رواية جديدة روعة 2 الاخير
ابتسمت رنا ابتسامه صفراء وهي بتقول:
– ما تكبريش الموضوع بقى يا هدير, اسر زي اخوكِ مفيهاش حاجه يعني لما يجيبلك هديه بسيطه زي دي.
بصتلها هدير بصه كأنها اول مره تشوفها, النظرة اللي شافتها في عين رنا في اللحظة دي ما كانتش نظرة عاديه, دي كأنها نظرة قاصده بيها انها توجعها, وده خلاها تصمم على رأيها وهي بتقول:
– لا معلش انا عندي اخ واحد وهو زين, وما بعرفش اعتبر حد زي اخويا, شكرا لذوقك يا اسر بس انا مش هقدر اقبل الهديه دي.
ولتاني مره كانت رنا بتفاجئها وهي بتبتسم لاسر بسخافة:
– معلش بقى يا اسر اصل هدير مقفله شويه, هي دايما كده بتكبر المواضيع وبتديها اكبر من حجمها.
كان الموضوع غريب وظهر لهدير ان وراه سبب, طريقة رنا في الكلام ونظراتها كانت مريبة, واتاكدت من ده في كلامها مع فريد بالليل…..
————–
– انتَ بتهزر؟
– يا بنتي والله بتكلم جد ورنا نفسها هي اللي قايلالي الموضوع ده.
كانت صدمه ليها لما فريد قالها ان حصل مشاكل كتير الفترة اللي فاتت بين رنا واسر بسبب حاجتين, اولا ان رنا اكتشفت ان اسر له علاقات مع بنات كتير, يمكن مش علاقات حب بس هي علاقات مبالغه, وتاني حاجه ان رنا لاحظت ان طول الوقت بيقارنها بهدير وشايف ان هدير اعقل منها واهدى واذكى وفيها صفات احسن منها كتير, ودي حاجه فاجئت هدير لانها ما كانتش فاكره ان اسر مركز معاها للدرجه دي, هو اه بعد خطوبته من رنا العلاقه بينها وبينه اتقربت بسبب طبعا انه بقى خطيب صاحبتها وجمعتهم مناسبات كتير لكن ما كانتش متخيله ان في كل المواقف دي كان مركز في طريقتها وتصرفاتها للدرجه دي.
– ايوه بس دي حاجه تضايق جدا, ورنا من حقها تتضايق.
– بصي يا هدير رنا غلطت لما اختارت اسر وهي عارفه انك بتحبيه, داست على صاحبتها عشان مصلحتها, وداست على مشاعرك وعلى قلبك عشان نفسها, فما تتوقعيش ان الموضوع يكمل وردي ويوصل للي هي عاوزاه, وانا قلتلك من البدايه اللي اسمه اسر ده انا مش مرتاح له وما كنتش بهزر على فكره, انا فعلا من الاول حاسس انه شخص مش مريح وبيتلون واختياره لرنا مش ناتج عن حب ولا عن اعجاب حتى, هو شكله شافها شخص مناسب وخلاص.
اتنهدت هدير وهي بتقول:
– والله يا فريد انا كل ده ما بقاش يفرقلي, سواء كملوا او ما كملوش فكده او كده الموضوع بيني وبين اسر مقفول.