القصة الجديدة 1
سيبتها ودخلت أوضتي
كلامها مفشلش ولا مرة أنه يحسسني أني عبء علي الناس وأنهم مطالبين يتحملوني ويحبوني غصب عنهم.
استغفرت ربنا ورقدت علي السرير بتعب حاولت أنام بس الأفكار كانت بتتراكم جوه راسي وكأنها حالفة ما تريحني هيّ كمان، أخدت نفس ببطء وأنا عارفة أن مفيهاش نوم الليلة دي وقمت اقعد شوية عند شباك أوضتي لحد ما الليل يعدي بفكر في كل اللي حصل واللي بيحصل حوار أن الإنسان تايه في أكتر مكان مفروض يحس فيه بالآمان دا مرعب والله..
كنت منتظرة الشمس تيجي وتجيب معاها أحلامنا اللي ضيعناها بأيدينا،
والابتسامة الحقيقية مش اللي بنصنعها علشان نطمن اللي حوالينا أن أحنا كويسين لسه.
————————————————————–
– بعد حفلة كتب الكتاب اللي جدو عملهالنا روحت علي شقة يَحيي اللي بالمناسبة برة بيت العيلة ..
طول الطريق كنت ساكتة باصة علي الناس اللي ماشية في الشارع بهدوء، دايمًا بحب أتفرج من بعيد علي حياة الناس لحد ما بقيت بتفرج من نفس المسافة بردو بس علي حياتي !
محاولتش أفكر في شكل حياتي هتبقي عاملة ازاي مع يحيي، كلّ اللي كان شاغل بالي أتعامل معاه بما يُرضي ربي فقط غير كده لا أظن أنّي هحتاج له في يوم .. أصل أنك تكون طول حياتك زاهد عن الناس وفجأة تبقي مسؤول من شخص كده بدون مقدمات، نظرية لا أظنها تناسبني نهائي.
قطع تفكيري وقوف العربية فـ بصيت له لقيته باصص قدامه بضيق لما انتبه ليّ قال بسخرية: وصلنا يا عروسة.
خرج من العربية ووقف يفتحلي الباب
”حركة اعتيادية بس علشان في عربيات ماشية ورانا .. بيقولوا زفة وكده”
نزلت والعربية اللي كانت ورانا مباشرةً وقفت ونزل منها والدي ووالدتي و أخويا معتز و والده.
صحيح نسيت أعرفكم بـ ”زيزو”
يتردد بداخلي صوت واحد بيقول: ”حد ينسي أخوه بردو”
يالا متعوضة إن شاء الله..
وقف بابا قدام يحيي وقاله: أنا مش هوصيك علي بنتي يا يحيي علشان عارف أنك راجل وهتحافظ عليها.
رد يحيي بهدوء وقال: في عينيا يا عمي متقلقش، كان هيقول سندس زيي أختي بس لحق نفسه في الثواني الأخيرة… سندس دلوقتي بقت زوجتي وأنا مش عيل علشان محافظش عليها.
بابا قال وهو بيطبطب علي كتفه: دا العشم برضو يا ابن أخويا.
حضني وقالي أسمع كلام يحيي ومدايقهوش مني ..