مش عيشة 1
أومأ برأسه قائلا وهو يتجه إلي الداخل يجي بالسلامه ثوان وكان الطعام قد تجهز وطاوله الطعام أصبحت جاهزه وإلتف الجميع حولها وقد آتي هشام ذلك الشاب الوقور ذو البشره السمره رغم أنه أسمر إلا أنه يمتلك من الوسامه قدر كبير والطيبه أيضا فحقا هو شاب يحمل صفات حميده وأخلاق عاليه تحدث سعيد موجها حديثه لابنه أخبارك ايه في الشغل يا هشام يابني إبتلع هشام الطعام الذي بفمه ومن ثم قال الحمدلله ماشي الحال يا بابا
سعيد المصنع ماشي كويس والعمال وكله تمام هشام اه الحمدلله كله ع ما يرام يا حاج يعمل هشام في مصنع والده سعيد وهو الذي يدير هذا المصنع بأكمله بينما والده يدير مصنع آخر ومن ضمن أملاكه أيضا تحدثت ساره قائله بدلال أنا عايزه أشتغل في المصنع يابابا سعيد معندناش بنات تشتغل يابت ياساره وبعدين أنتي صغيره لسه علي الشغل ساره بتذمر وايه يعني منا عندي صحباتي بتشتغل وبيدرسوا عادي ف نفس الوقت سعيد صحابك دول محتاجين انما انتي طلباتك كلها مجابه وبعدين أما تكبري يحلها ربنا يلا كلي بقا
سهام بجديه لا كلام علي طعام يلا بقا كلوا وسموا بالله تناول الجميع طعامه بينما تحدث سعيد مره أخري قائلا صحيح نسيت أقولكم أن عمكم عازمنا عنده يوم الجمعه ! ساره بسعاده بجد يا بابا طب كويس
سهام يلا يا ساره عشان تلحقي تجهزي نفسك قبل ما الأستاذ بتاعك يجي
ساره حاضر يا ماما …. أنهت ساره طعامها ومن ثم نهضت وقد أبدلت ملابسها وبعد قليل دق جرس المنزل لتتوجه الخادمه لتفتح ويدلف ذلك الشاب الجادي ذو الشخصيه القويه حيث كان عاصم شاب في أواخر عقده الثالث بمعني أنه يبلغ من العمر تسعة وعشرون عاما يتميز بطول القامه والجسد العريض وحيث البشره الخمريه والعينان السوداء الواسعه كما أن له شعر أسمر كثيف ولحيه خفيفه تزيده جمالا وإشراق … أنه عاصم معلم اللغه العربيه بالمدرسه الإعداديه بنات .. والذي يكون إبن الخادمه التي كانت تعمل منذ زمن في هذا البيت الذي يخطو له قدميه الآن ليعلم إبنتهم اللغه العربيه …
تحدث عاصم بصوت رجولي وهو يقول السلام عليكم ردت سهام وهي تقول وعليكم السلام أهلا يا عاصم إتفضل دلف عاصم ومن ثم إتبعه مجموعه من الفتيات ليدلفوا — جميعا إلي الداخل حيث توجد ساره التي وقفت قائله إتفضل يا مستر جلس عاصم ومن ثم جلسن الفتيات حول الطاوله ليقول بصوت جاد كل واحده توريني ال واجب بتاعها عشان نبدأ في الجديد بدأت الفتيات في عرض ما فعلت من إجتهاد فيما بعد قليل وهو يشرح بعد التفاصيل في اللغه العربيه وحيث جاء جزء عن الدين عن غض البصر للنساء والرجال فقالت إحدي الفتيات
يعني المفروض غض البصر ده للرجاله بس يا مستر عاصم بهدوء مين قال كده غض البصر ينطبق علي البنات كمان وزي ما الراجل يغض بصره الست كمان تحدثت ساره قائله طب يا مستر لو بنحب مطرب معين ونفضل نبصله كتير ده يبقي حرام أومأ عاصم برأسه وهو يقول بتأكيد حرام مش هو راجل زي أي راجل حرام نفضل نسبل ونسرح في شكله الحلو كنا هتلموا سيئات ردت فتاه أخري وقالت يعني يا مستر لو انا بصالك دلوقتي حرام
ضحك عاصم ومن ثم قال لا التسبيل والسرحان في الي قدامك هو الي حرام إنما لما تتعاملي معايا عشان أنا بدرسلك بس وعشان تفهمي فده شئ طبيعي وأي تعامل بين رجل وإمرآه خالي من النظرات الغراميه وللعمل فقط فده مش حرام زي ما قولت الحړام هو السرحان والتسبيل والهيام فهمتوني ! [[system-code:ad:autoads]]أومأت الفتيات برأسها ليقولن فهمنا يا مستر انهي مصطفي عمله وعاد الي البيت ليكتشف عدم وجود ايمان و سلمي نزل مسرعا وركب سيارته وتوجه الي صيدلية ايمان التي تبعد شارع واحد عن سكنهم
دخل الصيدليه ليجد ايمان تجلس علي مكتبها وهي تضع راسها بين يديها وكانها نائمه وسلمي جالسه بجوارها تكتب واجباتها رحب عماد مساعد ايمان بالدكتور مصطفي وهرع الي الخارج ليخضر له مشروب ليحيه احدثت سلمي ضجه وهي تصيح بابي حبيبي رفعت ايمان راسها ببطئ ونظرت بحزن الي زوجها الذي اقترب منها وقال ينفع ال عملتيه ده يا ايمان ايمان لو سمحت متكلمنيش مصطفي.. يا ايمان انتي ازاي تقارني نفسك ببنت بتشتغل عندي وانتي مراتي انتي كده يا ايمان بتقللي من قيمتك يا حبيبتي
ايمان پغضب.. بس متقولش حبيبتي مصطفي.. بس انتي حبيبتي ومراتي بس عقلك صغير يا ايمان دخل عماد يحمل علبة عصير و يقدمها لمصطفي مصطفي..شكرا يا عماد ونظر الي زوجته وقال يلا يا دكتوره يلا يا سلومي همست ايمان.. مش جايه معاك انت هنتني يا مصطفي [[system-code:ad:autoads]]مصطفي.. انا اقدر ايمان.. قدرت يا مصطفي مصطفي.. حقك عليا مع انك غلطانه يلا علشان نروح نتعشي بره بما ان الهانم ما طبختش ابتسمت ايمان بمكر وقالت.. تستاهل …………………… جلس سعيد مع زوجته سهام يتحدثان
سعيد.. انا قابلت عاصم وهوا خارج شاب محترم قوي سهام.. ومكافح يا سعيد كفايه انه كمل تعليمه رغم ان ابوه ماټ وهوا طفل صغير وبعدمـ,ـوته بفتره قصيره اتجوزت امه وسافرت عاشت في بلد بعيده مع جوزها وسابته هوا و اخواته البنات في رعاية جدتهم المسنه عارف يا سعيد هوا جوز اخته من كفاحه وتعبه وبيجهز اخته التانيه دلوقتي بجد شاب مكافح سعيد….بس تحسي الحزن في عنيه يا سهام اكيد مر بحاجات صعبه كتير سهام.. اه مع انه في عز شبابه يا عيني
سعيد .. ربنا يكرمه …….. عاد مصطفي وزوجته و ابنتهم سلمي الي البيت بعد ان تناولوا طعام العشاء في احدي المطاعم مصطفي.. اعمل لك ايه يا ايمان جيت لك وخدتكم تتعشوا وصالحتك وطول القاعده لاويه بوزك ايمان.. ايوه متفتكرش تضحك عليه بعشوه لو سمحت مالكش دعوه بيه انا هنام مع سلمي مصطفي پغضب.. انتي حره دخلت ايمان لتنام بجوار ابنتها في سريرها الصغير بغرفتها شعر مصطفي بالضيق ودخل غرفته ليبدل ثيابه ويرتدي بيجامه من القماش الناعم ونام علي سريره وفجأة ابتسم وكانه لاحت له فكره
اظن من حقي انام في أوضة بنتي اصل سلمي وحشتني قوي بيني وبينك هيه مزوداها بس بحبها اعمل ايه ابتسمت ايمان رغما عنها فصاح مصطفي.. ضحكتي والله العظيم ضحكتي وشوفتك في المرايه ال علي الحيطه ايمان..بس يا مصطفي هتصحي البنت مصطفي… طب بصيلي بقي وأدارها لتنظر اليه باسمه انتفضت ايمان وابتعد مصطفي وقال مرتبكا.. اصل مامي كانت زعلانه وبصالحها يا سلومه ثم جذب ايمان من يدها وقال. . يلا نامي يا سلمي. انا ومامي هنروح اوضتنا
اعترضت سلمي صاړخه.. لأ روح انت مامي هتنام جنبي هيه وعدتني إيمان إبنتها وقالت ضاحكه معلش هنام جنبها النهارده يا مصطفي زمجر مصطفي وهو يقول بتضحكي علي خبتك صح ! ثم تابع وهو يصر على أسنانه وتوجه إلى الخارج وهو يهمهم ويقول نكدتي عليا يا سلمي ماشي يا بنت اللذين ……. … الفصل الثالث….. بعتذر عن التاخير ذهبت اسرة سعيد الي بيت اخيه محمود علي الميعاد المحدد للعزومه كانت ساره سعيده لانها ستري اميره ابنة عمها الاقرب لقلبها
كذلك كان هشام الذي يحمل مشاعر خفيه لابنة عمه الصغيره ولكنها مشاعر لا يشعر بها احد سواه فما زالت اميره صغيره وفي الوقت المناسب سيبوح بما تكنه نفسه اليها جلست العائلتان علي مائده عامره بما لذ وطاب من الاطعمه وظلت نجيه ترحب بهم طوال الوقت بعد تناول — الطعام جلس محمود وشقيقه وهشام وسالم في حجرة الضيوف وجلست سهام مع نجيه في الصاله تحتسيان الشاي جلست معهن ساره التي شعرت بالملل وقالت انا داخله للبنات
دخلت حجرة بنات عمها لتجد امل تقوم برسم هندسي فهي طالبه في الفرقه الثالثه بكلية الهندسة جامعة المنصوره ولا يشغلها سوي دراستها وتفوقها ولان امل قليلة الكلام كعادتها فقد شعرت ساره بالملل .بعد ان جلست فتره قصيره فقالت هيه اميره اختفت فين امل.. تلاقيها في الجنينه قاعده تقرأ في روايه من ال هتلحس مخها ساره.. طب انا نازله لها الجنينه رات ساره اميره تجلس وهي تسند ظهرها لجذع شجره كبيره وتقرأ روايه رومانسية ساره.. امل كان عندها حق
اميره..قصدك الشاويش امل
ضحكت ساره وقالت..بتقرئي ايه اميره..روايه جميله قوي يا ساره ولا البطل يجنن اسمراني وطويل وتقيل قوي وكمان متدين ساره…كانك بتوصفي المستر عاصم اميره..معقول ساره… اه والله يا ميرو مستر عاصم طويل واسمراني وعيونه سمرا كحيله برموش طويله ومتدين وبيضحك بالاطاره كمان [[system-code:ad:autoads]]اميره..كلميني عنه يا ساره كمان اخذت ساره ببراءه تقص مواقف عاصم معهن في درسه وتحكي وتحكي واميره منصته انصرفت ساره ولم تدرك ان اميره اصبحت متعلقه بعاصم حتي من دون ان تراه هل يعقل ان الصغيره البريئه تحب شخصا دون رؤ يته