كاملة من 9-12

الفصل التاسع

مريم م*اتنساش انها لو بنت عمى انا و يونس الا انها بالنسبة لزكريا تبقى بنت عمه و بنت خالته كمان

حاتم مش ناسى بس مش للدرجة دى و ما اعتقدش ابدا ان لو ماجى كانت فضلت موجودة انها كانت هتقبل الكلام ده

مريم بسخ*رية ماجى دى مجرد مسخ

حاتم بس م*اتنسيش انها ماشية فى ضلك

مريم ده لانها ماكانش قدامها غيرى عشان تقدر تتعرف على الوسط بتاعنا و لانها وقت ما اتجوزت زكريا كانت لسه طالعة من الحوارى بشوكها و اهى دلوقتى مابتلبسش غير اغلى و ارقى براندات و ما بتتعاملش و لا بتصاحب غير اغنى اغنياء البلد اللى فاكرينها مأصلة زينا

حاتم تفتكرى هتعمل ايه مع زكريا لما يروح لها

مريم و لا هتقدر تعمل حاجة و حتى لو حاولت تعمل حاجة زكريا مش هيسمح لها ما انت عارف

حاتم طب مش يمكن تجرى على مجدى ابوها تشتكى له

مريم وارد طبعا بس هيعمل لها ايه يعنى

ليسود الصمت لفترة وجيزة قبل ان يقول حاتم مرة اخرى طب و يونس

مريم ماله يونس

حاتم ايه .. ما اخدتيش بالك سوزان بتعمل معاه ايه اللى يشوفها و هى بتتعامل معاه يقول واقعة فى حبه

مريم بتفكير هى بس ممكن عشان غابت عن مصر فترة طويلة .. فتلاقيها مشتاقة للكل بزيادة خصوصا انها طول عمرها ماشية تدلدق قى حنية للكل

حاتم طب و ايه بقى حكاية النانى اللى مقعدينها وسطيهم على طول دى الموضوع بقى اوفر و اللا انا متهيالى

مريم بضيق اهى دى بقى اكتر حاجة تصايق فى اللى حصل النهاردة خصوصا انى متأكدة ان الفستان اللى كانت لابساه ده .. هو نفس الفستان اللى زكريا كان جايبهولى يعنى ماما بتتعامل معاها زى عادتها اى حد تشوفه تعتبره من العيلة و تكبش و تديله

حاتم بدهشة اومال ليه قلتى لماجى

مريم بابتسامة ساخرة ما هو مش كل مرة هبقى انا اللى عاملة مشكلة مع زكريا فقلت اسيب الطلعة المرة دى لماجى بس الحقيقة خيبت املى سابت الليلة كلها و جريت على بيتها زى العبيطة كان نفسى ترجع لاصلها بس خمس دقايق و تجيب اللى اسمها زهرة دى من شعرها

حاتم طب ليه

مريم ما اعرفش بس كل ما بشوفها بتنرفز و ماببقاش قادرة ابص فى وشها بسبب الشبه اللى بينها و بين مراة يونس زى زكريا بالظبط .. كل ما بشوفه بينرفزنى كده من غير سبب

حاتم بمناسبة زكريا .. كان فى فكرة كده جت فى دماغى بخصوص صفقة اللحوم اللى رفض اننا نتعاقد عليها

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *