حامل 1
وانها كانت دايما بتطلع تقعد ف السطح لوحدها ولما يقابلها فوق كل كلامها يكون على حمزة فارس بيسأل نفسه “ليه يامايا مقلتليش… ليه بعد السنين دى تخلينى اكره حمزة… اقرب حد ليا ف حياتى اكتشف بعد موته بسنين انه اكتر حد أذانى… ليه وافقتى تتجوزينى لو لسه بتحبيه… ولو نسيتيه وحبيتينى زى ما كنت فاكر مصارحتينيش ليه بالحقيقة” حس فارس ان دماغه مليانة افكار واسئلة بتتعبه طول ماهو مش لاقى لها اجابات دخل له باباه
“ايه يافارس…هتفضل قاعد ف اوضتك كتير كده” “معلش يابابا كده احسن” “انت هترجع شغلك امتى” “كنت اخد اجازة اسبوعين…هستنى لما تخلص واروح…لو قطعتها ورجعت الشغل الناس هتفضل تسألنى وانا مش عايز حد يفتح معايا الموضوع ده” “واللى هيسألك هتقول ايه” “هقول حصلت بيننا مشكلة وف لحظة غضب اتطلقنا” “وده كلام مقنع” “اللى يقتنع يقتنع واللى ميقتنعش ان شالله عنه ما اقتنع” ******************** ايمان ف المطبخ…جرس الباب يرن تروح تفتح… تلاقى فؤاد “اهلا يافؤاد…ادخل” “عاملين ايه”
“الحمدلله” “مايا فين” “اديتها الدوا من شوية…هشوفها نامت ولا لسه” وقبل ما تدخل…وقفها فؤاد بسؤاله “متكلمتش برضه” “كل اللى قدرت اعرفه ان حمزة مالوش علاقة بالموضوع ده زى ما الكل فاكر” “اشمعنى حمزة ياايمان… دول كانوا متربيين مع بعض” “حمزة كان هيخطب مايا ف نفس السنة اللى مات فيها…ابوه قاله انه مش هيكلمك ف حاجة غير لما يشتغل…وملحقش” سكت فؤاد وهو بدأ يفهم ان احساسه ان حمزة ومايا قريبين من بعض اكتر من اللازم كان صح وانهم كانوا بيحبوا بعض…وكمل
“معرفتيش حاجة تانية؟” “لا… متضغطش عليها يا فؤاد الله يخليك” “مش هتكلم ف حاجة انا عايز اطمن عليها بس” دخلت ايمان الاوضة…شافتها لقيتها صاحية “مايا …فؤاد عايز يطمن عليكى” نظرة خوف ف عين مايا “متخافيش يا مايا هو عايز يطمن عليكى بس… يافؤاااااد” دخل فؤاد الاوضة…راح على مايا باس راسها وقعد قصادها على السرير وهو ماسك ايديها “عاملة ايه النهاردة” عيطت مايا وهى بتبص له باعتذار فتح دراعه وحضنها…حضنته وهى بتعيط “متزعليش منى …انا خرجت عن شعورى غصب عنى… انا عمرى ما كديت ايدى عليكى بس اللى حصل فوق طاقة اى حد… انا هتجنن واعرف ايه اللى حصل”
زاد عياط مايا ايمان”خلاص يا فؤاد…لما تخف هتحكى لنا كل حاجة… صح يا مايا” مايا بتهز راسها موافقة على الكلام ********************* حياة قاعدة ف بيتها…جرس الباب رن قامت فتحت “اهلا ياماما اتفضلى” “ازيك ياحياة… مبتنزليش ليه” قعدوا مع بعض “مش عايزة اشوف مايا ولا فؤاد وحتى ايمان علشان اللى عمله ابنها” “الواد بين ايادى الله… واحنا لسه متأكدناش” “هيكون مين غيره.. هى لاكانت بتروح ف حتة ولا بتعرف حد… مكنش حد لازق لها الا حمزة”