ست الشيخة ج ٢
ودخلوا كلهم قعدوا بتعب . حبيبه هو بابا فين هو كويس. هنيه بجمود عمك ناصر اخدوا المستشفى حصل له شويه كسور في دراعه ورجله. عز قام وقف وقال انا هروحلهم اطمن عليهم وانت يا تامر لو حاسس باي تعب او فيك حاجه تعالى معايا. تامر انا كويس ما تقلقش هدخل انام شويه وهبقى كويس. عز الفرح على ميعاده الليله ما فيش حاجه هتتاجل. هنيه اللي تشوفه يا حبيبي. عز بص لحبيبه وقال هطمن على الجماعه وعلى العصر كده هعدي عليكي اوديك الكوافير.
قالت بجمود ومن غير اي احساس وكأنها بلا روح ماشي. اتنهد بضيق من طريقتها ونظراتها ليه على طول بتقتله وهي شايفاه قتال قټله وواحد وحش بس حاول يتخطى الإحساس ده وقال عملتلك فيلا في مدينه زي ما انتي كنتي بتحلمي وانتي صغيره…. ما نسيتش حلمك ده يوم وحطيت في دماغي اني انفذهلك وابعدك عن الحاره زي ما كان نفسك…..
عملتلك جنينه كبيره وفيها كل انواع الورود والشجر اللي انتي كنت بتقطفي من الأنواع دي لما تلاقيهم في اي مكان وتاخذيهم تحتفظي بيهم بين كتبك ورواياتك… ابتسم بهدوء… عملتلك مكتبه كبيره اوي فيها كل الروايات عارفك بتحبي الروايات اوي وكمان الوان الفيلا بدرجات البيج والكريمي والاوف وايت زي ما كنتي دايما تقولي نفسي في فيلا واسعه اوي وكبيره وتكون الوانها فاتحه ومريحه للعين تهدي الأعصاب كل حاجه في الفيلا على ذوقك والفيلا كلها بتاعتك كتبتها بأسمك…كان نفسي اقولك من زمان وتختاري معايا فيها بس عارفك كنت هتصديني ومش مهتمه اصلا بموضوعنا.
هنيه بفرحه زغرطت جامد… وتامر كان بيبص له بذهول وهو بيقول في نفسه معقول في حد بيحب حد كده. تامر قال والله قصتكم دى تنفع تكون رواية حلوه اوي… ورغم شخصيتك دي يا عز بس حاسس ان كل القراء هيتعاطفوا معاك بردو وهيحبوك ههه. حبيبه من جواها مش مصدقه ان عز عمل كده علشانها قلبها كان فرحان وبيدق اوي ان في حد فكر فيها وفكر ازاي يساعدها ويحقق لها كل احلامها بس رسمت الجمود على وشها بسرعه وقالت
قطع كلامها وهو بيزعق فيها فاض صبروا منها ومن طريقتها وكلامها معاه وقال پحده وعصبيه انا واحد زي الزفت وصايع وبلطجي وكل جنيه في جيبي جاي من شغل …. بس ما تخافيش يا ست الشيخه كل جنيه اتصرف عليكي انتي بالذات وفلوس الفيلا من شغلي و أيدي من عرق جبيني كلها حلال اطمني مش انا اللي اعيش اغلى حد عليا من الحړام وانتي اغلى حد عليا للأسف. وقفت قدامه وهي بتمسح دموعها وقالت بصوت ضعيف للاسف!!!