ليه 1

انا قولت كده وهو نزل ضړب فيا بايده ورجله وقال اثناء فعله ا زياد انت بتقولي لي كده انا عندي بنت بس عمري ما حرميها زي اخوكي ما رماكي كده من ساعة ما اتجوزنا عمره ماجه يطمن عليكي ولو روحتي اشتكيتي انا متاكد انه حيكمل فيكي ضړب وحيعتذر لي هو اصلا لما صدق ورماكي. كلامه كان بيوجع اكتر من الضړب قدام اولاده وصعبت عليهم جدا حتي عليا اللي طلعت الانسيال بتاعها بعد ما كذبت وقالت انها سابته علي التسريحة ومش لاقياه وجريت عليه.

عليا خلاص يا بابا لقيته سيبها. هو كان حاسس اني عبئ عليه او متضايق لأنه دايما شايف رفضي ليه ما كنش سامعها وبيكمل لحد اولاده ما شالوه من عليا واترجوه. ولاده الشباب خلاص يا بابا حتمـ,ـوت في ايدك سيبها. وبعدوه عني بالراحة خرجوا وقفلوا الباب وراهم. مقدرتش اقوم فضلت كتير في مكاني لحد ما قدرت اقوم وبصيت في المراية فضلت اعيط پقهر شديد كل حته في جسمي زرقا حتي وشي. سمعتهم وهما بيتكلوا وبيقولوا الي عليا.

الشباب انت السبب تأكدي الاول اللي حصل لها كتير وبسببك. ا زياد هي تستاهل اكتر من كده.
تاني يوم روحت الشغل الكل مشفق عليا اتعودوا اروح الشغل مضړوبة بس المرة دي كانت اقوي بكتير قوي حاولت اغطي علي قد ما اقدر بطرحة وهدوم باكمام وجيبة طويله وبردوا اللي يقرب من يشوف بقع الزرقا الكبير اللي في وجهي وده غير نظرة الشماتة في عين هادي اللي ما حاولش حتي يخبيها ولاحظها كل زمايلنا.

بعد الشغل كنت عايزة اروح المقاپر ازور بابا مش عارفة ليه روحت الي لؤي لقيت نفسي ادام البيت طلعت خبطت فتحت رحمة كان شكلها غريب لاحظت وما اتكلمتش دخلت لقيت لؤي ولأول مرة زي ما يكون مكسور وبردوا ما سالتش كان قاعد في الصالة دخلت وشيلت الطرحة بصيت له ودموعي نزلت مش عارفة امنعها.

انا انا مش عارفة جيت ليه وازاي بس بما اني جيت فاحب اوريك وشي شايف اللي فيه جسمي كله كده بقع حمرا وزرقا و كله وارم واحب اقولك اختك بقت شغالة وحاجة تانية ما ينفعش اقولها قالي صريحة انت عشان البيت وتلبيني عارف ايه اللي يوجع اكتر بكيت بصوت واضح وجسمي وانتفض مع البكاء انه بيعايرني بانك رمتني وامبارح قالي انا عمري ما حرمي بنتي زي اخوكي ما رماكي واني لو اشتيكيت لك حتكمل فيا ضړب و حتعتذر له شوفت انت وصلتني لفين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *