ليه 2 الاخير
لؤي يبقي تسيبي البنت اللي معاكي رجعيها الملجأ. غمضت عيني ونزلت دموعي علي وجهي حرام يا لؤي البنت تعبانة ومش ذنبها اني اخدتها واعذبها وارجعها تاني للوحدة وبرد الملجأ لؤي ورحمة مني بنتك قطعنا عماد الؤي انا طالب منك ايد اختك امل لو هي موافقة. بصيت له بذهول مش فاهمة ليه اتقدم جوايا مشاعر متضاربة متأكدة انه مش حاسس اي حاجة من ناحيتي يبقي ليه عايز يتجوزني شفقة!!! ده غير ان الوقت غريب جدا والاغرب رد لؤي.
لؤي اسالها اهي قدامك. عماد بدعابة هي موافقة عريس لقطة بقي وضحك. حكلمك احدد معاد ووالدتي حتيجي معايا وقف وبص لي وقال خليكي هنا والبنت مع امي ما تقلقيش عليها وبعد الفرح حتكون معاكي. مشي وانا كنت مذهولة فاقدة القدرة علي التفكير وزعلانه علي مني ما ودعتهاش حتي قربت من ل وجعني عليه حسيت بغصة شديدة بقلبي. من وقت ما رجعت البيت شيلت الحجاب مش محتاجة استخبي وراه.
اول مرة افرح من سنين فرحة كبيرة عماد جه فعلا ومعاه والدته وقابلوا لؤي واتفقوا علي الزفاف وعماد قال حيعمل فرح كبير وانا كلمت رحمة كتير واخيرا اقنعتها ترجع لأخويا وقولت لها انه اتغير واكبر دليل انه سامحني ورجعت فعلا لؤي فرح جدا وبص لي بفرحة وكانه بيشكرني وانا فرحت لفرحته وكلمت نور وباباها اللي سمح لها تقابلني تاني هي كمان حددت معاد فرحها بس بعد سنة.
مر الوقت ووالدة عماد كانت معايا واشترت معايا كل حاجة حتي الفستان حسكن معاها بنفس البيت رغبة عماد وانا رحبت جدا لأني بحبها زي ماما الله يرحمها وفعلا يوم الفرح كان جميل وفرحت قوي قوي صحيح ما شوفتش في عين عماد لهفة عليا بس بقيت معاه انا فعلا بحبه جدا من وقت ما ساعدني في اوراق هبه من يومها وانا حسيت بمشاعر عمري ما حسيتها قبل كده. عندي احساس قوي ان جوازنا مش حيستمر بس ناوية استمتع بكل لحظة فيه يمكن يجي اليوم ويحبني.
خلص الفرح وطلعنا غرفتنا بالأوتيل وهو بدلها بالغرفة. جلست علي الكنبة الموجودة بالغرفة وهو كان بيحول التليفزيون ما اتكلمش معايا ورجعت بالذاكرة وقتها لمرة عزمني فيها علي الغدا عندهم في البيت عشان اشوف هبة كانت واحشاني جدا يومها اتغدي وسابني مع طنط ودخل الغرفة وفضل جوه وطنط اتكلمت معايا طنط ما تزعليش يا بنتي والله عماد طيب. انا مبتسمة پانكسار مش زعلانة يا طنط. طنط بصي يا امل انا حقولك عماد بقي كده ليه انت الوحيدة اللي خلتيه يفكر انه يتجوز تاني بقاله سبع سنين رافض حتي الكلام في الموضوع ده من وقت طلاقه.