ست الشيخة ج ٢
متوقعه منه خالص في الوقت ده واثق فيكي يا حبيبه وفري اي كلام هتقوليه… فضلت ثواني بتحاول تس’توعب اللي هو قاله يعني مش هيض’ربني ولا هي’عاقبني زي ما بيعمل على طول يعني واثق فيا بجد. عز بعص’بيه مفرطه بس ابن وفضل يشتم فيه بأبشا’ع الألفا’ظ…. هعلمه درس حياته كلها ما ينساه. حبيبه خاڤت ترد عليه أو تساله هو ناوي يعمل ايه وصلها عند بيتها. عز اطلعي يلا …
بس هي مش عارفه تفتح باب العربيه بسبب ايديها اللي بتتنفض هو لاحظ كده وميل ناحيه الباب استجمعت قوتها علشان تنزل من العربيه بس قبل ما تنزل كان هو وكأنه بيقول لها انتي ليا يا حبيبه مش من حق حد يكلمك ولا يبصلك ابدا انتي حبيبت عز وبس……. وبعد شويه كانت داخله البيت وهي عنيها حمرا من العياط وأول ما شافت ابوها واخوها وامها قاعدين وبيبصوا لها كلهم بتركيز وتدقيق في وشها مسحت دموعها وجرت على اوضتها وهي بتتمنى الأرض تنشق وتبلعها من احراجها.
تامر پغضب اه يا حيوان . هنيه ما لكش دعوه بعز خالص يا تامر هي خلاص بقت مراته وكلها اسبوع وهتبقى عنده في بيته فااهدى كده وما تشدش معاه خليها تعدى على خير. عند عز خد العربيه و طلع بيها بسرعه عند واحد صاحبه بيعرف في التليفونات وكان معاه تليفون حبيبه. عز حسن عايزك تعرف لي الرقم ده مكانه فين دلوقتي….. مازن وهو پيتألم ومش فاهم حاجه انت!!! ايوه هو انت اللي قټلته صورتك ما راحتش من بالي لحظه من وانا طفل عندي تسع سنين .
عز باستغراب مين اللي هو بيقولوا شدوا من قميصه بقوه . عز اوقفلي يالا.. واقف مازن بتعب وهو بيمسح الډم اللي نزل من بوقه جاي تقتلني زي ما قټلت ابويا بس انت غبي اوي لأن انا اللي ھقتلك ومش هتخرج من هنا حي واخد حق ابويا ما نسيتش لحظه اللي شفته وانا طفل عندي تسع سنين وانت بتقتله. ومسكه مازن هو كمان من قميصه والاتنين كانوا ماسكين بعض پغضب . عز ده ايه زقه مازن جامد وبعدوا عنه وقال باستغراب حبيبه!! وانت ايه علاقتك بحبيبه
عز بقوه وهو بيضغط على الكلمه مراتي.. مازن وكأن الدنيا لفت بيه من الصدمه انت بتكذب صح حبيبه ما اتجوزتش اصلا . مازن دخل في نوبه ضحك هستريه لأ ما تخافش خالص ولا لي اي دعوه بيها اطمن. وفي سره كان بيقول ما كنتش اتمني اذيتك تكون على ايدي يا حبيبه ابدا.. مازن اديك قلتها ابويا وما شبه اباه فما ظلم انت هتقتلني زي ابويا انا عارف بس مش دلوقتي لما اعمل في مراتك اللي عمله ابويا في امك يا روح امك