عشقي 1
الفصل (١)(٢)(٣)
صباح جديد سعيد مليان بالحيوية والنشاط في حي شعبي بسيط كل أهله مرطبتين ببعض الكل بيساعد إي حد عايز مساعده في محبه والفه بينهم الجار للجار زي ما بيقوله
هنا هتبدا قصتنا قصه *عشق ومازن
مازن بيحاول يصحي عشق علشان النهارة هاتبان النتجية بتاعتهم هما الأثنين هما في آخر سنه ليهم ثانويه عامه
فابيحدف علي شباكها مشبك من مشابك الغسيل
عشق نايمه في سابع نومه بس أختها اللي اصغر منها هي اللي صاحيه فا بتصحيها
مي / قومي يا عشق قومي بدل المتخلف اللي إسمه مازن ده اللي رمه علينا مشابك الغسيل كلها
عشق أول مسمعت إسمه فتحت عيونها بسرعه وقالت وهي بتضر’ب أختها في كتفها بهزار : بس متقوليش عليه متخلف
مي / طيب يا أختي قوم’ي باقي قبل ما ماما تحس باللي بيعمله العاشق الولهان
عشق / طيب أوعي من’ وشي أقوم اشوفه عايز ايه
وفعلا قامت ولسه بتفتح البلكونه كان هو بيرمي المشبك جه في وشها
صرخت عشق بعالى صوتها / اااااااه وبهمس قالت : حرم عليك يا مازن حد يصحي حد كده
في أخترع إسمه موبايل أو رساله على الخاص
كده برضوه
مازن بحب وبنفس الهمس / أسف يا عشقي بس أنا لو اتصلت بيكي أو بعت رساله مش هشوفك وأنا لازم كل يوام الصبح أول حاجه عيني تشوفها أنتي يا عشقي انا
عشق لانت ملامحها : وأنا كمان علي فكره خت علي مشباكك اللي كل يوم اخده في وشي دي
مازن بمكر : بس مشبكي
عشق بكسوف : إنت عارف
مش محتاج أقولك
مازن : طيب يلا النهاردة النتيجه هتظهر مش هتاجي معايا نجبها
عشق : خمس دقائيق بس البس هدومي ونزله
مازن : طيب هستناكي علي أول الشارع
عشق : ماشي تمام يلا بأي
لسه داخل مازن من البلكونه لقي في وشه أمه
هو وحيد أمه
امينه : هاه هناكل باقي ،، خلصت اللي بتعمله كل يوم في نفس المعياد
مازن بضحك : خلصت يا ست الكل ومال علي أيدها بسها
أمينه : أيوه يا بكاش خدني في دوكه واضحك عليه ببوسه
وانا كل يوم أجهز الفطار وتحنط جنبه علي بال متخلص وصلتك أنت والست عشق بتاعتك
مازن : وبعدين يا ست الكل منتي عارفه اللي فيها وانا مرسيكي علي الدور كله
عشق دي أختي إحنا اتربنا سوء من واحنا أطفال … ابتدائي واعدادي وكمان وثانوي مع بعض عشق دي أختي
أمينه : إنت بتضحك علي نفسك ولا عليه
والله انا ماصعبان عليه غير المشابك اللي كل ماشتري غيرها ترميها عليهم
عاوزه أروح عندهم وأقول لامها المشابك اللي عندك دي كلها بتاعتي انا
مازن ضحك بصوته كله علي أمه وكلامها
وهو بيقول : المشابك ؟!!
المشابك بس هي اللي فارقه معاكي !!!
امينه بحنان : لا يا ضنايا أنت عندي اهم أنت اللي طلعت بيك من الدنيا
علشان كده عايزه اقولك كلمتني بس خايفه تزعل مني
مازن باستغراب : وهزعل منك ليه يا أمي
أمينه : علشان اللي هقوله مش هيعجبك
مازن : طيب قولي وانا اللي أقرر إن كان هيعجبني ولا لا
أمينه : انا خايفه عليك يا مازن
مازن : خايفه من إيه
أمينه : خايفه من كسره قلبك يا ضنايا خايفه تحلم بحلم صعب أنك تحققه
مازن : ليه بتقولي كده
أمينه : عشق
مازن : ملها
أمينه : عشق قلبك متعلق بيها ومتقولش انها أختك والكلام الفاضي ده علشان انا مش عبيطه يا واد وبشوف ازي بتبصلها ..عيونك مش بتلمع غير ليها
ولما تجي سيرتها أو تسمع إسمها فرحة الدنيا في عيونك ليها
بس ده غلط أنت لسه صغير والمشوار قدمك طويل
وهي كمان لسه صغيره بس حلوه وأي حد جاهز ممكن ياخدها منك وانا ساعتها هبقي عاجزه أساعدك وهاشوفك مكسور قدمي
وده صعب أوي عليه يا حبة عيني
مازن بتفكير في كلام أمه وأنها فعلا معاها حق في كل كلمه قالتها
بس والا مره فكر في الموضوع ده
هو طول عمره عشق بالنسبة ليه حق مكتسب
أمر مسلم بيه عشق ومازن حكايه عشق كل الشارع بيتحاكا بيها معقول في الاخر تكون لغيره
مازن ألهم والحزن بان عليه بس حب يتهرب من الإجابة على أمه طيب هيقول إيه كل كلمه قالتها صح
مازن : أنا إتأخرت يا أمي النتجيه هتبان النهاده
أمينه : رايح لوحدك ولا عشق معاك
مازن : معايا يا امي معايا بعد أزنك
أمينه : ربنا يكتبلك في كل خطوه سلامه يا إبن بطني
مازن نزل واستنها علي أول الطريق
أول ما شفته عشق طلعت تجري عليه وهي بتقول : حبيبي اتأخرت عليك
مازن وهو لسه متاثر بكلام أمه قال : انا فعلا حبيبك يا عشق
عشق باستغراب من كلامه : إنت لسه بتسأل
طبعا حبيبي عندك شك
مازن بارتباك : لا أبدا بس عايز منك وعد
عشق : وعد !!! علي ايه بس أنت مالك النهاردة غريب كده
مازن : يووووه اسمعي الكلام واوعديني
عشق بدهشه : حاضر أوعدك بس علي إيه
مازن بحب : اوعديني تكوني ليه وحدي
اوعديني متكونيش لحد غيري
عشق بعشق : أوعدك عمري مكون غير ليك
مازن : هتستنيني ؟!!
عشق : هستناك
مازن : ولا طولت عليكي هتصبري وتستحملي ظروفي
عشق : حتي لو شعري شاب هستناك
لو باقي في عمري سنه واحده لا يمكن أعيشها غير معاك
مازن بحب عشقي
******
الفصل ٢
كانت طايره من شدة الفرحه بتنطط علي رجليها وهي بتقول :-
نجحنا يا مازن نجحنا إحنا الإتنين وبمجموع كبير كمان هانحقق حلمنا اللي من صغرنا بنحلم بيه يااااااه يا مازن
بتقول الكلام بانفعال كبير مش حاسه أنها من شدة فرحتها في حضنه لما انتبهت لده
تاهات في دف أحضانة
أول حضن أول تلامس جسدي بنهم أحاسيس جميلة جديده عليهم
لمست حبه حنانه دف أحضانه
هو كمان حدث ولا حرج طاير من الفرحه بقربها منه حضنها بالنسبه ليه الحياة
بصعبه شديده قدر يبعدها عنه لا المكان ولا الزمان يسمح لده لسه قدمهم كتييييير عالبال لما الحضن ده يكون من نصيبه حلاله
بحرج كبير وكسوف قالت : أسفه محستش بنفسي غير وانا في حض….مقدرتش تكمل الجمله عضت علي شفيفها من الكسوف
مازن : مافيش داعي للأسف محصل حاجة
يلا علشان نفرح اهالينا
عشق : هندخل نفس الكليه ونفس القسم زي متفقنا مش كده
مازن : اكيد طبعا ونفس المدرج والسكشن كمان مش ها نسيب بعض لحظه واحده
عشق : انا مبسوطه مبسوطه أوي
مازن : وانا كمان يا عشقي
تجي نزوغ ساعه نحتفل بيها بنجحنا قبل مانروح
عشق : موافقه طبعا يلا بس هنروح فين
مازن : تدخلي سنيما
عشق بتفكير : بس كده هنتاخر أوي عليهم وانا مش قايله لحد
مازن : اتصلي بيهم قوليلهم إنك مع أصحابك بتحتفلي معاهم بنجاحك
عشق بضحك : هههه فكره برضوه يا أفكارك
مازن : وانا كمان إتصل بأمي اطمنها وأشفلي كدبه انا كمان هههههه
عشق : هههههه ماشي
وفعلا خدها ودخل بيها سنيما وكان فيلم رومنسي جدا
اتاثرت بيه وبالمناظر اللي فيه رمت رأسها علي كتفه ولفت درعها عليه
مازن بهمس : إيه يا حبيبتي زهقتي عايزه تنامي
عشق : لا بس حسيت إني محتاجه لحضنك قالتها كده بكل جرأه يمكن المكان الأضاه شجعتها تقول كده
مازن : وانا كمان محتاجه أوي ويمكن أكتر منك بكتير
بس دلوقتي لا ….بيقول الكلام ده وهو بيبعدها عنه وبيشلها من بين أحضانه
عشق : ليه ؟!!
مازن : مش هاخد حاجة مش من حقي دلوقتي انا هصبر وهعمل المستحيل علشان اقدر أفوز بيه ويبقي ملكي ليا أنا وحدي
عشق : بس هو ملكك فعلا وليك لوحدك
مازن : لما يبقي حلال
عشق بزعل : يعني انا كده بعمل حاجة حرام يا مازن حبي ليك حرام وكملت كلامها بعصبيه
يلا نمشي وفعلا سابته وخرجت
وهو راها شدها من أيدها وهو بيقول :-
تعالي هنا يا مجنونه ماينفعش تخرجي دلوقتي لما الفيلم يخلص هنخرج
وبعدين انا مقولتش قربك مني حرام معني هو فعلا حرام
عشق بعصبية : وكمان بتقولها في وشي كده
طيب يا مازن لو هادور علي الحرام والحلال
فا خروجي معاك حرام كذبك وكذبي علي أهلينا وخروجنا مع بعض في السر حرام برضوه
وأنا هريحك من الحرام ده
من هنا ورايح ممنوع تكلمني ولا تقابلني غير لما بقي حلالك مش ده اللي إنت عايزه
مازن مش عارف يرد بإيه هي فعلا معاه حق
بس مش لدرجه دي
هو بس كان قاصد يحافظ عليها حتي من نفسه هو بشر مش ملاك
مازن بضيق : ماشي تمام وانا موافق
خلصو الفيلم في صمت تمام بينهم وروحها
وكالعاده بيجي علي أول الشارع وتدخل هي الأول وهو يدخل بعديها بوقت علشان كلام الناس مش عايز يتسبب ليها بكلام جارح من حد ده من وجة نظره هو بس
بس أهل الشارع عارفين وملاحظين كل حاجة
لدرجه انهم أول ميشوفو عشق داخله الشارع
يعرفوا إن مازن خلاص قرب يوصل
الحج عامر صاحب القهوه أول ما شاف عشق نادم علي أمينه ام مازن وهو بيقول : يا ست أمينه يا ست أمينه
أمينه من فوق بصيت عليه وهي بتقول:
أيوه يا حج بتنادم
الحج عامر : أيوه يا ست أمينه أبل الشربات
أمينه : انا قولتلك لما مازن يرجع
الحج عامر : مازن خلاص علي وصول
أمينه : هو قالك
الحج عامر : حاجة زي كده
أمينه لسه هاترد عليه شافت أبنها علي أول الشارع
فقالت ايوه يا حج عامر ده جه فعلا بل الشربات
ابتديت تزغرت بصوتها كله من الفرحة سمعتها إم عشق طلعت تبارك ليها
سلوي بفرحه : مبروك يا امينه ل مازن لسه قايله عشق انهم هما الأثنين ناجحين وبنفس المجموع كمان
أمينه : الله يبارك فيكي حبيبتي ومبروك ل عشق كمان الف بركه
هنا طلعت عشق ورديت عليها الله يبارك فيكي يا ماما
أمينه : تسلميلي يا قلب ماما طالعه من بوقك زي السكر
سلوي : طبعا ما هى منتي مربياها معايا إنتي نسيتي العيال اتربو علي أيدنا إحنا الإتنين
أبنك إبني وبنتي بنتك يا أمينه
أمينه : أيوه كانت أيام فاكره خنقاتهم وهما صغيرين علي أقل حاجة بينهم غلبونا معاهم ولاد الايه دول هههههههههههه
سلوي : ههههههههه ايوه يا أختي بس دلوقتي بقو شباب مشاء الله داخلين الجامعة
أمينه : أيوه ربنا يخليهم لينا يارب
سلوى : يارب
كل الشارع هايص بيبارك ل مازن والحريم بتبارك ل عشق
والكل مبسوط الا مازن اللي بيفكر في كلام عشق وازاي هيقدر يعيش من غير مايكلمها
ولا يصاحيها كل يوم ويصبح عليها
هو كان متعود كل صبح أول حاجة تشوفها عيونه عشق
وهي كمان من ساعة ما جت من بره وهي قاعده في اوضتها باين عليها الضيق والحزن
امها لحظت ده دخلت عندها تسألها مالها
سلوي بحنان/ مالك حبيبتي
عشق بضيق / مافيش
سلوي / لا فيه إنتي مش شايفه نفسك ده شكل وحده فرحانه بنجاحها
عشق عيطت واترمت في حضن أمها وهي بتقول مازن يا ماما مازن
سلوي باستغراب : ماله مازن
عشق حكت لامها علي كل حاجة هي متعوده اصلا تقول لأمها علي كل حاجة بتحصل معاها
بعد وفاة أبوها أمها رفضت الجواز من غيره واختارت تربي بنتها علي الصدق والصراحه في كل حاجة وانها مهما حصل لازم تحكي لها علي كل حاجة بتحصل معاها
تتعامل معاها علي إنها صاحبتها مش أمها
( وعلي فكره ده المفروض يحصل يا أمهات الوحده لازم تصاحب بنتها علشان بنتها تقدر تصارحها بكل اللي بيحصل معاها الكلام ده للأمهات )
أمها مازن كبر في نظرها أوي وحبته فوق حبها ليه
سلوي : هتزعلي مني لو قولت الحق
عشق وهي بتمسح دموعها : لا طبعا انا
ديما باثق في كلامك
سلوي : مازن مش غلطان إنتي اللي غلطانة
عشق بدهشه : انا
سلوي : طبعا
أولا اول مره تكدبي عليا يا هانم إنتي لما قولتلي انك خارجه مقولتيش انك خارجة مع مازن قولتي أصحابي ودي أول مره تكدبي عليا
كل مره ببقي عارفه انك معاه
عشق بتوتر : علشان أول مره اخرج معاه بعيد عن المدرسه والدروس والمذاكره خوفت ترفضي او تزعلي مني
وأنا كان نفسي اخرج معاه منتي عارفه يا ماما انا قد إيه بحبه
سلوي بعتاب : تقومي تخبي عليا
عشق بأسف : إنا أسفه يا ماما مش هيتكرر تاني ابدا
سلوي بثقه : انا عارفه يا قلب ماما أن بنتي عمرها ماهتكدب عليا تاني
نجي بقي للي عامله مازن ملكيش الحق ابدا تزعلي منه
هو بيحبك بس عايز يحافظ عليكي حتي من نفسه
واللي عامله ده كبر بيه في نظري وحبيته أكتر
وتمنيتك ليه بجد يا عشق هو ده اللي أأمان عليكي معاه واديكي ليه وإنا مغمضه ومتنسيش مازن ده تربية إيدي انا كمان يعني لو إنتي بنتي هو إبني
عشق : بس انا شرط عليه مايكلمنيش لحد ماكون من نصيبه وهو وأفق
سلوي : وطبعا ده صعب علي بنوتي
عشق : طبعا يا ماما صعب أوي ازاي مقدرش يوم واحد بس ماكلمش مازن
سلوي : طيب أصبري عليه إنا هاقعد مع أمينه
ونتفق حتي علي خطوبه بس لحد متخلصو علامكم
عشق بضيق : لا يا ماما إنتي عايزه إنتي اللي تروحي وتكلميهم لا طبعا مستحيل يحصل
سلوي بقله حيلة طيب عايزني أعمل إيه يعني
عشق بهمس لنفسها وبمكر قالت: مش إنتي اللي هتعملي إنا اللي هعمل
الفصل ٣
طول اليل واقف في البلكونه مستنيها يمكن تطلع
نفسه حتي يلمحها من بعيد وحشته ….وحشته أوي ولسه معدش علي اتفاقهم ساعات
إزاي هقدر كان لازم يعني أوافق علي طلبها
هموت لو مشفتهاش
هي في واضتها شيفاه من شيش الشباك
وشايفه ضيقه ولهفته عليها بس لا …لا يمكن يشوفني جرحني بكلامه ورفض قربي له
غلب عليهم النوم هما الأثنين وكل واحد بيفكر في التأني دخل ينام هي لقته دخل راحت علي سريرها علشان تنام
أختها كانت لسه صاحيه حبت ترزل عليها قالت : اخيرا سبتي الشباك
طيب وإيه اللي عليكي بكده وخدتي إيه من وقفتك كده طول اليل في الشباك وهو أصلا مش شايفك
عشق بهايم : كفاية انا شايفاه
مي : يا سلاااااام إيه المحن ده
عشق مسكت المخده ضربتها بهزار : ملكيش فيه وسيبيني بقي عايزه أنام
مي : نامي يا أختي والله منتي فالحه
********
في الصباح
مازن قام من نومه في نفس الميعاد واقف في نفس المكان مسك المشبك وجي يرميه عليها
أفتكر كلامها والأتفاق اللي بينهم أتراجع
وبتنهيد بضيق واقف مستني يلمح حتي طفها
بس هي طبعا شيفاه من الشيش ومعانده ورافضه تماما” تقابله ولا تطلع تشوفه
لبست هدومها وكانت قصده تكون جميله ولبسها مختلف ونزلت
هو عينه علي الشباك مستني تفتح الشباك يشوفها
….. وهي في الشارع تحت
مخدش باله غير لما سمع
فاتن : استني يا عشق انا جايه معاكي
نزل نظره لتحت إنتبه ليها ولبسها أول مره تلبس لبس زى ده
وبعدين أصلا رايحه فين دي من علي وش الصبح
نزل جري يشوفها رايحه فين استناها علي أول الشارع زي كل مره
شافها خارجة مع فاتن مقدرش يكلمها
هي كمان اتجاهلته تماما حتي النظر ليه كأنه مش موجود وده استفذه جدا وبتوعد
قال : ماشي يا عشق إن موريتك
فاتن باستغراب : إنتي ليه مكلمتيش مازن
هو أكيد واقف مستني يكلمك
عشق : ويكلمني ليه أصلا ؟!
فاتن : عليا انا برضوه كل الحاره عارفه حكايتك إنتي ومازن
عشق : حكايه ؟!!! حكايه إيه هو زي أخويا ومتربين سوا لا أقل ولا أكتر وكفايه كده
عايزين ننجز ونخلص مشوارنا قبل الحر ده
فاتن : يلا
خلصت مشوارها وروحت البيت كان مازن مستنيها في مدخل البيت من تحت شدها من أيدها وبحده قال / الهانم كانت فين
عشق اتخضت جامد من اللي عمله ده بخضه قالت أنت اتجننت سيب أيدي
وبعدين أنت مالك بيا
مازن بعصبيه : لا مالي ونص وإيه لبسك ده من أمتي وأنتي بتلبسي لبس زي ده
عشق بتحدى : انا حره وأنت ملكش دعوه بيا
مازن بغضب وعصبيه : لا ليا ،،، ومش معنا أن بقولك نستنا لما يبقي القرب بنا حلال إنك مش ليا ولا ليا حق فيكي إنتي كلك ملكي وليا الحق أسأل كنتي فين وبتروحي فين ومع مين وتستاذني مني كمان لما تيجي تخرجي فاهمه
ردي عليا فاهمه
أول مره تخرجي وانا معرفش واخر مره تلبسي المسخره دي فاهمه ردي فاهمه
عشق خافت منه أول مره يكون قاسي كده معاها سحبت ايدها منه وبهمس ودموع قالت : فاهمه وطلعت تجري علي فوق وهي بتعيط
شاف دموعها كان هيتجنن عشق عشقه بتبكي ومن مين مني أنا
إنا اللي كونت بطربق الدنيا مع اي حد يزعلها
بس أعمل ايه استفذتني
طلع متغاظ من نفسه ومن كل حاجة حوليه اتفش في الباب وخده رزع من قوته هز جدران البيت
شافته أمه بحالته دي
طلعت جري عليه بلهفه قالت : مالك يا حبيبي مالك يا بني
مازن بغضب : مافيش يا أمي مافيش
أمينه : لا فيه ماهو انا مش تايها عنك إنت راجع متغير من إمبارح ولا كأنك نجاح وبمجموع كبير كمان دا أنت لو كنت ساقط ماكنتش شفت الحزن ده في عيونك والنهارده جاي عصبي ومش طايق نفسك فيك إيه يا إبن
بطني ومتقولش مافيش فاهم
مازن بنفاذ صبر : عشق يا أمي عشق
أمينه بتنهيده : مالها عشق بس
مازن : لازم يبقي في ارتباط رسمي بينا لازم اخطبها
أمينه باستغراب : وليه لازم متسيب كل حاجة لوقتها
خد أنت بس كليتك وانا اخطبهالك حتي اقدر أكلم سلوي
بوش مين يا أبني أروح اخطبلك دلوقتي لا شهاده ولا وظيفه
ولا أبوك الله يرحمه سيبلك حاجة غير معاشه
والعربيه بتاعته
اللي مستنيه تروح الجامعه واجيبها من خالك
اه هي مش قد كده بس اهي حاجة توصلك كليتك واسلام
استني يا ضنايا هي عشق هتروح فين يعني اهي موجوده
مازن بترجي : طيب يا ماما نقرأ فاتحه
أمينه بقله حيله : يا بني لسه بدري علي الكلام ده أنت عايز أهل الحته يكلو وشنا
وسلوي نفسها تقول إيه جاي تخطب وتقرأ فاتحه وأبنها لسه بيتعلم
حتي مش لما تاخد شهادتك
مازن بحزن : اللي تشوفيه لو سمحتى سبيني عايز أنام
أمينه : نام يا بني ربنا يهديك
وبهمس لنفسها بتقول : اللي طول عمري خايفه منه هيحصل خايفه عليك يا بني من كسرة قلبك عليها
بعد مرور إسبوع علي ابطالنا
مازن هيموت ويشوفها بس مش عارف بأي شكل من الأشكال إنه حتي يلمح خيالها
قرر أنه لازم يروح عندهم في البيت اتحجج
بأي حجة وراح عندهم
مي فتحت الباب لقت مازن في وشها قالت : اهلا يا مازن اتفضل
مازن وهو بيدور بعينه عليها في كل مكان مش لقيها للأسف قال : شكرا يا مي هي ماما فين
مي: ماما خرجت
مازن خرجت ؟!! فين
مي : ابدا نزلت السوق تشتري شويه حاجات للبيت
مازن بارتباك : طيب وعشق فين
مي : معاها
صدم مازن لما عرف إنها خرجت وضربت بكلامه عرض الحيط
مازن بغيظ : طيب ماشي سلام
مي : هما خارجين من بدري زمانهم علي وصول أقعد استناهم
مازن : لا ميصحش ومحدش موجود
مي : ومين قالك إن محدش موجود
خالي جوه جاي من البلد هو وأبنه
مازن باستغراب : أبنه؟!!
فين ده أنا مشفتيش حد غريب دخل الحاره
مي : لا ما هما وصلو الفجر
وأول ما النهار طلع ماما نزلت هي عشق تشتري شويه طلبات للبيت وأبن خالي أصر إنو يخرج معاهم
مرضيش تخرج الحريم وحدها صعايده بقي
مازن بغيظ : انا ماشي
مي : كونت عايز حاجه
مازن بارتباك : لاه .. اه …كنت هقول ل ماما سلوي ان الراجل اللي هيجي يركب الخزان بتاع الميه جاي النهارده
مي : طيب ماشي يا مازن شكرا هقولها
نزل يجري علي تحت مش شايف قدامه من غيرته عليها وغيظه منها
إزاي تطلع من غير أذنه وايه حكاية ابن خالها ده كمان
وبتوعد قال : ماشي يا عشق يعني انا كلامي معاكي ملوش اي لازمه
إيه الغلط اللي إنا علمته علشان تتغير معايا كده
الفصل (٤)(٥)
فضل مستنيها وقت كبير في البلكوبه إنها تيجي مافيش نار بتاكل فيه هيموت من الغيره عليها
نزل يقعد علي القهوه وهو …. وأوضح جدا إنه في شيء قالقه ومعصبه
الحج عامر لحظ ده فيه عرف إنه الحاله اللي هو فيها ( عشق ) شافهم الصبح بدري خارجين مع واحد في العربيه ولما سأل ام عشق قالتله ده أبن أخويا
المهندس محمود
الحج عامر : مالك يا مازن يا بني
مازن بضيق : مافيش
الحج عامر : عليا أنا برضو
علي العموم يا أبني لازم تهدي وتعالج الأمور بحكمه انت طول عمرك عاقل وراجل طول عمرك عقلك سابق سنك
مضايقش نفسك علي فاضي وأنتبه لمستقبلك
علشان خاطر امك اللي تعبت في تربيتك دي
مافيش حاجة تستاهل كل اللي إنت عامله في نفسك ده البنت بتحبك
مازن اتصدم من كلامه وبصله باستغراب شديد
الحج عامر كمل كلامه وقال وهو بيضحك :
متستغربش كده أنا راجل كبير أه بس وانا في سنك كنت مقطع السمكه وديلها
يعني فاهم كويس وعارف اللي بينك وبين عشق ومش من النهارده بس من زمان أوي من وانتوا صغيرين
كان باين اوي دأنت كنت محرج عليها تلعب مع اي ولد في الحاره غيرك
والاولاد كمان محدش كان يقدر يكلم عشق خوف منك
متخافش واهدي وأن شاء الله مش هتكون غير ليك بيقول كده وهو بيطبطب علي كتفه بحنان الأب اللي أفتقده مازن من زمان
أتاثر مازن بكلامه وحنانه حضنه مازن والدموعه نزلت منه
الحج عامر بحنان : لا قوم كده متعودش أشوفك بالضعف ده خليك قوي علشان تقدر تحارب علشانها
مازن : وأنا بايدى إيه احارب بيه
اذا كان هي من أول مشكلة بنا ماعدتش طيقاني والهانم أهو خرجت من الفجر مع أمها و اب….
الحج عامر قطعه وهو بيقول : ابن خالها عارف شفتهم الصبح وهو ده اللي قالب حالك كده لعلمك انا لحظت عليها إنها مش مبسوطه وإنها
مجبوره علي المشوار ده
مازن : بس انا محرج عليها متخرج غير لما أكون عارف
عامر ضحك بصوته كله هههههههههه
مازن استغرب وقال : أيه بس اللي بضحكك دلوقتي يا حج
الحج عامر : أصلك بتفكرني بنفسي زمان
كنت شديد كده زيك بالظبط بتفكرني بشبابي
مازن : هههههههه شكلك كنت جامد
الحج عامر : هههههههه ايوه جامد اضحك يا راجل محدش واخد منها حاجة
في الوقت ده كانت عربيه إبن خالها داخله الحاره وهي قاعده جنبه وأمها والمشتريات بتاعتهم وراه
شافته بيضحك كده اتغاظت جامد وقالت لنفسها هو ده اللي موت نفسي عشانه
حتي خرجتي مع أمي وأبن خالي ما اتهنتش
بيها كل اللي شاغل بالي إزاي أقول للبيه أني خارجه
مع أمي وأبن خالي علشان خايفه علي زعله وعامله ليه ألف حساب وهو قافل تليفونه من ناحيه وقاعد علي القهوه يضحك وصوت ضحكه جايب آخر الحاره من ناحية تانيه
انا فعلا غلطانة مش هسأل فيه تاني
هو شافها جنبه كان هيتجنن لحظه عامر مسك أيده يهديه
نزلت قدام عينه وهي شايله اكياس كتير بس محمود نزل قبلها وقالها : عنك إنتي متشليش حاجة انا هخلي حد يطلعهم
نادم علي طفل صغير يطلع الحاجات فوق
محمود بتعالي : انت يا ولد
الطفل : انا
محمود : أيوه تعالي هنا طلع الأكياس دي فوق والحساب بعد متنزل هديك تعبك
الحوار ده قدام مازن اللي اتغاظ جامد هنا أهل الحته الكل بيساعد بعضه من غير تعالي ولا إستعراض ماحدش بيعرض علي التاني فلوس نظر لخدماته
فقام مازن راح لعنده وهو بياخد الأكياس من الولد الصغير وهو بيقول : الاطفال دي عيال الحته واولاد ناس ومش بتخدم بفلوس حضرتك
محمود بحده : مين أنت وأنت مالك أصلا الولد موافق
مازن بعصبيه وغل منه : الولد وافق إنه يطلعهم بس عمره مكان هياخد منك فلوس
عشق واقفه وحاضره الموقف كله هو صحيح
محمود متكبر وكلام جاف مع الولد بس ميستهلش كل العصبية دي منه
محمود ببرود : طيب يا سيدي يشكر يطلعهم ومياخدش فلوس ده كل اللي تاعبك أوي كده
مازن : وفي حاجة كمان تتكلم بأدب لما تكلم الاطفال دي دول اولاد ناس مش شغالين عندك قالها وهو بيديله بالبكس في وشه
شهقت عشق جامد وخافت محمود يدله نفس الضربه ليه
هنا سلوي أدخلت هي والحج عامر اللي راحله ياخده من أيده وهو بيقول : إنت اتجننت خالص ده مهما إن كان ضيف عندنا ميعرفش عاداتنا وتقاليدنا بيقوله كده وهو بيغمز له بعينه علشان مازن يسكوت ومحمود كمان يسكت
سلوي عارفه السبب الحقيقي اللي بسبه مازن ضربه غيرته علي عشق بس ده ذودها أوي يعني محمود كان عامل إيه إبن خالها وراكبه معاه ومش لوحدهم انا معاها ليه ده كله الود اتجنن
سلوي : خلاص يا محمود حقك عليا انا يلا يا بني نطلع الشارع كله بتفرج علينا ومازن ميعرفكش لو يعرفك مكانش عمل كده معاك
مش كده يا مازن
مازن بحده : كده
الحج عامر : يلا مازن يا طلع إنت الحاجه دي لست سلوي
مازن وهو عينه علي عشق اللي طلعت تجري علي فوق قال : حاضر يا حج
وبياخد الأكياس وطالع بيها
الحج عامر : تعالي أنت يا محمود يا أبني اشوفلك الجرح اللي تحت عينك ده من أيده الطرشه معلش يا أبني اللي ميعرفك يجهلك
راح محمود معاه وهو بيسب ويلعن في مازن
هو طبعا عامر قاصد يخليه يبعد عن مازن وعشق يمكن يقدر مازن يتفاهم معاه
طلع الأكياس اللي بأيده لفوق وقف علي باب الشقه سلوي قالتله : ماتدخل يا مازن هو أنت غريب يا أبني ادخل دخل الحاجة دي المطبخ
دخل المطبخ كانت عشق فيه
بنظرات لو كانت تحرق لحرقتها من أرضها
ورملها الأكياس في وشها من غير ولا كلمه وطلع
هي كمان مش عارفه ليه كل العصبية دي مين فينا اللي من حقه يزعل انا اتصلت أكتر مره أقوله أني طالعه وهو تليفونه مقفول مردش عليا يبقي ليه كله ده
سلوي : علي فين يا ابني خليك افطر معانا
مازن : مره تاني يا أمي سايب الحجه أمينه لوحدها في البيت
سلوي : استني انادمها تيجي تفطر معانا هي كمان
مازن : معلش مره تانيه شكلكم عندكم ضيوف
وانا اسف علي اللي جرى مني تحت
سلوي : ضيوف مين يا حبيبي ده أخويا وابنه
ومافيش دعي لاعتزار يا مازن أنت غالي عليا
بس ياريت تبطل العصبيه الزايده دي
وأطمن عشق مش هتكون غير ليك
لقته بيبصلها بزهول
أكدت كلامها / ايوه زي مسمعت كده بس مش وقته الكلام فيه دلوقتي
مازن بتأكيد : أصلا انا مش هسمح لحد ياخدها مني حتي لو هموت
علي جستي عشق دي الحياة بالنسبه ليا
وانا هعافر بأيدي وسناني علشان اطولها
عند أمينه
أمينه رايحه جايه في الشقه لما عرفت من عامر وأهل الحته خناقت مازن مع محمود ابن خال عشق
طبعا هي استنتجت سبب الخناقه أكيد عشق
واللي خايفه منه بيحصل قدام عيونها فالخوف مسيطر عليها والقلق
دخل مازن من الباب جريت عليه بلهفه قالت :- في إيه يا ابني حصل إيه للبهدلة اللي انتي فيها دى
مازن ببرود : مافيش
أمنيه بدهشه : مافيش إزي واهل الحاره مافيش علي لسانهم غير ض.ربك لمحمود إبن خال عشق
مازن بقله صبر : يووووه قولت مافيش يا أمي
أمينه بعصبية : مافيش ازاي قولي مافيش ازاي
وأنت داخل هدومك متبهدله كده ولحظة كدمه في أيده بلهفه قالت : وايه دي كمان
هات ايدك أشوفها
مازن : مافيش يا أمي مالها ايدي ماهي كويسه أهو كفايه خوفك اللي زايد عن الحد ده انا مبقتش صغير للخوف والقلق ده كله
أمينة : يعني تجيني متبهدل ومتخانق وتقولي ماقلقش أنت عايز تموتني ناقصه عمر يا أبني
وليه ده كله علشان خاطر عشق مش كده
قولتلك وهقولهالك تاني عشق مش مناسبه ليك دلوقتي ولا بعدين علشان تستريح وتشيلها خالص من دماغك عشق مش ليك
مازن بغضب : عشق ليا وعمرها ماهتكون غير ليا
أمنيه بنفاعل : يبقي بتحلم وهتتعب كتير في حياتك وهتتعبني معاك
انا عارفه من الأول اللي هيحصل واديني بشوفه بعينى كان غلط من الأول تعلقكم كده بعض
انا بقولك اهو الحب ده مش هتجني منه ورا كل عذاب وشقي وابقي قول أمي قالت
وسابته ودخلت المطبخ حزينه علي حال أبنها الوحيد
******
الفصل ٥
عشق واقفه في المطبخ بتعمل قهوه لخالها وهي مضايقه ومش طايقه حد
سلوي بهمس : كله ده يا عشق بتعملي القهوه
خالك مستني القهوه يشربها من ايدك إنتي مرضيش حد تاني غيرك يعملها
عشق بتنهيده ضيق : ليه ان شاء الله
اشمعنا أنا
سلوي : هو عايز كده خلصي وتعالي
عشق بغضب مسكت أمها من ايدها قبل ماتطلع من المطبخ وهي بتقول : انا عايز دلوقتي حالا أعرف سبب وجودهم هنا إيه جايين عندنا عايزين ايه
ولا أبنه الرزل ده عايز مني إيه ليه صمم الصبح يخرج معانا أهو مازن زعل عجبك كده
سلوي : يعني إنتي كل اللي هامك مازن أنوا زعل ومش همك هما جاين ليه ؟!!
عشق : لا طبعا هاممني الإتنين بس مازن يا ماما ازاي دلوقتي أقدر اصالحه
سلوي بوجع : أمر مازن سهل ومقدور عليه تعالي نشوف خالك عايز إيه
عشق بخضه : إنتي ليه بتقولي كده إنتي عارفه حاجة ومخبياها عليا
سلوي بصوت متقاطع : انا انا هكون عارفه إيه يعني
عشق بترجي : ماما
سلوي بحنان : عندك شك انك بنتي الغاليه اللي عمري مهغصبك علي حاجة انتي مش عايزاها
عشق بثقه : لا طبعا
بس كلامك ده بيدل علي إنو فيه حاجة
سلوي : دلوقتي نعرف هاتي القهوه وحصليني علي الصالون
عشق بتوهان : حاضر يا ماما
عملت القهوه ودخلت بيه سمعت خالها بيطلب ايدها لأبنه من سلوي
الصنيه بالكوبيات وقعت من أيدها
سلوي قامت بسرعه تنقذ الموقف وهي بتقول :-
خد الشر وراح فداكي حبيبتي تعالي اقعدي
عشق بصتلها بستغراب وبهمس : اقعد …اقعد فين يا ماما إنتي مش سامعه اخوكي بيقول إيه
سلوي بنفس الهمس لبنتها : اقعدي بس وحياتك ما هيحصل غير اللي إنتي عايزاه
محمود بلهفهة : حصلك حاجة يا عشق
عشق بضيق منه : لا انا كويسه
خالها : دي بينها من الفرحه يا سلوي لما سمعت خبر خطوبتها من المهندس محمود
عشق برقت بعينها وفي نفسها أيوه من الفرحه ،،، مص’ةيبة إيه دي اللي اتحدفت عليا
سلوي بنفس الهمس استر يارب وقدر ابعدهم عنك يا بنتي من غير ماازعل أخويا مني
لمت عشق وأمها اللأزاز اللي اتكسر وخديته عشق حطته بكل غل علي رخامه الم’طبخ وراحت تاني عندهم قاعدت قصاد أمها وهي باين عليها الضيق جدا
سلوي بارتباك : متغلاش عليك يا أخويا ومحمود زينة الشباب بس ….. وسكتت شويه تدور علي سبب مقنع يقتنع بيه أخوها وأبنه من غير ميزعل منها
بس …. عشق لازم تكمل تعليمها هي جايبه درجات عاليه حرام يا أخويا أخيب أملها
عبد المجيد بغضب : علام …علام إيه يا سلوي
البنت مهما اتعلمت مسيرها لبيتها وجوزها وعيالها فيما بعد ان شاء الله
شكلك عشتك في البندر نسيتك عوايدنا البنت ميسرها للجواز ولا إنتي فكره إني هشغالها
بالشهادة اللي هتاخدها
عشق وصلت لقمة نرفزتها منه ومن كلامه
أمها شايفاها وشايفه قد إيه بنتها مزعوجه من خالها وأبنه عايزه تلحقها قبل متتهور وتتكلم
سلوي بترايس : بس دي وصية أبوها وصاني عليها قبل ما يموت ولازم انفذ وصيته
البنت لازم تكمل تعليمها
محمود علشان بيحب عشق وخايف الأمور تتأزم بنهم قال : وأنا موافق استناها لما تخلص تعليمها
كلها أربع سنين وتخلص وساعتها مايبقش ليكم حجه
هنا عشق فاض بيها جايه تتكلم لحقتها أمها وهي بتقول : ان شاء الله بعد أربع سنين يبقي لينا كلام تاني
أقتنع عبد المجيد بكلام أبنه وبرد سلوي عليه
وقال : بدل انتوا شايفين كده خلاص أنا كل همي مصلحت الكل ووجه كلامه لأبنه وقال :-
بس أنت هتقدر تستني أربع سنين تانين يا ولدي
محمود وهو بينظر لعشق بهيام قال : انا استناها عمري كله يا حج بنت عمتي وأنا اولا بيها من الغريب
( عشق لنفسها بتهمس : يا برودك يا شيخ اتحدفت عليا من انهو داهيه أيه البرود ده هو بالعافيه )
عبد المجيد براضي : تمام خلاص معادنا بعد أربع سنين
*****************
بعد سافر عبد المجيد وأبنه وبعد أربع ايام
مرت علي ابطالنا
عشق قاعده في أوضتها الحزن كاسي كل ملامح وجهها
سلوي لحظت ده دخلت عندها وبحنان قالت:-
مالك بس يا عشق ليكي كام يوم قاعده في واضتك ولا بتطلعي تقعدي معنا ولا أنا عارفه أشوف ضحكت بنوتي الحلوه
عشق بضيق : يعني مش عارفه يا ماما
المص’يبة اللي اتحدفت عليا دي
سلوي : مصي’به إيه بس كفله الشر ليه بتقولي كده يا بنتي
عشق : إبن اخوكي اللي طلعلي في المقدر ده
سلوي : متخافيش حبيبتي انا عارفه بعمل إيه
هو مش هيقدر يستناكي أربع سنين مره وحده
أكيد هيقابل واحده في شغله ،،، أو في الطريق أو من قرايب ابوه مثلا يحبها ويتجوزها
دول أربع سنين مش معقول يعني وخصوصا إنه مخلص دراسته من زمان وموظف كمان
يعني بحكم السن لازم يتجوز ويعيش حياته
مش هيقدر يستني ده كله أطمني ويلا بقي عايزه أشوف ضحكت بنوتي الحلوه
ارتاحت عشق من كلام أمها وحست فعلا أن كلامها منطقي بس هي كمان زعلانه علشان مازن مش بيكلمها من أخر مره لما رمى الأكياس في المطبخ في وشها من يومها مش عارفه تشوفه
سلوي بحيره : إيه تاني سرحتي في أيه تاني بس
عشق بوجع : مازن يا ماما من أخر مره شكله زعل مني هو كان قايلي مخرجش من البيت غير لما أقوله وانا والله اتصلت بيه بس تليفونه كان مقفول
سلوي : هههههههههه هو قالك كده ده بينه مش ساهل أبدا مازن ده عايز يفرد عليكي سيطرته من دلوقتي وأنتي وافقتي بكده
دانتي طول عمرك عناديه ومش بتسمعي غير نفسك
عشق : علشان بحبه يا ماما بعمل أي حاجة يقولها وبخاف اوي يزعل مني
سلوي : طيب إنا عندي فكره انا هقوم أعمل مهلبيه وأبعتك بطبق لست أمينه
وهناك تشوفيه وتقدري تصلحي سوء التفاهم اللي بنكم
عشق بفرحه : يارب يخليكي ليا يا ماما يا أحسن ماما في الدنيا كلها
***************
عند مازن
جاي من بره ولسه طالع علي السلم ندمت عليه بنت صغيره إسمها قمر من بنات الحته جيران
قمر شكلها كانت بتجري علشان تلحقه
فابتقول وهي بتاخد نفسها بالعافيه / استاذ مازن… استاذ مازن
لف مازن بوشه ليها وهو بيقول : نعم يا شاطره
قمر : بس إنا مش شاطره إنا قمر
مازن بضحك : ههههههه ماشي نعم يا قمر إسم علي مسمي فعلا وأنتي فعلا قمر
قمر : بجد يا استاذ مازن
مازن : بجد يا حبيتي كنتي عايزه حاجة مني أقدر أعملها
قمر : إنا لا بصراحه ده بابا اللي عايز منك
مازن باستغراب : وبابا هايعوز إيه مني
قمر بزعل : أصل انا طالعه بماده واخده ملحق يعني وبابا كان عايزك تزاكرلي الماده دي بيقول الاستاذ مازن شاطر أوي وهيساعدك في الماده بتاعتي
مازن : ماده إيه دي اللي إنتي طالعه بيها
ومذكرتيش ليه من الأول وانتبهتي لدروسك
قمر بدموع : أصل انا مش بحبها خالص وصعبه عليا اوي يا أستاذ مازن
مازن حن قلبه عليها وقال : طيب خلاص متعايطيش قوليلي انتي في سنه كام
قمر : أولي إعدادي
مازن : خلاص تمام تعالي كل يوم وانا هشرحلك الماده دي وهتبقي ممتازه فيها
وهخليكي تحبيها كمان إيه رأيك
قمر بفرحه : وأنا موافقه شكرا يا أستاذ مازن
مازن : العفوه يا حبيبتي ده ابوكي الاسطا زكريا غالي علينا اوي
قمر :وهو كمان بيحبك اوي يا ستاذ مازن
مازن ربنا يديم المحبه يارب
***********************
عند محمود وعبد المجيد في العربية مسافرين بلدهم
عبد المجيد بغضب : أنت إيه اللي عملته ده عند عمتك إزاي تقول هستناها أربع سنين
لو كنت صبرت شويه كان زمنها معانا دلوقتي وهي مراتك
محمود : بس إنا مش عايز أخدها غصب عنها
هي عايزه تكمل تعليمها ومن حقها طبعا
ومن حقي أنا كمان اخد واحده مثقفه في نفس مستوى تعلمي أنا كمان
عبد المجيد : ليه هو أنت ناوي توظفها إياك
محمود : لا طبعا بس علي الأقل أعرف أقدمها لأصحابي اللي هيسأل معاها إيه هقول إيه ثانويه عامه
أنت متعرفش أبنك دلوقتي منصبه في الشركة إيه أنا دخل دلوقتي علي مدير أداره
ولازم اللي أخدها تليق بيا
عبد المجيد بغضب : الكلام ده تضحك بيه علي أي حد غيري
قول أنك عشقها
محمود بهدوء : وهكدب ليه أنا فعلا بحبها
عبد المجيد بنفس الغضب : حصل إزاي ده وامتي وفين
محمود : من زمان ،، من زمان أوي
عبد المجيد : انا دلوقتي عايز أعرف كيف حبيت وتعلقت كده ببنت سلوي
محمود : …………
الفصل (٦)(٧)
خدت عشق طبق المهلبية وراحت بيه عند أمينه
وهي داخله بيت مازن لقته واقف مع البنت قمر
شافها تجاهلها تمام ،،،،هو لسه معاقبها علي خروجها من غير أزنه
قمر بفرحه : أبله عشق ازيك
عشق وهي في أيدها طبق المهلبية وعينها علي مازن اللي سابها وطلع علي شقتهم من غير كلام اكتفا بس بنظره غاضبه منه ليها
قالت : كويسه حبيبتي إنتي عامله إيه واللي موقفك كده حبيبتي بابا كويس
قمر : بابا كويس بس انا اللي كنت جايه للأستاذ مازن يديني درس تقويه علشان طالعه بماده
عشق : ماشي حبيبتي مروحه ولا طالعه معايا فوق علشان الدرس
قمر : لا انا ماشيه كنت جايه أتفق معاه الأول
عشق : طيب يلا سلام وابقي سلمي علي ماما
قمر : حاضر هقولها
مشيت قمر وطلعت عشق لأمينه خبطت لقت مازن في وجهها بضيق قال : نعم
عشق بشتياق ليه ولملامحه والصوته وكل حته فيه واقفه تتأمله
هو كمان ميقلش عنها واحشاه لأبعد حد ….كانوا اصعب أربع أيام عدو عليهم هما الأثنين
بس كان لازم يحط حد لتصرفاتها من الأول
تايهين في أشواقهم وحنينهم لبعض كل واحد كانه بيحفظ ملامح التاني كأنهم غايبين عن بعض سنيين مش أربع أيام
أمينه لحظت أن أبنها طول عند الباب راحت تشوف مين وفي إيه لقت عشق واقفه وفي ايدها طبق
أمنيه : عشق متتفضلي يا حبيبتي واقفه كده ليه
انتبهت عشق ليها بارتباك قالت : إزيك يا ماما أمينه ماما بعتالك الطبق ده
أمينه وهي بتاخد منها الطبق قالت : طيب تعالي هتفضلي واقفه تكلميني من بره كده انا موحشتكيش
عشق بهايم وهي بتبص علي مازن قالت : أوي يا ماما أوي
أمينه : ههههههه هو إيه اللي أوي يا ماما
عشق فاقت من هيمانها وبارتباك قالت وهي بترفع خصله شعر منها علي ودنها وباصه علي الأرض : قصدي وحشتني اوي يا ماما
أمينه بحب : وأنتي كمان يا حبيبتي تعالي ادخلي
عشق : معلش مره تانيه
مازن بتسرع وغضب : وليه مش دلوقتي إن شاء الله وراكي خروجه تانية من ورانا
عشق الدموع اتجمعت في عينها ومش قادره تنطق في وجود أمه
أمينه بحده : إيه ده يا مازن الطريقه اللي بتكلم بيها عشق وهو فيه إيه بنكم إنا معرفوش
عشق بدموع : مافيش يا ماما انا ماشيه ونزلت علي تحت تجري
مازن اتنهدت بضيق ونزل جري وراها
أمينه من فوق : رايح فين يا مازن
مازن : أدخلي واقفلي الباب أنتي يا أمي خمسه وجاي
طلع يجري عليها لحقها عند مدخل البيت بتاعهم كانت لسه طالعه علي السلالم شدها من أيدها وهو بيقول : استني يا عشق
عشق لفت بجسمها ليه كانت الدموع مغرقه وشها
مد ايده يمسح دموعها وهو بيهمس : ليه الدموع دي كلها
عشق وهيى بتشهق بدموع قالت : أسأل نفسك
مازن : أنا بسألك أنتي يا عشق
عشق بعتاب : يعني مش عارف ؟!!
مازن : لا….. وعايز أعرف منك سبب دموعك دي يا ترا ……ندم
عشق بدهشه : نعم !! ندم ؟!!! انا معملتش حاجة اندم عليها يا مازن
مازن : ولما هو كده ليه دموعك دي
عشق بعصبيه : معملتك ليا
وتجاهلك ليا كل متشوفني وانا أصلا مش عارفه أشوفك خالص علي طول بعيد عني بدور عليك مش بلاقيك
مازن بحده : ومين السبب في البعد ده
عشق بدموع : معرفش يا مازن معرفش كل اللي أعرفه أني ماعملتش حاجة تزعلك مني أوي كده
مازن بعصبية : وخروجك من غير ازني وكسرك لكلامي
عشق بنفعال : انا ؟! انا مازن ؟! بكسر كلامك أمتي ده حصل مني قبل كده علشان يحصل دلوقتي
انا طول عمري بسمع كلامك في كل حاجة
مازن بعصبية : اه ده كان زمان يا هانم من ساعة وسكت ….. مش قادر يتكلم هيقول إيه انها متغيره معاه من ساعة مقلها نأجل القرب بنا لما يبقي حلال وبقي أستاهل الحضن ده
كمل كلامه بغضب وقال : بتعا,قبيني مش كده
عشق باستغراب : بعاقبك… علي إيه ؟!!
مازن بعصبية جامده : علي ده …وخدها في حضنه بعن,ف وغيظ كبير منها
أيوه هي عايزه قربه أيوه محتاجة لحضنه لحنانه لأهتمامه بس حضن برىء تحس بيه بالأمان مش الحضن ده أبدا
دفعته بكل قوتها عنه وبغضب قالت : أنت اتجننت ده اللي فهمته لما قولتلك خدني في حضنك يا مازن وطلعت تجري في شقتهم وهي في قمة غضبها منه
طلع يجري وراها شدها من أيدها وهو بيقول :- استني يا عشق
عشق بنفعال : سيبني يا مازن دلوقتي
مازن : مستحيل اسيبك مستحيل
عشق بنرفزه : عايز تقول إيه بعد اللي عملته
مازن بأسف : أسف مش عارف عملت كده ازاي
عشق : ……. ساكته بس دموعها نازله
مازن بترجي : علشان خاطري سامحيني وحيات مازن عندك
عشق بإبتسامه بين دموعها : خلاص مسمحاك انا أصلا مقدرش ازعل منك
مازن بحب : بعشقك يا عشقي
عشق : وأنا كمان يلا تعالي اطلع معايا عندنا كفايه نقف كده علي السلم لحد يشوفنا
مازن : اللي يشوف يشوف أصلا الناس كلها عارفه وحنا عاملين نفسنا ماحدش عارف
عشق بستفسار : ليه بتقول كده حد قالك حاجة
مازن : ايوه
عشق بلهفه : مين بسرعه قولي
مازن : الحج عامر يا ستي
كانت قاعد معاه علي القهوه يوم محضرتك خرجتي من ورايا
افتكر ركابها العربيه جنب إبن خالتها اتجنن تاني وبأن عليه الضيق ومسك ايدها بعصبيه جامده قال : إنتي إزاي تركبي جنبه العربيه مركبتيش ليه جنب ماما سلوي من ورا
عشق بالم : سيب أيدي يا مازن واتكلم بلسانك مش بايدك أيدي جوعتني
مازن نزل أيده وقال : أهو اتكلمي ركبتي ليه جنب الحيوان ده
عشق وهي بتفرك أيدها مكان قبضته عليها قالت : ماما اللي قالتلي اقعدي هنا علشان الأكياس اللي كانت معاه حطيتها جنبها كده استريحت
مازن بعصبية : وهتجيني منين الراحه وأنتي في حياتي
عشق بعتاب : بقي كده يا مازن أنا قد كده تعباك
مازن لام نفسه علي الكلام اللي قاله ماكنش قاصد يزعلها بيه بس هي بجد الأيام اللي فاتت تعب أوي من بعدها عنه من تصرفاتها
من عندها معاه بس أكيد تعب حلو لذيذ في منتهى الذه بالنسبة له
مازن بمكر : هو من جهة تعب فاهو تعب بس تعب لذيذ طعمه شهد … تعب علي قلبي زي العسل يا عشقي أنا
عشق : كل الكلام الحلو ده ليا
قول كمان يا مازن …. أقولك غنيلي زي
عبد الحليم مكان بيغني لشاديه
مازن بحده مصطنعة : بنت إنتي بطلي مياصه وعلي فوق يالي قال عبد الحليم قال
عشق بضحك بصوتها كله عليه وهي بتقول وتغني :
حمش اوي يا أختي عليه وعلي عنيه … يا يا يا واد يا تقيل يا يا مجنيني يااااااااه انا بالي طويل وأنت عاجبنى
بس يا أبني بلاش تتعبني علشان عمرك ما هتغلبني
مازن التاني ميت علي نفسه من الضحك برضوه عليها وبيقول : يا رب صبرني علي جنانها ده بس بموت فيها
************************
عند محمود وعبد المجيد في بيتهم
عبد المجيد بعصبية جامده : إنا سيبك برحتك ليه أربع ايام من ساعة مجينا من عند عمتك دلوقتي حالا عايز أعرف عشقت كيف بنت سلوي وامتي وفين
محمود اتنهد بضيق قال : جدي الله يرحمه
كان كل شهر يبعتلي أنا بفلوس ليهم
عبد المجيد بزهول : أبويا أنا كان بيبعتك أنت بفلوس ليهم
محمود : أيوه
عبد المجيد بهمس خطير : علي كده كنت تعرف طريقهم من زمان وساكت
محمود : ……….. ساكت
عبد المجيد وصل لقمة نرفزته منه بغضب ونار وغل قال : يعني أنت السنين دي كلها شايفني قدامك بدور عليهم وأنت عارف مكانهم وساكت
ولا علي بالك أبوك إنه هيتجنن ويعرف مكانهم
محمود بارتباك إبتداء يتهته في الكلام من خوفه منه قال : دي كانت أوامر جدي
هو قالي متقولش لحد علي مكانهم سكت شويه خايف من رده فعله وبعد كده قال : وبالذات أنت ماكنش حابب إنك تعرف مكانهم
عبد المجيد بغضب : ليه كان بيعمل معايا اكده ليه وانا ولده الوحيد يفضل سلوي وجوزها عليه
محمود : إنا معنديش فكره إيه اللي كان بنكم زمان كل اللي قاله مقولش لحضرتك أني بروح عندهم ولا أعرفك مكانهم ده كان سر جدي مأمني عليه
عبد المجيد بغضب : الله يرحمك يا أبويا
أكده كنت عارف مكانهم وسايبني بناري بدور عليهم في كل مكان
لا وكمان تخلي أبني يكدب ويخبي عليا
محمود : هو كان بيعمل كده خايف علي بنته منك
وخلاص اللي حصل حصل ودلوقتي الحمد لله كويسين مع بعض والأيام دي راحت لحالها
أنسي بقي اللي حصل زمان بنكم اللي أنا لحد دلوقتي معرفوش وياريت أعرفه منك
عبد المجيد بهمس لنفسه : أنسى
لاااااه مستحيل أنسى غير ميدفعوا الثمن غالي وغالي قوي كمان
***************
دخل مازن الشقه بيغني أول مره تحبي يا قلبي واول يوم أتهني يما علي بالي الحب قولي وقلتها من الجنه أول مره أول مره
أمينه باستغراب وفرحه لأبنها في نفس الوقت قالت وهي بتضحك : اش اش اش مشاء الله
ليك أربع يام مش طايق حد ومن شويه كنت هتولع فينا
إيه اللي حصل غيرك ١٨٠ دراجه كده
مازن بفرحه : مافيش يا أمي يلا فين الأكل أنا جعان يا ست الكل
أمينه : ماشي يا إبن بطني خليك كده كل مسألك تقولي مافيش
المهم إنك أخيرا قولت جعان ثواني والأكل يكون علي السفره
لقته دخل البلكونه قالت : ماااااازن ادخل هناكل
مازن : خمسه بس
أمينه : لا وأنت هتستكفي بخمسه برضوه
لو سبتك مش هتدخل من البلكونه خالص تعالي ساعدني في المطبخ أحسن
مازن مستغرب أمه بتحاول بأي طريقه تبعده عن عشق هي عارفه انوا داخل البلكونه عشانها
بس اللي مستغربه ليه ؟!! ليه ديما حابه تبعده عنها
مازن واقف شويه يتأمل أمه وهي بتحضر الأكل وبعدين قال : ممكن أسألك سؤال
أمينه بضيق : أسأل ولأوني عارفه هتقول إيه
مازن بترقب : عايز أعرف ليه مش حابه أرتبط بعشق
أمينه سابت اللي في أيدها وراحت لعنده
أمينه بتنهيده ضيق : علشان خايفه عليك
مازن باستغراب : من إيه خايفه عليا
أمينه بعصبية : خايفه عليك تحب ومتطولش
خايفه تبني أمال وا حلام وتصحي متلقيش غير وهم
مازن بغضب : ليه بتقولي كده ليه أنا بحبها وهي بتحبني فين المشكله
أمينه بعصبية : مش كفاية…. الحب مش كفاية
بالعكس الحب بيضعف صاحبه بيخلي إنسان
ضعيف متهور في كل تصرفاته
مازن بعصبية : أكيد ورا كلامك ده سر
او تجربة ماريتي بيها … حب قديم مثلا
أمينه : ضربته بالقلم وهي بتقول أخرس
مازن بعصبية شديده : لا مش هخرس مش هسكت زي كل مره انا عايز أعرف دلوقتي ليه معارضه جوازي منها
أمينه بعصبية : …………
******
الفصل ٧
أمينه بعصبية شديده : أبوها
مازن بنفعال : ماله عم محمد
أمينه بحزن وألم دافيين : أنا من زمان أوي لحظت تعلقك بعشق يا مازن ،،،،،من وا نتو أطفال
ماكنتش تخليها أبدا تلعب مع أولاد ذيك
وانت كمان ماكنتش تحب تلعب غير معاها
مصروفك تاخده بدل متصرفه عليك بتصرفه عليها
سندوتشات المدرسه تقسموها سواء
وهي كمان كانت معاك كده وأكتر
انا فاكره مره جابت بت من شعرها لما لاقيتها بتديك شوكولاته ،،،،،، وخديتها من أيدها رمتها
أنتوا الإتنين من صغركم متعلقين أوي ببعض
وبرتباك قالت : انا بصراحة كلمت محمد أبوها
قولتله
(فلاش باك مهم )
كانت أمينه وسلوي ومحمد أبو عشق
معزومين في فرح واحد جيرانهم من الحاره
وعشق ومازن بيتخانق معاها علشان حاطه روج كانت طفله وهو كمان طفل تقريبا في سته ابتدائي بس هي من يومها جميله وجذابه
كان في طفل من سنها عايز يكلمها اتغاظ مازن وزعق فيها وقاله مش بتكلم حد
الطفل : طيب ما هي بتكلمك اشمعني أنت تكلمك وأنا لا
مازن ببراه الأطفال : دي خطيبتي وانا حر فيها
محمد و أمينه ميتين علي روحهم من الضحك
سلوي ماكنتش موجوده قامت تبارك للعروسه
محمد بضحك : هههههههه شايفه الود بيقول إيه جيل آخر زمن
أمنية : هههههههه بس الواد مقلش حاجة غلط هي فعلا خطيبته إيه هتستخسر عشق فينا ولا إيه يا حج محمد انا متفقه مع سلوي إن مازن ل عشق …. وعشق ل مازن
محمد بوجع : ياريت يا أمينه ياريت
أمينه بدهشه : وإيه اللي هيمنع العيال زي ماأنتي شايف متعلقين ببعض من صغرهم
محمد بوجع : ده غلط يا أمينه وياريت تقدري تساعديني في ده مش لازم يتعلق مازن بعشق ولا عشق تتعلق بمازن
أمينه باستغراب : ليه غلط يا حج قلقتني
ليه عشق ومازن مينفعوش لبعض
محمد بوجع : أهل مراتي ناس قادره وايدهم طايله وانا أخاف علي مازن منهم
أمينه بدهشه : ليه ومازن دخله بيهم إيه
محمد : أهل مراتي من عوايدهم مش بيطل’عوا ب’اتهم بره العيله ،،،، زمان لما ’اتجوزت أم عشق اتجوتها غصب عنهم أم عشق كانت بتحبني أوي وانا
كمان ولولا أبوها الله يرحمه كان زماني ميت
هنا شهقت أمينه وبخضه قالت : إيه!! كانو’تلوك’
محمد : أيو’ه أخ’وها الكبير لما عرف بجوازنا ض.ربني بنا.ر
أمينه بزهول : ياساتر يارب هو فيه كده
محمد : كانوا فكريني طمعان في الورث بتاعهم علشان كده جبتها هنا وخليتها تتنازل عن الورث بتاعها
بس أبوها الله يرحمه مسب’نيش خدني يوم مضر,بني أبنه بن,ار المست’ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةشفي لولاه كنت ميت
دلوقتي محدش من أهل البلد كان هيقدر يجي جنبي كله كان هيخا’ف من أخوها عبد المجيد
أبوها واقف معايا لحد مطلعت من المستشفي وجبلي السكن اللي أنا عايش فيه ده وخباني من أبنه
ومرت السنين والحمد لله عبد المجيد مقدرش يعرف مكانا ،،،،،بس قبل أبوها ما يموت
وصه أبنه يرجع ورث أخته وقاله ماتئذهاش
وقله علي مكانا
جه يرجع الورث وياريته ماجه شاف البنات
قالي زمان قدرت تاخد أمهم بس البنات إحنا اللي هناخدهم
أمينه بانفعال : ليه ده كله
محمد بحزن : علشان الورث بتاعهم ميطلعش بره عايزين ياخدو عشق لابنهم محمود
أمينه بصدمه : إيه؟!! يا عيني عليكي يا عشق
علشان الورث تتجوز واحد مش بتحبه
محمد : لو قدرتي تبعديها عن مازن يمكن تحب إبن عمتها
أمينه بهمس وهي عيونها على عشق ومازن اللي من صغرهم كيان واحد من صغرهم وهما متعلقين في بعض روح وحده في جسدين
أطفال بريئه بتضحك ضحكه طالعه من القلب
مش عايله لدنيا هم لا تعرف ورث ولا أرض ولا خبث ولا انتقام من ماضي مجهول
مافيش في ملامحهم غير البراءة والوفاء
طيب دول إزاى أقدر أبعدهم عن بعض وهما
متعلقين ببعض كده ،،،، قويني يارب وقدر أبعدهم عن بعد
أمينة : اللي عايزه ربنا يكون
محمد : ونعم بالله
أنا مرضيتش أقول الكلام ده ل سلوي علشان متزعلش وتخاف منهم وتكره أخوها ،،، كفايها السنين كلها اللي فاتت عيشاها خوف عليا منهم
اللي كان واقف في وش عبد المجيد مات واخوها ده شراني مش قدامي غير أوافق علي طلبه
نهايه الفلاش باك
مازن بصدمه : ايه ده اللي بتقوليه مين ده اللي يقدر ياخد عشق مني
أمينه بعصبية : مش انا اللي بقول ده كلام أبوها مش كلامي
مازن بإصرار : مستحيل أبعد عنها
أمينه بعصبية : انا مش مستغنيه عنك أنا مليش غيرك أفهم بقي
عايز تحرق قلب أمك عليك بقولك راجل شراني ضرب عمك محمد بنار لما اتجوز أخته
وهو دلوقتي عايز عشق لأبنه
مازن بإصرار : علي جثتي عشق تكون لغيري
أمينه بوجع : عوضي عليك يارب
مافيش فايده ،، مافيش فايده فيك ابدا
عايز تموتني ناقصه عمر عليك
بتقول كده وهي داخله علي أوضتها
سمعت الباب بيتقفل أو بمعني أصح الباب كان هيتخلع من مكانه من عصبيه مازن
عرفت أكيد إنه نزل رايح عند عشق
دخلت تلبس هدومها علشان تنزل وراه تلحقه
عند بيت عشق
مازن بغيظ وغضب بيخبط علي الباب بأيد وايده التانيه علي الجرس
سلوي من جوه يا عشق يا عشق يا بنتي شوفي مين علي الباب يا بنتي بيخبط كده
عشق بخضه : حاضر يا ماما استر يارب مين بس هيخبط علينا كده
بتفتح الباب وياريتها ما فتحت لقت قصدها واحد عينه بطق شرار حمرا جدا من كتر غيظه
عشق بخوف عليه قالت : مالك يا مازن فيك إيه
مازن بنفعال وهو بياخد نفسه بالعافيه زي مايكون ليه فتره بيجري :-
مقولتليش ليه
عشق بخوف : مقولتلكش علي إيه
مازن بعصبية : إنتي هتستعبطي
عشق : في إيه بس يا مازن وسبب الحاله اللي أنت فيها دي إيه
مازن بغضب : هيكون مين سببها يعني غيرك
هو أنا في فحياتي حد غيرك
عشق : أنا مش فاهمة حاجة خالص إهدا
كده وتعال أدخل نتكلم جوه
مازن بنفس العصبية : ليه مقولتليش إن محمود جاي يخطبك هاه…. ليه ؟!
عشق شهقت جامد : بس ساكته مش قادره تتكلم
مازن اتعصب أوي وماسك دراعها ضاغط عليه إيه مقولتليش ليه
كنتي مستنيه لما تعزميني علي فرحكم يا هانم ولا إيه قولي انطقي ،،، إنتي عايزه تجننيني
عشق بعصبية : سيب أيدي يا مازن ،،، أنا مقولتش ليك علشان الموضوع مش مهم أصلا بالنسبالي
مهو يطلب اللي يطلبه …. إنا المهم عندي أنا
وافقت على طلبه ولا لا
مازن بحده : يعني اترفض
عشق بارتباك : حاجة زي كده
مازن بعصبيه جامدة : لا مهو لا أترفض لا وافقتي عليه يعني إيه حاجة زي كده
(أدخل يا مازن وأنا اقولك علي كل حاجة عايز تعرفها اللي عايز تعرفه عندي أنا عشق متعرفش حاجة )
قالتها سلوي بثبات مزيف هي عارفه كويس نتيجة اللي هتقوله ده إيه
مازن ساب أيد عشق ودخل الشقه وهو بينظر لها بغضب شديد
مازن بغضب : قولي يا ماما سلوي ليه خبيتوا عليا إن محمود كان جاي يخطب عشق
وردك عليه كان إيه
سلوي بارتباك : إنا مقدرتش أرفض دلوقتي يا مازن
مازت اتجنن وزعق : نعععععععم
يعني إيه الكلام ده وافقتي عليه
ده لو أخر يوم في عمره مستحيل ياخدها مني
سلوي : أهدي طيب علشان تعرف أنا ليه عملت كده
******************
في قصر عبد المجيد
توحيده بغضب : كمان هي اللي مردضيتش بولدي
أنا رضيت بس علشان أراضينا مترحش متاخدهاش بنات سلوي علي الجاهز
تجي هي دلوك وترفض لا وكمان عايزه أبني يقعد قصاد بنتها أربع سنين لااااه دي بتحلم
عبد المجيد بغيظ : أبنك اللي وافق باكده لولاه هو كان زمانها هنا في دترنا تحت رحمتنا هي وأمها
توحيده بغل : كنا خلصنا من سلوي دي من زمان
والناس نسيت اللي عملته
هيرجع الموضوع ده يتفتح تاني وسيرتنا هتبقي علي كل لسان
كان لازم يعني جوازة الشوم دي
عبد المجيد بغضب : يا وليه إنتي بتغني وتردي علي نفسك
مش لسه قايله علشان الأرض ماتطلعش للغريب
يعني أنا أتعب السنين دي كلها ويجي عيل من عيل مصر يتجوز المحروصه عشق ويطالب بعد كده بورثها ده مستحيل يحصل
ولو زمان أبويا قدر يحميهم مني دلوك مين هيقف قصادي حقي هاخده
والارض دي حقي انا شقايا طول عمري فيها
توحيده : بس إنا كل اللي هاممني أبني محمود
هيتجوزها يا حبة عيني وهو معيحبهاش (مش بيحبها )
عبد المجيد ضحك بصوته كله عليها وقال بغيظ : معيحبهاش
ده اللي كنت فكره أنا وأنتي ،،،، اما البيه أبنك
واقع لي ششته فيها عيحبها ومن زمان قوي وإحنا ولا احنا هنا
توحيده بغضب : متى ده حصل ( أمته ) وازاي وكيف هو شافها غير المره دي
عبد المجيد بضحك بس ضحك غل وغيظ قال :-
ده برده اللي كنت أعرفه إنا وأنتي بس
أتاري البيه مستغفلنا كليتنا ( كلنا ) وكل أول شهر بيسافر مصر بيدهم فلوس بأمر من جده
اللي هو أبويا مخبي عليا انا وقايل لأبني
مأمن سره ل محمود ومخبي عنا أنا
توحيدة : علشان خبرك زين لو عرفت طريقها هتق’تلها
عبد المجيد بغضب : هو مش هي أنا لا يمكن
ائذي اختي شقيقتي اللي مليش في الدنيا غيرها
ومش معني أني عايز أخد منها الأرض أني أكرهها ولا هسمح لحد يئذيها ولا يمس شعرها منها
بس الأرض دي حقي أنا شقايا تعب السنين
مش هسيب حقي أبدا للغريب علي جثتي
عشق ل محمود غصب عنها
الفصل (٨)(٩)
مازن بغضب : قولي يا ماما سلوي ليه خبيتوا عليا إن محمود كان جاي يخطب عشق
وردك عليه كان إيه
سلوي بارتباك : إنا مقدرتش أرفض دلوقتي يا مازن
مازت اتجنن وزعق : نعععععععم
يعني إيه الكلام ده وافقتي عليه
ده لو أخر يوم في عمره مستحيل ياخدها مني
سلوي : أهدي طيب علشان تعرف أنا ليه عملت كده
مازن بتنهيده ضيق : إديني قاعدت أهو سامعك قولي
سلوي : تعالي يا عشق ونادمى على اختك معاكي عشان الكلام اللي هقوله ده مش هاقول تاني
عشق بخوف من كلام أمها خايفه تقول كلام يزعل مازن ولا يفرق بينهم
حاسه من منظرها كده إنو فيه حاجة ما طمنش أمها باين عليها الحزن أوي والخوف في نفس الوقت
عشق نادمت أختها وقعدوا يسمعوا لأمهم
سلوي بوجع : من ٣٠ سنه وأكتر بابا أضطر ينزل القاهرة يخلص أوراق الملكيه بتاعت الأراضي بتاعتنا
وهو راجع االعربيه عطلت منه في منطقه مقطوعة طلعوا عليه شويه مجرمين
عايزين يسرقوا الشنطه اللي معاه كان فاكرين فيها فلوس وهي كل اللي فيها شويه ورق
شافهم أبوا عشق ،،،عمك محمد كان ش’هم زيك كده يا مازن ويحب يساع’د الناس لوجه الله
لما شاف بابا يومها بيض’رب منهم’ مخلص’وش
راجل كبير في السن ده ينضر’ب ويواقف يتفرج عليه
راح عنده وبقي يضر’ب معاه ’وخد س’كينه في جنبه بدل بابا لولا محمد يومها كان زمان ب’ابا م’’ات
المهم بابا خده يوميها المستشفي خيط لو الجرح وجابه معاه بلدنا
عمري ما انسى أول يوم شفته فيه وهو هدو’مه متق’طعه و مج’روح ةوبيكابر
يوميها بقوله جرحك بينزف قالي دي حاجة بسيطه الشهاده لله
ماكنش بيرفع عينه من علي الارض بيكلمني وهو عينه ف’ي الارض
بابا يومها قالي افتحله الجناح بتاع الضيوف
وأهتم بيه لحد مايخف من جرحه
كنت كل يوم ابعتله أكله وشربه وادويته لحد ماجرحه طاب وباقي كويس في الفتره دي اتعلقت بيه أوي وحبيته أوي أوي وهو كمان بس عمره ما بينلي إنه حته معجب بيا لحد يوم
(فلاش باك)
عبد المجيد بغضب : إيه يا أبوي البنت مسيرها للجواز معارض ليه انت دلوق يا أبوي
الحج عثران : بتريس : أنا سألتها وهي مش موافقة عليه إية عايزني اغصبها يعني
عبد المجيد بغضب : واد عمها اولا بيها من الغريب
أبوه بعصبية : كفايه جهل وتخلف أنت كيف متعلم ويطلع من خشمك الكلام ده
عبد المجيد : وارضنا هنسيبها أكده تروح للغريب
الحج عثران : الأرض ولا أختك عايزه إيه وراحتها مع مين
عبد المجيد بغضب : وهي راحتها ليه متبقاش مع ود عمها وهو إحنا عندنا بنته تنقي وتختار كمان من ميته ده
سلوي بخوف منه ورتباك : أنا ،،،، إنا من حقي أختار شريك حياتي اللي هقضي عمره كله معاه
عبد المجيد بصدمه : إنتي إيه وحق إيه ’جاكي ك’سر حقك ،،،،،،وكانت أيده ناز’له علي وش’ها ضر’بها بالقلم
الحج عثران بعص’امو’تش ولعلمك مش هتتجوز واد عمها علي جثتي وللي تختاره وتشاور عليه هجوزهولها
بيقول’ كده وهو وخد سلوي في حضنه اللي منه’’ار’ه من العياط
عبد المجيد بغل وهو بي’نظ’ر لأخته اللي في حض’ن أبو’ها بتبكي بيقول:-
ليها حق تعمل أكتر من أكده و’هي ش’ايفه ال’دلع الماس’خ ده والم’سخره
أبوه : كفياك يا ولدي متقساش علي خيتك هي ملهاش غيرك بعدي
عبد المجيد بغضب : أنا مهملهالكم وماشي بس يكون في علمكو لو متزفتش ل واد عمها
هزفها ل قبرها ده آخر كلام عندي
وسابهم وخرج بره القصر
الحج عثران كان ملاحظ بنته مياله ل محمد
محمد بعد ما طاب من جرحه
أصر الحج عثران انه يشتغل عنده كارد الجميل لنقاذ حياته ،،،،، بس ماكنش يعرف أن بنته هتتعلق بيه كده
هو مش قادر يلوم محمد في ده علشان محمد أخلاقه عاليه جدا وعينه مبتترفعش من الأرض
وسلوي كمان حبها ليه طاهر ونضيف وبرئ
وكان عارف إن محمد حتي لو بيموت في بنته
عمره ما هيقدر يتقدملها للفرق المادي اللي بينهم
فهو حب يساهل عليهم الطريق راح لمحمد
(فلاش باك) داخل الفلاش باك الأصلي
عثران دخل عند محمد لقه قاعد سرحان والحزن مغطي علي ملامحه
ف حن قلبه عليه
الحج عثران بود : تعالي يا محمد يا ولدي أقعد هنا قصدي عايزك في كلمتين
محمد بحزن : حاضر يا حج أنت تؤر
الحج عثران بود : مالك أكده يا ولدي حزين ومهموم
محمد بارتباك : أبدا يا حج
عثران بمكر : عليا انا برضوه ،، يعني مش علشان العريس اللي متقدم لبنتي أنا شوفتك كيف وقع عليك الخبر ده كانك مات لك ميت
محمد اتخض جامد ومش قادر ينطق بكلمه
وبرتباك شديد وهو بيتهته في الكلام : أنا أنا أنا
الحج عثران بهدوء أنت إيه : هسألك سؤال وتجاوب عليه بصراحة يا ولدي
محمد بخوف : أسأل يا حج أنا تحت أمرك في اي سؤال
الحج عثران : أنت عاشق سلوي بنتي صوح مش أكده
محمد قام وقف مكانه وبخضه قال : إيه بتقول إيه يا حج أنا عمري ما أعض الأيد اللي اتمدتلي في يوم ابدأ ولا اخون الأمانه
عثران : هو ده بقي اللي عايله هم وبسببه هتسيب حبك يضيع من إيدك
محمد بارتباك وحزن : حب إيه بس يا حج هي العين تعلي برضوه عن الحاجب أنا فين وانتوا فين
عثران بود : طيب لو قولتلك إني أنا نفسي موافق هتقول برضوه نفس الكلام
محمد بصله بستغراب وتعجب جامد
إن الراجل العجوز الجاهل ده بتفكيره ده أحسن من متعلمين كتير ولا كأنهم اتعلمو أصلا
عثران كمل كلامه وهو بيقول : مستغرب ليه
أنت تفكر أني مش واخد بالي منك
قطعه محمد بسرعه : والله يا حج أنا عمري مبصتلها بصه وحشه أبدا
بس قلوبنا مش بأيدينا حبيتها غصب عني
عثران بمكر : هي مين دي؟
محمد ارتبك جامد وبان عليه الخوف والرعب
الحج عثران ضحك بصوته كله عليه وهو بيقول :-
ما تتخضش أكده بلاش الجبن اللي أنت فيه ده علشان تحافظ علي حبك خليك قوي بلاش الخوف اللي مسيطر عليك
دافع عنه بكل كيانك وقوتك متخليش حاجة توقف في وشك
إنا عارف أنك عمرك ما بصتلها بصه عفشه ولا
هي كمان ،،،،،،، بنتي وأنا خابر تربيتها زين
بس كمان مش جاهل إنا،،،،،،صح مروحتش مدارس ولا اتعلمت زيكم بس مش جاهل وأعرف نظره العاشق لمعشقوته زين،، الشعر الأبيض اللي أنت شايفه ده ماشبش أكده علي الفاضي
ياما عد علي الواحد وشاف كتير يا ولدي
وأنا متأكد إنك معدنك زين وهتحافظ عليها وهتحطها جو عينك
محمد بفكر : بس أخوها عبد المجيد مش هيسكت
عثران : خلي عبد المجيد ده عليا
أنا قادر أحمي بنيتي منيه (منه) زين وأحميك أنت كمان
(نهايه الفلاش باك التاني الاول لسه)
عثران بحنان وهو بيطبط علي بنته وهي في حضنه بيقول : متخافيش يا بنيتي
مش هتتجوزي غير اللي عايزاه وتشاوري عليه
سلوي بدموع : بس اللي عايزاه صعب أوي يا أبوي
عثران بمكر : وهو إيه اللي عايزاه قولي لابوكي عليه
سلوي طلعت من حضنه وهي بتبصه عليه وحطه صباعها في بوقها بتقروت في ضوافرها من الأرتباك والخوف
الحج عثران : ليه الخوف اللي شايفه ده في عيونك انا عمري رفضت لك طلب
سلوي بخوف : بس المره دي غير كل مرة
عثران :ليه يعني غير كل مره
إنا دايما بثق فيكي وفي اختياراتك وخابر زين أنك عاقله وعمرك متغلطي أبدا
سلوي بارتباك وخوف وتهتها في الكلام : بابا أنا ….. أصلا أنا…. عايزه أقول يعني
عثران بمكر : ها قولي عايزه تقولي إيه
سلوي من الخوف ساكته ………..
الحج عثران : انت كمان حالك ما يقلش عن حاله انتم الاثنين خائفين وجبنا لو بتحبوا صحيح بعض هتحافظو على الحب ده
ودافعو عن حب ده بعمركم كله
سلوي بصدمه وخوف منه : حب … حب اي يا بابا أنا مش فاهمة حاجة خالص
عثران : الحب اللي أول معينك توقع عليه بتضحك وحدها
الحب اللي بسبه رافضه واد عمك أقول كمان
ولا وصلت ،،،،، محمد كده فهمتي
سلوي بصدمه : إيه وأنت عرفت منين
عثران : عرفت والسلام إنا عايز اجابه منك دلوقتي أنتى هو ده اللي عايزاه
سلوي بحزن : بس هو ولا علي باله يا بابا ولا كأني موجودة
عثران : بس هو بيحبك زي مانتي حباه بالظبط
سلوي بأستغراب : وحضرتك عرفت ده إزاي دا هو نفسه عمره مبين لي حاجه زي كده
عثران : علشان محمد راجل يؤتمن عليه
وعلشان كده أنا خطبتك ليه ده الرجل اللي أأمن عليكي وأنتي معاه
سلوي بصدمه : إيه يعني أنت اللي قولتله تعالي أخطب بنتي كده يا بابا تصغرني
الحج عثران بنفعال : إيه الكلام اللي بتقوليه ده
إنا لو مش شايف إنه بيعشقك وأكتر منك كمان بمليون مره ماكنتش أبدا أطلب منه حاجة زي أكده
هو عمره مكان هيطلبك مني علشان الفرق اللي بنا وانو بيشتغل عند أبوكي
بس إنا لما سألته منكرش
سلوي بتسرع ولهفه : يعني قال إيه
عثران بمكر : قال اللي قالوه بقي
اللي قالو هتعرفيه وحدك يوم الخميس الجاي
كتب كتابك علي محمد
(نهايه الفلاش باك)
عشق بحزن : كملي يا ماما إيه اللي حصل
كتبتوا كتابكم
سلوي بوجع : أه يا بنتي كتبنا الكتاب وكانوا مبسوطين
ابوكي الله يرحمه كانت الدنيا مش سيعاه من الفرحه ويدوبك الماذون ماشي من هنا
ودخل علينا خالك عبد المجيد
هنا افتكرت محمد وهو سايح في دمه وهو في حضنها والفستان الأبيض بتاعها غرقان بدمه
فانهرات في العياط وهي بتقول : كفايه كفايه مش قادره أكمل
كان أصعب لحظات في حياتي كفايه مش عايزه افتكرها ولا حتي أتكلم فيها
عشق بعصبية : بس أنا لازم أعرف من حقي أعرف خالي عبد المجيد عمل أيه
مازن بصوات مهزوز وخوف علي عشق من المفاجأة قال : ضر’به ’بن’ار
سلوي بصريخ : اسكوت يا مازن أسكت
عشق بصدمه ودموع : أيه ضر’ب با’با بنا’ر
وبيجي هنا وتستقبليه في بيتنا كده عادي
وبسخريه وعصبية كملت كلامها
أيوه ماهو مهما أن كان اخوكي اومال فين حبك لبابا اللي كل شويه تكلمني عليه
كدب و وهم مش كده
أنت عمرك ماحبتيه إنتي كدابه
سلوي بغضب : اخرسي
وكانت أيدها علي وشها ض’ربتها بالقلم
عشق بدموع : علي فكره دي أول مره تمدي إيدك عليا فيها
سلوي بعصبية وغضب : وكسرلك رقبتك كمان مش حتت عيله تشكك في حبي ل محمد
انا سبت أرضي اتنازلت عنها وسبت بلدي وأهلي وسبت عيشة القصور علشان ابوكي
وجيت معاه هنا في حي شعبي وعشت معاه أجمل سنين عمري
تعرفي إيه إنتي عني أنا ومحمد سابك أنت واختك صغيرين
مرضيتش بعده حد يلمسني غيره معني جاني كتير أخترت أعيش علي ذكراه واربي عياله
أخويا نفسه جه بدل المره عشره وكان عايز يأخدني عنده في البيت الكبير
وأنا اللي مردضيتش اسيب بيت ابوكي عايشه مع كل ذكره لينا فيه
جايه دلوقتي تقولي كان وهم وكدب
انهارت من العياط بعدها ورمت نفسها علي كرسي الصالون بعد ماكانت واقفه
عشق حست انها اتسرعت بكلامها ده ولامت نفسها مكانش مفروض أبدا تقول الكلام اللي قالته وهي أكتر وحده شاهده علي كل كلمه قالتها أمها
فعلا أمها رفضت ناس كتير متقدمه ليها وختارت تعيش علي ذكره جوزها وتربي عيالها
زهرة الريحان (زي أي ام أصيلة مصريه)
طلعت تجري عليها عشق تحضنها وهي بتقول بدموع : أنا أسفه يا ماما أسفة
يمكن من المفاجأة لما عرفت أني خالي يض’رب ’بابا بناةر قاصد يمو’ته
مي بحده : كفايه يا عشق إنتي مش شايفه حالت ماما إزاي
سلوي بدموع : طول عمري عايله الهم للحظه دي
بس لعلمكو أنا كنت مقاطعه أخويا سنين طويله
وأهلي كلهم خوف علي ابوكي منهم
بس أبويا الحج عثران الله يرحمه قبل مايموت
وصي أخويا عليا وصالحه علي محمد وجه عبد المجيد هنا زمان كونتو أنتو صغيرين ساعتها
ورجع الورث ليا ،،،،،، ابوكي من يومه كان بيحبني وافق علي الصلح كان مفكر بكده
هيسعدني
ميعرفش إن من يوم معرفته وشافته وانا عرفت بيه طعم السعادة الحقيقية
ماحبش يحرمني من أهلي جه علي نفسه وقبل الصلح مع عبد المجيد علشاني علشان متحرمش من أهلي
وبعد السنين دي كلها وبعد ما الايام صالحتنا علي بعض مقدرتش أرفض طلبه
وأعيد اللي حصل بنا زمان أخويا عندي وصعب ممكن يعند معانا وياخدك لأبنه بالغضب لو رفضنا كده علي طول من غير سبب
علشان الحق يتقال محمود إنسان محترم ومهندس قد الدنيا وميتعيبش كنت هرفضه بأي حجه غير كده
مازن عند مدح سلوي لمحمود مفاصل أيده ابيضيت من العصبيه والغضب
لحظته سلوي قالت : مافيش داعي لكل العصبية دي يا مازن عشق ليك
محمود أكيد في خلال الأربع سنين دول هايشفله واحده تانيه بحكم سنه يعني مش هيستني أربع سنين بحالهم
مازن بعصبية جامده : وفرض استنا أعمل إيه انا ساعتها
سلوي بقلة حيلة : خلاص يبقي نحطهم قدام الأمر الواقع زي زمان زي معمل الحج عثران معايا
تكتب كتابك عليها وساعتها محدش ليه عندك حاجة
صوت حاد جدا قال : مستحيل ده يحصل
*******
الفصل التاسع من
أوجاع القدر
بقلم زهرة الريحان
سلوي بقلة حيلة : خلاص يبقي نحطهم قدام الأمر الواقع زي زمان زي معمل الحج عثران معايا
تكتب كتابك عليها وساعتها محدش ليه عندك حاجة
صوت حاد جدا قال : مستحيل ده يحصل
الكل في حاله صدمه وزهول ان أمينه هي اللي رافضه الأرتباط ده
معاده مازن اللي عارف كويس أمه بتفكر إزي وبتعمل كده ليه
أولا” وثانيا” وثلاثا” هي إم وخايفه علي أبنها الوحيد
عشق بحزن ودموع ابتدت تلمع في عيونها قالت : ليه يا ماما أمينه ليه مستحيل !!!
إنتي اكتر حد عارف إنا بحب مازن قد إيه يبقي ليه ؟؟ عايزه تفرقي ما بنا
أمينه شافتها بالحاله دي حن قلبها عليها هي مهما أن كان ملهاش زنب غير أنها حبيت أبنها
أمينه بحنان : يا بنتي الحب مش كل حاجه
في حجات تانيه كتير لازم نحطها في الحسبان …… زي حياة مازن مثلا
عشق بخوف : مالها حياة مازن يا أمينه
أمينه بغضب : لو اتجوزك حياة أبني هتبقي في خطر
مازن بصوت عالي : ماااااااااما
إنا محدش يقدر يوصلني
أمينه بتبص علي سلوي وتقول : ساكته ليه متقولي حاجة
سلوي بوجع : هقول إيه بعد اللي قولتيه
إنتي مش عايزه أبنك لبنتي وخايفه عليه
ونسيتي أنا مازن أبني وأخاف عليه زي عشق بالظبط
أمينه بغضب وصريخ : حتي لو قولتلك إن أخوكي عبد المجيد عايز عشق لأبنه علشان ينتقم منك من اللي عملتيه فيه زمان مش علشان أرض ولا ورث
الكلام ده قاله ل الحج محمد من ه١ سنه لما جه هنا يرجع الورث ليكي
قال كده بالحرف لمحمد عرفت تاخد أمهم منا زمان بس البنات هناخدهم إحنا
البنات هناخدهم إحنا
أقول تاني ولا كفايه كده ،،،،، هو راجع ينتقم
سلوي بصدمه وزهول : مستحيل أخويا يعمل كده بعد مرجع الورث ليا من زمان وصلحتنا الأيام علي بعض يرجع تاني يغدر بيا
وكملت كلامها بتوهان / تلاقيه بس شاف أبنه معجب بعشق لاكن مستحيل يرجع يغدر بيا
أمينه بعصبية وصوت عالي قالت : فوقي يا سلوي فوقي
إنتي نسيتي اللي عامله فيكي عبد المجيد
نسيتي لما ضر’ب جوزك ب’نار عملها مره إيه اللي ميخ’ليهوش يعملها تاني
وأنا مش مستغنيه عن أبني
زمان ابوكي الله يرحمه واقف قصاد أبنه وقدر يحميكم منه دلوقتي مين يحمي أبني أنا
سلوي بنفعال : أنا لما قولت لمازن الكلام اللي سمعتيه ده ماكنتش أعرف نيه عبد المجيد إيه
ومتخافيش علي أبنك يا أمينه أنا معنديش بنات خلاص لجواز
عشق مستحملتش كل المفاجآت والص’دمات دي والم’صيبه الكبرى أنها متكونش لمازن
فقدت الوعى تماما”
كانت أول أيد تتمد ليها إيد مازن كان هيتجنن عليها لما لقاها فقده الوعي
وبخوف كبير ولهفه عليها بيقول : عشق عشق فتحي عيونك يا حبيبتي عشق
أمينه : هاتي يا سلوى ازازه البرفان
سلوي واقفه زي التمثال من خوفها علي بنتها
مش بتتحرك
مي طلعت تجري جابتها وديتها لها
أمينه بخوف حقيقي عليها : فوقي حبيبتي فوقي يا عشق
أبتدت عشق تفوق فعلا بس بتهزي بالكلام ومافيش علي لسنها غير : مازن …. لا …أوعى تسبني….. أوعي تسمع كلامهم …..مازن
وبتقرر الكلام
مازن بنفعال : إيه هنسيبها كده ونقعد نتفرج عليها
أمينه : استني أهي بتفوق
مازن بعصبيه جامده : لا مش هستنا أنا نازل أجيب دكتور حالتها مطمنش
أمينه وهي وخدها في حضنها قالت :
روح يا أبني
أصلا مازن مستناش يسمع حتي رد أمه عليه نزل يجري لتحت
شافه الحج عامر بالمنظر ده أستنتج من حاله الزعر اللي فيها مازن إن في حاجة وحاجة كبيره كمان نادم عليه
الحج عامر بلهفه : في إيه يا مازن يا أبني واخد في وشك ورايح علي فين
مازن وهو مش قادر ياخد نفسه : عشق يا حج عشق
الحج عامر بخوف : مالها يا أبني
مازن بدموع : مش عارف يا حج مش عارف مره وحده كده وقعت من طولها انا رايح أجيبلها دكتور
الحج عامر : تعالي يا أبني عربيتي موجوده وانا رايح معاك مش هسيبك تروح وحدك
مازن وهو بيركب العربيه : طيب يلا يا حج سوق بسروعه
عامر بتوتر : حاضر يا بني حاضر ان شاء الله الدكتور يطمنا عليها
بعد ساعه بالظبط الدكتور كان خارج من أوضه عشق
مازن أول واحد طلع يجري عليه وبلهفه قال :-
مالها يا دكتور
الدكتور : هي كويسه كل اللي حصلها ده طغط نفسي وعصبي اتعرضتله
انا عطيتلها حقنه مهدئه ودلوقتي هي نايمه مش هتصحي غير الصبح
الحج عامر : تشكر يا دكتور وخده يوصله لحد تحت
مازن بهمس للحج عامر : خد يا حج اديلو دول وكان في أيده فلوس
الحج عامر بعتاب : عيب عليك طول عمرك عارف في الأصول
أدخل أنت أطمن علي عشق ومتشغلش بالك أنت
دخل مازن عندها كانت عشق نايمه وأمها من جه
وامينه من الجه التانيه
مازن بصوت حازم : اطلعوا بره أنتم الإتنين مش عايز حد هنا
سلوي بدهشه : أطلع بره فين يا أبني دي بنتي إيه اللي بتقوله ده
أمنيه : أقعد يا أبني وستهدا بالله عشق كويسه بكره هتبقي زي الفل إن شاء الله يا حبيبي
مازن بغضب وإصرار : إنا قولت الكل بره
وبتداء يصرخ فيهم
بنتك دلوقتي عرفتي إنها بنتك
وجه كلامه لأمه / وأنتي مش كونتي رفضها من شويه ليه الحنيه الزايده دي وفريها هي مش محتاجه لحد فيكم اطلعو بره
من كتر العصبيه عيونه بقيت زي الدم
خافت أمه عليه راحت عنده بتمسك أيده تهديه وهي بتقول : متعملش في نفسك كده يا أبني هي كويسه والدكتور طمنا عليها تعالي أقعد أرتاح شكلك تعبان أوي
مازن بغضب شد أيده منها وبدموع وحزن قال :-
اللي نايمه قصادكم دي ومش حاسه بالدنيا .. تؤامي
يعني أنا وهي روح وحده في جسدين يعني طول ماهي تعبانه انا تعبان
طول ما في حاجة بتوجعها أنا بتوجع زيها بالظبط ويمكن أكتر منها كمان
طول ماهي بحالته دي عمري ما هدوق طعم الراحه
وبتداء يزعق ويقول : أفهمو بقي أنتوا الأتنين
عشق عمرها ماهتكون غير ليا
محدش هيقدر يفرق بنا
أمينه بعص’ةبية : افهم إنت كمان ،،،أنا الكلام اللي قولته ده كان علشانك أنت علشان خا’يفه عليك أفهم بقي أنا خايفه عليك خالها ممكن يق’تلك
مازن بدموع لمعت في عيونه : ومن غيرها ميت برضوه
طول ماهي جنبي أنا عايش
طول ماهي بتتنفس إنا عايش’
طول ما عين’ي شايفاها أنا عايش
طول ما وداني’ سا’معه صوتها انا عايش
من غيرها أمو,ت يا أم’ي افهمي أبنك الوحيده اللي خايفه عليه لي,موت مره وحده علي إيد خالها
هيم,وت ألف مره في الثانيه لو عشق بعدت عن,ه
أمينه ساكته مش لاقيه كلام تقوله قصاد العشق ,
متأثره جدا بكلام ما,زن وحاسه بيه وعذراه في نفس الوقت ،،،،سبق وجربت الحب
وسبق وأبوها واقف ,جنبها وهي النهارده عليها الدور تقف جنب بنتها ودافع بكل قوتها علشان تحصل عليه
أمينه بقله حيله : خلاص, يا أبني انا أسفه لو كنت أدخلت بينكم أس,فه ليكم كلكم
وجهت كلامها لسلوي : أسفه يا, سلوي متزعليش مني أكيد إنتي أ,,ولاد لبعض وربنا يسترها معنا بقي
سلوي بود : عذراكي حبيبتي و عمري ,ما ازعل منك أبدا إحنا عشرة يوم دحنا عشرة سنين
ومتخافيش علي مازن ،،، مازن أبني زي ماهو أبنك بالظبط وأخاف عليه زيك وأكتر
مازن : يعني ما كان من الأول لازم توقع عشق من طولها علشان توفقوا علي جوازنا
أمينه : متخافش الصبح هتبقي زي الفل زي الدكتور ما قال
وبعدين إحنا وافقنا نجوزكم أه بس أكيد لسه بدري على بال ما نخطي الخطوه دي قدامكم أربع سنين الكليه وبعدها نكتب كتابكم علي طول وكملت كلامها بضحك وهزار :
ويلا بقي أنت بره معندناش حريم تتكشف علي رجاله قبل كتب الكتاب
الكل ضحك علي كلام أمينه مي أختها اللي كانت واقفه من أول الحوار صامته مش بتتكلم
اخيرا صوتها طلع
مي : معلش يا ماما أمينه بلاش مازن يطلع ويسيب عشق
أختي وأنا عارفها هي دلوقتي في أشد الحاجة
ليه حتي لوفقده الوعي هتحس بيه جمبيها هتشم ريحته هيساعدها تقوم لينا بسرعه
لازم أول ما تفتح عيونها أول حد تقع عيونها عليه يكون مازن
ويخبرها بموافقتكم قوم تشد حيلها وتقوم لينا من الرقده دي
أمنيه بقلق : ب ..بس
سلوي بثقه : ما بسش مازن راجل وأنا متاكده أنها لو نامت في حضنه حتي مش هايلمس شعره منها وهايحافظ عليها
أنا واثقه فيه ثقه عمياء
وجهت كلامها ل أمينه / بطلي قلقق وخوفك اللي علي فاضي ده مازن راجل تربيت أيدي
وتعالي إنتي كمان باتي معايا في أوضتي ،،،،، وأنتي يا مي يلا يا حبيبتي الوقت أتأخر يلا علي النوم
الكل طلع من الأوضة أمنيه دخلت مع سلوي ومي علي أوضتها
فضل مازن بس مع عشق راح عندها قعد علي طرف السرير مال عليها بجزعه كله كان في خصل شعر مغطيه وشها
مد أيده يشيلها وهو بيهمس ليها : –
متخافش مستحيل حد يفرق بنا
مازن لعشق ،،، وعشق ل مازن
وحط أيدها علي قلبه وبهمس قال : قلبي ده مستحيل يدق لحد غيرك
مستحيل حد يخدك مني
قالها ومن التعب والإرهاق طول اليوم نام جنبها ماحسش بحاجه خالص غير الصبح وهو بيعدل في رقبته من نومه طول اليل
عليها وهي مش في وضعها الصح
عشق ابتدأ تفوق وبتهمس بأسمه أنتبه ليها
بلهفه قال : عشق حبيبتي فوقي أنا هنا جنبك فتحي عيونك متخوفنيش عليكي يا عمري
عشق بتهزي بالكلام : ماما …مازن يا ماما
مازن متسبنيش يا مازن
مازن : أنا جنبك أهو إفتحي عيونك حبيبتي متخافيش محدش هيقدر يفرق بنا أنا جنبك قومي بقي أنا عمري ما هسيبك أبدا
عشق سمعه صوته شمه ريحته حاسه بيه بس تأثير المهدء لسه مسيطر عليها والصوره مش واضحه قدامها عايزه تتاكد من وجوده معاها في نفس المكان
بتحسس بيدها علي وشه عايزه تتاكد أنها مش بتحلم و إنو فعلا جنبها
مازن بحب : أيوه إنا هنا يا حبيبتي جنبك ومعاكي ،،،، اليل كله نايم جنبك هنا
عشق بعياء وصوت واطي : وماما أمينه سبتك تنام عندنا
أيوه طبعا سبته هو بات عند حد غريب بات في بيت حماته
قالتلها أمينه وهي داخله عندهم هي وسلوي لما سمعوا صوت مازن بيتكلم عرفوا إن أكيد عشق فاقت
عشق بصت ل مازن مش مصدقه اللي تقال
هي قالت حماته معقول وافقت بعد ماكانت رافضه
مازن بتأكيد : أيوه بيت حماتي وأنتي من اللحظه دي خطيبتي
عشق مش مصدقه برضو وجهة نظرها لأمها تتاكد من ملامحها
سلوي راحت عندها خدتها في حضنها وهي
بتقول : أيوه يا بنتي صدقي زي مقالك كده ،،،،
المهم دلوقتي إنك قومتيلي بسلامه حبيبتي
عشق بابتسامه بسيطه :مش المهم سلامتي يا ماما المهم إن ماما أمينه وافقت علي جوازنا
أمينه بفرحه / أيوه وافقت وهو إنا القي زيك يا عشق يا مرات أبني
وراحت عندها وخدتتها هي كمان في حضنها من الجهة التانيه
,
مازن بهزار : لا ب,قولكم إيه انا, بغير إنتي من هنا وهي من هنا راعو شعوري شويه
مش كده يعني
أمينه : هههههههههه شوفي يا أختي الود بيغير عليها منا
لا يا عشق يا بنتي إنتي لازم تخافي علي نفسك منه الو,لد ده وتحط,ي حد ,لغيرته دي من أولها كده
عشق بحب : بس إنا بمو,ت في غيرته ,دي يا ماما
سلوي : ههههههههه يعني نطلع إحنا منها بقي
أمينه بود : ربنا يهد,ي سرهم ويبعد عنهم كل شر
سلوي : أمين يارب,
مازن بلهفه : طيب الخطوبه أمتي
سلوي هي ليك يا حبيبي ,يعن,ي مش الدبله اللي هتخليها ,ليك معلش حبيبي,,ره دلوقتي ل,
ودلوقتي عندي إستعداد تاني اتنازل عنها علشان بنتي
إنا لازم اسفرله وأشوفه عايز إيه واحط حد ليه,,
الفصل (١٠)(١١)
بعد تحسن حاله عشق قررت سلوي السفر لأخيها لكي تعرف منه السبب الحقيقي وراء جواز عشق لأبنه
عند عبد المجيد
عبد المجيد : أهلا أهلا يا أم عشق إيه الزياره المفاجأة دي مش كونتي قولتي كونا استقبلناكي استقبال يليق بيكي يليق بغيابك عن القصر من اكتر من ٢٥ سنه غياب
هو بيتكلم وسلوي في دنيا تانيه استرجعت الذكريات الجميلة اللي كانت تجمعها هي وأبيها عينها علي كل شبر في المكان
هنا كان بيقعد ،، هنا كان بياكل ،، هنا زاويه الصلاه بتاعته
كل حاجة في مكانها زي ماهي معاد هو مش موجود ،،،، من ه٢ سنه مافيش حاجة اتغيرت
كل حاجة في مكانها لا أنت يا حج عثران يا راجل الخير
دموعها نزلت بصمت تام وترحمت عليه وعلي أيامهم سوا
عبد المجيد : عارف تلقي بتقولي لنفسك معقول المكان متغيرش من ٢٥ سنه قاعد زي ماهو
أيوه زي ماهو يا بنت أبوي
إنا غيرت كل حاجة في القصر معاد المندره ديه
سبتها زي ماهي أكده علشان كل مدخلها أشم ريحه الحج عثران فيها
فاقت سلوي من توهانها وهي بتقول بحزن: الله يرحمه
عبد المجيد : أقعدي يا سلوي البيت بيتك
سلوي بتنهيده ضيق: انا لا جايه أقعد ولا جايه أضايف يا أخويا
عبد المجيد بعصبيه : أمال إيه اللي جابك
وإنا اللي قولت عقلت وجايه تقعد وسط أهلها وناسها بعد بعاد وغياب ٢٥ سنه عنا
مشيتي فيهم هربانه مع عشيقك زي أي بنت ليل ملهاش أصل ولا فصل ولا عملتي حساب لأهلك ولا لكلام الناس
سلوي بغضب : انا اتجوزت علي سنه الله ورسوله وبموافقه الحج عثران كبير البلد كلها
اللي في وجوده محدش يقدر يتكلم كلمة وحده بس علي بنته
عبد المجيد بغضب : ده لما يبقي موجود ،،،، مفكرتيش في الكلام اللي كان بيتقال من وراه
سكت شويه وكمل كلامه بهمس خطير فيه غل…… حقد ….. وجع ….كراهية
( أقولك انا الكلام اللي كان بيتقال من وراه )
كان بيتقال بنته ،،خاطيه ،،، عاشقه ،،، فاجره
علشان كده أضطر يجوزها لأجيرهم اللي, بيشتغل ,عندهم قلا,ف للبهايم
ولما ابتدأ الكلام يكتر في البلد أبوكي صحته أتدهو,رت و,,ما,ت يعني إنتي السبب الرئيسي في مو,ت أبوكي
سلوي بدموع ونفعال : لا.. لا.. ,لا أنت كداب بتكدب عليا أبويا كان مريض
أبنك محمود كان بيزورنا كل شهر وكان بيقولي علي كل أ,خبره هو في أخر أيامه كان بتعالج من مرضه
عبد المجيد : عرفت دي بس متأخر أوي ،،،إن كان البيه أبن,ي بينزل كل ش,هر يديقي ال,شهريه تص,رفيها علي حبيب القلب عشيقك
اللي فضلتيه علي عيلتك كلاتها وه,ربتي معاه
سلوي بنفعال : متقولش عشقي علشان ده جوزي
ومتقولش هربت علشان أنا أتجوزت بموافقت أبويا ورضاه
عبد المجيد بسخريه : ابوكي اللي م’وتيه بحصرته ،،،،، قاعد يسمع لكلام الناس لحد ما ستحملش الكلام اللي كان بيتقال ومات ناقص عمر بسبابك
سلوي : كل الحقد والكره ده جواك ليا أنا إزاي اتخدعت فيك كده وإنا اللي كونت مفكراك اتغيرت وبيقت إنسان ونسيت حقدك عليه أخويا سندي بعد أبويا إنا ماليش غيرك علي فكره إحنا ملناش غير بعض شيل الحقد والكره والأنتقا’م ده من قلبك
عبد المجيد : إنتي اللي اختارتي من الأول تكوني عدوه لينا لما طلعتي عن طوعنا وتجوزتي راجل غريب عنا وبسبك أبوكي مات
إنتي عليكي دين ولازمن توفيه
سلوي بزهول : دين ؟!!
دين ايه !!! ولمين ؟!!!
عبد المجيد بغضب : ليه إنا والعضم التربه اللي مات بسببك
سلوي بترقب : والدين ده عباره عن إيه يا أخويا وهدفعه إزي ……. عشق بنتي مش كده
عبد المجيد : عليكي نور اديقي, قول,تيها لحالك ،،،،، عشق لمحمود
بريضها غصب عنها عشق ل محمود
ولا ……,,
سلوي بخوف : ولا إيه… هتعمل إيه هتقت’لها هي كمان زي مكونت هتق,تل أبوها
عبد المجيد : مهو انا مستحيل اسيب أرضي
اللي تعبت فيها طول عمري تروح للغريب
سلوي : ولو اتنزلت عن الأرض دي ليك مش عايزها خدها أشبع بيها تسيب ساعتها بنتي في حالها
عبد المجيد : لاه مستحيل ده يحصل
زي ماخدك أبوها منا زمان هناخد بنته منه دلوقتي
سلوي بصدمه : من مين ؟! الرجل مات أنت بتنتق’ةم من واحد ميت
أنت كل اللي يهمك الأرض وأنا بقولك إنا هةتنازل عنها عايز إية تاني منا
عبد المجيد : أولا” أنا مقدرش أخد الأرض دي منك علشان وصيه الحج عثران الله يرحمه
أبوكي وأبويا’
وصاني قبل مايمو’ت عليكي أني اديق’ي ورثك ع’لي داير مليم’
ثانيا أبني محمود طالع خايب كيف عمته عاشق السنيوره بنتك
عايزاني اكسر قلب أبني ،،،،وليه هي المحر’وسه بنتك مش مش راضيه بيه إياك
وهي هتلقي زي أبني الباش مهند’س محمود فين
وكمل كلامه بعصبيه جامده / ولا تكونش ’عاشقه ؟!!
سلوي : ……….. ساكته
عبد المجيد : يبقي عاشقه صحي’ح المثل اللي بيقول اقفل القدره علي فمه تطلع البنت لأمه
’ة
وبتدا يصرخ ويقول : اسمعي يا سلوي وحطيها حلقه في ودانك عشق مش هتكون غير ل محمود
واللي حصل زمان لا يمكن أسمح بيه دلوقق
سلوي بزعيق : أنت ليك الارض وبس وأنا مش عيزها خدها وسبني في حالي أنا وبناتي باقي
عبد المجيد بغضب : قولتلك وعدت أبويا أني مش هخدها منك
إنما بجوز عشق من محمود أضمن أنها متروحش للغريب
سلوي بخيبه أمل : يعني ده أخر كلام عندك
عبد المجيد : معنديش كلام غيره
سلوي بحزن : أنت اللي اخترت عدوتي وخسرت محبتي
عبد المجيد : ليه كله ده يا بنت أبويا علشان عايز بنتك لأبني
ولا علشان عايز أحافظ علي أراضينا ،،، شقيا تعب السنين
بكده أبقي عدوك
سلوي : لو كنت عايز بنتي من غير غرض كنت ادتهالك بطيب خاطر
بس أنت وخد بنتي بتنتقم مني أنا فيها هي
وده اللي مستحيل أرضي بيه لبنتي أنها تدفع ثمن هي ملهاش زنب فيه
عبد المجيد بغضب وصوات عالي : زنبها أنك أنتي أمها
سلوي : إنا أختك علي فكره دمك ولحمك
عبد المجيد بغضب : وأنا كنت أخوكي برضوه وتجوزتي من ورايا ومعملتليش حساب وحطتي رأسي في الطين
سلوي بحزن : بعني مافيش فايده
عبد المجيد : لاه متتعبيش نفسك ومعادنا بعد أربع سنين
إنا لو عليه كونت خدتها من غير علام بس المحروس أبني باقي اللي صمم تكمل علامها
العشق باقي يا بنت أبوي
وبضحكه سخريه كمل كلامه : وأنتي ادرى الناس بيه
**********************
قمر بتخبط علي باب مازن معاد الدرس بتاعها
كان مازن نايم قام علي صوت الباب
وصل عند الباب بيفتح وهو لسه أثر النوم وضح عليه وبيمسح عيونه بايده وهو بيفتح الباب
قمر بزعل : إيه يا ستاذ مازن كله ده ليه ساعه بخبط عليك
مازن وهو بيتاوب وحاطت أيده علي بوه ونوم مسيطر عليه قال : معلش نسيت خالص معاد الدرس بتاعك ودخلت نمت
قمر : طيب هتسبني واقفه كده كتير مش هدخل اخد الدرس ولا إيه
مازن : أيوه طبعا هتاخدي بس مش هنا فوق السطوح
ماما مش موجودة
قمر : ليه هي خالتي أمينه فين
مازن : بيته عند عشق علشان ماما سلوي مسافره اي إستفسار تاني حضرتك
قمر بزعل : لا وأسفه إني سألت
مش هسأل تاني
مازن ض’ربها علي رأسها بهزار وهو بيقول :-
طيب يلا يا لمضه علي فوق وأنا هغسل’ وشي وحصلك
**************************
عند عبد المجيد
توحيده بغضب : أنت كيف تاجي لحد عنديك وتسيبها تعاود تاني لمصر
أحنا مصدقنا حطت رجلها أهنيه
عبد المجيد : إنتي عايزني اقعدها غصب إيك
ولا احبسها في وأضة الفيران
علشان زي ماخدت صف أبوها زمان تلوق تاخد صف أبني وتصعب عليه ويقف في صفها ويعديني
وبكده أخسر ولادي اللي ماحلتيش غيره
كأنك اتجننتي عاد
توحيدة بارتباك : إن..انا بس كنت بقول يعني
كنا قعدنها وبعتنا جبنا بناتها وبكده تبقي تحت عنينا
عبد المجيد بغيظ : شوف أقول إيه تقول إيه
توحيده بسرعه : خلاص خلاص اللي إنت خابره اعمله
عبد المجيد بهمس خطير مخيف : وأنا خابر زين بعمل
إيه ،،،، ومتخافيش مش هيكون غير اللي أن عايزه ومخططتله
**********************
عند بيت سلوي
أمينه بشتياق : حمد الله على السلامة حبيبتي
ماكانش يومين دول كأنك غايبه عني سنه
سلوي بحزن : الله يسلمك حبيبتي وبدور بعينها علي بنتها في الشقه بس مش لقيهم
سلوي بدهشه : أمال فين البنات
أمنيه : عملت غدي لمازن وبعته معاهم مرديش يجي هنا وأنتي مش موجودة
وقالي متبعتيش أكل مع حد بس عشق أصرت
تبعتله الغد هي قومت بعت معها أخواتها
سلوي بحزن وتوهان : بألف صحة وهنا علي قلبه
أمينه : مالك حبيبتي من ساعه مدخلتي من الباب وأنتي مش سلوي اللي أنا أعرفها
أخوكي ضيقك بكلامه ،،،،، أكيد زعلك وضيقك بكلامه معاكي مش كده
سلوي : ليه بتقولي كده بس
أمينه : قومي بوصي في المرايا وأنتي تعرفي
ليه بقول كده
عيونك باين أوي أنك معيطه وكويس إن البنات مشافكيش بالمنظر ده
الحمد لله أنهم مش هنا
سلوي إنهارت في العياط بعد كلام أمينه ليها
أمينه اتخضت عليها : مالك بس يا حبيبتي عاملك إيه تاني
سلوي بدموع : مش ناوي يسبني في حالي أبدا
وللي عملته زمان مش نسيه وراجع ينتقMم مني في بنتي
كان معاكي حق في خوفك علي أبنك
إحنا وبأه اللي بيحبنا ويقرب منا محMكوم عليه بالموMت
معاكي حق يا أمينه معاكMي حق في كل كلمه قولتيها
أمينه بتهدي فيها و’خدها في حضن’ها وبتقول :-
طيب بس حبيبتي كفايه عيون’ك بقيت زي الدم قومي اغسلي وشك قبل البنات متجي
ودخلي نامي وأنا مش هخ’لي حد يدخل عليكي لحد مات’هدي
وسيبها علي الله واللي عايزه ربنا يكون تبات نا’ر تصبح رماد
*******************
عند بيت مازن
قعدت عشق وأختها تخبط علي الباب فتره طويله
لحد مجارتهم طلعت من شقتها ترد عليهم لما سمعت من شقتها الخبط ده كله
الجاره : إزيك يا عشق إنتي ومي أخبار ماما إيه
عشق : كويسه يا طنط الحمد لله
أنا بخبط من الصبح علي مازن يمكن يكون بره ولا نايم
ممكن تخلي الأكل ده عندك ولما يكوم تديهوله
الجاره : لا مازن مش نايم علي فكره إنا شوفته طالع فوق السطوح وهو والبنت قمر شكلها كده جايه مازن يزكرها علشان كانت مسكه في أيدها كتاب وكراسه
عشق : طيب ماشي انا طلعلهم بعد أزنك
سبتها وطلعت عندهم هي ومي ،،،، بس المنظر اللي شافته معجبهاش أبدا فابغيظ وصرايخ : ماااااااازن
******
الفصل ١١
مازن نزل قمر بسرعه وراح عند عشق
مازن : حبيبتي إيه اللي جابك هنا
عشق بغيظ : جيبالك الغدا سم ونار علي قلبك يا شيخ
مازن بصدمه : الكلام ده ليا أنا ؟!!
مي : طيب إنا رايحه أشوف الحمام بحب أأكله ولعب معاه أوي
وهي ماشيه في طريقها للحمام بقرف قالت : إزيك يا قمر
قمر بنفس الطريقة بتاعتها : كويسه
مازن : إنا سألت سؤال فين الأجابه
الكلام ده ليا أنا ؟؟
عشق بحده وغيظ : أه ليك أنت إزاي يا استاذ يا محترم تشيل قمر كده
مازن بص عليها وبص علي قمر لقاها لسه واقفه مكانها بتبص لعشق بتحدي رغم صغر سنها
إلأ إنو لمح نظره تحدي منها لعشق معجبتوش أبدا
بس رجع قال لنفسه دي طفله متقصدش
مازن بصرامه : قمر خلاص الدرس خلص يلا انزلي وتعالي بكره في نفس المعاد
قمر بدلع : حاضر يا أستاذ مازن أنت تؤمر
عشق بعد ذهاب قمر بغضب قالت : عايزه تفسير دلوقتي للمنظر اللي إنا شافته ده
مازن بتنهيده ضيق : قبل ما أجاوبك علي سؤالك ،،،، سؤالك ده مابني علي إيه
غيره ولا شك
عشق بارتبات : إنا طبعاواثقه فيك يا مازن وعارفه ومتأكدة أنك مستحيل تعمل حاجة غلط
مازن : يبقي غيره
عشق : أيوه غيره وكونت هموت وأنا شيفاها متشعلقه كده بين درعاتك
مازن بضحك : هههههه حبيبي الغيور اللي بيغير من عيله
عشق بدلع : يسلام يعني لو كنت أنا مكان قمر وحد شالني بالمنظر ده
كان ده هيبقي رد فعلك برضوه
مازن بغيظ وغيره وهو بيشدها جامد من أيدها : كنت كسرت رقبتك
وهو كان زمانه بيترحمو عليه أنت مجنونه ولا إيه
عشق بألم : أيادي يا مازن أنا بهزر معاك والله مقصدش حاجة
مازن بنفس الانفعال : إياكي أسمعك تقولي كده تاني لا بجد ولا بهزار
عشق بدلع : حاضر
مازن : أيوه كده ناس تخاف ،،،،،،فين الغدا بقى انا جعان وريحة الأكل تتجنن
طبيخ ماما وأنا عارفه
عشق : ياسلااااام ،،، طب إيه رأيك إن إنا اللي طابخه
مازن بدهشه : بجد ،،، لا أنا لازم ادوقه بقي
واحكم ما بنكم بس من دلوقتي بقولك أكل ماما لا يعلى عليه
عشق بحب : أكيد طبعا وأنا بموت في أكل حماتي وبموت في أبنها
مازن : وأنتي عشقي يا عشق ،،،، يلا بقي هاتي الأكل بقولك جعان
عشق : بعينك … لما تقولي الأول كنت شايل البنت قمر كده ليه
مازن بتنهيده : يا ستي شالها طار فوق عشة الفراخ شلتها تجيبه أنا أيدي مطالتش
وزي ما أنتي شايفه الكراسي بعافيه شويه مينفعش أقف فوقها
وبعدين دي قمر .. دي عيله
أيه هتغيري من عيله
عشق بغيره : في الأخر هي تحت مسمى أونثى وأنا إي حاجة مؤنثه تقرب من حبيبي
أخنقها بإديا دول
مازن بضحك : ههههههه شرس من يومك
فاكره البنت اللي جبتيها من شعرها زمان
عشق : طبعا فاكره ،،، عمري مانسي أي حاجة تخصك يا مازن
فاكر أنت الولد اللي اترفدت بسببه من المدرسه ،،،،الولد ده اللي كان عايز يقعد جنبي
مازن : ايوه فاكر طبعا …. يومها وأنا بض’ربه ا’تخبطت راسه في الحيط وخد غرزتين وبسببه أترفدت من المدرسه ولولا الحج عامر كان زماني صايع دلوقتي بسب اله’انم اللي الناس كلها حابه تقعد جنبها
عشق : وأنت كمان عمرك ماكنت تخلي’ حد غيرك يقعد جنبي
مازن بعشق : مستحيل أخلي حد غير يقعد جانبك مستحيل
عشق بعشق : وأنا أصلا مستحيل أخلي حد غيرك يقعد جنبي
مازن : بحبك
***********************
بعد مرور ثلاث شهور علي أبطالنا مافيش جديد
غير قمر نجحت في الماده بتاعتها وبدرجة النهاية كمان زي موعدها مازن
عند بيت مازن
أمينه : خد يا مازن المفاتيح بتاعت العربيه بتاعت باباك الله يرحمه كنت شيلاها ليك
ليوم زي ده
والنهارده أول يوم ليك في الجامعة
إنا عارفه أنها علي قد حالها بس أحسن من بهدلت المواصلات ،،،، حمارتك العرجه تغنيك عن سؤال الأيم زي المثل ما بيقول
وأنت من ثانوي وأنت بتعرف تسوق أنا شلتها علشان كنت صغير وكنت خايفه عليك دلوقتي أقدر اديهالك وأنا مطمنه
بس برضو خلي بالك من نفسك وسوق علي مهلك
مازن وهو بيخطف المفاتيح من أيدها : تسلم إيدك يا ست الكل
وحاضر هاخد بالي من نفسي أنتي تؤمري يا ست الكل
بس بحق موصتنيش علي عشق يعني ماهي رايحه معايا مش هاسيبها تتبهدل في المواصلات وأنا موجود
أمنيه : وأنت برضوه محتاج وصيتي …أنا عارفه أنك هتاخد بالك منها وهاتحطها في عنيك
يلا حبيبي ربنا يفتحها عليك ويجعل في كل خطوه ليك سلامه
مازن بحب وهو بيبوس أيدها : أهو أنا عايش وبخير بسبب دوعاكي ده ليا يا ست الكل
لسه أمينه هترد سمعت صوت المشبك وهو بيتحدف عليهم
أمينه : هههههههه طب يلا ألحق قبل ماتحدف مشابك سلوي كلها
مازن بضحك وهو خارج من الباب نازل لتحت : هههههه دوال مشابكنا أصلا انا رميهم عليها
أمينه بهمس بعد ما خرج مازن : ربنا يسترها عليك يا أبني
********************* زهرة الريحان
استنها علي أول الشارع كالعاده بس النهارده مستنيها بعربيته
اتفاجئت عشق أنه واقف مستنيها وهو ساند علي عربيه بس فاتح باب منها مستنيها تدخل
عشق بدهشه : بتعمل إيه يا أبني في عربيه الناس ،،، عربيه مين دي ؟!!
وازي فتحها كده زهرة الريحان
مازن ببرود : ها خلصتي
عشق : إيه البرود اللي أنت فيه ده
صاحبها دلوقت لو شافك مش هيحصل كويس
أنت عايز تجبلنا مص’يبة
مازن : طيب اركبي
عشق بزهول : أركب فين أنت أتجننت
مازن : بطلي طوله لسانك دي واركبي
عشق : مش قبل ما أفهم الأول عربية مين دي!!!
وجايبها منين ؟!!
مازن : عربيتي ارتحتي كده
عشق بدهشه : عربيتك إزاي
مازن بنفاذ صبر : اركبي يا عشق انا خلاص جه أخري
ركبت عشق وهي علامات الحيرة والاستفهام
واضحه علي وشها
مازن : هجاوبك علي كل الاسأله اللي في عيونك دي بس نطلع من هنا
مش عايز حد من أهل الحته يتكلم عليكي كلمه وحده ساعته’ا هتبقي الم’صيبة بجد
مش هستحمل حد يتكلم كلمه وحده بس عليكي
بعد معادا الشارع بشوارع
عشق : اهو بعدنا عن الحي بتاعنا قول بقي
مازن : أقول إيه
منا قولت العربيه فعلا بتاعتي
عشق بزعيق : مااااااازن
مازن : والله بتاعتي كانت بتاعت بابا الله يرحمه وماما أمنيه علشان كانت خايفه عليا شالتها عند الحج عامر في الجراش بتاعه
والنهارده جابتها منه ودي يا ستي المفاتيح
عشق بفرحه : مبروك عليك يا حبيبي
يعني أنا وأنت كل يوم هنروح الجامعة بالعربية
مازن : أكيد طبعا وأنا هاسيبك تركبي مواصلات وأنا موجود
عشق بخضه : ماااااازن خد بالك بوص قدامك
مازن فرمل مره وحده وحود الناحيه التانيه وهو بيقول : الحمد لله ربنا سترها
بس علي فكر هي اللي مش واخده بالها
عشق : معلش معاها أربع أولاد غير الطفل اللي نايم ده في عربيه يعني الست جاره عربيه البيبي وتلاته مسكينها من هدومها كتر خيرها
وكملت كلامها بفرحه وقالت : بس أنت شوفت البيبي اللي كان في العربيه بتاعته
مازن : لا بصراحه كنت مركز فيكي
عشق بصدق : جميل أوي يا مازن
مازن : إنتي بتحبي الأطفال
عشق : أكيد ….وفي حد يكراهم برضوا
مازن : طيب تحبي الاولاد أكتر ولا البنات
عشق : كل اللي يجيبه ربنا خير من عنده
المهم يكونوا منك أنت
مازن : إن شاء الله يا عشقي أن شآء الله
نجيب ١٢ عيل
عشق بضحك : هههههههه ١٢ إيه بس إحنا نجيب ٢
ولد ونسميه إياد…وبنت ونسميها ريماس
مازن باستغراب : اشمعنا الأسماء دي
عشق / طيب أختار أنت لو دول مش عجبينك
مازن / طيب إنا عندي فكره إنتي تسمي البنات وأنا إسمي الصبيان
عشق بفرحه : موافقه،،،،، قول بقي لو جلنا ولد هنسميه إيه
مازن بتفكير : ممممممم حلو إسم زين
عشق بفرحه : الله إسم جميل أوي يا مازن
وبدل زوقك حلو كده أختار كمان البنت
مازن : لا البنت هاتسميها إنتي
عشق : ممممم طيب منا قولت ريماس شكله مش عاجبك
مازن : لا إزي مايعجبنيش وهو منك أنتي وأنتي اللي مختاره بالعكس إسم جميل اوي
أوعدك يا عشقي أن أول بنت لينا نسميها ريماس
عشق : ياااااسلام إشمعنى إعترضت علي أياد
مهوا إختياري برضوه
مازن : بصراحه غيرت عليكي لما سمعت إسم راجل علي لسانك بس هو جميل طبعا
عشق : لدرجة دي … ده هيبقي إسم أبننا يا مازن
مازن : غيرت عليكي أعمل إيه يعني دلوقتي
علشان كده غيرت الإسم
أول ولد لينا هانسميه زين وده آخر كلام
عشق بحب : أحلا زين ده ولا إيه كفايه انو عجبك وجاي منك
انا بحبك أوي يا مازن
مازن : ومازن بيعشقك يا عشقي يلا انزلي وصلنا
عشق : لا استني
مازن باستغراب : استني ليه في أيه
عشق : النهاردة أول يوم لينا في الجامعة
علشان كده جبتلك الساعة دي
حابه يبقي لينا في كل مناسبه ذكره حلوه نفتكر بعض بيها لما نكبر ونعجز
ذكره حلوه تفضل دايما في قلوبنا نفتكرها ونحكيها لأولادنا (زين * وريماس)
مازن بغيظ : دايما كده سبقاني أنا برضو جيبلك هديه بالمناسبة دي بس كنت حابب
بعد الجامعة نروح مكان هادي ونقعد فيه وأديهالك
بيقول الكلام ده وهو مطلع من جيبه علبه صغيره فيها خاتم صغير دهب مكتوب عليه
عشقي بالإنجليزي
عشق بدموع بس من فرحتها : الله يا مازن
ده بينه غالي أوي
مازن : ميغلاش عليكي حبيبتي
عشق : هههههه لا ومكتوب عليه عشقي كمان
مازن : إنا ليا فتره كبيره موصي عليه
عم جورج الجوهرجي وأنا اللي قولتله يكتب إسمك
عشق بفرحه : جميل أوي يا حبيبي إيه مش هتلبسهولي
بتقول كده وهي بتمد أيدها ليه علشان يلبسهولها
مازن بحب : مسك أيدها رفعها علي شفايفه
باسها وهو بيقول : أكيد هلبسهولك بس مش هنا مش في العربيه
بعد المحاضرات آخر اليوم قبل منروح نروح مكان هادي ونحتفل مع بعض
كمان أنا عايز حد يلبسني الساعه الحلوه دي
ولا إيه
عشق بضحك : ههههههه إيه
يلا بينا