ايمان 4
صاح عمار بتلك الكلما.ت بهدوء شديد متمسكا بيد ايمان يبثها الامان والطمأنينه فاشتد ڠضب صفية من تمسكه بها و صاحت
-يعنى ايه يا عمار يعنى ايه ،انت ازاى تجوز البنت دى ،لا بنت ايه بقى ،انت ازاى تجوز المدام دى ،أنت عاوز تجننى بقى انت الراجل مسبقش ليك الجواز رايح تتجوز واحدة خالعة جوزها و معاها بنتها انت اكيد جرى فى مخك حاجه ، انا عايزه سبب واحد بس يخليك تجوز دي
وأشارت تجاها بسخرية و تكبر و نظران كارها مشمئزه
-حبيبتها يا ماما ..
-نعم!!!!
هتفت صفية بتلك الكلمة بعينان متسعتان و لم يكن حالها أفضل من ايمان التى صدمت من تصريحه بحبه لها و ظلت تتطلع عليه بعيون حالمة تشكر ربها الذي الهمها للموافقة على تلك الزيجة
أما زينب فابتسمت بسعادة لأجلها و نظرت تجاه رأفت الذي وجدته يتبادل النظرات مع شقيقه بسعاده لاجل أخيهم الذي وقع بالحب اخيراً فأجاب عمار على والدته مردفا
-اللى سمعتيه يا ماما انا اتجوزت ايمان عشان بحبها عايزها تفضل معايا عايزها تشاركنى كل حاجة فى حياتى و ياريت تكون وصلت
صفية پغضب
-توصل يا عمار توصل بقى عمار المحمدى اللى كل البنات بتتحدف تحت رجليه يوم ما يفكر يجوز دى انت مش شايف شكلها عامل ازاى ده السن باين عليها ده انت باين انك اصغر منها
-كفاااااااية يا صفية ،عمار خد مراتك و اطلعوا بيها على فوق ،و انتى يا زينب بعد اذنك طلعى فتون اوضتها
نظر عمار لايمان و ضغط علي يديها و هتف بهدوء ينافى غضبه من والدته
-يلا بينا عشان تستريحي
اماءت له إيمان و صعدت معه تجاه غرفتهم و كذلك زينب التى تحركت برفقة فتون و صعدت بها للغرفة التى كانت تقيم بها من قبل
و لم يبقى سوى جمال و صفية و رأفت و زياد فاقترب جمال من صفية و اردف پغضب دفين
-اسمعى يا صفية ايمان خط احمر لو عرفت انك ضايقتيها او زعلتيها قسما عظما
-بتحلف على مين يا بن عمى عليا انا و عشان خاطر مين !! انا بنت عمك من لحمك و دمك لكن دي كانت مرات حسان يا جمال ابن الشرقاوية و عديلة اللى كانت اختها و ابوها السبب فى حرمانك من عمى و
قاطعته صفيه بتلك الكلما.ت فقاطعها جمال هو تلك المرة مردفا
-مش محتاج تفكرينى يا صفية لانى منستش اصلا بس ايمان ملهاش ذنب و ياريت تشليها من دماغك ابنك بيحبها
تدخل رأفت تلك المرة مؤكداً على حديث عمه مؤيداً له