سليم 3
الفصل التاسع
مامي جوا في الاوضه هنا..
اقترب سليم من الغرفة متجاهلا والدته التي حاولت ايقافه بخلق مواضيع تافهه ومد يده يفتح المقبـ . ــض.. دب الړعب بقلب منال وعلمت أن نهايتهم قاد.مة راقبت بعينيها التي حاوطها التجاعيد الخفيفة وقوف سليم أمام الغرفة كتمت أنفاسها رهن اللحظة التالية ومع صوت فتح سليم للمقبـ . ــض جف حلقها تدريجيا..تزامنا مع ارتفاع دقات قلبها.
جدو واقع في الاوضه.
رغم استماعها للجملة عدة مرات من أنس إلا أنها لم تستطيع ترجمتها يبدو أن عقلها توقف عن العمل بسبب اضطرابها اللحظي ولكن مع ركض سليم باتجاه غرفة والده ولامس كتفه جزء من كتفها فجعلها تتراجع للخلف استعادت وعيها سريعا وركضت للغرفة بعد.م فهم كل ما تفعله تلاحق سليم فقط.
وفور أن وطأت قد.ماها الغرفة وقع بصرها على محمد ساقطا على الارضية الصلبة وبجانبه سليم يحاول إفاقته لاحظت ارتباك سليم وارتجاف يده للحظات فهرعت إلى جانبهم وبأصابعها تحاول افاقة زوجها في نفس الوقت سارع سليم بإجراء اتصال بالطبيب المسؤول عن حالة أبيه المړضية.
راقبت ليال خروج سيف من البناية متجها صوب ورشته عقدت حاجبيها بضيق من استهتار ذلك المتعجرف رغم تأكيد الطبيب عليه بالالتزام الفراش الليلة تحسبا لارتفاع درجة حرارته..اوي مضاعفات أخرى.
شعرت بالضيق الشديد يعتريها منه وودت أن توبخه عما يفعله ولكن تراجعت عن تفكيرها الزائد به وبدلا من توبيخه راحت توبخ نفسها وتذكر حالها بقواعدها ومخططاتها لن تنحرف سنتيمتر واحد عما تحاول تحقيقه لن تسقط في بئر مظلــ . ــم لا تعرف نهايته.
اغلقت الشرفة جيدا واتجهت صوب الاريكة ترتمي فوقها بجسد مرهق راقبت دقات الساعة المعلقة أمامها على الحائط فوجدتها تشير للعاشرة مساءا.
ورغما عنها انجرفت بأفكارها خلفه وأصبح تفسير تصرفاته شيء لا يمكن التخلي عنه لا تستطيع التوقف عما تفعله يبدو أن الفراغ الذي ملئ حياتها مؤخرا هو السبب في حالتها تلك نهضت بخفة وقررت تبديل ثيابها للذهاب لتوته ولا تعطي أمر سيف حجما أكبر من حجمه.
جلس سيف فوق أحد الكراسي المتهالكة في ورشته لقد اختار ذلك المكان لهدوئه قليلا عن صخب الحارة والعمل بالسيارات ولأول مرة يحتاج لهدوء كي يعيد ترتيب بعض الأمور بداخله شبك يده خلف رأسه واغلق عيناه باستسلام لدوامة الاحداث التي حدثت لهما اليوم..بداية من مراقبته لها..وشجــ . ــاره مع المتقرب منها وصولا إلى المشفى وما حدث بها.