حامل 1
جت مايا من الحمام بعد ما غسلت وشها وماسكة منديل بتكتم بيه الدم على شفتها اللى اتفتحت من الضرب قام فارس وقف…. قعدت مايا على السرير وهى بتعيط صرخ فيها “مين اللى عمل كده؟؟ حمزة مش كده” بصت له باستنكار…استفزه “ايه؟؟؟ مش حمزة… حد وانتى مسافرة؟؟؟ خونتينى واحنا مخطوبين؟؟ انطقى عملتى فينا كده … انا مصدوم فيكى” ونطقت بلسان تقيل من ألمها “انا اللى اتصدمت فيك… انت واحد تانى غير فارس اللى اعرفه”
وصرخ فيها اكتر وهو بيهم يضربها…خبت وشها بايديها “كنتى عايزانى اقولك ولا يهمك… عادى يا حبيبتى نزوة وخلاص واخص عليه اللى سابك… احمدى ربنا انى مموتكيش” “وانت فاكر كده مموتنيش وموت كل احساس جوايا ناحيتك” “ليكى عين تتكلمى كمان… ماهو صحيح بعد اللى عملتيه ده مش بعيد يطلع منك اى حاجة” مددت على السرير تنام بوجعها النفسى والجسدى “انتى هتنامى… قومى قوليلى غلطتى مع مين” ردت وهى بتشد عليها الغطا “مبقتش تفرق” ******************* مايا نايمة صاحية…دموعها نازلة بصمت
فارس نايم صاحى…الالم بيعتصر قلبه كل واحد فيهم ضهره للتانى فارس بيتكلم ف سره “ليه تعملى فيا كده… ليه فاجئتينى خلتينى مقدرتش اتحكم ف اعصابى” مايا بتكلم نفسها ف سرها “كان نفسى تسمعنى الاول قبل ما تحكم عليا… كان نفسى تسامحنى ونبدأ مع بعض صفحة جديدة زى ما كنت بتوعدنى” فارس بيكمل كلام ف سره “كنت بحلم ان حياتنا هتبقى احلى حياة …كنت بفكر ازاى اسعدك واعوضك عن كل حاجة فاتت… صدمتينى وحطمتى كل احلامى”
مايا بتكمل كلامها ف سرها “كنت كل ما افتكر اللى حصل واخاف… اسمع كلامك واشوف حبك ليا اقول هيسامحنى… يا خسارة حبى ليك” فارس بيكمل كلامه ف سره “لسه فاكر اول مرة شفتك فيها… ياااه يا مايا… وفاكر كمان نظرة حمزة ليكى” فلاش باك فارس وحمزة “8 سنين” ونسرين “5 سنين” بيلعبوا على السلم باب البيت من تحت مقفول…. يظهر فؤاد قدام الباب تدخل نسرين تجرى على بيت الجدة “خالو فؤاد…خالو فؤاد جه يانينة”
تيجى الجدة بمفتاح الباب … تفتح بلهفة لفؤاد “حمدالله ع السلامة… ده ايه المفاجئة الحلوة دى” تفتح الباب… اول ما الباب يتفتح تظهر مايا “3 سنين” واقفة ف ايد فؤاد طفلة جميلة بملامح اوروبية فارس وحمزة واقفين جنب بعض اتفاجئوا بالطفلة الضيفة مال فارس على حمزة “مين دى؟” كانت عين حمزة مركزة على مايا وبيبتسم لها وهى كمان بتبتسم له حمزة مسمعش سؤال فارس دخل فؤاد البيت وهو ماسك مايا ف ايده نزلت ايمان ع السلم ونسرين وراها