القصة الجديدة 1
”بارك الله لكما وجمع بينكما في خير”
الجملة اللي فتحت عيني عليها بحاول استوعب اللي حصل ..
كانت كل الأوجه اللي حواليا مبسوطة وبتباركلي وكنت برد عليهم بتشوش، لحد ما لقيت الأصوات بدأت تخف وجملة بابا هي اللي فضلت موجودة لفترة قليلة بعد ما خرج: ”نسيب العرسان شوية بقا”
كنت باصة علي الأرض بهدوؤ استنيته يبدأ يتكلم،
طال الانتظار فترة فرفعت وشي علشان
ألمحه واقف بعيد بيبص من الشباك ملامحه باين
عليها الحزن والضيق .. بلعت غصة تشكلت في حلقي
حاولت أتكلم بس مقدرتش فضلت السكوت لحد ما أقدر أتحكم في كلامي.
بعد فترة صغيرة لقيته قال بشرود: أنتِ عارفة أن اللي حصل دا مش بمزاجي، وأنّي كنت مغصوب زيي زيك بالظبط..صح؟
بصيت له وسكت .. كمل كلامه وقال:
عارف أن حلمك زي حلم أي بنت في الدنيا كان نفسها تتجوز واحد بيحبها وبيخاف عليها .. تحس أن هي مطمنة وهي معاه، والأهم تبقي عارفة أن هي بعيدًا عن بنات حواء كلهم اللي قدرت تسرق قلبه
بس أنا مش هقدر أحقق لك الحلم دا؛ لأن ببساطة واحدة غيرك حصلت علي مكانك وأنا مش هقدر أديكِ مكانها.
كنت بسمع كلامه وبسمع صوت كسرة قلبي في نفس
الوقت مش لأني واقعة ف حبه .. لأنه قدر يمس كرامتي بكلامه ..
ابتسمت وعيني كانت بتلمع بالدموع
وقلت بقوة معرفش جبتها منين: أنت قولت من الأول أني مغصوبة علي الجوازة دي زيك فـ بديهي جدًا
أنّي مش محتاجة ليك أو لـ قلبك دا في حاجة ..
أظن أنك عارف يعني أنها مجرد شهور هنضطر نقضيها سوي وكل واحد يروح لحاله، فـ مفيش داعي كل شوية نجيب السيرة دي ..
يا ريت تطلع دلوقتي علشان أطلع أنا كمان
ما هو ميصحش أسيب زوجي العزيز في الأوضة اللي المفروض يكون بيقولي فيها أن دي أسعد لحظة فحياته .. شكلك هيبقي وحش أوي. بصلي بصدمة من طريقة كلامي معاه وازاي أتبدلت ملامحي من الصدمة للجرأة
ميعرفش أن لمعة القوة دي مجرد دموع محبوسة .
————————————————
اسمي سندس والحوار دا كان بيني وبين ابن عمي أو اللي بقا دلوقتي ”زوجي” أكبر منّي بخمس سنين قصة زواجنا غريبة يمكن أنا السبب في أنها تبقي كده
من أول ما اتولدت وأنا بسمعهم بيقولوا سندس لـ يحيي و يحيي لـ سندس كنت طفلة مش فاهمه كلامهم أوي بس كنت ببقي مبسوطة علشان مفكرة أن لما يقولوا كده هقدر ألعب معاه باللعب بتاعته وهيشتريلي آيس كريم في الشتا من ورا أمي علشان عارف أني بحبه