القصة الجديدة 1

كانت أفكاري بسيطة جدًا وطفولية .. بس هو كان بيدايق من كلامهم وكان يبعد عني وميلعبش معايا بسبب كده فـ مرة زعقلي لما جريت وراه علشان أوريه أنّي بقيت بعرف أعمل طيارة ورق وأطيرها .. مش هنسي يومها لما قالي أني أبعد ومحاولش أكلمه تاني علشان هو كبر ومبقاش صغير
وسابني ومشي في اللحظة دي عرفت أن خلاص مينفعش أبقي لـ يحيي

كبرنا وجملتهم لسه بتتقال لما نتجمع بحكم أن احنا عايشين في بيت واحد بس كنت بشوف في عينيه
نظرات الهرب والضيق من جملتهم زي ما كانت زمان
وانا كـ العادة بفضل السكوت.

أظن اللي وصلنا لكده يوم ما قرر يواجه عيلتنا بخبر
مش مقبول من قبل ما يسمعوه

flash#

كان واقف والقلق واضح في ملامحه بس كانت في عزيمة بتلمع في عينيه وفي وسط دوشة العزومة اللي والده عاملها علشان نجاح أخته الصغيرة قرر أنه يقلب
الضجيج دا لـ هدوء،
رفع صوته فجأة وقال:
جماعة، عايز أقولكم علي حاجة.
الكل بص له باهتمام عينه جت في عيني لحظة كأنه متردد يقول وبعدين اتخذ قراره وقال: في بنت عجباني وعايز أتقدملها.

الصوت أختفي من الصالة اللي كانت دوشة واتحول لعلامة تعجب علي وجوه الجميع

لحد ما قالت جدتي بهدوء: بنت عجباك؟
يعني من برة العيلة؟
– قال بتوتر: أيوة يا جدتي

والده أتكلم وقاله: وعرفتها منين دي يا أستاذ يحيي؟
– معايا في الجامعة و عجبني أدبها واحترامها وحاسس أن دي اللي هبقي مبسوط معاها ومطمن علي بيتي.

– أبوه بص له بغضب وقال: أنت عارف أن مفيش حد بيتحوز برة العيلة عندنا.
– أيوة يا بابا، بس أنا مش عيل صغير أنا عارف مصلحتي كويس .

– جدي أتكلم وقال: انت تنسي تمامًا أن دا يحصل، وتشيل من دماغك فكرة الجواز من برة العيلة دي نهائي .. ثم أنّ هو في حد خاطب بيخطب تاني
– يعني ايه يا جدي الكلام دا
-يعني أنت خاطب سندس بنت عمك من زمان أوي

ايه! قولتها أنا ويحيي بصوت عالي فـ بص جدي لي بغضب وقال: ايه؟! عندكم اعتراض ولا ايه؟
كلامي مش عاجبكم؟

– اتكلمت بخوف وقلت: جدي أنت عارف أنا بحترمك قد ايه وبنفذ كلامك بس أنا مستحيل أتجوز سندس .. دي أختي الصغيرة مينفعش.
– اتكلم جدي بغضب وقال: سندس مش أختك يا يحيي
سندس بنت عمك ودا الكلام اللي عندي كتب كتابكم آخر الشهر، مسمعش كلام غير كده مفهوم؟؟!
قالها جدي بزعيق فـ رد يحيي بحزن مفهوم يا جدي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *