اتفاق 2الاخير
************************************************ خالد : قلتلك خلي بالك سلمى مش هتهدى غير لما تأذي حد مننا .. بيجاد : لازم أعمل أي حاجة علشان ألاقي مكان سلمى .. خالد : هتعمل إيه .. بيجاد : لا دي مهمتي أنا لازم أفكر كويس .. خالد : فكر كويس ومتعرضش نفسك للخطر .. بيجاد : إطمن يابابا أنا عايز انهي موضوعها علشان أنتقم من اللي قتل ماما .. خالد : بيجاد يابني الموضوع دا عد عليه خمس وعشرين سنة هتلاقي اللي عملها إزاي ..
بيجاد : بابا إنت مادورتش ورى الموضوع دا طب إزاي الب’وليس ماقدرش يوصل للقاتل .. خالد : البوليس عمل شغله لكن القاتل ماس’بش وراه أي دليل والب’وليس قفل الملف .. بيجاد : أنا هفتحه من ثاني وهجيب حق أمي .. بيجاد طلع لأوضته وهو بيتوعد للي قتل والدته دخل الأوضة شاف غزال نايمه بهدوء نام جنبها وخذها بحضنه ************************************************ في مكان أول مرة نروحله في أوضه صغيرة تجلس سيدة الأوضه كانت مليانه صور لشخص ملست بإيدها على واحدة من الصور
السيدة : وحشتيني أوى ياحبيبي .. لفصل 22 أمل خرجت تجري تدور على ملاك في كل مكان أمل بإنهيار : بنتي راحت فين هي كانت معاكي ياماما .. رحمة : أنا كنت معاها حطتها هنا وقومت علشان أجيبلها الرضعه بتاعتها رجعت مالاقيتهاش .. سيف : ماحدش يقدر يدخل أوضة ماما دوري كويس هي بتزحف على بطنها ممكن تكون في مكان هنا ولا هنا .. أمل ببكاء : دور ياسيف أنا خايفه ..
سيف : اهدي ياأمل هي أكيد موجودة في مكان هنا .. فجأه سمعوا صوت بكاء ملاك سيف : ششش اسكتوا علشان نعرف نحدد مكانها فين .. زاد بكاء ملاك جريوا لمكان الصوت سيف وطى تحت السرير شافها بتبكي سحبها سيف : يابت ياشقيه مستخبيه هنا وإحنا بندور عليكي وهنموت من الخوف .. أمل بدموع : الحمدلله يارب هاتها ياسيف .. خذتها في حضنها وهي مش مصدقه إنها بخير قلبها كان هيطلع من محله من كثر الخو’ف عليها
سيف : اهدي خلاص ملاك بنت ش’قيه هههه لازم تتعاقب .. سيف خذها من أمل وقعد وأمل قعدت جنبه رحمة : سامحيني يابنتي مكنتش عارفه إنها هتعمل كدا وتخوفنا عليها .. أمل : ياماما الغلط مش عليكي هي اللي دخلت تحت السرير .. سيف : هههه الأيام دي خلوا بالكم ملاكي هتختفي كتير .. *********************************************** في صباح اليوم التالي في فيلا بيجاد على الفطار خالد : النهاردة هتروح الشركه عندنا إجتماع ..