القصة الجديدة 1
والدي أنا هو لسه مبهدلين بعض بعد كتب الكتاب أصلا!!
رديت بهدوء: طبعًا يا بابا، بعدين ابتسمت بسخرية لاحظها يحيي وقولت: يحيي دا في عنيا..
وقف والده يتكلم معاه شوية وبعدها سلم عليا ومشي
المفروض كنّا نطلع بس أنا خليتني ماسكة في أيد معتز أخويا علشان يطلع يوصلني فوق.
– يا بنتي سيبي أيدي بقا عايز أروح أنام .
= يا سلام يأخويا،
أنتَ مش خايف عليا يعني وأنا طالعة لمكان أول مرة أروحه لوحدي !
– علي أساس أنك هتتخطفي يعني؟
ما أنتِ معاكِ جوزك أهو.
– زعقت بهزار وقولت: بس ماتقولش جوزك دي علشان بدايق منها.
– خبط أيده في بعض وقال: طيب، يالا برينسيسة أطلعي قدامي أمري إلي الله .. هطلعك وآخد من وراكِ ثواب .
– قولتله بضحك: تراني أستحي والله.
فجأة تدخل كائن كده كنت قربت أنسي وجوده وقال:
صوتك يا مدام علشان الناس.
حد يقولي فين الناس دوول؟؟!
بجد مفيش ذكر الخنفساء معدي حتي!
وصلني معتز لحد باب الشقة ولقيته مسك يحيي من البدلة بهزار وقال: فراشة البيت معاك أمانة في رقبتك،
لو حصلك أيّ حاجة تمسح رقمي فورًا..
قاله بضحك: واطي واطي يعني.
بصيت لهم بقرف هما الاتنين وقولتله يفتح الباب علشان الجزمة وجعت رجلي وعايزة أقعد.
دخلت وسيبتهم واقفين تقريبًا يحيي هو اللي ماسك في معتز دلوقتي مكاني .
حاولت أغير الفستان بس معرفتش، بصيت في المراية وقولت بعصبية: لا ما دا مش وقت الإستعانة بصديق يعني! أكيد في حلول تانية.
قعدت فترة كبيرة علي ما غيرته، بعدها دخلت أخدت دش بماية باردة في عز الشتاء كده وقفت كتير تحت الماية لحد ما عطست وقتها تأكدت أني تعبت ولازم أطلع!
خرجت لبست بيجامة تقيلة شوية و سيبت شعري مفرود مكنتش قادرة أعمل حاجة
سمعت صوت خبط كتير برة، بس تجاهلة الصوت روحت باتجاه السرير علشان كان واحشني أوي لقيت الباب بيخبط وصوت متوتر بينادي باسمي..
قمت بكسل فتحت الباب ووقفت وأنا مغمضة عيني علشان الضوء اللي برة الأوضة وقلت بضيق:
– نعم، عايز أيه؟
لقيته ساكت مبيردش، فتحت عيني نص فاتحة وقولت بغضب: ايه يا يحيي عايز حاجة؟
– حمحم بتوتر وقال: لا، اه .. أقصد أنتِ أكلتِ؟
– مش جعانة.
– طيب أنا جعان.
– أظن الأكل جاهز عندك صح؟
– أيوة بس عايز يتسخن عليه وأنا مبعرفش استخدم الحاجات اللي جوه دي.
– أخدت نفس وقولت وانا بتجه لـ برة: حاضر يا يحيي
هسخنهولك.
– لقيته جري يقف أمامي فجأة وقال: ثانية بس، أنتِ رايحة فين كده؟
– رايحة المطبخ.
– دا طريق البلكونة مش المطبخ .. ايه هتطلعيها بالبيجامة؟
– اتحرجت وقولت بضيق: ما أخدتش بالي أكيد،
كنت همشي عكس الاتجاه بس وقفت أسأله: هو يطلع فين المطبخ دا؟
قال بهدوء: تعالي أعرفك علي الشقة علشان ما تتوهي.