اتفاق 2الاخير

بيجاد : حاضر يابابا سلام .. خرجوا بيجاد فتحلها باب العربية غزال ركبت قفل الباب ولف ركب مكانه واتحركوا بيجاد : غزال أنا لسه مش مصدق إني بقيت كويس وحبيبتي جنبي الحمدلله يارب .. غزال : أنا خايفه عليك أوي يابيجاد .. بيجاد : خايفه عليا من إيه ياقلبي أنا قاعد جنبك أهو .. غزال : مش مطمنه سلمى لسه برا أكيد بتخطط لحاجة علشان تأذيك .. بيجاد : مش هيحصل إلا اللي كاتبه ربنا ماتخ’افيش ..

فجأه سرعة العربية زاد بيجاد حاول يت’حكم بيها لكن ماقد’رش غزال بخوف : بيجاد إيه اللي بيحصل .. بيجاد : مش عارف شكل فرامل العربية مق’طوعة .. غزال ببكاء : أنا قولتلك إني مش مطمنه يابيجاد .. بيجاد حاول إنه يتحكم بيها وآخر حاجة شافها هي الحيطه اللي قدامه غزال صرخت بقوة : لاااااااا العربية دخلت في الحيطه وانفجرت وطارت اشلاءها في الهواء ************************************************ عند سيف كان قلقان أوي

أمل : اهدى ياسيف أكيد هما في الطريق وهيوصلوا بعد شوية .. سيف : قلبي مش مطمن ياأمل .. رحمة : كلموا يابني شوفوا اتأخر ليه .. سيف طلع تلفونه اتصل ببيجاد لكن محدش رد .. الفصل 21 قعد على الأرض واخذها في حضنه جسمها كان بيتنفض ودموعها نازله مش مصدقه إنهم نجوا من موت محقق افتكرت لما بيجاد شالها ونط بيها من العربية كانت فاكره إنها مش هتشوفه مرة ثانية لكن كتب لهم الله إنهم ينجوا من الحادث.

بيجاد : ششش اهدي ياقلبي إحنا بخير .. غزال رفعت عينيها ليه بصت للجروح اللي في إيده ووشه حطت صوابعها على وشه بتلمس الجروح غزال همست بدموع : بيجاد إنت كويس في حاجة بتوجعك .. بيجاد مسك إيدها اللي على وشه باسها ومسح دموعها بيجاد : أنا كويس ياقلبي إطمني .. بيجاد سمع صوت حد بينادي بإسمه بلهفة لف ناحية الصوت شاف سيف جاي ناحيتهم بعدما بلغه عن الحادث جه بسرعة

سيف بخوف : بيجاد إنت كويس فيك حاجه حصلك حاجة ؟ إيه اللي حصل يابيجاد ؟ بيجاد : ماتخافش ياصاحبي إحنا كويسين الحمدلله جت سليمه ماحصلناش حاجة ممكن تاخذنا على البيت .. سيف : أنا هخذكم على بيتي ومش عايز أي اعتراض .. بيجاد : تمام يلا .. بيجاد ساعد غزال إنها تقف كان جسم’ها كله بيت’رعش ماقدرتش تقف شال’ها وحطها جوا العربية قعد جنبها وخذها في ح’ضنه سيف :ااه الحمدلله إنكم بخير كنت هتجنن لما كلمتني ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *