الرحمة
– ” ارحمني ارحم ضعفي بين ايديك انا تعبت ”
جمله قولتها وانا بصرخ وهو نازل ض*رب فيا بالحزام وامي واقفه تتفرج مش قادره تلحقني من تحت ايديه وكل صرخه مني مع كل ض*ربه بالحزام كانت بتهز العماره .
لغايه اما الباب خبط وكانت جارتنا جت تلحقني من تحت ايديه بعد ماسمعت صريخي وانا بترجاه يرحمني شدوني من تحت ايديه بصعوبه وخدتني علي شقتها اللي بتكون في وش شقتنا كنت بعيط بانهيار وشهقاتي وسط بكايا كانت تقطع القلب
جارتنا حض*نتني – اهدي يا حبيبتي خلاص محدش هيقربلك
– انا تعبت يا طنط تعبت
دخل علينا ابنها مروان كان راجع من شغله
بصلي بجديه وبص لمامته وقال – في ايه
انا مقدرتش ارد من كتر العياط والاحراج كمان
مامته ردت عليه وقالت – اللي ربنا ينتقم منه اخوها ضاربها وزي مانت شايف مبوظ وشها وجسمها بالحزام وانا لحقتها بالعافيه من تحت ايده
بصلي واتعصب – انتي ازاي سايباه يض*رب فيكي كل يوم والتاني
ببكا رديت عليه- وانا اعمل ايه انا اضعف من اني اقف قصاده
– في حاجه اسمها قسم شرطة تنزلي تعمليه في محضر يربيه شويه
– عشان بعدها اكون قي قب*ري
– خلاص انا رايحله اشوف اخر القرف ده ايه .
قام عشان يروحله لقيت نفسي بتلقائيه مسكت ايده – ارجوك متروحلوش ارجوك ابعد عنه ليأذيك شكله مش طبيعي وشارب حاجه ارجوك يا مروان ابعد عنه .
بصلي شويه وسحب ايده – هو انا هخاف منه مثلا
– ارجوك بلاش عشان خاطري بلاش
مامته ردت – اه يا مروان اقعد بلاش ليعمل معاك احنا مش ناقصين
اتعصب – ونسيبه يض*رب في البت ويهينها كل يوم
رديت بكسره وعيون ماليها الوجع – اتعودت على وجع القلب متخافش .
بصولي بحزن علي حالي ومامته خدتني في حض*نها وطبطبت عليا وانا دموعي مش راضيه توقف .
بعدها بشويه امي جت خدتني من عندهم وقالتلي ان اخويا مشي فا استأذنتهم ورجعت بيتنا
ام مروان بصتله وقالتله – مسك*ينه خديجة
– ابوها الله يرحمه قسي علي ابراهيم وزرع فيه القسوه وفي الاخر جه كله دماغ المسك*ينه دي
– طب طب ما ترحمها من اللي هي فيه
– انا !! ازاي وانا في ايدي ايه
– في ايدك تتجوزها اهي خديجه بنت ناس ومحترمه ومفيش في جمالها بس حظها قليل ودنيتها جايه عليها ومحتاجه حض*ن تستخبي فيه من القسوه اللي هي عايشاها
– ات ايه انتي بتهزري يا ماما اتجوز ايه
– يابني وماله اما تتجوز وبعدين دي خديجه اللي كنتو مبتفارقوش بعض وانتو صغيرين