القصة الجديدة 1

– كنت همشي بسرعة، بس سمعته بيقول اسمي فوقفت تاني تلقائي لما قال:

أنا عمري ما حبيت سندس والله،
هي صحيح بنت عمي بس أنا مش بشوفها زي ما بشوفك،
أنتِ بالنسبة ليّ حاجة تانية يا حبيبتي.

سندس دي محطة، وظرف أنا أضطريت أتحط فيه،
وإن شاء الله شهور بسيطة وهنطلق.

———————————————————
– بعد ما سمعت كلامه دخلت أوضتي بإضطراب
قعدت علي السرير أبص بشرود إلي اللا شئ..
حاسة بألم شديد؛ لأني حسيت نفسي قليلة،
في عين كل اللِ حواليا
حاولت آخد نفس وأتكلم بس حسيت بحاجة بتخنق حنجرتي ودموعي نزلت غصب عني..

قولت بشرود:
هو انا فعلًا أستحق أبقي محطة أو اختيار إجباري لحد؟
ولا أستحق أبقي هدف يُسعي إليه؟

ملقتش إجابة واضحة أصارح نفسي بيها،
فقولت بمواساة:
ايه يا سندس، هنخيب ولا ايه؟
كده كده الرحلة كانت فردية يعني..
وجوده مش هيفرق ولا هـ يدوم.

كنت بكذب علي نفسي؛ لأن عارفة أن مشاعري اتجاه يحيي أكبر بكتير من اللي أنا بقنع نفسي بيه بس خلاص مشاعري دي هرميه في الزبالة قبل ما هو يعملها.

قلت تاني وأنا ببلع غصة تشكلت في حلقي وبقاوم دموعي أنها متنزلش:
أنا أستحق شخص يسعي علشاني..
يحارب و يتحدي الصِعاب علشان يفز بي..

ولحد ما يجيي الشخص دا مش هسمح أبدًا أرهق مشاعري مع شخص لا يستحقها.

مع نهاية جملتي مسحت دموعي بهدوء وقعدت في الأوضة شوية ولقيت الباب بيخبط..
مردتش، لقيته دخل
اتكلمت بعصبية: أنتَ ازاي تدخل كده؟
– حسبتك نمتي.
– ضحكت بسخرية وقلت: بجد، هو دا مبرر يعني.
– في ايه يا سندس،
بحسبك نمتي تاني وداخل أصحيكِ علشان تفطري.
– شكرًا،
مش عايزة آكل.

خرج من غير كلمة وأنا قعدت علي السرير بضيق
دماغي هتنفجر من كتر التفكير قمت بإرهاق عملتلي كوباية قهوة ودخلت تاني أوضتي،

سمعت صوت باب الشقة بيتقفل .. ”بيتهبد” بمعني أصح
خرجت كانت الدنيا هادية،
رتبت الشقة و غسلت الأطباق
و دا مش علشان أنا منظمة جدًا،
لا .. لأن دا بقي بيتي حتي لو أنا كارهه دا،
و محدش هيروقه غيري.

مش علشان يعني دي أكتر طريقة بقدر أفصل فيها شوية وأغير المود بتاعي ، لما أرتب المكتب وأنظم كتبي وأقلامي أحس أن كل أفكاري اتنظمت معاهم.

قعدت علي الأرض بما أن الأوضة بتاعتي مفيهاش مكتب وجبت كراسة ملاحظات أسجل فيها خِططي لإستكمال الدراسة . . اه ما أنا بدرس في كلية ”التمريض”
في سنة تانية، كلية مكنتش حِلمي بس أنا مجتهدة وبحاول أجتهد أكتر فيها، طلعت السنة اللِ فاتت من أوائل الدفعة،
بس هل يا تري أي إنجاز هحققه، هبقي مبسوطة؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *