ليه 2 الاخير

رجعنا البيت وهو قطع اجازته ونزل الشغل وانا كملت الاجازة طول ما هو بره اشيل هبه والاعبها واعمل لها كل حاجة واول ما يرجع الاعبها بحدود وطنط كانت فاهمة طبعا ومبسوطة وبتساعدني بتعاملني بطيبة وحب اعتبرتها زي ماما حسيت من كلامها ان طليقته عملت اكتر من اللي حكيت لي عليه بس ما سالتش. خلصت اجازتي ورجعت الشغل و الحياة كانت عادية روتينية مش عارفة اكسر روتينها لان بيني وبين عماد في حدود وفهمت طبعا من اول جوازنا انه اتجوزني عشان عارف اني رافضة وبالتأكيد مش حنوصل لمرحلة الاطفال.

مرت شوية ايام وكنت تقريبا كل يومين تلاتة احلم بالکابوس الاول واللي كان اخف كابوس بعد كده العيون اللي بتراقبني بقت شخص في الاول كان هادي وبعد كدة بقي ازياد واقف بعيد بيبص لي بشړ وټهديد وشوية بقي واصحي اول ما يكون جنبي. كنت بتحرك كتير وبعرق جامد فبدا عماد يلاحظ. عماد يصحيني امل امل. قمت وباخد نفسي بصوت مخضۏضة. هو كابوس برده. انا باومئ براسي ايوة. جاب لي مية وشربني هو معلش حاولي تنام تاني.

انا لالا مش عايزة. هو لا تعالي نامي انا جنبك ما تخافيش. حاولت ارجع انام تاني تاني يوم هو ما كنش مرتاح ومتوتر وعصبي شوية وطبعا عارفة ليه خفت النهاية تكون بسرعة قوي كده قررت اني ابعد شوية عشان ما يتضايقش واتحمل الکابوس ما جتش علي حتة كابوس.

وبالليل حاولت علي قد ما اقدر اكون بعيدة وما ادخلش معاه في اي نقاش ووقت النوم اعصابي وهو بردوا اداني ظهره وحاول ينام شوفت نفس الکابوس لحد ما صحيت مڤزوعة قعدت علي السرير وقمت شربت ميه وطلعت قعدت بره خاېفة انام تاني. فضلت كده يومين لحد ما صعبت عليه ولما دخلنا ننام اليوم اللي بعده قالي عماد لما تصحي ما تطلعيش بره تاني. انا حاضر . هو مطيعة. هو حاول يفكني شوية عشان عارف تاثير الكلمة عليا بالرغم انها عادية جدا.

كنت خاېفة انام جدا ومتوترة لأن ازياد اسوأ حد عرفته وبخاف منه قوي خليت ظهري ناحيته هو معلش تعالي نامي. انا لأ لأ مش حنام مش حنام. هو ماتخافيش مش حسيبك. نمت وهو جنبي بصيت له وما اتحركتش. نمت وانا ماسكة فيه زي الاطفال كنت خاېفة فعلا. الصبح كنت خاېفة بحصل زي المرة اللي قبلها كنت بتعامل بترقب وبتجنب اي كلام معاه مش عارفة هو كان بيفهم ايه لأني كنت بحس انه فاهم بطريقة مختلفة وما

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *