هدي 3الاخير
ثم جذبت مريم بهدوء من مكانها لكي لا يعارضها .ثم ذهبت الشقه التي بجانبهم
ف عرف رياض انها شقتهم و ان هذا هو طابقهم
ف سمح لها ان تأخذ مريم و ظل واقفا
لربما يسمع صراخ الصغيره مريم
حينها سيذهب ليختطفها من يد هذه الأنثي الثائره …….
وقفت دقائق ثم غادر الي الطابق السفلي .و لكن عزم ان يعود ليطمىن ع مريم الصغيره
ف شقه هدي
هدي واقفه وراء الباب بتتنهد بعنف و تمسك يد مريم بإحكام ولكن مريم فلتت يدها و ذهبت تحتضن جدتها فاطمه و قابلتها فاطمه بالأحضان
اما هدي ف حاولت ان تهدأ
ما هذا الرجل؟
يا إلهي ؟
كيف لهذه الملامح الجامده الأشبه بالتمثال ان تكون بهذه الصلابه
و عيناه ….عيناه ف زرقه المياه .
.تشع .تضئ هذه الملامح القاسيه و تبعث فيها الجمال و الفتن …
…………….
هدي بخفوت : اه يا ويلاتي منكي يا مريم …كيف لكي أن لا تخافي منه !