهه قائله 
علیاء بصرامه غریبه 
لو سمحت مش عایزه أتکلم ….!!
ثم عادت إلی النافذه مره آخری ف تنهد هو بضیق و قله حیله علی الأحوال التی وصلوا إلیها و هم لم یبقوا سویا سوی بضعه دقائق أو حنی ساعات…!!
بعد مرور ساعه …وصلوا إلی الڤيلا ..فترجلت علیاء من السیاره و إتجهت إلی باب الڤیلا تنتظر مجیئه حمل هو حقیبتها و توجه إلیها وصعد إلی الغرفه وضع حقیبتها و خرج و أردف قائلا 
عدی بجدیه 
دی آآآ…
لم یکمل باقی جملته حین وجدها تدلف إلی الغرفه و تغلق الباب بالمفتاح ورائها ….!!
طرق باب الغرفه بغیظ و أردف قائلا 
عدی بغیظ 
إفتحی یا علیاء…!!
علیاء من الداخل 
لا مش هفتح…!!
عدی بضیق 
إفتحی یا بنت الناس طیب هنام فین دلوقتی…!!
علیاء بعند 
مش هفتح و نام فی أی مکان إن شاء الله تنام فی الجنینه …ولا تهمنی ….!!
عدی بدهشه 
فی الجنینه هی بقت کده ثم تابع پغضب علیاء مش وقت جنانک علی المسا….!!
علیاء بإستفزاز 
تصبح علی خیر یا عدی بیه …..!!
ثم إستلقت علی فراشها بأریحیه و إنتصار ….!!
نظر عدی إلی الغرفه المغلقه بحسره و قله حیله و تنهد بضیق و إتجه إلی أحد الغرف و إستلق علی الفراش بعد یوم ملئ بالأعمال المتعبه…!!
الفصل السابع و العشرون… …..الړعب و الغیظ یجتمعان سویا …..
…فی صباح الیوم التالی ….!!
…فی شرکه الألفی ……!!
وصل عدی إلی الشرکه و وجهه متحسر علی ما حدث بالأمس إتجه إلی مکتب عاصم و دلف إلیه …نظر إلیه عاصم بإستغراب من وجوده فی الشرکه و أردف قائلا 
عاصم بإستغراب 
إیه اللی جابک النهارده مش کنت واخد أجازه..!!
رمقه عدی بوجه عابس و أردف قائلا 
عدی بتحسر 
أجازه إیه بقااا ملهاش لازمه خلاااص …!!
نظر إلیه بدهشه و أردف قائلا 
عاصم بسخریه 
لیه یا أخویا ماکنش ده کلامک إمبارح…!!
عدی بضیق 
إسکت خااالص …دی بنت أختک عملت معایا الصح إمبارح و کان ناقص تنیمنی فی الجنینه…!!
نظر إلیه بذهول و کاد أن ینفجر بالضحک و لکنه نظر إلی فنجان القهوه الموضوع أمامه و بدأ بالإرتشاف منه کاتما ضحکته …. نظر إلیه عدی بحنق و أردف قائلا 
عدی
—
بحنق 
إضحک ..إضحک …کاتمها لیه یا أخویا…!!
وفی تلک اللحظه إنفجر عاصم بالضحک وسط نظرات عدی الحانقة …. توقف أخیرا عن الضحک و نظر إلیه و أردف قائلا 
عاصم بتسلیه 
ماهو بصراحه مفیش عریس یجی شغله یوم صابحیته ….!!
عدی بمکر 
ماهو وقتها برضوه ماکنش ینفع عریس یبقی فی المستشفی یوم صباحیته ….!!
ضیق عینیه و أردف قائلا 
عاصم بسخریه 
یتردهالی یعنی ….!!
عدی بإنتصار 
حاجه زی کده و یالااا بقااا ورانا شغل کتییر…!!
نظر إلیه نظرات حانقه فقد أشعره لوهلة بنشوه الإنتصار و الآن ردها إلیه …..!!
….فی ڤيلا عدی …..!!
سمعت رنین جرس الباب ف توجهت إلیه و فتحته ف عدی لم یکن لدیه خادمه فهو غیر دائم الوجود بالڤیلا …._فتحت الباب وجدتهم همس و حیاه …إبتسمت بسعاده لوجودهم و إحتضنتهم بسعاده ثم رحبت بهم للدخول للداخل جلسوا علی الآریکه و علیاء أمامهم علی أحد الکراسی ..نظرت حیاه إلی ملابس إبنتها بعدم رضا ..فقد کانت ترتدی ترینج من اللون الأبیض به بعض الروسومات الکرتونیه الشهیره تویتی و أردفت قائله 
حیاه بعدم رضا 
إیه یا بنتی اللی لبساه ده ….ده منظر واحده کتب کتابها و فرحها کان إمبارح …..!!
علیاء ببرود 
فی إیه یا مامی … ده العادی بتاعی …مش فارقه إیه اللی حصل إمبارح بقاااا ….!!
همس بتهکم 
عادی!!إنتی یا بنتی طبیعیه عینی علیک یا أخویا متجوز طفله …..!!
علیاء بسذاجه 
عادی بقااا یا همس و بعدین انا نیمته فی أوضه تانیه أصلاو کمان نزل الشرکه الصبح …..!!
حیاه بدهشه 
کمان!!إنتی إیه یا بنتی …إنتی طبیعیه …!!
همس بمکر 
کده هتخلیه یبص ل بره مش بقولک إنتی کمان غبیه ….!!
…فی شرکه الألفی …..!!
…فی مکتب نیره ….!!
کانت منشغله ب بعض الأعمال التی کلفها عاصم بها قاطعها رنین هاتفها ف نظرت إلی شاشته وجدتها ریم شقیقتها ف ردت علیها و أردفت قائله 
نیره بإبتسامه 
یا أهلا یا ست ریم ب تتصلی لیه یا سکرتی…!!
ریم بمرح 
دایما فهمانی یا نیروو … ثم تابعت بجدیه کنت بدور علی شغل زی ما إنتی عارفه وکنت عایزاکی تشوفیلی شغل عندک فی الشرکه….!!
نیره بتسأول 
شغل إیه إنتی لسه بتدرسی و بعدین إنتی کلیه حقوق یعنی مفیش مؤهلاات تنفعک تشتغلی هنا أصلا …..!!
ریم بضجر 
یووووه یا نیره بقااا انا عایزه اشتغل و المحاماه مش جایبه همها معایا علشان خاطری بقاااا ….!!
نیره بنفاذ صبر 
طیب زی ما إنتی عایزه هشوف الأوضاع هنا و لو فیه وظیفه شاغره هقولک ….!!
ریم بمکر خفی 
طیب یا نیروو سلام بقااا ….!!
نیره بهدوء 
سلااام ….!!
…فی مکتب عاصم ….!!
کانوا لا یزالوا منشغلین بأعمالهم حتی قاطعهم دلوف شخص غیر متوقع ….إندهشوا من وجوده…!!
صباح الخییر یا شباب….!!
أردف أحمد بتلک الکلمات الهادئه نظر إلیه عاصم پغضب و أردف قائلا 
عاصم پغضب 
إنت إیه اللی جابک هنااا …مش کفایه جیت إمبارح بدون إذن حتی …..!!
أحمد بجدیه 
أکید مش هستأذن لما أجی کتب کتاب بنتی یا عاصم و بعدین انا جآآی أصلح الأوضاع بینا علشان مینفعش کده ….!!
إحتدت عینیه بشده و لکنه أردف قائلا 
عاصم پحده 
أوضاع إیه اللی تتحسن بینا …إنت نسیت إنت عملت إیه زمان ….!!
أحمد بجدیه أکبر 
أدیک قولت زمان …لیه بقااا ندور فی الماضی کده هنتعب لکن لو نسینا اللی فات هنقدر نعیش الحاضر …..!!
عاصم پحده 
ننسی لا یا بابا انا مابنساش ف خد شویه الکلام اللی إنت جایبهم دول و إمشی من هنا …..!!
أحمد بدهشه 
هی بقت کده یا عاصم ….!!
عاصم بجمود 
اهااا بقت کده و إتفضل من هنا بقاااا ….!!
رمقه أحمد نظره أخیره ثم لملم شتات کرامته و ذهب علی الفور بینما إلتفت عدی إلی عاصم و أردف قائلا 
عدی بعتاب 
لیه کده یا عاصم …الراجل جااای یرجع الأوضاع بینکم زی الأول تقوم إنت تبهدله و تطرده بالشکل ده …..!!
عاصم پغضب 
إنت هتعلمنی أتکلم إزای ولا علشان بقااا حماک هتبقی فی صفه لا یا حبیبی فوق لنفسک انا عاصم الألفی مش انا اللی یتلوی دراعه و إتفضل علی مکتبک …..!!
ضړب عدی کفا علی کف بعدم تصدیق و أردف قائلا 
عدی بعدم تصدیق 
إنت لا یمکن تکون طبیعی انا رایح علی مکتبی…..!!
ثم خرج و ذهب إلی مکتبه بعد خروجه قڈف عاصم ما طالته یدیه علی الأرض وهو یشتعل من الڠضب ……!!
….فی ڤیلا عدی ……!!
کانوا یقفون بالمطبخ یصنعون بعض الحلویات و القهوه و العصیر لزوم التقدیم فإلتفتت همس إلی علیاء و أردفت قائله 
همس بتسأول 
إنتی هتقعدی قدامه بالمنظر ده ….!!
علیاء ببرود 
ومالوا منظری ما انا حلوه اهووو …!!
همس بسخریه 
لا مالوش ناقصک فیلم Disney و تبقی شبه الأطفال بجد ……!!
حیاه بتهکم 
سبیها یا همس دی ولا بینفع معاها حاجه …!!
علیاء بتجهم و تسأول 
فی إیه یا مامی ده إنتی أمی برضوه و بعدین أعمل إیه یعنی ….!!
همس بمکر 
انا هقولک بصی إنتی تمشی علی مبدأ شوقی ولا تدوقی یعنی تتصرفی علی طبیعتک و تشعللیه ….و برضوه لم یتجاوب معاکی إستعملی قناع البرود …فهمتی ….!!
علیاء بخبث 
اهااا فهمت و انا عرفت هعمل إیه …ویا انا یا إنت یا عدی …….!!
…..فی شرکه الألفی …..!!
وصلت ریم إلی الشرکه بعد إتصال شقیقتها بها تعلمها بوجود وظیفه شاغره لها بالشرکه وهی سکرتاریه لعدی حیث أن عدی طلب مسبقا ب تغییر السکرتاریه الخاصه به بسبب سلوکها الغیر صحیح ……!!
إتجهت إلی مکتبه بعد أن دلتها علیه شقیقتها نیره بخطوات واثقه ثم طرقت باب المکتب بهدوء ف سمح عدی لها بالدخول ….!!_ ف دلفت بخطوات واثقه إلی المکتب و عینیها تلمع بسعاده واضحه جلست علی المکتب و وضعت أمامه السیره الذاتیه الخاصه بها ال CV ف نظر إلیها بهدوء و أمسک بالملف و أخذ یتفحصه بدقه ثم نظر إلیها مره آخری و أردف قائلا 
عدی بجدیه 
من الواضح إنک لسه بتدرسی لیه عایزه تشتغلی …..!!
ریم بثبات 
انا فعلا لسه بدرس بس انا محتاجه للشغل ده جدا …….!!
عدی بجدیه 
ماشی انا عرفت إنک أخت نیره بس ده مش هنا ده فی البیت أو فی الأستراحه إنما فی الشغل إنتی موظفه وهی موظفه فهمتی یا أنسه ریم….!!
ریم بتفهم 
أکید یا فندم ….!!
أومأ إلیها بهدوء ثم أردف قائلا 
عدی بهدوء 
تمام ..تقدری تروحی و تبدأی شغل من بکره…!!
ریم بلهفة 
ولیه بکره ممکن من دلوقتی صح ….!!
رمقها نظره غریبه لم تفهمها و أردف قائلا 
عدی بإبتسامه 
زی ما قولتلک تقدری تروحی و تبدأی من بکره یا أنسه…..!!
تنحنحت بحرج و وضعت یدیها ب عنقها و أردفت قائله 
ریم بحرج 
آآآ …أکید …عن إذن حضرتک ….!!
عدی بهدوء 
إتفضلی …..!!
إبتسمت له إبتسامه صفراء ثم نهضت و خرجت من المکتب ف تنهد عدی بعمق و أردف قائلا 
شکلنا داخلین علی أیام زی الفل و البنت دی شکلها مش مریحنی ….بس انا مش هظلمها إن بعض الظن إثمو هراقبها من بعید ل
—
بعید …..!!
…تسریع فی الأحداث ….!!
…فی المساء …..!!
…فی قصر الألفی ….!!
عاد عاصم من الشرکه بوجه عبوس و غاضب مما حدث بالصباح نظر إلی الأعلی و کان علی وشک الصعود و لکنه غیر مساره و ذهب إتجاه مکتبه ل یتابع بعض الأعمال…!!
…فی غرفه عاصم …..!!
تنهدت بضیق فهی تتصل به منذ ساعات ولکن لا رد و أیضا لقد تأخر کثیرا نظرت من النافذه علها تلمحه ف لمحت سیارته بالأسفل ف إستغربت بشده فهو قد عاد ولکنه لم یصعد للغرفه تنهدت بضیق و فجأه خطرت لها فکره فإبتسمت بمکر ثم إتجهت إلی غرفه تبدیل الملابس و إنتقت قمیص نوم من اللون النبیذی یصل إلی ما قبل رکبتیها و إرتدت فوقه روبه الخاص من نفس اللون و إتجهت إلی طاوله التزیین و أمسکت بإصبع الروچ و وضعته علی شفتیها و قد کان من اللون النبیذی أیضا و کحلت عینیها بالکحل و وضعت عطرها المفضل و إرتدت بقدمیها خفا من نفس لون القمیص ….و هبطت إلی الأسفل متجهه إلی مکتبه …..!!
….فی المکتب …..!!
أغلق الملف بإنهاک ثم أرجع رأسه إلی الخلف و أغمض عینیه أحس بحرکه داخل المکتب و إستنشق رائحتها و لکنه علل ذلک بأنها تخاریف من العمل الکثیر و فجأه أحس بید تتسلل ب فروه شعره و ید آخری علی کتفه ….!!_ فتح عینیه فجأه ثم شدها لتقع بین أحضانه و أردف قائلا 
عاصم بهمس 
کنت حاسس بیکی و إنتی ب تتحرکی فی المکتب بس حاولت أکدب إحساسی و إنه من تعب الشغل بس …ریحتک و لمسه إیدک لا یمکن یکدبوا أبدا ….!!
همس بحب 
جیت من شغلک و مطلعتش فوق ..قولت أنزل أشوفک علشان ….وحشتنی أوووی ….!!
عاصم بأنفاس لاهثه 
و إنتی کمان وحشتینی أووی …!!
همست قائله
مینفعش اللی إنت عایزه دلوقتی خااالص ….!!
عاصم بهمس و تسأول 
لیه ….!!
همس بنفس الهمس 
علشان الحمل لسه مثبتش و مینفعش ده قبل ما أکمل 3 شهور …..!!
رمقها ب نظرات مغتاظه و هی تحاول جاهده کتم ضحکتها من تذمره الطفولی ……!!
….فی ڤيلا عدی ….!!
عاد من الشرکه وجد جمیع الأضواء مغلقه فإستغرب بشده حاول جاهدا فتح الأضواء و لکن تجمدت الډماء ب عروقه عندما جذب إنتباهه وجود خیال ما أمامه یرتدی شئ أبیض یغطی جسده و یغطیه دماء حمراء أصدر ذلک الخیال صوتا مرعبا جعله یقفز ب مکانه من الخۏف و الفزع ……!!
الفصل الثامن و العشرون ………بدایه کشف الحقیقه ….
…..فی صباح الیوم التالی …..!!
….فی ڤیلا عدی …….!!
یا نهااااار أسوود عملتی کل ده هو ده اللی قولتلک علیه ….!!
أردفت همس بتلک الکلمات بدهشه بینما نظرت إلیها علیاء و أردفت قائله 
علیاء ببرود 
الله مش إنتی اللی قولتی وبعدین یستاهل اللی جراله …محدش قاله یتجوز طفله …..!!
رمقتها همس ب نظرات شبه متهکمه بینما أخذت علیاء تتذکر ما حدث بالأمس …..!!
…Flash Back…..!!
…فی الأمس …..!!
عاد من الشرکه وجد جمیع الأضواء مغلقه فإستغرب بشده حاول جاهدا فتح الأضواء و لکن تجمدت الډماء ب عروقه عندما جذب إنتباهه وجود خیال ما أمامه یرتدی شئ أبیض یغطی جسده و یغطیه دماء حمراء أصدر ذلک الخیال صوتا مرعبا جعله یقفز ب مکانه من الخۏف و الفزع ……!!
عدی بفزع 
سلام قولا من رب رحیم إنصرف إنصرف ….!!
کتمت علیاء ضحکتها من أسفل الغطاء و أردفت قائله 
علیاء بنبره مخیفه 
إتجوزت لیه ده انا کنت مستنیاک ….!!
عدی پخوف 
مستنیه إیه إنصرفی بقااا …مش کفایه الهبله اللی متجوزها ……!!
رمقته علیاء بغیظ و أردفت قائله 
علیاء بنبره مغتاظه و مرعبه 
هبله!!_ده إنت بتکرهها بقاااا …!!
عدی بنبره عاشقه و خوف 
أکرهها إیه بس !!ده انا بعشقها ….!!
رمقته بعدم تصدیق لا تصدق أنها قد ظفرت بإعترافه و أخیرا إبتسمت بإنتصار و إقتربت منه حتی وصلت أمامه ف رمقها بفزع واضح علی ملامحه من مظهرها إبتلع ریقه بإرتباک و فزع مدت یدیها نحوه وجهه فمد هو یدیه لیمنعها من الإقتراب ف سحب الغطاء من علیها دون قصد ….ف شهقت هی پصدمه أما هو ف تحولت نظراته إلی الدهشه نظرت إلیه بإرتباک ثم رکضت من أمامه ف لم یستطع الإمساک بها ….!!
عدی بدهشه 
بقااا إنتی یطلع منک کل ده ثم تابع بمکر إنتی اللی بدأتی یا لولیتا اللعب و انا اللی هنهیه لما أخلیکی تعترفی إنتی التانیه و یا انا یا إنتی ….!!
…عوده إلی الوقت الحاضر ….!!
أفاقت علیاء من شرودها علی ضربه خفیفه من همس علی کتفها فأردفت قائله 
علیاء بإنتباه 
إیه فی إیه ….!!
همس بدهشه 
فی إیه …بقالی ساعه بکلمک و إنتی ولا هنا ثم تابعت بمکر إیه بتفکری عدی إزای هیرودلک المقلب ….!!
علیاء ببرود 
مش هیقدر أصلا …بعد اللی إتعمل فیه إمبارح…!!
همس بخبث 
لما نشوف و الشاطر فیکوا یضحک فی الآخر..!!
لم تجاوبها بل ألقت لها نظرات مغتاظه ….!!
….فی قصر الألفی ….!!
أنهی کلا من عاصم و حیاه فطورهم ثم نهض و توجه إلی شرکته و لم ینتبه إلی هاتفه و الذی قد نساه علی الطاوله ولم ینتبه له ….نهضت حیاه من علی المقعد و إستعدت لل صعود إلی غرفتها …و لکن أوقفها رنین هاتف عاصم ف إستغربت ف یبدو أنه لم ینتبه إلیه مدت یدها و أخذت الهاتف و نظرت إلی شاشته و لکن لم یظهر هویه المتصل لم تبالی و فتحت الخط و وضعت الهاتف علی أذنها ف جأها صوت الطرف الآخر ….!!
أیوه یا عاصم باشا اللی أمرت بیه حصل …و حطینا سعاد أخت حضرتک فی زنزانه لوحدها و مستنیین باقی أوامرک ….!!
أردف الضابط بتلک الکلمات الجاده إستمعت حیاه إلیه بدهشه و صډمه بینما تابع الضابط قائلا 
الووو …عاصم باشا ..إنت معایا ….!!
لم تجاوبه حیاه بل شردت فی حدیثه قاطعها سحب أحدهم للهاتف من علی أذنها …!!
عاصم بجدیه 
الوو ..!!
الضابط بإستغراب 
عاصم باشا حضرتک مسمعتنیش إحنا نفذنا اللی أمرتنا بیه و هی دلوقتی فی زنزانه لوحدها…!!
رمق عاصم حیاه پصدمه فهی قد سمعت حدیث الضابط فأردف قائلا 
عاصم بصرامه 
تمامو إستنوا منی مکالمه تانی …!!
الضابط بهدوء 
تمام….!!
لم تنتظر حیاه أکثر من ذلک بل صعدت إلی غرفتهاو لم تستمع لنداءته فزفر هو بضیق و أمسک بخصلات شعره و أردف قائلا 
عاصم بضیق 
اوووف کنت ناقص اناماکنش لازم تعرف دلوقتی أبدا …!!
….فی شرکه الألفی ….!!
…فی مکتب عدی ….!!
کان منشغل بأعماله قاطعه طرق أحدهم علی الباب ف سمح لهها بالدخول ….!!
ریم بجدیه 
عدی بیه فی واحد برا عایز یقابل حضرتک…!!
عدی و مازالت أنظاره بالأوراق 
مقالش إسمه إیه ….!!
ریم بغیظ من تجاهله لها 
قال …إسمه أحمد العامری ….!!
و أخیرا نظر إلیها و أردف قائلا 
عدی بلهفة 
دخلیه قبل ما عاصم یشوفه و بعد کده لو جیه تانی تدخلیه فورا ….!!
ریم بهدوء و إستغراب 
تحت أمرک ….!!
ثم خرجت و سمحت لأحمد بالدخول دلف أحمد إلی المکتب فصافحه عدی بهدوء ثم جلسوا ….!!
أحمد
—
بجدیه 
انا المرادی مش جای علشان عاصم انا جای علشان بنتی …طبعا زی ما إنت عارف إنها مابتکلمنیش ….!!
عدی بهدوء 
اهاا ..بس المطلوب منی إیه …..!!
أحمد بلهفة 
عایز أکلمها أسمع صوتها بس کفایه إنها حرمانی من إنی أشوفها ….!!
نظر إلیه عدی بإشفاق ف مهما کان سیظل والد زوجته حتی و إن أبت هی ذلک أومأ له برأسه بمعنی الموافقه و إتصل بزوجته و جاءهه الرد منها …… فأعطی الهاتف سریعا إلی أحمد ..فأمسکه منه و وضعه علی أذنه یستمع لصوت إبنته الذی بات یشتاق إلیه ……!!
علیاء بتسأول 
الووو عایز إیه ….!!
لم یجاوبها فإستغربت هی و أردفت قائله 
علیاء بإستغراب و حده 
الله مش بتتکلم لیه ماترد متصل لیه …..!!
و لثانی مره لم یجاوبها إستغربت و کادت أن تنفعل مره آخری و لکنها شعرت بأنفاسه علی الجهة الآخری صمتت قلیلا ثم أغلقت الخط مادام لا یرد علیها ….!!
مسح دموعه بأنامله ثم أعطی الهاتف ل عدی و إنصرف دون إضافه أی کلمه …. تنهد عدی بعمق و نظر أمامه بشرود یفکر بحل لتلک المعضله ….!!
….فی نفس الوقت …..!!
…فی مکتب عاصم ….!!
کان ینظر أمامه بشرود یفکر کیف یفتتح الموضوع مع شقیقته فهی قد علمت و لن یستطیع إخفاء الآمر أکثر من ذلک …قرر أن یواجهها فی المساء عندما یعود خطړ ب باله زوجته فإبتسم بحب و قرر الإتصال بها …!!_ أمسک بهاتفه و ضغط علی بعض الأرقام و إنتظر الرد منها و بعد ثوان ردت علیه و أردفت قائله 
همس بتسأول 
بقیت تنزل بدری و مش بشوفک الصبح ….!!
عاصم بإیجاب 
أو إنتی اللی بتنامی کتییر و بتروحی ل علیاء و منفضالی …..!!
همس بمکر 
انا أنفضلک …تؤتؤ مقدرش …..!!
رفع إحدی حاجبیه و أردف قائلا 
عاصم بغیظ 
لا والله بأماره ال 3 شهور صح ….!!
همس بضحک 
أعملک إیه یعنی ….حظک کده وبعدین ده اللی هیمنعک یعنی …..!!
صمت قلیلا ثم أردف قائلا 
عاصم بإبتسامه عاشقه 
مقدرش أعمل حاجه تأذیکی أو تأذی إبننا ثم تابع بتسأول إنتی شوفتی حیاه النهارده …!!
همس بإیجاب 
لا مشوفتهاش روحت لاقیتها فی أوضتها و داده کریمه قالتلی إنها من بعد الفطار مطلعتش منها ثم تابعت بتسأول هو إیه اللی حصل الصبح ….!!
عاصم بتلعثم 
مفیش آآآآ لما أجی أبقی أقولک ….!!
همس بتفهم 
ماشی سلام …!!
عاصم بهدوء 
سلام ….!!
ثم أغلق الخط و تنهد بعمق عازما علی الحدیث مع شقیقته بالمساء …..!!
….تسریع فی الأحداث …..!!
….فی المساء ….!!
…فی ڤيلا عدی …..!!
عاد إلی الڤیلا و یبدو علیه التعب وجدها تجلس علی الآریکه تنظر إلی الفراغ إستغرب من جلستها تلک و إقترب منها بحذر و جلس جانبها و أردف قائلا 
عدی بحذر و تسأول 
إیه مالک مش بتدبری لمقلب کده أو کده …!!
نظرت إلیه بإنزعاج و أردفت قائله 
علیاء بإنزعاج 
لا بطلت شکل المقالب جایه علی هواک…!!
عدی بمکر 
اهااا جدا أصلک خلاص أخدتی غرضک إنما انا لاااا ….!!
نظرت إلیه بغیظ و لم تعقب و نظرت إلی الأمام مره آخری إبتسم هو بخبث ثم أحاطها من ذراعیها مما جعلها بین أحضانه شهقت هی بصوره مفاجأه من حرکته تلک حاولت التملص منه و لکنه لم یترکها و فجأه حملها بین ذراعیه و نظر إلیها و أردف قائلا 
عدی بنبره ذات مغزی 
متحاولیش تبعدی علشان انا مش هاسیبک إستلقی وعدک بقااا …!!
ثم صعد بها ناحیه غرفته و وضعها علی الفراش بعد أن أغلق الباب بقدمیه أغمضت هی عینیها بتوتر فإبتسم هو من زوایه فمه و إقترب منها موهما إیاها أنه سیقبلها و لکنه إقترب من أذنها و همس قائلا 
عدی بخبث 
متخافیش مش هقربلک غیر برضاکی ف بطلی مقالبک دی و إلا اللی فی دماغک هیحصل ….!!
فتحت عینیها بإتساع من حدیثه ثم إبتلعت ریقها و أشاحت بوجهها للجهة الآخری بتوتر بینما إبتعد هو بعد أن بدأ لعبه علی أوتارها الحساسه …..!!
…فی قصر الألفی ….!!
…فی غرفه عاصم ….!!
عاد من الشرکه ف وجد القصر هادئ علی غیر العادة ف ظن أن الجمیع نائم فأجل الحدیث مع شقیقته للصباح ف صعد إلی غرفته وجد زوجته فی سبات عمیق إبتسم بحب و إقترب منها بعد أن وضع حقیبته علی الآریکه قبلها علی جبینها ثم إتجه إلی المرحاض إغتسل و غیر ملابسه و إتجه إلی الفراش و راح فی سبات عمیق بعد أن أخذها بأحضانه ……!!
….فی صباح الیوم التالی …..!!
…فی قصر الألفی ……!!
إستیقظت حیاه باکرا علی غیر العاده و إرتدت ملابسها و ذهبت قبل أن یستیقظ الباقیه …بعد دقائق إستیقظ کلا من عاصم و همس من النوم و هبطوا إلی الأسفل …..!!
…علی طاوله الإفطار …!!
جلست همس تأکل بنهم شدید نظر إلیها بسخریه و أردف قائلا 
عاصم بسخریه 
کلی براحه محدش بیجری وراکی …..!!
همس و هی مازالت تأکل 
انا کده و بعدین …انا بأکل لأتنین خالی عندک نظر …..!!
عاصم بإشمئزاز 
إبلعی الأول و بعدین إتکلمی ده مش حمل أبدا…!!
لم تعقب علیه و إنشغلت بالطعام مره آخری إبتسم بسعاده لسعادتها ف رغم طریقتها بالأکل إلا أنه یعشقها بکل تفاصیلها نظر حوله بحثا عن حیاه و لکنه لم یجدها أستغرب بشده و نادی علی الخادمه فجاءت إلیه سریعا ….!!
الخادمه بتلعثم 
أیوه یا عاصم باشا آآآآ …خییر ….!!
عاصم بتسأول 
حیاه فین ….!!
الخادمه بإیجاب 
حیاه هانم خرجت من بدری و مقالتش رایحه فین ….!!
عاصم بجدیه 
طیب روحی إنتی ….!!
هزت رأسها و ذهبت سریعا …بینما هز رأسه بإستغراب و أردف قائلا 
عاصم بهمس لا یسمعه أحد 
هتکون راحت فین یعنی …لو راحت هناک کان إتصل بیا و قالی انا لازم أعرف مکانها بأی طریقه کانت …..!!
….فی السچن ….!!
جالسه بزنزانتها تنفث دخان السیجاره بضجر أنهتها ف رمتها علی الأرض و دعستها بقدمیها و أمسکت بکوب الشای و أخذت ترتشف منه مصدره أصواتا مزعجه قاطعها دخول العسکری إلی الزنزانه ف نظرت إلیه بتجهم و أردفت قائله 
سعاد بتجهم 
خیر یا شاویش ….!!
العسکری بجدیه 
أدامی یا ست إنتی فی زیاره علشانک …!!
سعاد بتسأول 
مین یا شاویش ….!!
العسکری پحده 
إنتی لسه هترغی معایا تعالی و إنتی هتعرفی….!!
ثم إقترب منها و وضع الکلبشات بأیدیها فأردفت هی بغنج 
طیب متزؤقش …..!!
سار بها ناحیه غرفه مکتب الضابط و دلف للداخل ثم فک قید یدیها و ترکهم ب مفردهم ….و خرج الضابط بصحبته ل یترکهم علی راحتهم ….!!
نظرت سعاد إلی الزائر بتفحص و إتسعت عینیها عندما عرفتها فهی قد رأتها فی الجرائد من قبل فأردفت قائله 
سعاد بعدم تصدیق 
إنتی …..!!!!!
الفصل التاسع و العشرون …….إكتشفت الحقيقه و حدث مالم يكن فی الحسبان …..
الجزء الأول ….!!!!!!
…فی ڤيلا عدی ….!!
….علی طاوله الطعام …..!!
جالس علی مقعده ینظر إلیها وهی تتنقل بحریه کالفراشه تنقل الطعام من المطبخ إلی الطاوله حتی وضعت آخر طبق فأمسک بیدیها و قبل باطن کفها و هو ینظر إلیها حیث
—
أردف قائلا 
عدی بحب و مکر 
یا تری الفطار ده علشان ماردش المقلب و لا إیه بالظبط _علی العموم تسلم إیدیکی ….!!
ثم ترک یدیها و إنشغل بطعامه وهی ترمقه بدهشه من تصرفاته جلست علی المقعد المقابل له و بدأت بالأکل و هی تنظر إلیه ….!!
و بعد دقائق أنهی طعامه ثم حمل حقیبته و إقترب منها و قبلها علی جبینها و أردف قائلا 
عدی بحب و سخریه نوعا ما 
تسلم إیدیکی بس إوعی تدخلی المطبخ تانی لو سمحتی …..!!
ثم ترکها وسط صډمتها من تصرفاته الغیر معتاده علیها ……..!!
….فی السچن ….!!
أیوه انا مفاجأه صح ….!!
أردفت حیاه بتلک الکلمات الواثقه رمقتها سعاد ب نظرات شبه متهکمه و أردفت قائله 
سعاد بإقتضاب 
جااایه لیه ….!!
حیاه بثبات 
جایه أشوفک و أتکلم معاکی ….!!
جلست سعاد أمامها و وضعت ساقها علی الآخری و أردفت قائله 
سعاد بخبث 
أنتوا مکفاکوش اللی عملته مع مرات أخوکی…!!
حیاه بإستفزاز 
لا مکفاناش عملتی کده لیه فی مرات أخوکی إنتی کمان ….!!
سعاد بالامبالاه 
انا مالیش إخووات إنتوا بالنسبالی موتوا من زمان من یوم ما هربتوا ….!!
ڠضبت حیاه بشده و أردفت قائله 
حیاه پغضب 
إحنا میشرفناش أصلا یکون عندنا أخت زیک …!!
إنتصبت سعاد فی وقفتها و إقتربت منها و مالت بجسدها قلیلا إتجاهها و أردفت قائله 
سعاد پحده 
إنتی عایزه إیه بالظبط ….!!
….فی شرکه الألفی ….!!
….فی مکتب عدی ….!!
کان یأکل الساندویش بنهم شدید مستمتع بطعمه الذیذ و فجأه دلف عاصم دون مقدمات و جلس علی المقعد المقابل له نظر إلیه بإستغراب و أردف قائلا 
عدی بتسأول و مازال الطعام بفمه 
خییر عایز إیه ….!!!
عاصم بإشمئزاز 
إبلع الأول و بعدین إتکلم انا عرفت دلوقتی أختک جایبه الشهیه المفتوحه دی منین …..!!
إبتلع الطعام المتبقی فی فمه و مسحه بمندیل ورقی و أردف قائلا 
عدی بتفاخر 
طبعا مش أخوها ….!!
عاصم بسخریه 
طیب یا أخویا ثم تابع بجدیه المهم کنت عایزک فی موضوع مهم ….!!
عدی بإنتباه 
قول کلی آذان صاغیه …!!
عاصم بجدیه 
طیب ثم سرد له ما حدث منذ إختطاف همس إلی حپسه لسعاد …..!!
کان یستمع إلی حدیثه بإنتباه شدید و بعد أن إنتهی أردف قائلا 
عدی بجدیه 
طیب و إنت مش عایز تقول ل حیاه لیه …!!
عاصم بتنهیده 
ماکنتش هتستفید حاجه لما تعرف …و انا کنت هقولها بس مش دلوقتی خالص ….!!
عدی بتفهم 
طیب ماجاش فی بالک إنها لما تعرف ممکن تروحلها مثلا ….!!
ضړب ب قبضتیه سطح المکتب و أردف قائلا 
عاصم پغضب 
توقعت ده فعلا بس لو مستها بحاجه کنت قطعت خبرها ….!!
عدی کی یهدئه 
طیب إهدی کده کده زی ما قولت مش هتستفاد حاجه لما تعرف إیه اللی مخوفک بقا لو رحتلها طالما مش هتقدر تعملها حاجه ….!!
عاصم پحده 
طبعا لازم اخاڤ اللی خلاها ټخطف مراتی وهی براا ممکن تعمل أی حاجه و هی جواا …..!!
عدی بجدیه 
طیب هتعمل إیه دلوقتی ….!!
وضع رأسه بین یدیه و أردف قائلا 
عاصم بحیره 
مش عارف ….مش عارف …..!!
کاد أن یرد علیه إلا أنه قاطعه طرق أحدهم علی الباب ف سمح لها بالدخول و قد کانت ریم دلفت ریم إلی المکتب و هی تضبط وضعیه تنورتها و ما إن إقتربت من المکتب حتی أردفت قائله 
ریم بجدیه 
دی الأوراق اللی حضرتک طلبتها …!!
أومأ لها برأسه ثم أشار لها بالإنصراف نظر عاصم إلی عدی و أردف قائلا 
عاصم بتسأول 
دی السکرتاریه الجدیده ….!!
عدی بإیجاب 
اهااا هی بس تحت التدریب لسه و برضوه أخت نیره السکرتاریه بتاعتک…!!
عاصم دون تردد 
مش فارقه تبقی أخت مین بس انا مش مرتحلها ….!!
عدی بإستغراب 
إشمعنی ماهی شغلها لحد الآن ممتاز مع إنها لسه بتدرس ….!!
عاصم بإیجاب 
ما اللی قبلها کانت ممتازه برضوه و إطردت و دی برضوه شکلها هتتطرد قریب زیها زی اللی قبلها و بکره تشوف ….!!
نظر إلیه عدی بإنبهار فهو محق هو نفسه یشک بها منذ أن رأها تختلف عن شقیقتها بکثییر و لکن ل ننتظر و ل تظهر ناویاها تدریجیا …..!!
….فی قصر الألفی …..!!
جالسه الآریکه تنتظرها ف عاصم قد أزعجها بإتصالاته الکثیره و الغیر معتاده علیها و دائما ما یسألها عن شقیقته إن کانت بالمنزل أم لا حتی وجدتها تدلف من الخارج و یبدو علیها الإنزعاج …إقتربت منها و أردفت قائله 
همس بلهفة 
کنتی فین یا حیاه عاصم هارینی إتصالات بیسأل علیکی طمنینی …..!!!!
حیاه بجدیه 
مش دلوقتی یا همس انا طالعه أوضتی بعد إذنک …..!!
ثم ترکتها و صعدت إلی غرفتها و لم تعطیها مجال للرد ضړبت کف علی کف بدهشه و أردفت قائله 
همس بدهشه 
لا دی بقت حاجه مش طبیعیه انا لازم أعرف اللی بیحصل هنا …..!!
….فی غرفه حیاه ….!!
جلست علی فراشها و دموعها تهدد بالهطول و أخذت تتذکر حدیثها مع سعاد …..!!
….Flash Back…..!!
سعاد پحده 
إنتی عایزه إیه بالظبط ….!!
رمقتها ب نظرات ثابته و أردفت قائله 
حیاه بجدیه 
انا جایه أساعدک تخرجی من اللی إنتی فیه….!!
إبتعدت عنها و جلست مره آخری علی المقعد و أردفت قائله 
سعاد بسخریه 
ت …..إیه …تساعدینی لا متشکره یا أختی …!!
حیاه بتبریر 
لو کنتی فاکره إن ممکن حد یهددک إنک تفضلی ضدنا تبقی غلطانه و ………
سعاد مقاطعه 
أخاف إن حد یهددنی ل تکونی فاکره إن کمال بیه مش هیرجع تانی تبقی غلطانه ….!!
حیاه بإستغراب 
کمال بیه!!مین ده ….!!
سعاد بتعالی 
ده البیه بتاعنا کمال بیه الألفی عمک یا أختی….!!
حیاه پصدمه 
عمی …..!!!!!!!
سعاد بمکر 
اهااا عمک و لو فاکره إنه مش هیرجع تانی تبقی غلطانه هیرجع و قریب أووووی و هیدمرکم واحد ورا التانی وهینتقم لمۏت إبنه اللی أخوکی قټله ….!!
إنتفضت فجأه من مجلسها و إنصرفت و جسدها یرتعش بقووه ….!!
…..عوده إلی الوقت الحاضر …..!!
حیاه بتوعد 
انا مش هسکت لازم أتکلم معاه بأی طریقه و أفهم اللی بیحصل حولیا ده …..!!
ثم نهضت و إتجهت إلی المرحاض لتنعم بإستحمام هادئ ینعش جسدها …..!!
…..تسریع فی الأحداث …..!!
….فی المساء ….!!
…فی قصر الألفی ….!!
عاد عاصم إلی القصر وجد حیاه بإنتظاره رمقها ب نظره متفهمه ثم أشار لها ل تتبعه إلی مکتبه و بعد أن دلفوا للداخل أغلق عاصم الباب ورائهم و جلس علی مقعده و أردف قائلا 
عاصم بجدیه 
عاوزه تعرفی إیه یا حیاه …..!!
حیاه پحده 
عایزه أعرف کل حاجه عایزه أعرف کمال الألفی عمل کده لیه و تعاون مع اللی إسمها سعاد دی …..!!!!!!!!
عاصم بنبره ذات مغزی 
إنتی روحتلها ….!!!!!
حیاه بثبات 
أیوه روحتلها کان لازم أفهم کل حاجه و إنت بتهرب من المواجهه کان لازم أعرف کل حاجه من وقت المکالمه اللی جاتلک …..!!!!!!!!
ڠضب بشده لذهابها إلیها دون علمه فأردف قائلا 
عاصم پغضب 
لوکنتی سألتینی کنت قولتلک مش انا اللی أهرب من المواجهه یا حیاه ماکنش لازم تروحلها علشان الست دی مش سهله …..!!!!!!
حیاه بعصبیه 
الست دی تبقی أختنا لو
—
واخد بالک ….!!
إحتدت عینیه بشده و کور قبضتیه و أردف قائلا
عاصم پحده 
ماتعصبنیش یا حیاه و بعدین من إمتی وهی أختنا إحنا إتبرینا من العائله دی من زمان و لا نسیتی …..دی حتی متعرفش أبوهااا مین …عایزانا نقبلها وسطنا …..!!!!!!!!!
حیاه بنفی 
انا مقولتش کده و منسیتش ولا یمکن أنسی أبدا ….بس انا کان لازم أعرف یا عاصم ….!!!!!
عاصم بعصبیه 
هو ده اللی همک تعرفی و بس و مش همک إنها کانت خاطفه مراتی و کانت هتشغلها معاهم إنتی مش طبیعیه أبدا …..!!!!!!!
….فی غرفه عاصم …..!!
سمعت صوت شجار بالأسفل ف نهضت عن الفراش بحذر و إرتدت روبها الخاص و هبطت إلی الأسفل …..!!!
إتجهت إلی مصدر الصوت حیث المکتب و وقفت علی عتبته تنظر و تستمع إلیهم …..!!!!!!!
حیاه پغضب 
انا اللی مش طبیعیه ولا إنت إنت ناسی إنک قټلت إبنه فاکره هیسکت و هیهرب تبقی غلطان هیرجع یا عاصم و هینتقم و إحنا اللی هنتاخد فی الرجلین وسط کل ده و ماکنتش عایزنی أعرف…..!!
غضبه جعله لا یری أمامه أخذ یقذف ما یطاله و هو یتمتم بکلمات غیر مفهومه غاضبه ….ولم ینتبه لذلک الچرح الذی أحدثه ب کفه شهقت همس و وضعت یدها علی فمها تکتم شهقتها و دموعها تهطل علی وجنتیها …..حاولت حیاه إیقافه و لکنه لم یستمع لها و ترکها و خرج خارج القصر بأکمله ……!!!!!!!!!!!
نظرت همس إلی حیاه الواقفه تنظر أمامها بشرود لم تنتظر أکثر و خرجت ورائه تحاول الوقوف بوجهه و لکن کان هو أسرع منها و إستقل سیارته و ذهب علی الفور ….!!
إنهارت قواها و لم تعد تقدر علی الرکض أکثر من ذلک شعرت بوخزات أسفل بطنها و لکنها لم تبالی بهم و تجاهلتهم نهضت و هی تتحامل علی نفسها و عادت مره آخری إلی الداخل و أمسکت بهاتفها للإتصال ب شقیقها …..!!
….فی نفس الوقت …..!!
….فی ڤيلا عدی ….!!
…فی غرفته …..!!
إفترش بجسده علی الفراش حیث أخذ نصف مساحته و ترک لها النصف الآخر نظرت إلیه بغیظ و أردفت قائله 
علیاء بغیظ 
إنت بتعمل إیه إنت هتنام هنا ….!!!!
عدی بإبتسامه ماکره 
طبعا یا روحی ده انا زی جوزک برضوه و السریر بتاعی برضوه …..!!!!!!!
علیاء بسخریه 
لا سوووری مش هتنام هنا و ده بقااا سریری انا یعنی شوفلک مکان بعید عن هنا ….!!!!!
کاد أن یرد علیها و لکن قاطعه رنین هاتفه فزفر بضیق و رمقها ب نظرات شبه مغتاظه و أردف قائلا 
عدی بغیظ 
أدی أخره اللی یتجوز طفله مکالمات مکالمات مابتفصلش مره خالک و مره مراته الوحیده اللی ماعبرتنیش هی أمک …..!!!!!!!!
کتمت ضحکاتها من نبره صوته المغتاظه رد هو علی هاتفه و أردف قائلا 
عدی بضیق 
خیییر عایزه إیه ….!!!!!!
همس بنبره باکیه 
عدی انا قلقانه أووووی آآآآآآآ عاصم خرج متعصب و موبایله مقفول و آآآآآ انا خ خایفه علیه أوووی ….!!
إنتفض من جلسته ف نظرت علیاء إلیه بإستغراب لم یبالی بها و أردف قائلا 
عدی بقلق 
طیب إهدی و انا جااای فورا مسافه السکه بس بطلی عیاط ماشی …..!!!!!!
لم یستمع إلیها بل سمع صوت شهقاتها المتتالیه زفر بضیق و أغلق الخط و إلتفت إلی علیاء و أردف قائلا 
عدی بضیق 
قومی إلبسی بسرعه علشان هنروح ل همس …!!
علیاء بإستغراب 
لیه خییر …..!!!!!
عدی بصرامه 
إنتی لسه هتسألی قومی إلبسی من غیر رغی …!!
و بالفعل نهضوا و أبدل کلا منهم ملابسه بآخری و ذهبوا سریعا متجهین إلی القصر ……!!!!!!!!
…بعد مرور ساعة ….!!
…..فی قصر الألفی …..!!
وصل کلا من عدی و علیاء إلی القصر وجدوا همس مڼهاره من البکاء …إتجه عدی إلیها سریعا و جثی علی رکبتیه أمامها و أردف قائلا 
عدی بجدیه 
إهدی کده و قولیلی حصل إیه …..!!!!!
همس بنبره متقطعه 
آآآآآ انا ک کنت نایمه و آآآآ صحیت علی صو …صوتهم بیزعقوا ….نزلت آآآآآ أشوف فیه إیه کان…..کان متعصب أوووی و إیده ک ….کانت پتنزف آآآآآآ و خرج ….آآآآآ و إنت عارفه لما بیبقی متعصب بیبقی عا …عامل إزای ……!!!!!!!!!!
إتجهت علیاء إلی والدتها الواقفه أمامهم بصمت و أردفت قائله 
علیاء بتسأول 
ماما إیه اللی حصل یا ماما و خالو راح فین….!!!!!
لم تجاوبها بل نظرت إلی عدی نظرات یفهم طبیعتها جیدا ف علم أن عاصم قد أخبرها ما علمه منه صباحا …..!!!!!!
أفاقت من نوبه بکاءها علی وخزات قویه أسفل بطنها أقوی من سابقتها جعلتها تصرخ بشده من الآلم إنتبه إلیها ثلاثتهم و رکضوا إلیها و لکن بعد ماذا !!! فقد فقدت وعیها من کثره صړاخها من الآلم…..!!!!!!!!!
الفصل التاسع و العشرون …….ظفر بها و أخیرا….!!
الجزء الثانی
….فی المشفی …..!!
تم نقل همس إلی المشفی بوااسطه عدی و أدخلوها إلی غرفه الطوارئ و بعد مرور نصف ساعه ….خرجت الطبیبه التی تشرف علی حالتها.. رکض الجمیع إتجاهها و أردف عدی قائلا 
عدی بلهفة 
خیییر یا دکتوره أختی حصلها إیه ….!!!!!
الطبیبه بجدیه 
ممکن أعرف إیه اللی وصلها للمرحله دی ….!!!!
و أخیرا قد نطقت حیاه و أردفت قائله 
حیاه بقلق و جدیه 
هی إتوترت شویه بسبب شویه المشاکل فی البیت هو حصلها إیه یا دکتوره طمنینا …!!!!!
الطبیبه بتوبیخ و جدیه 
انا نبهت الأستاذ عاصم قبل کده إنها تبعد عن أی مشاکل تسبب لها توتر و ده لأن الرحم ضعیف من بعد الحاډثه و الإچهاض الأول و إن الرحم حالیا مش بس ضعیف و کمان وضعه مش مستقر و ممکن یحصل الإچهاض فی أی وقت و لذلک لازم لها الراحه التامه …..!!!!!!!!!!
عدی بهدوء 
تمام شکرا یا دکتوره ….!!!!!!
الطبیبه بهدوء 
ده واجبی المهم انا عایزه أشوف الأستاذ عاصم بخصوص المدام همس ضروری ….!!!!!!!
عدی بتلعثم 
بصراااحه هو مش موجود آآآآ …حصلت ظروف ف مقدرش یجی ….!!!!!
الطبیبه بتفهم 
تمام لما یجی یفضل إنه یشرفنی فی مکتبی ضروری …!!!!!!
عدی بخفوت 
أکیید …..!!!!!
أومأت له برأسها ثم ترکتهم ل تتابع عملها ….!!!!
نظرت علیاء إلی عدی ثم سحبته من یده إلی رکن هادئ وسط إستغرابه …وقفت ب مکان هادئ و فارغ نوعا ما و ترکت یده و أردفت قائله 
علیاء بتسأول 
هنعمل إیه !!هتجیب خالوو منین بقااا …!!!!
عدی بضیق 
معرفش إتصلت بیه أکتر من مره و مفیش رد خالص بصی خلیکی معاهم هنا و انا هدور علیه و هوصله بأی طریقه کانت ماشی …!!!!!!
علیاء بخفوت 
ماشی ….یالاااا روح بقااا ….!!!!!!!
عدی بجدیه 
رایح اهوو روحیلهم یالاااا…!!!!
أومأت برأسها ثم إتجهت حیث تقف والدتها تنهد هو بضیق ثم رحل من المشفی للبحث عن عاصم…..!!!!!!!!
….فی سیاره عدی ….!!
کان فی طریقه للبحث عنه بالأماکن التی خطرت علی باله حتی أتاه إتصال من رقم لا یعرفه ف رد علیه عله یکون طوق النجاه بالنسبه له ….!!!!!
عدی بإیجاب 
الوووو …!!!!!
البواب بجدیه 
أیوه یا عدی بیه حضرتکمش جای ولا إیه…!!!!
عدی بإستغراب 
اجی فین …!!!
البواب بإیجاب 
الشقه بتاعتک إنت و عاصم بیه ده هنا من بدری
—
و…..
عدی مقاطعا 
مین اللی عندک من بدری تانی کده …..!!!!
البواب بإستکمال 
عاصم بیه یا باشا موجود من بدری و انا فاکرک هاتیجی بعدیه و……..
عدی مقاطعا بصرامه 
انا جااای حالا ….!!!!!!
ثم أغلق الخط و رمی هاتفه بجانبه دون إکتراث ثم أسرع إلی تلک الشقه فهو یعرفها تمام المعرفه عندما کانوا یشبعوون رغباتهم بها …….!!!!!!!!!!
….بعد مرور ساعة ….!!
وصل عدی إلی بنایه بأحد المناطق الفاخره ثم ترجل من سیارته و دلف سریعا إلی تلک البنایه وصل إلی الطابق المطلوب بواسطه المصعد ثم أخرج المفتاح من جیب بنطاله و أدخله بالباب و فتحه دلف إلی الداخل …وجد المکان هادئ نظر إتجاه الشرفه وجد ضوء خاڤت منبعث منها خمن وجوده بها من ذلک الضوء و إتجه إلیه سریعا …!!!
….فی الشرفه ….!!
دلف عدی إلی الشرفه وجده جالس ینفث دخان سیجارته بشرود تنحنح قلیلا و أردف قائلا 
عدی بهدوء 
أخیرا لقیتک إیه یا عم إیه اللی جابک للمکان ده تانی …..!!!!
لم یلتفت إلیه بل ظل علی وضعیته و أردف قائلا 
عاصم ببرود 
خییر جای هنا لیه …..!إمشی من هنا عایز أکون لوحدی ….!!!!!
عدی بنفاذ صبر 
کان علی عینی والله بس لازم تیجی معایا المستشفی ….!!!!!
نظر إلیه سریعا و أردف قائلا 
عاصم بقلق یشوبه البرود 
لیه إیه اللی حصل ….!!!!
عدی بضیق 
هو إیه اللی لیه!! مراتک فی المستشفی من التوتر اللی حضرتک سببتهولها …!!!!
إنتفض من جلسته و نظر إلیه بقلق و أردف قائلا 
عاصم بحذر 
عارف لو بتضحک علیا علشان أرجع هعمل فیک إیه …!!!!
عدی بعصبیه خفیفه 
و هضحک علیک لیه هی أختی زی ماهی مراتک إفتکر ده کویس …..!!!!!
لم یستمع إلی باقی کلماته بعد تأکیده بأنها بالمشفی و بسببه أیضا و توجه إلی الأسفل بخطوات أشبه بالرکض و عدی یحاول اللحاق به إستقل کلا منهم سیارته و ذهبوا إتجاه المشفی…!!!!!!!
….فی منزل نیره ….!!
…فی غرفه نیره ….!!
بس عدی بیه ده طلع مز یخربیت کده …!!!
أردفت ریم بتلک الکلمات الهائمه حدجتها شقیقتها ب نظرات ناریه و أردفت قائله 
نیره بتوبیخ 
عیب اللی بتقولیه ده و بعدین ده واحد متجوز ومش من توبنا أبدا …..!!!!!
إتسعت عینیها پصدمه و أردفت قائلا 
ریم پصدمه 
متجوز ..!!!!!!!!!!
نیره بتأکید 
اهااا متجوز و تعرفی مین کمان بنت أخت عاصم بیه إتجوزه من کام یوم کده و علی فکره عدی بیه یبقی أخو مرات عاصم بیه ….یعنی إتهدی کده و خلیکی فی شغلک …..!!!!!!
إبتسمت بمکر و أردفت قائله 
ریم بمکر 
عیب علیکی یا نیروو ده انا أختک برضوه و عدی ده هیبقی بتاعی انا بس …..!!!!!!
نیره بعصبیه 
إنتی أکید إتجننتی ریم لو مابعدتیش عنهم انا اللی هقف فی وشک و قد أعذر من أنذر …!!!!!
ثم ترکتها و خرجت إلی الخارج بخطوات غاضبه…….!!!!!!
نظرت إلی آثرها پغضب و أردفت قائله 
ریم بتوعد 
ماشی یا نیره هیبقی لیا و هتشوفی و یا انا یا البتاعه اللی متجوزها دی ……!!!!!
….فی المشفی ….!!
وصل کلا عدی و عاصم إلی المشفی و دلفوا إلی الداخل قابلوا بطریقهم علیاء فباغتها عاصم بسؤاله قائلا 
عاصم بقلق 
همس عامله إیه دلوقتی …!!!!
علیاء بجدیه 
فاقت و کویسه و سألت عنک قولتلها إنک عن الدکتوره ب تخیط جرحک …!!!!
ثم أشارت إلی چرح یده إنتبه إلی ما تشیر إلیه و نظر إلی عدی و أردف قائلا 
عاصم بجدیه 
انا هروح أخیطه زی ما قالتلها و إنت إسبقنی علی هناک ….!!!!!
عدی بتفهم 
ماشی و ماتنساش تروح لل الدکتوره بتاعتها علشان کانت عایزاک ضروری بخصوص حالتها….!!!!!
عاصم بإیجاب 
ماشی ….!!!!
ثم ترکهم و إتجه ل تخیط جرحه بینما أمسک عدی بید زوجته و إتجه إلی غرفه شقیقته …..!!!!
…..بعد مرور نصف ساعة …!!
…فی المشفی ….!!
دلف إلی غرفتها بعد أن أتم تخیط جرحه و ذهب لل طبیبة الخاصه بها وجدهم جالسین و عدی یطلق نکاته السخیفه کی یضحکها قلیلا إقترب منهم و أردف قائلا 
عاصم بجدیه 
الکل یخرج من هنا علشان عایز مراتی شویه…!!!!
إنتبهت إلیه و نظرت إلیه بعتاب بادلها إیاها بآخری عاشقه قطع وصله نظراتهم عدی حیث أردف قائلا 
عدی بمزاح 
ب نطرد علنی یعنی دی آخره الصحبیه یا صاحبی ماکنش العشم الصراحه …..!!!!!
عاصم بصرامه مصطنعه 
اهااا بطردکم و یالااا من هنا بقااا …!!!!!
عدی بضیق مصطنع 
ماشی ماشی یالاااا یا أختی إنتی و أمک أدی أخره اللی یجری وراهم فی نص اللیل ….!!!!!
کتمت ضحکاتها علی شقیقها و مزاحه السخیف و بالفعل خرج الجمیع إلی الخارج إلتفت إلی زوجته و جلس جوارها وجدها أشاحت بوجهها بعیدا عنه فأمسک بطرف ذقنها و أدارها إلیه و أردف قائلا 
عاصم بمداعبه 
هتفضلی قالبه وشک کده کتیییر ….!!!!!!
همس و مازالت أنظارها للأسفل 
أیوه تقدر تقولی إیه اللی کان معصبک کده…!!!
عاصم بتنهیده 
لازم تعرفی یعنی ….!!!
همس بإصرار 
اهااا لازم ….!!!!!!!
عاصم بإستسلام 
طیب هحکیلک وحکی لها سبب شجاره مع حیاه و سبب ذلک الشجار …..!!!!!!
کانت تستمع إلیه بإنتباه و بعد أن إنتهی أمسکت بکف یده و نظرت إلی عینیه مباشره و أردفت قائله 
کل ده شایله لوحدک مقولتلیش لیه مش انا مراتک برضوه …..!!!!!
ملس علی خصلات شعرها و أردف قائلا 
عاصم بنبره هادئه 
ماکنتش عایز أوترک زیاده و أدیکی أهوو فی المستشفی بسببی …..!!!!!!!
همس بإبتسامه هادئه 
لا مش بسببک اللی حصل کان فوق طاقتنا وبعدین انا کویسه أهووو ….!!!!!!!
کاد أن یرد علیها و لکنه وجد الباب یفتح و عدی یدخل دون إذن بالدخول ….!!!!!!!!
عدی بطریقه مسرحیه 
اهااا قلبی الصغیر لا یتحمل إیه یا بنی ده إنتوا فی المستشفی حتی ….!!!!
عاصم بنبره مغتاظه 
إنت إیه اللی دخلک مش فی إختراع إسمه تخبط علی الباب و بعدین إنت مالک مراتی و انا حر …..!!!!!!!
نظر إلی شقیقته وجدها تستمع لهم بضحکه مکتومه فأردف قائلا 
عدی بعتاب مصطنع 
عاجبک کده بتهزق و إنتی ساکته …….!!!!!!
همس بجدیه مصطنعه 
تستاهل وبعدین روح إتشطر علی اللی هریاک مقالب فی البیت ….!!!!
ثم غمزت له بعینیها بإبتسامه ذات مغزی ….!!!!
عاصم بمکر 
اهااا مقالب تستاهل اهی جاتلک اللی هتربیک….!!!!
عدی بضیق 
خلصتوا إنتوا اللی الأتنین ثم تابع بتفاخر و بعدین انا مش أی حد برضوه انا ساکت لها بمزاجی…..!!!!!
عاصم بسخریه 
واضح ..واضح ……!!!!!
عدی بجدیه 
تشکر یا أخ انا هاخد مراتی و امشی بقااا علشان القاعده هنا طولت …..!!!!!!
عاصم بهدوء 
ماشی مع السلامه ….!!!!!!
هز رأسه بهدوء ثم خرج و أخذ زوجته و رحل…..!!!!!
….بعد مرور ساعتین ……!!
….فی ڤيلا عدی …..!!
وصل إلی ڤیلته بصحبه زوجته ثم ترجلوا من السیاره و دلفوا إلی الداخل بعد دخولهم فاجأها بحمله إیاها کاتما شهقاتها ثم صعد إلی غرفته وضعها علی الفراش ثم إبتعد عنها و نزع سترته عنه و بدأ بفک أزرار قمیصه !!_نظرت إلیه بفزع و أردفت قائله 
علیاء بتوتر 
آآآآ …إنت بتعمل إیه ….!!!
عدی بإستغراب 
هکون بعمل إیه یعنی بغیر هدومی عندک مانع……!!!!!
وضعت یدیها علی وجهها و
—
أردفت قائله 
علیاء بتلعثم دون النظر إلیه 
آآآ اها عندی ….آآآآآ …إنت …روح غیر فی التوالیت أو فی أوضه الهدوم آآآآ …إنما مش …مش هنا …….!!!!!!
أکمل نزع قمیصه متجاهلا حدیثها و بعد أن نزعه و بقی عاری الصدر إقترب منها حتی شعرت بأنفاسه تلفح صفحه وجهها و أردف قائلا 
عدی بخبث 
شکلک نسیتی إنک مراتی و انا جوزک و صراحه انا حابب أفکرک بده أوووی ….!!!!!!!!
لم یعطیها الفرصه للرد علی کلماته بل إقترب أکثر و إلتهم ثغرها فی قبله بث فیها مدی عشقه لها قاومته فی البدایه ولکن بالأخیر خارت قواها و إستسلمت له و بادلته قبلته بنفس المشاعر …..!!!!!
بعد دقائق لیست ب قلیله إبتعد عنها حتی تستطیع رئتیهما التنفس و إستند بجبینه علی جبینها و أردف قائلا 
عدی بهمس 
لو عایزانی أبعد هأبعد عایزانی یا علیاء …!!!!!
قررت العفو عنه و أخیرا فقد ظفرت بإعترافه و إنتهی!!! إذا سوف تعطیه الفرصه لل ظفر بها نظرت إلیه نظرات ثابته و حاوطت عنقه بیدیها و بادرته ب قبله و کأنها بذلک أعطته تصریح بالموافقه مال بها علی الوساده مره آخری و إنتقل ب قبلاته إلی عنقها لتسکت شهرزاد عن الکلام المباح فلا وقت للحدیث وقد إتحدت الروح و الجسد معا …..!!!!!!!!!!
….فی قصر الألفی …..!!
سمحت الطبیبة ل همس بالخروج و لکن أوصتها بالراحه التامه و أکدت علی عاصم ب ذلک …..!!!!!!
…فی غرفه عاصم ….!!
وضعها علی الفراش و سحب الغطاء علیها ل تنعم بنوم هادئ و أخذ یتذکر حدیث الطبیبة له ……!!!!
…..Flash Back….!!
…فی المشفی ….!!
….فی مکتب الطبیبة ….!!
انا نبهت حضرتک قبل کده إنها تبعد عن أی مشاکل تسبب لها توتر و ده لأن الرحم ضعیف من بعد الحاډثه و الإچهاض الأول و إن الرحم حالیا مش بس ضعیف و کمان وضعه مش مستقر و ممکن یحصل الإچهاض فی أی وقت و لذلک لازم لها الراحه التامه …..!!!!!!!!!!
أردفت الطبیبة بتلک الکلمات ف نظر إلیها عاصم و أردف قائلا 
عاصم بتبریر 
فاکر والله و بشرف بنفسی علی کده بس حصلت مشاکل جدیده فی البیت خلتها فی الحاله دی ……!!!!!!
الطبیبة بتفهم 
انا فاهمه حضرتک بس لازم إهتمام أکتر من کده ثم تابعت بتحذیر لأن لو ده إتکرر تانی هتحصل مضاعفات تأدی للإجهاض مره تانیه…..!!!!
عاصم بجدیه 
أکید و هتأکد من ده بنفسی …!!!!!
الطبیبة بجدیه 
تمام وانا هکتبلها علی أدویه و ڤيتامینات تانیه خالص غیر اللی بتاخدها علشان یقوی الرحم أکتر و علشان صحة البیبی کمان …..!!!!!
عاصم بتفهم 
ماشی ….!!
ثم أعطته الروشته بعد أن دونت بعض أنواع الأدویه و الڤيتامینات ف نهض عن مقعده و صافحها ثم إنصرف و إتجه إلی غرفه زوجته بعد أن قام بشراء الأدویه و وضعها ب سیارته ….!!!!!
….عوده إلی الوقت الحاضر ….!!
تنهد بعمق ثم نظر إلیها بحب و مال بجسده قلیلا و قبلها علی وجنتیها برقه و أردف قائلا 
عاصم بهمس 
وعد منی إنی هحافظ علیکی لأخر نفس فیا هحمیکی إنتی و إبنی من أی سوء حتی لو کان التمن حیاتی …..!!!!!!!
الفصل الثلاثین ……..فرحة ….!!
…فی صباح الیوم التالی ……!!
…فی قصر الألفی ……..!!
…فی غرفه عاصم …..!!
إستیقظت من نومها و فرکت عینیها بکسل و إلتفتت إلی زوجها و رمقته بإبتسامه عاشقه و ملست بیدها علی وجهه ولکن فجأه وضعت یدها علی فمها و الآخری علی بطنها و نهضت سریعا بإتجاه المرحاض ل شعورها بالغثیان شعرت بیده تحاوطها من الخلف و الآخری تمسک بشعرها بعیدا عن وجهها ….و لکن التعب تغلب علیها و إستمرت بالتقئ و بعد أن إنتهت إستندت برأسها علی صدره و أغمضت عینیها ….أمسک هو بها جیدا ثم أجلسها علی الأرض وهو جوارها…إقترب من أذنها و همس قائلا 
خلصتی خلاص ولا لسه هترجعی تانی…..!!!!
همس بتعب 
لا خلااااص بس بطنی وجعانی أوووی …!!!!
عاصم بخفوت 
معلش شویه و تروقی قومی معایا یالااا…!!!!
فتحت عینیها و نظرت إلیه و أردفت قائله 
همس بتسأول 
إنت مش هتروح الشرکه ……!!!!!!
عاصم بنفی 
لا مش هروح هفضل معاکی الیوم کله …!!!!!!!!
إبتسمت بحب و إستکانت علی صدره مره آخری حملها بین ذراعیه بخفه و إتجه إلی الحوض و فتح صنبور المیاه و أخذ بعض المیاه بین یده و غسل بها وجهها و بعد أن إنتهی أغلق الصنبور و دلف خارج المرحاض و وضعها علی الفراش و جلس جوارها و مازالت هی بأحضانه أمسک هاتفه الموضوع علی الکومود و ضغط علی بعض الأرقام و إنتظر الرد من صدیقه عدی و لکنه لم یرد علیه بل أغلق هاتفه بالکامل ….زم عاصم شفتیه بغیظ و أردف قائلا 
عاصم بغیظ و توعد 
ماشی یا عدی لما أشوفک بس ….!!!!!!
نظرت إلیه بإستغراب و أردفت قائله 
همس بإستغراب 
إیه مالک !!ثم تابعت بسخریه عمل إیه تانی….!!!!!!
عاصم بغیظ 
البیه مردش علیا لا و إیه قفل موبایله خاااالص….!!!!!!
إبتسمت داخلها بسعاده ف إذا تحقق ما بخلدها حقا فا له تمام الحق بإغلاق هاتفه نظرت إلیه مره آخری و أردفت قائله 
خلاااص سیبه تلاقیه مشغول فی حاجات تانیه أهم ….!!!!!!
عاصم بتسأول 
مممم یعنی أسیبه دلوقتی ….!!!!!!!
همس بتأکید 
اهااا سیبه ….!!!!!!!
أومأ لها برأسه و ډفن رأسه بین خصلات شعرها……!!!!!!!!!!
…فی ڤیلا عدی …..!!
ترک هاتفه بعد أن أغلقه تماما و وضعه علی الکومود مره آخری ثم إلتفت إلی صغیرته النائمه جواره إبتسم بحب متذکرا لیله أمس ف قبلها علی وجنتیها برقه ثم إبتعد و نهض عن الفراش و دلف خارج الغرفه و هبط إلی الأسفل إتجه إلی المطبخ و فتح الثلاجه و أخذ ینظر إلی محتوایاتها ب حیره حک مقدمه رأسه بسخافه ثم مد یدیه و أخرج صحن ملئ بالبیض الطازج وعلبة السمن و قطع البسطرمة ثم أغلق بابها بقدمه و أسندهم علی الطاولة ثم عبث فی بعض الأدراج و أخرج المقلاة و أسندها علی الموقد بعد أن أشعله و أفرغ فیها کمیه کبیره من السمن و قام بوضع قطع البسطرمة فیها ثم صب فوقهم البیض دون أن یخفقه _ و أضاف کمیه کبیره من ملح الطعام…..و قلب الخلیط معا ….!!!!!!!
وما إن إنتهی حتی أفرغ محتویات المقلاة فی صحن نظیف و قرب الصحن من أنفه لإستنشاق رائحته و أردف قائلا 
عدی بتفاخر 
علیا النعمه طبق خرررافه أجدعها من الشیف الشربینی أحد الطباخین المشهورین ….!!!!!!!!
عبث مره آخری فی بعض الأدراج و أخرج صینیة ثم أسندها علی الطاولة و فتح الثلاجه مرة آخری و أخرج عصیر البرتقال الطازج و قام ب صبه فی کأس نظیف و وضع کلا من صحن البیض و کأس العصیر علی الصینیة و حملها بیدیه و صعد إلی غرفته مره آخری دلف إلی الغرفه و لکنه لم یجد لها آثر علی الفراش وضع الصینیة علی الکومود بجوار الفراش و کان علی وشک البحث عنها و لکنه سمع صوت إنسیاب الماء داخل المرحاض إبتسم بمکر
—
ثم إتجه إلی زر إغلاق الأضواء و أغلقها بالکامل و إرتدی قماشه بیضاء کبیره و وضع علیها لون أحمر و إختبئ بمکان لا تراه فیه و إنتظر خروجها من المرحاض…!!!!!!!
بعد مرور نصف ساعة …دلفت علیاء خارج المرحاض و لا ترتدی سوی منشفه حول جسدها جذب إنتباهها الأضواء المغلقه فإنکمشت ملامحها و سارت ناحیة الزر بصعوبه و لکن تجمدت الډماء بعروقها عند رؤیتها إیاه بذلک الزی المرعب أصدر هو عده أصوات مرعبه لإخافتها کانت دموعها تنهمر بشده من الخۏف ف نظر إلیها و إلی دموعها بأسف ثم نزع عنه تلک الأشیاء و إقترب منها و ضمھا إلیه لتهدئتها شددت ضغطها علی جسده و کأنها تبث الأمان و الطمأنینه داخلها هدأت قلیلا و نظرت إلیه و أردفت قائله
إنت اللی عملت کده صح …!!!!
أجابها بإبتسامه ماکره 
اهاا انا کنت بردلک المقلب بتاعک بس صراحه مقدرتش أکمل صعبتی علیا ……!!!!!!!!
علیاء بنصف عین 
یا سلاااااام ….!!!!!!!!!!!
عدی بغمزه 
و حیاه سیلین ….!!!!!!!!
قطبت حاجبیها بإستغراب و أردفت قائله 
علیاء بإستغراب 
سیلین مین …!!!!
أجابها وهو یحملها بین ذراعیه بغمزه 
بنتنا اللی هاتجبهالی یا روحی ….!!!!!!!
ثم وضعها علی الفراش و أخذها إلی عالمهما الخاص تارکا ذلک الفطور المسکین علی الکومود دون أکله ……!!!!!!!!!!!!
….فی شرکه الألفی …..!!
کلف عاصم نیره ب بعض الأعمال تحتاج مراجعتها و کلفها بإخبار شقیقتها ب بعض الأعمال أیضا نظرا لعدم وجود کلاهما فی الشرکه وصلت ریم إلی الشرکه تتبختر فی مشیتها بأسلوب مستفز جذب إنتباه الموظفین الرجال حیث کانت ترتدی ملابس تظهر أکثر مما تخفی و تضع علی وجهها الکثیر من مساحیق التجمیل کانت تشبه الدمیه بحق زفرت نیره بحنق فور رؤیتها بهذا الشکل و أردفت قائله 
نیره بنبره ذات مغزی 
تصدقی إن کل ده علی الفاضی علشان الإتنین مش موجودین أصلا عاصم و عدی یعنی المسخره اللی عملاها دی علی الفاضی …!!!!!
ریم بإستغراب 
قصدک إیه …..!!!!!!!
نیره پغضب 
قصدی تروحی البیت تغیری المسخره دی و ترجعی هنا تانی علشان ورانا شغل کتیر و إلا و ربی یا ریم هبلغ عاصم بیه ب ده و هو یشوف شغله معاکی ….!!!!!!!!
ثم ترکتها و إنصرفت پغضب بینما زفرت ریم بضیق و أردفت قائله 
ریم بضیق لنفسها 
یعنی کل ده راح علی الفاضی ثم تابعت بتوعد بس برضوه یا نیره مش هشیله من دماغی و هتشوفی إنه فی ظرف شهر أو إتنین هیکون خاتم فی صباعی ……!!!!!!!!!!!
ثم عادت أدراجها إلی المنزل لتغییر ملابسها ف لم یعد لها فائده الآن لعدم وجود عدی …..!!!!!!!!!!!!!
….بعد مرور شهرین …..!!
کانت محاولات ریم لجذب إنتباه عدی جمیعها فاشلة و لکنها لم تستسلم بعد أما عن عاصم و همس ف أوضاعهم مستقره مع تقلباتها بسبب الحمل و وحمها الزائد علی أکلات مختلفة و قبول عاصم لذلک بسعة صدر و حب شدیدان أما عن عدی و علیاء ف أوضاعهم أیضا مستقره لا تخلو من مقالبهم لبعض مع مخاۏف علیاء من حدوث الحمل و أخذها ل حبوب منع الحمل دون إخبار عدی بذلک أما عن حیاه ف لم تفتح ذلک الموضوع مره آخری مع عاصم حتی لا تثیر غضبه و أیضا حتی لا تتأثر حالة همس الصحیه فقد أصبحت بشهرها الرابع و زادت مخاۏف عاصم علیها و إهتمامه بها بشده ……!!!!!!!!!!!!!!!
…فی قصر الألفی ….!!
…فی غرفه عاصم ….!!
کانت تقف أمام المرآه تنظر إلی بطنها و التی کبر حجمها قلیلا فقد أصبحت بشهرها الرابع و لکنها لازالت محافظه علی رشاقة جسدها کانت تنظر إلیها وهی تتأمل نفسها بإبتسامة واسعة قاطعت تأملها و أردفت قائله 
علیاء بمرح 
هتفضلی تبصی لنفسک فی المرایه کده کتییر هشک فیکی کده ….!!!!!!
إلتفتت إلیها و جلست جوارها و أردفت قائله 
همس بالامبالاه 
مالکیش فیه بتأمل فی إبنی انا حره …!!!!!
علیاء بمرح 
لا والله عملتیه ولد علی طول کده ….!!!!!!
همس بتأکید 
اهااا انا حاسة إنه ولد و إحساس الأم مابیکدبش ثم تابعت بتسأول إیه رأیک نروحلهم الشرکه..!!!!
علیاء بإستغراب 
دلوقتی …!!!!
همس بإیجاب 
اهااا …النهارده عندی معاد مع الدکتوره و عاصم أکید هیروح معایا ف نروحلهم عادی …!!!!!
علیاء بإبتسامه 
ماشی …یالا…!!!!!
أومأت لها برأسها و إتجهت إلی المرحاض و بدلت ثیابها بآخری و إتجهوا سویا إلی الشرکه ….!!!!!!
….فی شرکه الألفی ….!!
…فی مکتب عدی ….!!
کان یجلس برفقه صدیقه یتابعون أعمالهم سویا حتی قاطعهم طرق علی الباب سمح لها عدی بالدخول ف دلفت ریم إلی المکتب تتبختر فی مشیتها ….لاحظ عاصم ذلک و لکنه تجاهلها بعد أن ألقی نظره إشمئزاز علیها ……!!!!!!!
عدی و أنظاره بالأوراق أمامه 
خییر یا أنسه ریم …..!!!!!!!
ریم برقه 
فی إتنین عایزین حضراتکم برااا و فیهم واحده حامل …..!!!!!!!
إنتفض عاصم من جلسته و نظر إلیها و أردف قائلا 
عاصم بصرامه 
و واقفه تاخدی الإذن دخلیهم فورا و بعد کده لما یجوا تانی یدخلوا علی طول ….فاهمة ….!!!!!
إرتجف جسدها بشده و أردفت قائلة 
آآآآ ح …حاضر ….!!!!!!!!!
ثم إنصرفت من أمامه علی الفور و سمحت لهم بالدخول إلتفت عاصم إلی عدی و أردف قائلا 
عاصم بأمر 
عدی البت دی مش عایز أشوف وشها فی الشرکه هنا تانی إنت فاهم ….!!!!!
عدی بجدیه 
حاضر هطردها فورا ….!!!!!!!
أومأ له برأسه و إلتفت ناحیة الباب وجد زوجته و إبنه شقیقته یدلفون داخل المکتب إبتسم بحب و إقترب منها و قبل وجنتیها و أردف قائلا 
عاصم بإبتسامه 
یا تری إیه سبب الزیاره الحلوة دی …!!!!
همس بإبتسامه 
عادی یعنی و بعدین إنت ناسی معاد الدکتورة النهارده ….!!!!!!!!
عاصم بجدیه 
لا طبعا مش ناسی تعالی اقعدی یالااا …!!!!!
حاوط کتفیها و سار بها ناحیة الآریکه و جلسوا علیها …..!!!!!!!
أما عدی و علیاء نظرت إلیه نظرات ناریه و أردفت قائله 
علیاء بغیره 
مین عروسة المولد اللی قاعده بره دی …!!!!!
عدی بغمزه 
بتغیری یا أوزعتی …!!!!!!!
علیاء پغضب 
أولا انا مش أوزعه ثانیا أغیر لیه یعنی دی لو شالت علی وشها دی هتبقی شبه الشاویش …!!!!
حاوط خصرها و نظر إلیها و أردف قائلا 
عدی بمکر و حب 
لا أوزعة ثانیا بقااا ما انا خلاص وقعت و محدش سمی علیا هبص ل عروسة المولد اللی براا لیه بقااا و إنتی معایا ….!!!!!!!!!!
إشاحت بوجهها عنه بخجل و أحمرت وجنتیها بشده قاطعهم عاصم الذی أمرهم بالذهاب إلی أحد المطاعم و إنتظارهم لحین إنتهاءهم من الموعد …..!!!!!!!!!!
دلفوا إلی الخارج ف نظرت ریم إلی عدی الذی یحاوط زوجته بیدیه بغیظ و ڠضب و جزت علی أسنانها من الغیظ نظر إلیها عدی بمکر و إقترب منها و أردف قائلا 
عدی بمکر 
ماتنسیش یا أنسه ریم تبقی تعدی علی الحسابات و تاخدی باقیة حسابک و تتفضلی برااا الشرکه ….!!!!!!!!!
ثم ترکها و ذهبوا جمیعا ف لملمت أغراضها و ذهبت تجر أذیال خیبتها بعد أن أخذت باقیة حسابها ….!!!!!!!!!!!!!
…..فی العیادة النسائیة ….!!
إستقبلتهم الطبیبة بإبتسامة ودوده و أشارت لهم بالدخول و أمرت همس
—
بالتمدد علی الفراش الطبی …و وضعت الجهاز و جعلته یلامس بطنها المکشوف إبتلع عاصم ریقه بتوتر و نظر إلی شاشة التلفاز المتصلة بجهاز آخر ……!!!!!!
کانت الصورة سوداء لم یستطع تبین ملامحها …و لکنها خطفت أنفاسه …..!!!!!
أردفت الطبیبة قائله بنبره هادئه 
تمام یا مدام همس الجنین فی حالة ممتازة بالنسبة لعمره الزمنی …..!!!!
هزت رأسها بسعادة و نظرت هی الآخری إلی الشاشة ….و راقبتها بشغف و سعادة واضحه فی نظراتها …..!!!!!!
مدت الطبیبة یدها للجانب و ضغطت علی زر ما …لیصدح فی الغرفه صوت نبضات متسارعة فأردفت الطبیبة قائله 
النبض کویس أوووی ….!!!!!!!
سلب ذلک الصوت عقله بالکامل أطرب أذنیه…..!!!!!!!!
تابعت الطبیبة قائله بنبره ناعمة 
ما شاء الله هیطلع ولد شقی …..!!!!!!!!!!!!
نظر عاصم إلی زوجته بدهشة ممزوجة بسعادة فهی تحمل فی أحشائها إبنه ….!!!!!!!!
تفاجأت هی الآخری مما قالته الطبیبة و إلتفتت إلی زوجها و رمقته ب نظرات سعیدة و عاشقة….!!!!!!!!!
مال بجسده قلیلا و همس لها قائلا 
سلیم عاصم سلیم الألفی …..!!!!!!
رفعت أنظارها إلیه و رمقته ب نظرات عاشقه و سعادة شدیده ….!!!!!!!!
ترکتهم الطبیبة و عادت مره آخری و مدت یدها بأسطوانة مدمجه و أعطتها إلی عاصم ….!!!!!
أخذها منها و قلبها بین یدیه و رفع حاجبه للأعلی بإستغراب و أردف قائلا 
عاصم بإستغراب 
إیه ده …..!!!!!
الطبیبة بنبره عادیة 
ده فیدیو عن البیبی …..!!!!!!!!
تهللت أساریره بسعادة و لم یعقب بینما تابعت الطبیبة قائله بجدیه 
طبعا تقدروا تمارسوا علاقتکم الزوجیة من غیر أی مشاکل فی الفتره دی الشهور الأولی المتعبة عدت خلاص ….!!!!!!!
توردت وجنتیها بحمره الخجل و لم تعقب بینما أومأ هو برأسه و لم یعقب ف تابعت الطبیبة قائله بجدیه 
و هانتظرک فی المتابعة کمان أسبوعین یا مدام همس …..!!!!!!!
رد علیها عاصم بنبره جاده وهو یقلب القرص المدمج بکفه قائلا 
أکیید …!!!!!
تأبطت همس بزراعه بعدما عدلت من وضعیه ملابسها و رحلوا من العیادة النسائیة ..متجهین إلی المطعم ….!!!!!!!!!!
….فی المطعم ….!!
یاعینی علیکی یا شابة هاتجیبی نسخة من الباشا جوزک ….ده إنتی هاتشوفی أیام بمبی ….!!!!!!!
أردف عدی بتلک الکلمات المرحه نظر إلیه عاصم بغیظ و ضربه بقدمه من أسفل الطاولة و أردف قائلا 
عاصم بغیظ 
إخرس یلاااا انا غلطان أصلا إنی بعبر أشکالک….!!!!!!
عدی بمرح 
إیه یا أبو نسب ده انا بهزر یا حبیبی ده إنت نسمة…..!!!!!!
کتمت کلا من همس و علیاء ضحکاتهم بصعوبه فأردفت همس قائله 
همس بنبره ذات مغزی 
إتلم یا عدی أحسن لک و بعدین لما نشوف یا أخویا إنت هاتجیب إیه ….!!!!!!
إنقلب وجه علیاء و حاولت رسم إبتسامة مصطنعه علی وجهها لاحظت همس تقلب وجهها و أردفت قائله 
همس بإبتسامه صفراء 
طیب انا هقوم آروح التوالیت تعالی معایا یا لولو ….!!!!!
علیاء بإبتسامة مصطنعه 
ماشی یالااا …!!!!!
ثم نهضت کلا منهما و إتجهوا إلی المرحاض….!!!!!!!
….فی المرحاض الخاص بالمطعم….!!
فتحت صنبور المیاه و غسلت یدیها و وجهها بالماء العذب ثم أغلقته و جففت یدیها و وجهها و إلتفتت إلی علیاء الواقفه جوارها تنظر إلی اللاشئ و أردفت قائله 
همس بجدیه 
مالک یا لولو وشک إتقلب لما جبنا سیرة الولاد…!!!!!
علیاء بتلعثم 
آآآآ …لا مش کده آآآ لیه بت …بتقولی کده….!!!!
همس بهدوء 
بقول اللی لاحظته ثم تابعت بصرامه غریبه مالک یا علیاء …..!!!!!
علیاء بجدیه 
انا مش عایزه أخلف یا همس مش عایزه أجیب ولاد …..!!!!!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *