رواية رائعة 3

—

ليا لحد ما خلصت منهم كلهم كل اللي اتأمروا عليا وحرموني منك خلصت منهم بس انت هربتي وسبتيني
ثم تابع هذيانه وقد ارتسمت ملامح الجنون علي وجه بس خلاص انتي معايا وهنتجوز اول لما ارجع من سفريتي دي هنتجوز خلاص ليل بقي معايا واي حاجه بتربطنا بالماضي وفارس ومسك خلاص مش موجوده اللي موجود انا وانتي وليل وبس .
ثم استدار اليها واقترب منها مقبلا راسها من الخلف وهي تدعي النوم وټدفن وجهها اكثر داخل الوساده تكتم بها دموعها وشهقاتها حتي لا يراها وتابع نامي يا حبيبتي وارتاحي وانسي انسي كل حاجه قلتها او سمعتيها انسي الماضي كله علشان تبدأ سوا من جديد اعملي حسابك اول لما ارجع من السفر هنتجوز وهعوضك عن كل العڈاب اللي عشتيه وانتي بعيده عني ….
ثم نهض من موضعه مرجعا شعره الي الخلف وعاد جودت ذو الجبروت من جديد وكانه ليس من كان يتحدث منذ قلبل ثم القي عليها نظره اخيره وخرج مغلقا الباب خلفه ….
كانت ليلي تستمع اليه ودموعها تجري انهارا علي وجنتيها علي قد آلمها وۏجع قلبها علي قد راحتها من صدق احساسها وتيقنها منه ان ذلك المچرم هو من حرمها من فارسها وحبيبها ولكنها لم تتكن تتصور انه هو وراء مۏت والدها …
توعدته بداخلها ستريه العڈاب الوانا ستفضحه في كل مكان واول من ستفضحه عنده هو ليل !!!
ثم مدت يدها تحت وسادتها واخرجت من تحته مسجل صوت صغير قد حصلت عليه بعد الحاح منها الي مخدومتها التي احضرته البها سرا من دون ان يعرف جودت 
الفصل 28
عاد ليل متاخرا بعد يوم مشحون بالعمل والصفقات راسه يكاد ينشطر لنصفين من قوه الصداع يريد ان ينعم بحمام دافيء يخلصه من تشنج عضلاته وطعام شهي من يد معذبته الفيروزية والتي يشك ان تكون امتثلت لاوامره
فتح الباب الداخلي للفيلا التي يقطن بها معها والتي تبعد عن العاصمه بكثير في مكان منعزل يستهلك كثير من الوقت والجهد حتي يصل الي هنا ….
جحظت عينيه حتي كادت ان تخرج من محجرها بعدما اضاء الاناره فوجد ان كل شيء بالبهو مقلوبا رأسا علي عقب ولم يوجد شيئا وحيدا في مكانه !!!
هوي قلبه بين ضلوعه وظهر الزعر جليا علي وجه وفي نبره صوته عندما اخذ ينادي باسمها وهو يركض باحثا عنها في البيت مسك… مسك انتي فين .. مسك!!!
اخذ يفتش عنها في كل الغرف ولم يجد لها اثرا ولسانه يلهث بالدعاء يارب يارب متكونش مشيت تاني او حصل لها حاجه يارب …
اقتحم غرفتها كالاعصار فوجد السكون يلفها دلف الي المرحاض فوجده خالي !!!
شعر بدقات قلبه تكاد تصم اذنيه من قوه خفقانه حتي شعر انه علي وشك التوقف مره اخري واحساس رهيب بالغدر اكتنفه لقد تركته ورحلت !!!
صمت لثواني يلهث صدره يعلو ويهبط پجنون وعروق وجهه ويديه نافره بوضوح تكاد ټنفجر من قوده هدر الډماء بها ….
ولكن كيف لها ان تهرب وهناك جيش من الحرس بالخارج والنوافذ جميعها مغلقه كما ان باب الفيلا الداخلي لازال مغلقا بالمفتاح كما اغلقه صباحا!! 
كز علي نواخذه بغل وادرك ان تلك الساحره المغوية تلاعبه وتتلاعب به ولكن يبقي السؤال اين هي
كان قد وصل الي غرفته وما ان خط بقدميه داخلها حتي وجد مجنونته تجلس في وسط الغرفه تفترش الارض ويحيط بها من كل جانب اكوام من ملابسه المقطعه والممزقه لالاف القطع !!!
بدلاته الغاليه ذات المركات العالميه قمصانه ربطات عنقه الحريريه ملابسه البيتيه حتي ملابسه الداخليه لم تسلم منها ومن مقصها الحديدي!!!
وقف خلفها مشدوها لا يعرف كيف يتصرف معها هل يقوم بضربها وتكسير عظامها علي حاله الهلع والخۏف التي عايشها منذ لحظات 
ام ياخذها بين احضانه في عناق قوي يسحق فيه عظامها اللينه فيكفي انها لازالت هنا امامه وبين احضانه يضمها بقلبه وتحيطها ضلوعه بحمايه!!!
استجمع رابطه جأشه وهتف فيها بنبره ساخره وهو يرمي لها بثيابه التي يرتديها خدي ناقص دول لسه ماتقطعوش! !!!
شهقت مسك بهلع وتوسعت فيروزتها علي وسعها وانفرجت شفتيها كعادتها فقد امسكها بالجرم المشهود!!
هتفت بتلعثم ووجه محمر ده .. انا …. انت!!!! 
وقف ينظر لها من علو رافعا حاجبه بتسليه ايه القطه كلت لسانك ولا ايه
ثم هتف فيها صارخا جعلها تنتفض فزعا انطقي!!!
ايه الجنان اللي عملتيه ده في واحده ست عاقله ومحترمه تعمل اللي انتي عملتيه ده
نفضت مسك عنها الخۏف ظاهريا وهتفت تتحداه وانت برضه مفيش رجل عاقل ومحترم يطلب اللي انت طلبته اكنس وامسح واطبخ وانضف ايييييه كنت الفلبينيه اللي شاريها بفلوسك لا يا استاذ فوق انا مسك الدكتوره مسك مش انا اللي اعمل كده …
نظر لها ليل وتابع متهكما طبعا متعمليش كده علشان تخدمي جوزك لكن تقطعي هدومه وحاجته ده اللي مش هيأثر علي مستواكي العلمي الفظيع ولا يجرح برستيجك مش كده …
ثم تابع مقللا من شانها تقطعي بدل وقمصان تمن البدله الواحده فيهم اكتر من اللي اتصرف علي تعليمك يا دكتوره من

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *