سكوت
هطلب منكم بس ما تتسرعوش فى الحكم على الشخصيات
الفصل الاول
مودة امرأة فى الخامسة والثلاثين من العمر زوجة وأم لطفلين مصطفى فى الثانية عشر و ريماس فى التاسعة من العمر زوجها هاشم يكبرها بعشر سنوات لم تعترض على فارق السن بينهما حين تقدم لخطبتها بل رحبت به فهى فتاة بلا تجارب وظنت انه لفارق السن سيكون رجل ذو حكمة ونضج يكمل ما ينقصها من خبرات ويصبر على طفولتها ومرحها بل ظنت أنه سيحتوى كل افكارها المجنونة
تجلس مودة بغرفة ابناءها شاردة كما أصبحت عادتها منذ عهد ليس بقريب تتذكر ايام خطبتها من هاشم
عودة للوراء
يتصل بها هاتفيا فتجيب بمرحها المعتاد
مودة: ازيك يا هاشم انا زعلانه منك
هاشم: هههههه زعلانة كدة علطول انا عملت ايه طيب؟!
مودة: انت بقى لك يومين ماسألتش عليا واتصلت بالمكتب يقولو لى مش موجود
هاشم: خلاص ماتزعليش قلبك ابيض بحاول احضر فى كل الجلسات قبل الفرح علشان اخد إجازة وانا مرتاح وفى واحد زميلى هيحضر مكانى بعد كدة
مودة: الفرح اه كويس انك فاكر بس هو فى فرح من غير فستان ؟؟
هاشم: اممم معاكى حق انا هعدى عليكى النهاردة واسيبلك فلوس للفستان
مودة بحزن: هو انت مش هتيجى معايا وانا بختار الفستان؟؟
هاشم: انا مش فاضي خالص انا اخلص شغلى اهم وانتى شوفى حد ينزل معاكى اختك او صاحبتك مش فارقه
مودة بحزن: فعلا مش فارقه..مع السلامة
وذهب فعلا لزيارتها مساءا وهو دائما ما يختار موعد يكون والدها غير متواجد فيه ،جلس بصحبتها ووالدتها وتعمد أن يعطيها المال بوجود امها وهو يقول: حبيبتي لو ماكفوش كملى وانا اديكى اللى تدفعيه
الام: لا هيكفى بنت خالتها جايبة فستان جميل وكان ارخص من كده
هاشم : معلش يا طنط مودة مش زى حد تجيب اللى نفسها فيه اخر حاجة تفكر فيها الفلوس
الام: يا سلام صحيح ابن اصول
ويتعالى صوت رحمة اخت مودة : يا ماما
الام : وبعدين فى البت اللى متعرفش تعمل حاجة لوحدها ابدا .عن اذنك يا بنى انت مش غريب
وتغادر الأم الغرفة لينظر لها فهى صامتة منذ حضر
هاشم: مودة مالك انت زعلانة منى ؟؟
مودة: المفروض تيجى معايا وانا بجيب الفستان انا مش بقولك علشان الفلوس
هاشم : طب تعالى اقعدى جمبى
تقترب لتجلس بجواره على الأريكة فيقول: حبيبتي انتى عارفة انى مشغول وحتى لو هلاقى حد يحضر مكانى الجلسة مش هلاقى حد يكتب لى المذكرات يبقى لازم اخلص مذكرات كل القضايا اللى عندى قبل الفرح ولا اتجوزك بالليل وانزل المحكمة الصبح