القصة الجديدة 1
اللِ أنا فيه أشبه لـ إنسان بيبذل قُصاري جهده بس في المكان الخطأ،
مكان خطأ بس؟
دا مكان خطأ،
وناس خطأ،
وعلاقات خطأ،
وقلب حب الشخص الخطأ..!
ضحكت بمراراة علي أفكاري و قعدت أسطّر الجدول اللي هبدأ أراجع بيه المحاضرات القديمة و في نفس الوقت أذاكر من المحاضرات اللي فاتتني.
ظبطها وبدأت أراجع كويس علشان كمان يومين هنرجع أنا ويحيي الجامعة ..
قولت نرجع؛ لأن يحيي وبكل أسف هو دكتور في كليتي،
وبيدرسلي أرخم وأغلس مادة ممكن حد يشوفها في حياته .. يعني هيبقي في البيت و في الجامعة،
يا حلاوة!
قعدت فترة طويلة بذاكر خلصت فيهم المحاضرات السهلة وقولت ابقي أقرأ محاضرات الـ “community”
بليل، حسيت أن دماغي صدعت فرفعت رأسي أبص في الساعة لقيتها ٨ المغرب.
قومت أصلي المغرب وأحضرله الغدا ..
كنت حاسة بجوع بس
مكنش عندي شهية آكل من أكل الفرح،
فعملت ساندوتش جبنة علي السريع ليّ، وجهزتله الأكل وسيبته في المطبخ .
عملتلي كوباية قهوة للمرة التانية علشان حسيت بصداع ودخلت تاني قولت اقرأ في رواية شوية أسلي نفسي وبعدين أبقا أذاكر
كان اسمها ”بيت خالتي” للكاتب أحمد خيري،
الكتاب كان بيتكلم عن حياة الأسري في سجن صيـ.ـد نايـ.ـا
وأنا آسفة لو قلت ”حياة”، لأن لو دي حياة عاشوها السوريين فـ الموت هيبقي اسمه ايه؟
بإختصار كانت حياتهم تلك اسمها ”الموت البطيئ”
قعدت أقرأ كتير وأقف شوية أعيط ولما أخلص عياط أكمل قراءة تاني ..
المواقف مرعبة، أقسم بالذي نفسي بيده لو أنا
”چيهان” اتعرضت لأقل موقف أو مشهد تعذيب زي ما حصل للفتيات السوريات كان زماني في خبر كان.
لذا الله عز وجل يضع البلاء لك وأنت بمقدرتك عبوره واجتيازه،
لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.
“العقبي لأسري فِلسطين”, “العقبي لأسري فِلسطين ”
خلصت قراءة نص الرواية ومقدرتش أكمل أكتر من كده
قعدت أفكر في إشقائنا السوريين في زمن بشـ.ـار الكـ.ـلب وفي زمن أحمد الشرع.
التحول الذي قد حدث غيّر سـوريا أكثر من ١٨٠ درجة !
الموضوع أشبه بإختناقكك لعشرات السنين ثم بلحظة استطعت التنفس،
لقد نِلت حريتك وأخيرًا انتصر الدين!!
بصيت في ساعة موبايلي لقيتها ١٢ بليل اللي هو وااات؟
دا اللي هـ آخد بريك نص ساعة وأرجع أذاكر؟
يالا الحمد لله الذي عافانا من بلاء مادة يحيي الليلة دي.