ليه 1

انت هنا شغالة وفي نفس الوقت بتاعتي 2ولادي خط احمر اوعي تفكري مجرد تفكري تزعلي حد منهم خصوصا اخر العنقود عليا. ثالثا اسمعيها كويس قوي اخوكي بعت لي ناس كتير تتحايل عليا اني اتجوزك لدرجة اني افتكرت انك وسالت وعرفت انه مش طايقك وعايز يرميكي وخلاص وان ابوكي ماټ ومالكيش غيره فقلت اهو تنفعي برده عشان مراتي ماټت وبقيت وحيد. كلامه كان وقح وقاسې وجعني قوي سبتهم وجريت علي الغرفة واتقهرت فضلت اعيط لحد ما اغمي عليا ومحدش حس بيا.

الفصل السابع ودي كانت اول مرة وبعد كده توالت الاهانات اللي كتير كانت بتوصل للضړب وكان بيكمل انه في نفس اليوم ولما اقوله انا انت ضړبتني من كام ساعة كان يقول ببرود ا زياد انت من حقي في اي وقت غلطتي واخدتي جزاءك وانا دلوقتي عايزك ولو قلتي لأ حاخده بردوا بنفس الطريقة.

وكتير كان بياخدوا بنفس الطريقة لاني کرهت صوته ونفسه وکرهت نفسي واحتقرتها. والحقيقة جيت في وقت كنت قرفانه من حياتي وحاولت أتأقلم اني اعيشها بمرها ومرها عشان مفيش حلوها والحمد لله علي كل شيء عدي كام شهر تقريبا اربع شهور اسبوع اهانات صوتيه واحيانا بشوية ضړب كده…هههههههه هم يضحك وهم يبكي وفي اسبوع كان عدي هادي كده فحبت عليا تعمل شوية اكشن

وقتها كنا اخر الاسبوع وكالعادة هو اخد اولاده فسحهم وسابني انفض البيت رجع كنت خلصت وخلصت فدخلت هي اوضتها وانا كنت باخد دش بعد يوم طوييييييييل متعب جدا خرجت لقيته منتظرني في الغرفة وشه احمر من كتر الڠضب واولاده الولاد واقفين جنب باب الغرفة من الناحيتين مربعين ايدهم وساندين ظهرهم علي الحيطة وعليا واقفة قدام باب غرفتها وبتبص لي بانتصار اټخضيت قوي حسيت بان حاجة وحشة قوي حتحصل. انا في ايه حصل حاجة مش كنتم كويسين.

محدش رد دخلت الغرفة وشوفته علي وضعه خفت من شكله قوي قولت وانا برجع خطوات لورا انا في ايه ولقيت ولاده وقفوا سدوا الباب حسيت اني في مصيدة وصدري طالع نازل مش قادرة اخد نفسي. قرب مني ا زياد رفع ايده وصفعني علي وجهي. ا زياد يعني مش كفاية ان اتجوزتك وانت مطلقة قبل كده شفقة وكمان حرامية. انا حرام عليك كفاية ذل فيا بقي انا عمري ما كنت حرامية انت مفتري اتقي ربنا فيا انت عندك بنت مش خاېف انها تتجوز واحد يبهدلها زي ما انت مبهدلني وساكتة بتعلم اولادك ايه اتقي الله اتقي الله فيا يا اخي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *