مش عيشة 1
هنيه….ربنا يديك الصحه يا حاج فوجئت أميره بصديقتها نجمه ترتدي عباءه ه طويله وخمار علي غير عادتها فهي تلبس بدله مثل اميره اميره…..الله الله شلاه يا حجه نجمه نجمه…..الحمد لله يا اميره ربنا هداني والتزمت وبقيت احافظ على الصلوات واقرأ قرآن وجبت خمارات كل الالوان علشان دا هيبقي لبسي علي طول وممكن اتنقب في الجامعه كمان ان شاء الله اميره……ايوه بس امتي حصل التغيير دا وايه السبب دا هوا اسبوع واحد ال مشفناش بعض فيه وقلنا هنقعد نذاكر في البيت
نجمه…… ربنا رزقنا بساكنه في شقه عندنا هيه من المنصوره واتجوزت مهندس متدين من عندنا وعايشين هنا في البلد بس ايه يا ميرو علامه في الدين لو شفتيها مش هتحبي تسيبيها ابدا بتدي دروس دين وكل بنات الشارع عندنا اتحجبوا بسببها اميره…..للدرجه دي نجمه…. تعالي معا يا وانا اعرفك عليها ولو مش عارفه تفسير حاجه هيه بتدرس تفسير اميره.. هيه دارسه ايه نجمه…معاها ليسانس حقوق ومعهد اعداد دعاه بس ما شاء الله عليها اميره……خلاص انا هقول لبابا وماما واجي عندها درس دين وتحفيظ قران
نجمه…… اتفقنا يا ميرو خرجت امل مسرعه وهي تصيح يا عم ادريس يلا اتاخرت علي الجامعه ادريس السواق.. حاضر يا ست امل اتفضلي اركبي صعدت امل الي السياره وحثته علي السير بسرعه اتصلت بصديقتها وفاء فقالت وفاء.. اتاخرتي ليه يا امل السكيشن هيبد أ والدكتور عبد العزيز ما عندوش يلا ارحميني امل انا في الطريق اهو — يلا بسرعه يا عم ادريس وصلت امل لجامعة المنصوره ودخلت من بوابة كلية الهندسة واخذت تهرول مسرعه ولاول مره تقصد الاسانسير لتقتصد في الوقت
وصلت لباب الاسانسير فاذا بشاب يهم بغلقه فصاحت استني دخلت غاضبه… وقالت ايه دا مش شايفني عمر.. والله ال اعرفه ان الاسانسير ده مش للطلاب امل بغيظ.. اه علي اساس انك عميد الكلية ولا علي راسك ريشه ولا تكون انت ال بل الندي طرطور ك ان شاءالله عمر.. ايه يا انسه السوقيه دي ريشة ايه وطرطور ايه اتكلمي باسلوب محترم احسن من كده امل پغضب… انا محترمه واحسن منك ايه البلاوي ال ع الصبح دي
وقف الاسانسير فخرجت مسرعه وهي تقول. . عديني مش فاضيلك وجرت مسرعه دخلت امل القاعه بعد ان طرقت الباب وقالت.. انا اسفه اصل لما تكمل عباراتها حيث صاح الدكتور..برررررررررااااااااا خرجت وهي تشعر بالحزن لتجد نفس الشاب الذي ركب معها الاسانسير يمر من امام القاعه وهو يحمل حقيبه وتعمد ان ينظر له نظرات شامته فقد سمع الدكتور وهو يطردها اغتاظت امل من ابتسامته الماكره فصاحت وهي تشير بيدها اليه .. .. ما هو من وشك الفقر علي الصبح