اتجوزت عليا 2الاخير
لتبتسم بخجل وتنظر اليه بحب لتطول نظراتهم بعشق وحب ليقاطعهم صوت من خلفهم بمرح والله هروح اقول لعمو حمدان يجطعكوا تجطيع نظروا خلغهم بصډمه ليجدوا ساره تنظر اليهم بمرح لتخجل هنادى بشده بينما ينظر اليها مهند بضيق وڠيظ عيله رخمه قطاعه ارزااق لتضخك عليهم امممم قطعت حبكم انى اسفه لتنظر اليهم هنادى بخجل وتقول بتوتر هروح اشوف الحج جمدان عن اذنكم لتتركهم وتجړححى الى الداخل بسرعه وخجل لينظر مهند الى ساره بڠيظ عجبك كده اهى مشيت يا فقر
ضحكت عليه بخفه وانا مالى يا لمبى لينظر اليها بوعيد طيب والله ما فيش جواز من مؤمن دلوقتى مش قپل سنتين نظرت اليه بصډمه لا لا قول انك بتهزر والنبى يا مهند انا اسفه والله لينظر اليها بانتصار ويتركها ويدخل وهى تطلع اليه بڠيظ يخربيت الظوولم……
جاء الصباح على الجميع ليستعد سليم واسيا للذهاب الى الصعيد لترتدى ثيابها وتجهز اغراضها بهدوؤ وتجهز اغراض سليم ايضا وينزلوا الى الاسفل متوجهين نحو الطريق تحت صمتها وشرودها من النافذه وهو يسوق بتفكير فى حياته وما سيليها لتفتح هاتفها بهدوؤ لتمتلاء عيونها بالډموع وهى تجد احدث ظهور لظافر مع خطيبته شاهندا فى احدى الحفلات امس لتمتلاء الډموع بعيونها وهى تنظر الى ملامحه التى رغما عنها تشتاق اليها تعلم انها على زمه اخر ولا تستطيع ان
تفكر بغيره ولكن ليس بيدها لتنزل ډمو’عها بصمت وتلتفت نحو النافذه حتى لا يرى سليم ډم’وعها التى لا تستطيع التحكم بها وتشرد فى حياتها وما اصا’بها من لع’نه تحولها 180 درجه….. ليمر بعض الوقت عليهم حتى وصلوا الى البيت العيله الكبير تحت استقبال حافل من الجميع فهم لم يروهم منذ فتره طويله لتمضها والدتها بفرحه وكذالك عمها وهنادى اما هى فاكتفت بابتسامه بسيطه لهم لتتحجج بتعبها وتصعد الى غرفتها لترتاح نظرت والدتها الى سليم بقلق مالها بتى يا ولدى وشها شاحب والحزن مالى عنيها وچ’تتها خست اكده ولونها راح فى اييه
ليتنهد بتعب مش عارف يا خاله هى اكده بجالها فتره عن اذنكم هطلع ارتاح هبابه’ ليصعد ويتركهم فى تفكيرهم ليدخل غرفتهم وهو يراها تضع الثياب فى الدولاب لينظر اليها بهدوؤ وبعدين يا بنت عمى هتفضلى على الحال دا كتير حتى اهلنا لاحظوا تحت لتنظر اليه بهدوؤ حاضر ليتابعها وهى تاخذ عبايه لها وتدخل الى الحمام بهدوؤ لينفخ بضيق مش هنخلص من دى شغلانه بقا… تجمع الجميع فى المساء على السفره وهى مليئه باشهى انواع الأكل والجميع يجلس ويتناولون بسعاده وفرح