عايزه ايه ج ٢

سامر ربنا وحده اللى عالم ندى يبقى بلاش تجرحنى وتفتح جر ح انا بحاول اقفله بلاش يا سامر انا نسيت كل حاجة خلاص ومش عايزة افتكر ربنا يهنيهم ومتنساش ان انجى صاحبتى ومش كده وبس لا اختى اللى امى مخلفتهاش عايزنى اجرحها احرمها من فرحة استنيتها كتير..لاياسامر انا ساعتها هبقى خاېنة للعيش والملح اللى بينا وانا مش خاېنة .عن اذنك رايحة الورش اتابع الشغل تركته وذهبت وهو يصعب عليه حالها وحال عمر فمن منهم يتحمل كل هذا من

ارتدى عمر بدلة الخطوبة وقف امام المراءة حزينا غا ضبا كم تمنى ان ياتى هذا اليوم ولكن ليكون معها هى تكون هى زوجته حبيبته التى يقضى معها عمره القادم ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يناله تقام الخطوبة فى فيلا انجى وسط فرحة الجميع انجى ترتدى فستان باللون الاحمر زادها جمالا واشراقا ..التقى الجميع وحضر العروسين كان يفكر فيها هل ستاتى وماذا سيحدث اذا اتت ظل يفكر كثيرا حتى راها تدخل من باب الفيلا مع سامر التقت العيون وتحدثت بعتاب وندم

كانت تقترب بخطوات ضعيفة لاتستطيع التقدم اكثر ولكن لابد لها من الاقتراب لمحتها انجى قامت اليها سريعا واحتضنتها بشدة ندى حبيبتى كنت خاېفة متجيش ندى وهو انا اقدر مجيش خطوبة اختى مبروك يا انجى ربنا يسعدك يا حبيبتى انجى يا حبيبتى عقبالك ايه مفيش جديد ارادت ندى ان تقطع اى طريق بينها وبين عمر فاجابت انجى اه طبعا قريب اوى كمان هحصلك انجى مين يا ندى قولى بسرعة صمتت وائل ..اعمل ايه لسه مصمم عليا شكله بيحبنى بجد خلاص بقى

انجى الف مبروك يا موزتى تعالى امااعرفك على اهل عمر اقتربت منهم ونبضات قلبها تتسارع كلما اقتربت من عمر الذى لم تفراقها عيناه منذ وصلت انجى يا جم*اعة اقدملكم .ندى صحبتى الوحيدة تعلقت بها اعين مدحت وبثينة وسجى القت عليهم التحية سريعا همت ان ترحل امسكتها انجى من يدها ايه مش هتباركى لعمر اقترب بخطوات ثقيلة مر تعشة وقف هو امامها بعيون عاشقة حزينة تحدثت العيون بكلام كثير اه من هذا الاحساس ان يكون حبيبك امامك ولكنه لم يعد حبيبك الان

ندى مبروك ياعمر عمر الله يبارك فيكى يا ندى.. عقبالك انجى قريب جدا ان شاء الله نظر لها عمر ثم الى ندى پغ*ضب شديد فاكملت انجى اصلها خلاص هتحصلنى ياعينى عليك يا وائل تعبتيه الواد ده عشان توافقى عليه نظرت لعمر المهم انه اشترانى ومبعنيش .عن اذنكم تركتهم وخرجت الى الحديقة تفكر ماذا فعلت بنفسها كيف قالت هذا ايمكن ان تكون لغيره ..ولكنه امر اكيد انه لم يعد لها اما عند عمر كان يشعر بض يق فى صد*ره وحزن شديد اراد ان يصر خ بها انتى لى من هو لياخذك منى هل تحبيه هل ستكونى له

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *