لميا الفصول الاخيرة
الفصل الثالث والثلاثون
-عارف….
هتف بها حمزة بقوة مما رأى..لكنه قالها بكل ثقة..
نظر الرجلين إلى بعضهم بدهشة:
-نعم؟
صاح بغضب :
-ده واحد كان عايز يخطفها..وهي فهمتني كل حاجة
ليردف بهم باندفاع :
– وبعدين ازاي مراتي تكون معرضة لخطر ومحدش منكم يحاول يساعدها !
ازاي ؟؟؟
الرجل معتذرا:
-انا اسف بس والله ده اللي حصل..وغصب عني يعني شكيت فيها لان كلام الراجل ده كان كده…وانا معرفش أنه كان في حد بيهددها…مرات حضرتك محترمة جدا وعشان كده مسكتش للراجل ده في الاول لكن هو كده ضحك علينا واضطريت اسيبه
رمقه حمزة بنظرات تهديد:
-اللي حصل ده لو اتكرر تاني هيبقى اخر يوم ليك في الشغل… و وقتها هبلغ إدارة الكومباوند باللي حصل..فاهم
الرجل بخوف:
-فاهم…يا فندم انا اسف
_________
دلف حمزة إلى شقته..ثم وجدها جالسة في غرفة المعيشة..ليجدها جالسة شاردة تشاهد التلفاز..فقال بتوجس:
-هو فيه حد جه البيت وانا مش موجود؟
افاقت إيتن من شرودها بالتلفاز لتغلقه بجهاز التحكم..رمشت عينها عدة مرات ، فوجدت حمزة واقفاً بجانبها ، ينظر إليها دون تعبير على وجهه.. قالت بالنفي:
-لا مفيش
رفع حاجبه باستغراب:
-خالص؟
ايتن بتفكير:
– الديلفري بتاع السوبر ماركت بس بالليل من يومين..
-متأكدة؟
سألت بصوت مرتجف:
-هو..هو في ايه؟ مالك بتحقق معايا كده
-اسألي نفسك
ابتلعت ايتن ريقها بتوتر واضح:
-مفيش حد جه قولتلك
حمزة بنبرة ساخطة:
-اصل انا اتصلت عليه عشان يجي تاني وقالي انه نسي يجيب الاوردر يومها…عايز اعرف مين كان هنا ؟
ايتن ببرود :
-مفيش حد قولتلك
تخلى حمزة عن ثباته ثم أمسكها من شعرها بعنــ . ــف قائلاً بشراسة وهو يفتح هاتفه أمامها:
-وحياة امك…بتضحكي عليا..والفيديو ده ايه؟؟
لم تشعر بالذهول لما فعله مهاب فهي كانت تتوقع أن هذا ما سيحدث من شخص حقير مثله..تأوهت ايتن بشدة ثم قالت بصوت متحشرج:
-سيبني…انت مالك اصلا…اوعي تكون فاكر نفسك لسه جوزي بجد عشان تتشطر عليا..وتحقق معايا..
شد حمزة قب.ضته على شعرها وقال من بين أسنانه بزمجرة غضب:
-مهاب عملك حاجة؟ ما تنطقي ساكتة ليه؟؟؟
وضعت آيتن يدها على قب.ضته وحاولت أن افلات شعرها من بين يده .. قائلة بصوت متألم ولكن حاد:
-مش هقولك يا حمزة…مش هقولك غير بمزاجي
شد شعره إلى الوراء بعنــ . ــف وقال بغضب:
-مش وقته عناد دلوقتي…انطقي الزفت ده عملك حاجة؟