القصة الجديدة 1
جدي سابنا ودخل أوضته وجدتي دخلت وراه
بنحاول نبعده عن أي توتر أو غضب لأن جدي مريض قلب ولو زعل بس ممكن يحصله حاجة علشان كده يحيي مقدرش يعترض علي كلام جدي ..
والده رماه بنظرة عتاب وكأنه ارتكب جر\يمة وسابه
وطلع علي شقتهم وبعدها كلهم طلعوا ومتبقاش إلا أنا وهو في شقة جدي.
كان قاعد علي الكرسي حاطط أيده بين رأسه، شايل هم كبير علي كتفه محدش حاسس بيه
قولتله بهدوء: متزعلش يا يحيي، صدقني جدو بيحبك وشوية كده هيهدي وهيوافق تتقدم للبنت اللي بتحبها.
– انا مش عارف هما ليه دايمًا حاطين اسمك جنب اسمي من واحنا صغيرين؟
هما مش عارفين أنهم كده بيدمروا حياتنا؟
أنا مستحيل أكون ليكِ يا سندس
هو الجواز بـ العافية؟؟
– سكت وبصيت بعيد: أنت عارف أن كل حاجة هنا بتحصل برضاهم هما مش مهم أنت تبقي عايز أيه أو بتحلم ب ايه .. بصيت له: بس لو بتحبها متستسلمش.
سيبته وكنت هطلع بس وقفت علي صوته:
وأنتِ ليه محاربتيش علشان الحاجات اللي بتحبيهم؟
ليه دايمًا بتسمعي كلامهم؟
أنتِ مش كان حلمك من زمان تبقي صحافية؟ ليه وافقتي تدخلي كلية أنتِ مش حباها وتخليتي عن حلمك بسهولة؟
– ومين قالك أنه بسهولة، أو محاولتش علشانه؟
أنا بس بطلت أحاول لما اكتشفت أن أحلامي ملهاش أهمية بالنسبة لهم .. هما حتي مفكروش يسألوني حابة تدخلي ايه؟
هما اختاروا بالنيابة عنّي ودا كان كافي و أنا اخترت سعادتهم.
بعد إذنك.
سيبته وطلعت مكنتش أعرف أن سؤاله هيفتح باب ليّ كنت بحاول أقفل عليه من زمان، كنت مفكرة أن كلمة ”عادي” هتعوض مكان احلامنا اللي متحققتش
وأنها هتعوض مكان كلمة كنت مستنياها من أهلي
بس الواضح أن أنا استخدمتها زيادة عن اللزوم لحد ما بقي كل شئ في حياتي عادي .
أهلي كانوا مضايقين جدًا من يحيي وأنا كنت بسمع بس ليهم، شايفين أن دي خيانة منه علشان قلبه حب واحدة غير بنتهم ..
أمي وجهت ليّ حديث وقالت: شايفاكي ساكتة يعني مقولتيش حاجة من ساعة اللي حصل تحت.
– مش شايفة أن في حاجة تتقال..
– يعني ايه؟ عادي كده بالنسبة بالك أن واحدة تاخد مكانك في البيت دا؟
– اللي هو ايه مكاني دا؟
– أنك تبقي زوجة يحيي.
– دي مكانة مش بتعتي دلوقتي .. أنا بنتكم مش زوجة حد.
– بس من زمان وأنتِ عارفة أنكم لـ بعض.
– لما كنا أطفال كنت بحسبكم بتهزروا
دلوقتي أحنا كبرنا .. من حقه يختار واحدة بيحبها.
– زعقت في وشي وقالت: وهو ليه محبكيش ناقصك ايه يعني؟
– ادايقت من كلامها لكن قولت بهدوء: معرفش يا ماما .. أنا تعبانة تصبحي علي خير.