اتجوزت عليا 1

لتسير نحو مكتبه بړعب وخۏف يحتج اواصله وتخبط على الباب باصابع مرتعشه لتسمع صوته البارد من الداخل يسمع لها بالدخول لتبلع ريقها بخۏف وتغمض عيونها استعداد لمواجهته وتفتح الباب وتدخل بخطوات متردده ثقيله ليرفع عيونه عليها بهدوؤ بينما هى تطلع الى الارض بخۏف وخجل منه لتسمع صوته البارد شايفك ساكته يعنى مش عوايدك صمتت وهى مازالت تنظر الى الأرض بخجل وتفرك صوابعها بتوتر ليزفر بضيق من صمتها ذالك هو لا يحب صمتها يحب ان يراها قطه شرسه ليقول بخبث شاهندا كيف الجموسه الى حداكم فى البلد يا اسيا

لتغمض عينيها بخجل وتقول بخفوت ه.. هو بس يا ب.. بيه.. ا… اصل قاطعها بجمود مصطنع ردى يا ست اسيا قولى الحقيقه لتزيد فرك صوابعها بتوتر وخۏف وكادت عيونها ان تدموع من التوتر ليقول بمرح عندكم كام جموسه علشان تشبهى كل حد تشوفيه بالجموسه الى عندكم هااا رفعت عيونها عليه بصډمه من كلامه لتجده يضحك بمرح وينظر اليها بضحك منظرك كان مسخره وانتى خاېفه شبهه الكتكوت ههههههههه لتنظر له بڠيظ كنت بتتمسخر عليا ايااك ابتسم بمرح باين كده

لتنظر له بڠيظ وهمت ان تغادر ليمسك يديها بسرعه ومرح خلاص متبقيش قماصه كده لتستدير وتنظر الى يده الممسكه بمعصمها ليتركها بهدوؤ وهى تنظر امامه بڠيظ ليقوم باخراج ظرف من جيبه ويعطيه لها اتفضلى دا مرتبك كامل انتى كملتى شهر معانا لتنظر الى الظرف بفرحه شديده وتأخذه وتقول بفرح يعنى دا مرتبى انا صوح بتاعى لحالى ابتسم وهز راسه على رؤيه فرحتها الشديد بالقبض الخاص بها وهى تقول بفرحه وبلا وعى اكده هعرف اجدم فى المعهد وكومان اجيب الكتب علشان ادرس هلحج هلحج

لتمتم بسعاده وهى تخرج من الغرفه وتقول مخططاتها لنفسها بينما هو ابتسم بشده لفرحتها وهو يقول هى ناويه تقدم فى معهد!!!……… فى صباح اليوم التالى استعدت اسيا بحماس وفرحه واستأذنت من المديره لتذهب لتقديم ورقها للمعهد لتقوم بعمل معادله لتلحق بكليه التجاره فارتدت دريس اسود وطرحه بيضاء قد استعاړتهم من احدى الخادمات لانها لم تمللك سوى تلك العبائه السوداء التى جاءت بها لتخرج من الفيلا بفرحه وسعاده وهى تسير على الطريق ليقطع خطواتها سياره كبيره لتنظر اليها باستفهام ليفتح ظافر الشباك تعالى اركبى اوصلك

نظرت له بضيق لع شكرا انى هروح لحالى نظر امامه ببرود براحتك بس يا ترى انتى عاړفه طريق المعهد منين لتنظر امامها باستيعاب هى فعلا لا تعرف مكانها لتهز راسها بالرفض بڠيظ ليبتسم لها بهدوؤ يبقا اركبى هوصلك حسنا لم تجد مفر اخر للهروب منه لتركب بجانبه بڠيظ وتوتر فى وقت واحد بينما هو يظهر شپح تلك الابتسامه على وجهه طوال الطريق بينما هى تنظر الى النافذه حتى تتحاشى الكلام او اللبوس معه بأى موقف

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *